Season 2

Release info

Thank You, Next 2024 S02E02
A Commentary by ahmedsaber090

Tags

webdl
Published on: 2026-05-08
Downloads: 9
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫انظري إلى عينيّ. ركّزي على التنفّس.‬

‫نعم. شهيق ثم زفير.‬ ‫لا تقلقي، سنوصّلك في الوقت المناسب.‬

‫عظيم، أحسنت، نعم.‬

‫هل يمكن أن نسرع قليلًا؟‬ ‫أرجوك، لا يسعني تفويت جلسة الاستماع.‬

‫اليوم يوم مهم جدًا. أرجوك.‬

‫مفهوم. أعرف يا "ليلى". اهدئي.‬

‫اهدئي فحسب. لا بأس.‬

‫"مَن التالي؟"‬

‫"خانة الصداقة"‬

‫تعال. على مهل.‬

‫حسنًا.‬

‫"احترس"‬

‫تعال.‬

‫على مهل.‬

‫على مهل.‬

‫ستقضي عطلة نهاية الأسبوع هنا،‬ ‫وسآخذك يوم الاثنين، اتفقنا؟‬

‫حارس المرمى متحمّس. "ميسي" يتقدّم.‬

‫هيا يا "ميسي". هيا. لقد وصل!‬

‫"ميسي" يسدّد، وتدخل الكرة! هدف!‬

‫"سارب"؟ ماذا تفعل هنا؟‬

‫أشغل "دوروك".‬

‫"ميسي" يسدّد ثانيةً.‬

‫والآن، يسدّد مرّة أخرى.‬

‫"ميسي" يتقدّم بالكرة.‬

‫مرة أخرى.‬

‫"عمر"؟‬

‫"ليلى".‬

‫رأيتك قبله.‬

‫- كن أنت حارس المرمى الآن.‬ ‫- ما قصدك؟‬

‫بحق الله!‬

‫"عمر"؟‬

‫أحضرت "بادي".‬

‫"عمر"؟‬

‫"بادي"، تعال.‬

‫- هل هذه مزحة؟‬ ‫- تعال يا فتى.‬

‫"بادي"!‬

‫تعال. تعال يا صديقي.‬

‫تعال يا صاحبي. تعال.‬

‫"ليلى"، تفضّلي بالدخول.‬

‫عار عليك.‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫"نتشارك كلّ الأفراح‬

‫كلّ المتاعب والأحزان‬

‫ونمشي مدى الحياة‬

‫معًا، يدانا متشابكتان‬

‫عسى ألّا تدمع عيناك‬

‫الباسمتان بإشراق‬

‫حتى إن افترقنا‬

‫معك يا صديقي"‬

‫"ليلى".‬

‫هؤلاء زملاء عملك لا أكثر.‬

‫صباح الخير يا "بادي".‬

‫"(ليلى): صباح الخير يا شباب.‬ ‫هل أفطرتم بعد؟"‬

‫هل تريدين الذهاب؟‬

‫ما رغبتك أنت؟‬

‫لا، تعال من هنا. لنمش.‬

‫"(بليز): صباح الخير."‬

‫"سأذهب إلى منزل والديّ،‬ ‫و(سارب) مشغول بعمل."‬

‫هيا، أمسك بها.‬

‫"(فوندا)"‬

‫"سارب" انسحب فورًا من جديد.‬

‫ونحن لدينا موعد إفطار.‬

‫- نعم. تعرفين "إبرو"، صديقة طفولتي.‬ ‫- نعم.‬

‫زوجها و"طوان" اتفقا على الموعد.‬ ‫سنتنزّه في الغابة.‬

‫- قبلاتنا إليك يا "ليلى".‬ ‫- وإليكما قبلاتي أيضًا.‬

‫ما رأيك في المجيء معنا؟‬

‫لا، لا يجدر بي المجيء.‬

‫لكني سأراك غدًا، اتفقنا؟‬

‫- اتفقنا. مع السلامة.‬ ‫- اتفقنا.‬

‫سنذهب إلى بيت "عمر".‬

‫ما حكاية الذهاب إلى بيت "عمر" كلّ يوم؟‬

‫يشعر بالملل. سنلعب "راميكاب".‬

‫بالله عليك!‬

‫لم يكتف بأن ارتكب جريمة،‬

‫بل إن سيادته يريد أيضًا من يسلّيه.‬

‫"نتشارك كلّ الأفراح‬

‫كلّ المتاعب والأحزان"‬

‫- اصمت وإلا ضربتك!‬ ‫- انتظري، عندي سؤال.‬

‫"ليلى"، هل حقًا رقصنا‬ ‫على هذه الأغنية في حلمك؟‬

‫كم أنا نادمة على إخباركم!‬

‫ماذا كان يُفترض أن نفعل؟‬ ‫نضربه في خضمّ معاناته؟‬

‫نعم، ليتكم ضربتموه!‬

‫ليعود إلى رشده.‬

‫- "ليلى"، يا حبيبتي!‬ ‫- اصمت. هي محقّة.‬

‫والله إن هذا يثير غضبي.‬ ‫يوم واحد فقط يا رجل!‬

‫حاشا لله أن يعاني ليوم واحد!‬

‫"عمر"، إجازة حالات الوفاة بذاتها‬ ‫ثلاثة أيام،‬

‫وأنت غائب منذ ثلاثة أسابيع.‬

‫لكن يا سيد "أحمد"، ظروفي غير طبيعية حقًا.‬

‫أطلب شهرًا فقط. شهرًا واحدًا.‬

‫الكلّ ينفصلون عن حبيباتهم وزوجاتهم‬ ‫ولا يفعلون ما تفعله يا رجل.‬

‫ليس لك أن تجزم بذلك.‬

‫أشكّ في أنك تعرف أحدًا‬

‫عانى صدمة كصدمتي في قاعة الزفاف.‬

‫لكن تمالك نفسك.‬

‫انهض وأنجز عملك. أنت رجل أسد.‬

‫أنت محقّ.‬

‫أحاول حقًا.‬

‫على الأقل اذهب إلى مكتب "إسطنبول".‬

‫اعمل من هناك.‬

‫أستطيع العمل من بُعد لمدة شهر. أرجوك.‬

‫قال الطبيب: "لا تدع شيئًا يزعجك لمدة شهر."‬

‫اسمع، أنا حقًا في حالة نفسية سيئة.‬

‫سأغلق الخط الآن. مع السلامة.‬

‫- أخبراني إن كنتما متفرّغتين لاحقًا.‬ ‫- اتفقنا يا حبيبتي. إلى اللقاء.‬

‫"بادي".‬

‫أولًا،‬

‫أودّ أن أقول إن لي أصدقاء أعزّاء، وخاصةً أنت.‬

‫لن ندع أحدًا يزرع أفكارًا في لا وعينا.‬ ‫هل سمعت؟‬

‫والآن، لنشغّل موسيقى.‬

‫مكبّر الصوت متصل.‬

‫ولنرقص يا "بادبود". تعال.‬

‫هيا!‬

‫هزّ ذيلك!‬

‫ها أنت ذا يا "إركان". خذ هذا.‬

‫- سيارتك هنا يا "علي".‬ ‫- مفهوم.‬

‫اسمع يا "إركان".‬

‫أريد منك تهوية المكان من حين إلى آخر.‬

‫- طبعًا، لا تقلق.‬ ‫- شكرًا.‬

‫- كم سنّ هذا المراهق؟‬ ‫- ليس مراهقًا، بل شابّة.‬

‫- الآنسة "ليلى تايلان". محامية.‬ ‫- غير معقول.‬

‫التقيت خطيبها قبل بضعة أيام.‬ ‫رجل أعمال محترم جدًا.‬

‫جيد. عسى أن يتحلّى بالصبر.‬

‫- لماذا؟ صوتها جميل في رأيي.‬ ‫- نعم، لكن الموسيقى صاخبة جدًا.‬

‫"(جيم): هل أنت في البيت؟ هل لي أن آتي؟"‬

‫"(ليلى): بالتأكيد..."‬

‫هل كنت عند الباب أصلًا؟‬

‫صباح الخير. مرحبًا.‬

‫- مرحبًا. شكرًا يا "إركان".‬ ‫- تفضّل.‬

‫- طاب يومك.‬ ‫- شكرًا.‬

‫كنت على وشك الاتصال بك،‬ ‫لكن رأيت أن أنتظر حتى الظُهر،‬

‫تحسّبًا لأن تكون مع "دفني".‬

‫نعم، كنت معها.‬

‫ادخل.‬

‫كيف حالها؟‬

‫ليست بخير. عاجزة عن تمالك نفسها.‬

‫مسكينة.‬

‫إنها مستاءة جدًا.‬

‫أتفهّم الموقف. أتصوّره.‬

‫- ما رأيك في قهوة؟ تفضّل بالجلوس.‬ ‫- لا يسعني البقاء.‬

‫- ما المانع؟‬ ‫- يجب أن أصحب "دفني" إلى "لندن".‬

‫الأفضل أن تبقى مع أمّي لفترة.‬

‫قال "شيّاز" إنهما قد يذهبان.‬

‫"فيّاز" لن يأتي.‬

‫- ما المانع؟‬ ‫- أرادت "دفني" أن تذهب وحدها.‬

‫لا تتركني.‬

‫لن أتركك أبدًا يا عزيزتي.‬

‫أرادت أن تذهب معك.‬

‫فهمت.‬

‫لكن أردت ألّا أسافر قبل أن أعطيك قُبلة.‬

‫سأتصل بك.‬

‫اتفقنا.‬

‫رحلة موفّقة.‬

‫شكرًا.‬

‫يا للعجب يا شيف!‬

‫- كم دقيقة بقيت حتى تصبح جاهزة؟‬ ‫- 15 دقيقة.‬

‫جيد.‬

‫وكيف حالك؟‬

‫أشعر كأني حلوى منسيّة في الثلاجة.‬

‫ربما إن خرجنا واستنشقت هواء نقيًا‬

‫فستتخلّص من شعورك هذا وتتحسّن.‬

‫ما رأيك؟‬

‫- هيا.‬ ‫- ليكن.‬

‫لم تتحدّث إليّ بعد عودتها من المستشفى.‬

‫لم أسمع صوتها إلا عندما كان "جيم" معها.‬

‫أُصيبت بصدمة كبيرة. هذا طبيعي. أمهلها وقتًا.‬

‫أظن علاقتنا انتهت.‬

‫لا تكن سخيفًا!‬

‫أنا متأكد يا "ليلى".‬ ‫المرء يستشعر انكسار رابطة العلاقة.‬

‫انتظر قليلًا. الموقف حديث جدًا.‬

‫لا. لسنا على وفاق منذ فترة،‬

‫وهي استغلّت هذا ذريعةً للتخلّي عني.‬

‫أنت مجنون. لماذا قد يصحّ كلامك؟‬

‫هل كلّكم هكذا؟ لا أفهم.‬

‫لا تفكرون إلا في أنفسكم.‬ ‫تجعلون أنفسكم محور كلّ شيء.‬

‫لقد فقدت جنينها.‬

‫جنيننا.‬

‫أنت محقّ. أنا آسفة.‬

‫أنت محقّ، لكن هذا الموقف‬ ‫بالتأكيد يذكّرها بصدمة الماضي.‬

‫نحن لا ندرك ما مرّت به ومدى صعوبته.‬

‫إذًا تقولين إنها ستجتاز الصدمة بصحبة "جيم"‬ ‫ثم تعود إليّ؟‬

‫لا. أقول إن الأمور ستكون بخير.‬

‫بل وأقول‬ ‫إنكما ستحاولان من جديد بعد بضعة أسابيع.‬

‫ماذا عساي أقول غير ذلك؟‬

‫امنحها وقتًا. لا تنجرف مع الحزن وتستسلم.‬

‫إنها تحتاج إليك كثيرًا الآن.‬

‫ليست تحتاج إلى أحد غير "جيم".‬

‫هل تراهنين على هذا؟‬

‫- نعم، ليكن.‬ ‫- خذي.‬

‫- موافقة. سنرى.‬ ‫- لنر.‬

‫- هل في بالك إطار زمني معيّن؟‬ ‫- نعم.‬

‫- سنرى.‬ ‫- غير معقول.‬

‫- كان الكرواسون لذيذًا، لذا أسامحك.‬ ‫- يسرّني أنه أعجبك.‬

‫سنهبط بعد 20 دقيقة يا سيدي.‬

‫جيد.‬

‫كيف حالك؟‬

‫سأتحسّن.‬

‫أعدك.‬

‫مؤكد أن السيدة "أويا" تنتظرك بفارغ الصبر.‬

‫تُرى ماذا حضّرت لك؟‬

More Arabic subtitles for Thank You, Next

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left