The first 200 lines.
انظري إلى عينيّ. ركّزي على التنفّس.
نعم. شهيق ثم زفير. لا تقلقي، سنوصّلك في الوقت المناسب.
عظيم، أحسنت، نعم.
هل يمكن أن نسرع قليلًا؟ أرجوك، لا يسعني تفويت جلسة الاستماع.
اليوم يوم مهم جدًا. أرجوك.
مفهوم. أعرف يا "ليلى". اهدئي.
اهدئي فحسب. لا بأس.
"مَن التالي؟"
"خانة الصداقة"
تعال. على مهل.
حسنًا.
"احترس"
تعال.
على مهل.
على مهل.
ستقضي عطلة نهاية الأسبوع هنا، وسآخذك يوم الاثنين، اتفقنا؟
حارس المرمى متحمّس. "ميسي" يتقدّم.
هيا يا "ميسي". هيا. لقد وصل!
"ميسي" يسدّد، وتدخل الكرة! هدف!
"سارب"؟ ماذا تفعل هنا؟
أشغل "دوروك".
"ميسي" يسدّد ثانيةً.
والآن، يسدّد مرّة أخرى.
"ميسي" يتقدّم بالكرة.
مرة أخرى.
"عمر"؟
"ليلى".
رأيتك قبله.
- كن أنت حارس المرمى الآن. - ما قصدك؟
بحق الله!
"عمر"؟
أحضرت "بادي".
"عمر"؟
"بادي"، تعال.
- هل هذه مزحة؟ - تعال يا فتى.
"بادي"!
تعال. تعال يا صديقي.
تعال يا صاحبي. تعال.
"ليلى"، تفضّلي بالدخول.
عار عليك.
ماذا فعلت؟
"نتشارك كلّ الأفراح
كلّ المتاعب والأحزان
ونمشي مدى الحياة
معًا، يدانا متشابكتان
عسى ألّا تدمع عيناك
الباسمتان بإشراق
حتى إن افترقنا
معك يا صديقي"
"ليلى".
هؤلاء زملاء عملك لا أكثر.
صباح الخير يا "بادي".
"(ليلى): صباح الخير يا شباب. هل أفطرتم بعد؟"
هل تريدين الذهاب؟
ما رغبتك أنت؟
لا، تعال من هنا. لنمش.
"(بليز): صباح الخير."
"سأذهب إلى منزل والديّ، و(سارب) مشغول بعمل."
هيا، أمسك بها.
"(فوندا)"
"سارب" انسحب فورًا من جديد.
ونحن لدينا موعد إفطار.
- نعم. تعرفين "إبرو"، صديقة طفولتي. - نعم.
زوجها و"طوان" اتفقا على الموعد. سنتنزّه في الغابة.
- قبلاتنا إليك يا "ليلى". - وإليكما قبلاتي أيضًا.
ما رأيك في المجيء معنا؟
لا، لا يجدر بي المجيء.
لكني سأراك غدًا، اتفقنا؟
- اتفقنا. مع السلامة. - اتفقنا.
سنذهب إلى بيت "عمر".
ما حكاية الذهاب إلى بيت "عمر" كلّ يوم؟
يشعر بالملل. سنلعب "راميكاب".
بالله عليك!
لم يكتف بأن ارتكب جريمة،
بل إن سيادته يريد أيضًا من يسلّيه.
"نتشارك كلّ الأفراح
كلّ المتاعب والأحزان"
- اصمت وإلا ضربتك! - انتظري، عندي سؤال.
"ليلى"، هل حقًا رقصنا على هذه الأغنية في حلمك؟
كم أنا نادمة على إخباركم!
ماذا كان يُفترض أن نفعل؟ نضربه في خضمّ معاناته؟
نعم، ليتكم ضربتموه!
ليعود إلى رشده.
- "ليلى"، يا حبيبتي! - اصمت. هي محقّة.
والله إن هذا يثير غضبي. يوم واحد فقط يا رجل!
حاشا لله أن يعاني ليوم واحد!
"عمر"، إجازة حالات الوفاة بذاتها ثلاثة أيام،
وأنت غائب منذ ثلاثة أسابيع.
لكن يا سيد "أحمد"، ظروفي غير طبيعية حقًا.
أطلب شهرًا فقط. شهرًا واحدًا.
الكلّ ينفصلون عن حبيباتهم وزوجاتهم ولا يفعلون ما تفعله يا رجل.
ليس لك أن تجزم بذلك.
أشكّ في أنك تعرف أحدًا
عانى صدمة كصدمتي في قاعة الزفاف.
لكن تمالك نفسك.
انهض وأنجز عملك. أنت رجل أسد.
أنت محقّ.
أحاول حقًا.
على الأقل اذهب إلى مكتب "إسطنبول".
اعمل من هناك.
أستطيع العمل من بُعد لمدة شهر. أرجوك.
قال الطبيب: "لا تدع شيئًا يزعجك لمدة شهر."
اسمع، أنا حقًا في حالة نفسية سيئة.
سأغلق الخط الآن. مع السلامة.
- أخبراني إن كنتما متفرّغتين لاحقًا. - اتفقنا يا حبيبتي. إلى اللقاء.
"بادي".
أولًا،
أودّ أن أقول إن لي أصدقاء أعزّاء، وخاصةً أنت.
لن ندع أحدًا يزرع أفكارًا في لا وعينا. هل سمعت؟
والآن، لنشغّل موسيقى.
مكبّر الصوت متصل.
ولنرقص يا "بادبود". تعال.
هيا!
هزّ ذيلك!
ها أنت ذا يا "إركان". خذ هذا.
- سيارتك هنا يا "علي". - مفهوم.
اسمع يا "إركان".
أريد منك تهوية المكان من حين إلى آخر.
- طبعًا، لا تقلق. - شكرًا.
- كم سنّ هذا المراهق؟ - ليس مراهقًا، بل شابّة.
- الآنسة "ليلى تايلان". محامية. - غير معقول.
التقيت خطيبها قبل بضعة أيام. رجل أعمال محترم جدًا.
جيد. عسى أن يتحلّى بالصبر.
- لماذا؟ صوتها جميل في رأيي. - نعم، لكن الموسيقى صاخبة جدًا.
"(جيم): هل أنت في البيت؟ هل لي أن آتي؟"
"(ليلى): بالتأكيد..."
هل كنت عند الباب أصلًا؟
صباح الخير. مرحبًا.
- مرحبًا. شكرًا يا "إركان". - تفضّل.
- طاب يومك. - شكرًا.
كنت على وشك الاتصال بك، لكن رأيت أن أنتظر حتى الظُهر،
تحسّبًا لأن تكون مع "دفني".
نعم، كنت معها.
ادخل.
كيف حالها؟
ليست بخير. عاجزة عن تمالك نفسها.
مسكينة.
إنها مستاءة جدًا.
أتفهّم الموقف. أتصوّره.
- ما رأيك في قهوة؟ تفضّل بالجلوس. - لا يسعني البقاء.
- ما المانع؟ - يجب أن أصحب "دفني" إلى "لندن".
الأفضل أن تبقى مع أمّي لفترة.
قال "شيّاز" إنهما قد يذهبان.
"فيّاز" لن يأتي.
- ما المانع؟ - أرادت "دفني" أن تذهب وحدها.
لا تتركني.
لن أتركك أبدًا يا عزيزتي.
أرادت أن تذهب معك.
فهمت.
لكن أردت ألّا أسافر قبل أن أعطيك قُبلة.
سأتصل بك.
اتفقنا.
رحلة موفّقة.
شكرًا.
يا للعجب يا شيف!
- كم دقيقة بقيت حتى تصبح جاهزة؟ - 15 دقيقة.
جيد.
وكيف حالك؟
أشعر كأني حلوى منسيّة في الثلاجة.
ربما إن خرجنا واستنشقت هواء نقيًا
فستتخلّص من شعورك هذا وتتحسّن.
ما رأيك؟
- هيا. - ليكن.
لم تتحدّث إليّ بعد عودتها من المستشفى.
لم أسمع صوتها إلا عندما كان "جيم" معها.
أُصيبت بصدمة كبيرة. هذا طبيعي. أمهلها وقتًا.
أظن علاقتنا انتهت.
لا تكن سخيفًا!
أنا متأكد يا "ليلى". المرء يستشعر انكسار رابطة العلاقة.
انتظر قليلًا. الموقف حديث جدًا.
لا. لسنا على وفاق منذ فترة،
وهي استغلّت هذا ذريعةً للتخلّي عني.
أنت مجنون. لماذا قد يصحّ كلامك؟
هل كلّكم هكذا؟ لا أفهم.
لا تفكرون إلا في أنفسكم. تجعلون أنفسكم محور كلّ شيء.
لقد فقدت جنينها.
جنيننا.
أنت محقّ. أنا آسفة.
أنت محقّ، لكن هذا الموقف بالتأكيد يذكّرها بصدمة الماضي.
نحن لا ندرك ما مرّت به ومدى صعوبته.
إذًا تقولين إنها ستجتاز الصدمة بصحبة "جيم" ثم تعود إليّ؟
لا. أقول إن الأمور ستكون بخير.
بل وأقول إنكما ستحاولان من جديد بعد بضعة أسابيع.
ماذا عساي أقول غير ذلك؟
امنحها وقتًا. لا تنجرف مع الحزن وتستسلم.
إنها تحتاج إليك كثيرًا الآن.
ليست تحتاج إلى أحد غير "جيم".
هل تراهنين على هذا؟
- نعم، ليكن. - خذي.
- موافقة. سنرى. - لنر.
- هل في بالك إطار زمني معيّن؟ - نعم.
- سنرى. - غير معقول.
- كان الكرواسون لذيذًا، لذا أسامحك. - يسرّني أنه أعجبك.
سنهبط بعد 20 دقيقة يا سيدي.
جيد.
كيف حالك؟
سأتحسّن.
أعدك.
مؤكد أن السيدة "أويا" تنتظرك بفارغ الصبر.
تُرى ماذا حضّرت لك؟
No comments yet. Be the first to leave one.