The first 200 lines.
أفادت وكالة الأنباء الفيتنامية أيضًا صباح اليوم
بأن عدة طائرات أمريكية أغارت أمس
على كلية مقاطعة "فين فوك" في شمال "فيتنام".
ألقت الطائرات أكثر من مئة قنبلة
وأطلقت صواريخ كثيرة وفقًا للتقرير الإخباري.
وفي غضون سبع دقائق، أدت القنابل والصواريخ الأمريكية…
ها نحن أولاء.
"كنت مراهقًا وحيدًا وعنيدًا كجواد برّي أحمل زهرة قرنفل وردية وأقود شاحنة صغيرة
لكنني أدركت أنني استنفدت حظي
يوم ماتت الموسيقى
وبدأت أغنّي، وداعًا…"
مرحبًا.
ما وجهتك؟
"سان فرانسيسكو".
- ماذا ستفعلين هناك؟ - سأشارك في مسيرة للسلام مع أصدقائي.
لن تجعليني أتحدّث عن السياسة طيلة طريقنا إلى هناك، صحيح؟
إن قلت بلى، فهل ستتركني عالقة هنا؟
ربما.
حقًا؟
لماذا؟
أحب أكثر التحدث عن الجنس والمخدرات والـ"روك آند رول".
أنا واثقة بأننا سنجد شيئًا لنتحدث عنه.
بالنسبة إلى هذه التوصيلة…
أنت محظوظة.
أنا في طريقي إلى حفل "رولينغ ستونز" في "وينترلاند". سأقلّك إلى وجهتك في طريقي.
ما اسمك؟
"سارا".
مرحبًا يا "سارا".
أعشق هذه الأغنية.
أتعرفين هذه الأغنية؟
يعرفها الجميع.
مهلًا، عذرًا على مقاطعتك. هل تعرّفت إلى أمي وهي تسافر متطفلةً؟
هل يصعب عليك تصديق هذا؟
نعم، نوعًا ما. هذا أمر…
لا يبدو من شيمتها بالمرة.
كنا في حقبة السبعينيات. كان ذلك يحدث طوال الوقت.
كيف كانت شخصيتها آنذاك؟
كانت مثلك.
في غاية الذكاء.
وفاتنة.
لكن أكثر شيء أحببته بشأنها كان ضحكتها.
ماذا تعنين بأنك لا تحبين "بوب ديلان"؟
حسنًا، أفهم أنك تعدّه بطلك، لكن صوته…
لا أدري، أشبه بصوت قط يشكو من شيء ما.
إنه أروع مؤلف أغان على الإطلاق.
بحقك!
"لاي ليدي لاي".
"لايك إيه رولينغ ستون"، "بلووينغ إن ذا ويند"…
أحب هذه الأغنية.
بالتأكيد، لأنها أغنية احتجاجية.
هل ألّفت أغنية احتجاجية قبلًا؟
كلّا البتة.
لا أحب حتى التفكير في الحرب.
لم لا؟
لأنني أحاول أن أستمتع بحياتي يا "سارا"،
أو أستمتع بها بقدر الإمكان على الأقل
قبل أن يرسلوني إلى مهلكي هناك.
ماذا كان ذلك؟
اجلسي خلف المقود.
ماذا؟ لم؟
سندفع الشاحنة كي تدور،
ثم نجد ورشة لإصلاح السيارات.
لن أفوّت حفل "ستونز" بسبب حفرة في الطريق.
هل فعلت هذا قبلًا؟
لا، لكننا سنحلّ هذه المشكلة.
حسنًا.
أديري مفتاح التشغيل وانقلي القابض إلى السرعة الثانية.
حسنًا.
حسنًا، شدّي القابض عندما أعطيك الإشارة.
حسنًا، مفهوم.
سنحاول على أي حال.
حسنًا.
الآن؟
انتظري، ليس بعد.
الآن، هيا!
عجبًا، دار المحرك، نجح الأمر!
- مرحى! - نجح الأمر!
- أسرع! - حافظي على سرعتها.
- حسنًا، أسرع! - حافظي على سرعتها!
عجبًا، لا أصدّق أن هذا أجدى نفعًا!
أين نحن؟
لا أدري.
"(فيرجن ريفر)"
"(فيرجن ريفر)"
حسنًا، أشعر كأنني في طريقي إلى معركة معصوب العينين.
متأكد من أنك لم تُخف عني شيئًا؟
كم مرة ستسألني هذا السؤال يا رجل؟ ما زالت إجابتي بالنفي.
آسف، لا أريد أن أقول شيئًا يدينك على منصة الشهادة.
لن يحدث هذا.
لم يسفر تبادل أدلة ووثائق القضية عن أي شيء مقلق بصدد "جاك"
أو أي شهود غير متوقعين آخرين يريد "جنكينز" استدعاءهم للشهادة.
لست قلقة بهذا الصدد. ولا يجدر بك هذا أيضًا، لذا كفاك مشيًا جيئةً وذهابًا.
سيبلى حذاءك.
لكن لم اختار "جاك"؟
خير تخمين لديّ هو أنه سيحاول استجوابه بشأن فترة خدمته في "العراق" و"أفغانستان"،
وسيحاول أن يُثبت أن "بريتشر" له سوابق سلوك عنيف.
هل سيحاول التنكيل بمحارب سابق دافع عن بلادنا؟
سيفشل فشلًا ذريعًا.
أعلم هذا، "جنكينز" في موقف يائس.
لكن إن كان سيلجأ إلى هذا، فسأحبط محاولته عندما أستجوبك.
لذا سنكون على ما يُرام.
حسنًا.
إن كان هذا أفضل سلاح في جعبتهم، فقد اختاروا المعركة الخطأ، صحيح؟
ادخل.
تريد القاضية بدء الجلسة أيتها المحامية.
شكرًا لك، سنأتي فورًا.
مستعدّ لهذا؟
على أتمّ استعداد.
صدّقيني، لم أختلق هذا الأمر.
لا أدري أي الأمرين أسخف، قولك إن مصطلح "هيبوفوبيا"
يعني الخوف من الجياد، أم زعمك أنك تعانين إياه؟
إنه حيوان برّي يزن 400 كيلوغرام.
تحلّي ببعض الشجاعة. إنه عملاق رقيق وطيب.
تجنّبي فقط الوقوف خلفه وستكونين على ما يُرام.
حان وقت الفطور يا "شوغار".
"شوغار"!
"مركز (فيرجن ريفر) للتوليد"
طلب مني "داني" قبيل مغادرته أن أحدد موعد مقابلة لأجله معك.
كان يريد، على حدّ قوله، أن يحدد موعدًا رسميًا.
فأخبرته بأن نهاية اليوم ستكون الوقت الأمثل.
عفوًا.
مرحبًا يا "هوب".
هل أنت بخير؟
لا تقلقي. سأفعل هذا على الفور.
حسنًا، بأقصى سرعة.
يجب أن أذهب لمقابلة امرأة لأجل مشكلة تتعلق بحصان.
مهلًا، حقًا؟
نعم.
ما جدول أعمالي اليوم؟
لنر. جدولك شاغر حتى موعدك الساعة الـ4 مع الآنسة "بالمر".
حسنًا، هذا رائع.
ومتى ستصل "ميل" إلى العيادة؟
لست متأكدة، لأنها كانت تريد الذهاب للاطمئنان على أبيها.
أيمكنك تنظيم سير الأمور هنا إلى حين وصولها؟
سيكون كل شيء على أكمل وجه يا سيدي.
أين عسل "مانوكا"؟
سأحضره لك.
تفضّل.
- حظًا موفقًا مع الجواد. - أجل.
مرحبًا! "ميوريل"!
صباح الخير يا سيداتي. هل جئتنّ لغرض آخر غير الثرثرة؟
في الواقع يا عزيزتي، جئنا
لأن لدينا خير دواء لقلبك المفطور.
بحقكنّ!
حان الوقت كي تواعدي مجددًا يا سيدتي.
وسيكون من دواعي سرورنا أن نرتب لقاءً لأجلك مع خيرة عُزاب "فيرجن ريفر" المؤهلين للزواج.
أرجوكنّ يا فتيات. لا أريد أن أكون…
ما رأيك في "سام إدواردز"؟
الجزّار؟
أظن أنه شخص رومانسي ممتاز.
في آخر محادثة دارت بيننا، ظلّ لنصف ساعة
يشرح لي الفارق بين لحم الساق ولحم الخاصرة.
ماذا عن "جون تانرز" الذي يعيش بالقرب من "تشارلي"؟
صاحب الأذنين المشعرتين؟ حقًا؟
"والت بوث".
من يكون "والت بوث"؟
لواء حربي متقاعد، يعيش في "دينسمور".
عيناه حنونتان جدًا.
في الواقع…
يبدو رجلًا مسنًا جذابًا.
هل ستقابلينه إذًا؟
لا بأس، موعد غرامي واحد.
هل أنت سعيدة الآن؟
كطفل في متجر حلوى.
لأنني أخبرته بالفعل بأنك وافقت على مقابلته.
"كوني"!
حجزت طاولة لأجلكما الليلة في مطعم "دي كارلو".
ولا تحرجيني يا "ميوريل".
ارتدي ثيابًا تليق بموعد غرامي.
"دار قضاء مقاطعة (هامبلت)"
قُل لهيئة المحلفين من فضلك يا سيد "شيردان"، كيف تعرّفت إلى المتهم؟
خدمنا معًا في قوات الـ"مارينز".
شكرًا على خدمتك لوطنك.
هل تصف تجربتك تلك بالصادمة يا سيد "شيردان"؟
أعترض يا عدالة القاضية. هذه محاولة لتوجيه الشاهد.
اعتراضك مقبول، أعد صياغة سؤالك يا سيد "جنكينز" أو اطرح سؤالًا مختلفًا.
عفوًا يا عدالة القاضية.
كيف تصف فترة خدمتك العسكرية خارج البلاد يا سيد "شيردان"؟
كانت فترة صعبة.
وماذا عن خدمة المتهم العسكرية؟
- كانت مشرّفة. - بم تعرّف هذه الفترة المشرّفة؟
أظن أن وسام "القلب الأرجواني" الذي حصل عليه خير تعريف لهذا الوصف.
ألم تتصل بك الطبيبة البيطرية بعد؟
عاودت دكتور "كولمان" الاتصال بي أخيرًا، لكنها لن تتمكن من المجيء قبل المساء.
ماذا إن لم يظل "شوغار" حيًا حتى المساء؟
أعدك بأنني سأبذل قصارى جهدي كي يظل حيًا.
فلنذهب لتفقّد مريضنا الآن.
مرحبًا.
مرحبًا يا "شوغار".
أرأيت؟ هذا رهاب الجياد.
- دعني أهدئ روعه قليلًا. - حسنًا.
مرحبًا يا عزيزي.
مرحبًا يا "شوغار".
لا بأس، استرح. ستكون بخير. أنت جواد مطيع.
أين تعلّمت فعل هذا؟
- "رولاند". - "رولاند".
من يكون "رولاند"؟
طليقي.
يمتلك مزرعة ماشية ضخمة.
علّمني كل ما أعرفه الآن عن الجياد.
No comments yet. Be the first to leave one.