The first 200 lines.
هذا هو الجيش
هذا هو الجيش.
إنّه تعلّم كيفيّة التصرّف كجنود. وأكثر من ذلك بكثير.
إنّه تيّارات باردة تبرّد العظام ووجبات ساخنة تدفئ المرء.
إنّه الكرة الناعمة والجسور المنخفضة.
إنّه عبارة عن 100 طريقة مختلفة ليثبت المرء نفسه.
هذا هو الجيش.
إن أردت أن تكون جزءاً منه اتّصل بهذا الرقم المجاني.
هذه فلسفتي، حذاء بخس الثمن يلمع بشكل رائع.
نعم، سيّدي.
لا أعتقد أنّني شعرت بهذه السعادة يوماً.
- شكراً جزيلاً. - شكراً لك.
لديّ سيّارة أجرة دافئة. هل أنتما متأكّدتان؟
- هيّا بنا. وسط المدينة. - هيّا بنا، يا رجل.
شكراً على قلّنا، يا صاح.
اللعنة!
يا إلهي، خلت أنّ حول عنقك كلباً.
إن كانت هذه روح نكتة ما من داع إلى تكبّد العناء.
أريد الذهاب إلى المطار. توخّ الحذر مع الحقائب.
لا تخدشها.
إسمحي لي.
شكراً.
هلاّ تتوخّى الحذر مع هذه؟
سيّدتي، ربّما تودّين تناول أمتعتك.
أنا على عجلة.
خصيتاي. خصيتاي.
صباح الخير.
هذه اللغة الإنكليزيّة الأساسيّة.
اللغة الإنكليزية الأساسية
أدعى راسل زيسكي...
...وسأكون معلّمكم في الأسابيع الخمسة المقبلة.
أريد أن تنادوني راسل، وسأدعوكم بأسمائكم...
...لأنّني سأجد صعوبة في لفظ بعض من أسماء الشهرة.
حسناً، أعرف أنّكم متشوّقون إلى تكلّم الإنكليزيّة...
...لكن أريد معرفة بعض الأمور أوّلاً إذ...
...لم يسبق لي أن فعلت هذا.
كم منكم يعتقد أنّه يتكلّم الإنكليزيّة جيّداً نسبياً...
...لكن مع بعض الصعوبة؟
القليل من الإنكليزيّة؟
نعم، أتتكلّم الإنكليزيّة قليلاً؟
سافل. اللعنة.
سافل. اللعنة.
لم أعبر هذه الطريق سابقاً.
لا شكّ في أنّني عبرت طرقات كثيرة لم تعبريها.
ما اسمك؟
جون رينغر؟ من أيّ نوع من الأسماء رينغر؟
وينغر. أنا متبنّى.
أمضيت معظم حياتي في المؤسّسات.
هذا لا يفاجئني. تبدو لي وضيعاً نموذجياً.
في الواقع، أنا مصوّر فوتوغرافيّ. إخترت هذا العمل لأنّني أحب الناس.
أكثر ما يمتعني لقاء شخص مثلك...
...وتوطيد معرفتي به، ثم التقاط صور لك وأنا أقود.
هلاّ تتوقّف؟! إستدر! إنتبه للطريق! كفّ عن التقاط الصور!
شكراً جزيلاً.
ألا تقود بسرعة؟
لا، لا يتعلّق الأمر بالسرعة.
ليتني لم أشرب دواء السعال كلّه هذا الصباح.
يا إلهي!
- سنُقتل! - لا.
- أبقِ يديك على المقود! - لم نقتل! لم نقتل!
أيّها...
يجب أن يأخذوا منك الرخصة.
سأدوّن اسمك...
...وأسلّمه للسلطات المعنيّة، غ - ي - ر.
أنت متسكّع!
وستبقى هكذا طوال حياتك، متسكّع!
حسناً، هذا مؤلم، سيّدتي.
وأعتقد أنّني لن أقبل بهذه المعاملة السيّئة.
أعرف أنّني لا أريد أن أقلّك وأمتعتك إلى المطار. ما رأيك بهذا؟
أبعد سيّارة الأجرة هذه، يا صاح!
أنت! لا يمكنك التوقّف وسط الجسر!
هلاّ تعود إلى السيّارة؟!
حسناً. هذا ممتاز. أودّ أن أجرّب مرّة بعد...
...ثمّ سنعود إلى منازلنا.
حسناً، ممتاز، ممتاز. حسناً، إلى اللقاء الأسبوع المقبل.
سنتعلّم بعض الألحان الجديدة. سنستمتع جداً. إلى اللقاء.
إلى اللقاء.
هذه سيّارتي!
- يا رجل! - أنا من إنستنت فاينانس.
تأخّرت في الدفع، يا صاح.
هذا أنا.
- جون، أهذا أنت؟ - نعم.
- هل تذكّرت إحضار ثوبي؟ - نعم.
مرحباً، عزيزي. عدت مبكراً، صحيح؟
- نعم. - كيف كان يومك؟
كان جيّداً.
أحضرت لك البيتزا كذلك.
كان يومي سيّئاً جداً.
نعم. نعم، لا شكّ في ذلك.
إستقلت من عملي.
لم يعد بوسعي تحمّل هذا.
أعرف. يجب أن أتدبّر الأمور.
- هذا سخيف. - صحيح.
هذا ما قلته الأسبوع الفائت.
تعرفين، كم يمكن للمرء تدبّر الأمور في أسبوع واحد؟
لم يمرّ أسبوع واحد، جون. بل 6 أشهر.
لم يتغيّر شيء.
تنام حتّى الظهر، ثمّ تشاهد روكي أند بولوينكل.
ثمّ تقود سيّارة الأجرة، لكم من الوقت، لساعتين؟
تعود إلى المنزل، تطلب الطعام...
...ثمّ تضع ألبومات تيتو بوينتي السخيفة وتستمع إليها حتى الثانية فجراً!
سيموت تيتو بوينتي وستقولين:
إستمعت إليه لسنوات. إنّه رائع.
ثمّ تشاهد الأفلام حتّى الفجر وثمّ...
...ثمّ تأوي إلى السرير معي.
ألا تعتقدين أنّ هذا يستهلك طاقة؟ أنت نشيطة جداً جنسياً.
يعجز معظم الرجال عن مجاراتك حتّى.
قرأت الكتب لأتمكّن من مجاراتك.
هذا غير مضحك.
لن تبرح مكانك، جون.
لم يعد هذا ظريفاً.
إنّه ظريف قليلاً.
هيّا. أنا جزء من جيل ضائع ومضطرب.
ماذا، أتريدين أن أترشّح لمجلس الشيوخ؟
لا أعرف ماذا أريد.
كلّ ما أعرفه هو أنّني لا أريدك.
إذاً المشكلة الأساسيّة هي وجودي؟
أين السكّين الماضية لدينا؟ أنيتا!
أحتاج إليك.
هيّا، جون.
عرفت أنّ وقع ذلك لن يكون جيّداً.
- أنيتا. - لا.
جون، لا، لن ينجح هذا. تعجبني لكن يلزمني ما هو أكثر.
أحتاج إلى شخص ينمو ويتطوّر معي. وداعاً.
- من يمكنه أن ينمو أكثر منّي؟ - وداعاً.
أتمتّع بمقدرة هائلة على النموّ.
أنا جوزة البلّوط الصغيرة التي تصبح سنديانة.
لا يمكنك الذهاب! سيموت النبات كلّه!
وساد الاكتئاب بعدئذٍ.
إرحل.
مرحباً، جون.
ما الخطب؟
لا شيء.
رمية جيّدة، جون.
أتحتاج إلى مساعدة بسيطة؟
إسمع، أيمكنني أن آخذ آخر علبة جعة لديك؟
- لا. - سنتقاسمها.
كان صباحي شيّقاً.
في الساعتين الأخيرتين...
...خسرت عملي وشقتي...
...وسيارتي وحبيبتي.
ما زالت لديك صحّتك.
إسمع. نعم، شكراً. إرمها إلى هنا.
إسمع. حسناً، يا رجل.
حسناً، إرمها. إرمِ هذا الشيء. هيّا.
يا إلهي.
شكراً.
يمنحك الجيش عدّة مشاعر:
- التعب، التحدّي، التدريب والفخر. - لا يبدو هذا سيّئاً.
ماذا، الجيش؟
أنت تمزح.
لا. لطالما فكّرت في الانخراط في الجيش.
هراء. لست من هذا النوع.
ماذا تعني، لست من هذا النوع؟
رأيت أي نوع من الرجال ينخرط في الجيش.
رأيتهم عندما كنت أعمل في قسم البطالة. إنّهم مثلنا.
لكنّهم ليسوا محنّكين مثلنا.
نعم، وليسوا متقدّمين في السن مثلنا كذلك.
أراهن على أنّه لا يمكنك دفع جسمك إلى أعلى 5 مرّات.
دفع جسمي إلى أعلى 5 مرّات؟
أراهن بـ 3 دولارات على أنّه بوسعي فعل ذلك.
حسناً، هيّا بنا. 5 دفعات جيّدة. هيّا.
- ليس على طريقة البحريّة. - لا، دفعات بسيطة.
لم يسبق لي أن سمعت عظاماً تصرّ هكذا.
هذا لا شيء.
- أصلّي. - عليك ذلك.
هيّا بنا. توجد حدود زمنيّة هنا.
أصبح جاهزاً تقريباً. إنّه يحدّق إلى تلك السجادة.
واحدة. حسناً. إنطلق.
يتحرّك الآن. 2.
لكنّها ليست جيّدة جداً.
3.
أعتقد أنّك جاهز لألعاب المعوّقين الأولمبيّة.
3.
- بل 4. - 4.
كنت أختبرك.
وهذه 5. هل سينجح؟
تهانينا. ضاعفت أموالك للتوّ.
يجب أن أستعيد لياقتي.
يجب أن أنظّف جسمي من الكحول وإلاّ فسأموت قبل بلوغ الثلاثين من العمر.
الجيش هو فرصتي الوحيدة.
يمكنك الدخول إلى دير.
هل سبق أن رأيت راهباً يضاجع بعض المراهقات بشكل جامح؟
- أبداً. - إنسَ فكرة الدير.
.الجعة
.شكرآً لأنك تقاسمتها معي - .على الرحب -
أرحّب بسكنك في منزلي إن شئت
.تخلصت نسبياً من مشكلة الصراصير
.سأنخرط في الجيش
لديك فكرة خاطئة .عن الجيش
تعتقد أنه أشبه بنار رياضي .مع بزّات جميلة أو ما شابه
سأنخرط في الجيش وسيحوّلون .جسمي إلى سلاح خطير
سيجعلون مني حائزاً .الحزام الأسود
.سيجعلون مني آلة قتل بشريّة
أعتقد أن عليك العودة إلى كاليفورنيا .لقطف الفاكهة
.يعطونك المال - من ؟ -
.أجور الجيش .يمكلك أن تقترض ما شئت من المال
هلا تكف عن التحثّث عن الجيش؟
تقترض المال .وتشتري وينبايغو
ويشحنونها لك .إلى حيث تريد
No comments yet. Be the first to leave one.