Season 3

Release info

Thank You, Next 2024 S03E08
A Commentary by ahmedsaber090

Tags

webdl
Published on: 2026-05-08
Downloads: 24
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"دفني"، قلقت جدًا عليك.‬

‫نحن في نهاية الطريق يا "جيم".‬

‫ما قصدك؟ أين أنت؟‬

‫سأخبر المدعي العام بكلّ شيء.‬

‫"دفني".‬

‫أين أنت؟‬

‫أمامك فرصة واحدة.‬

‫إذا أفصحت عمّا عندك قبلي،‬ ‫فهذا مخرجك من المأزق.‬

‫لكن إذا أفصحت أنا،‬

‫فمصيرك السجن لسنوات.‬

‫"مَن التالي؟"‬

‫"الرحيل"‬

‫الرجل الذي في قلب الجريمة‬

‫أصبح مخبرًا وهرب،‬ ‫ونعجز عن تحميله المسؤولية.‬

‫"بليز" أيضًا لا أثر لها.‬

‫عندما قال إن شيئًا لن يصيبه،‬ ‫كان يعني ما قال.‬

‫أصحاب المناصب‬ ‫يستخدمون نفوذهم في هذه القضية.‬

‫الأمر ليس بسيطًا، بل الترتيبات كبيرة.‬

‫بفضل كلّ الناس الذين اشترى ضمائرهم لسنوات،‬

‫كلّ ما فعله سيُعتبر جمعًا للأدلة.‬

‫الوسخ سينجو بفعلته أمام الجميع.‬

‫سيُحكم عليه بستة أشهر فقط طبقًا للقانون 116‬ ‫بتهمة دخول مسكن بلا تصريح،‬

‫لكن إعلان الحكم سيُؤجل.‬

‫سيخرج من المحكمة مبتسمًا‬

‫وناظرًا إلى أعيننا.‬

‫وحظر السفر سيُرفع بعد خمسة أيام.‬

‫بالتأكيد. سيختفي.‬

‫ماذا سنفعل؟ هل نستسلم؟‬

‫- مستحيل!‬ ‫- لم أقل ذلك.‬

‫"ليلى"، أنت بالفعل أنجزت الجزء الصعب‬ ‫وكشفت قذارة "جيم مراتان".‬

‫نعم، لكن لا أحد يذكر هذا‬ ‫إلا حبيبة "سارب" في برنامج نميمتها.‬

‫ما فعلتُه لا يختلف عن كتب "نيل".‬

‫- لا، كفّي عن المبالغة.‬ ‫- لا، أنت... نعم.‬

‫حبيبتك تتصل.‬

‫إلى اللقاء. اعتنوا بأنفسكم.‬

‫- إلى اللقاء.‬ ‫- مع السلامة.‬

‫خالي.‬

‫خالي؟‬

‫سأرحل. هل تريد أيّ شيء؟‬

‫متى قلت إن والديك سيأتيان؟‬

‫الثلاثاء.‬

‫- هل ستكون هنا غدًا؟ هل سأراك؟‬ ‫- مشغول جدًا.‬

‫أنا أيضًا قادمة.‬

‫- حبيبي، خذ السيارة.‬ ‫- اتفقنا.‬

‫- أنا أيضًا قادمة.‬ ‫- هيا.‬

‫- أراك لاحقًا.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫وداعًا.‬

‫آسف يا حبيبتي. كنت في اجتماع.‬

‫وجدتُ الرجل. سأرسل إليك صورته الآن.‬

‫حقًا؟‬

‫لم أجد رقمه،‬

‫لكن سأعطيك عنوان مكان يرتاده باستمرار.‬

‫اكتبه.‬

‫أنت عظيمة.‬

‫"دفني" حمقاء. ما زالت تحمي "جيم".‬

‫لو أنها تتكلم...‬

‫أخبرني يومها‬ ‫أنه لا يشعر بذنب سوى تجاه "دفني".‬

‫قال إنه ليس فينا أحد بريء سواها.‬

‫تبًا له.‬

‫شياطين الأمس صاروا ملائكة اليوم.‬

‫بدأت أجوع. هل أطلب شيئًا إن كنا سنبقى؟‬

‫- لا، سأرحل.‬ ‫- لم لا نذهب إلى منزلي؟‬

‫زوجة "إركان" طبخت لفائف سلق‬ ‫لأن "علي" يحبها.‬

‫- سلق!‬ ‫- ماذا؟‬

‫- الحساب من فضلك.‬ ‫- اتفقنا؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫"(جون) - مكالمة"‬

‫من المتصل؟‬

‫- حبّي الأول.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- من حبّك الأول؟‬ ‫- "جون".‬

‫كانت سني 15 عامًا فقط.‬

‫اضطُررنا إلى الهجرة من جديد‬ ‫بسبب نقل عمل أمّي.‬

‫مزّقنا الفراق تمزيقًا. كان حبًا كبيرًا.‬

‫كان والده دبلوماسيًا أيضًا، بالمناسبة.‬

‫تراسلنا لبعض الوقت وبقينا على اتصال،‬

‫لكنه هاجر بعد ذلك إلى "كندا"،‬

‫وانقطع اتصالنا.‬

‫لم نلتق ولم نتحدّث منذ سنوات.‬

‫- فُوجئت برؤية اسمه.‬ ‫- لماذا لم تردّي؟‬

‫توقّف الرنين فجأة. أظنه اتصل بالخطأ.‬

‫اتصال غير مقصود.‬

‫لم أعرف أصلًا أن رقمه معي.‬

‫إذًا لدينا الآن "جون"، صحيح؟‬ ‫إيّاك أن يعرف "علي" بهذا.‬

‫- "جون".‬ ‫- وما المشكلة إذا عرف؟‬

‫كان حب طفولتي. ما المشكلة في ذلك؟‬

‫- هذا السلق لذيذ، بل أسطوري.‬ ‫- بجدّ.‬

‫- متى عيد ميلاد "علي"؟‬ ‫- الأول من فبراير.‬

‫- برج "القوس"؟‬ ‫- بل "الدلو".‬

‫كان "إديس" من برج "القوس". وما زال طبعًا.‬

‫مرّ بي قبل بضع ليال.‬

‫لم يحدث شيء مثير. لم يحدث شيء على الإطلاق.‬

‫قال إن عمله في الاستوديو انتهى مبكرًا.‬

‫استأذن أن يمرّ بي، فوافقت.‬

‫كانت أول مرة نتحدّث طويلًا منذ انفصالنا.‬

‫"(إديس) - (فوندا)"‬

‫أريد حبًا.‬

‫بمعنى أني أريد حبًا حقيقيًا.‬

‫لا أريد علاقة عابرة.‬

‫أريد أن يكون الرجل الذي أحبه‬ ‫بجانبي عندما أستيقظ.‬

‫لا أريد أن أُضطر إلى سؤاله عن مكانه.‬ ‫أريد أن يكون حيث أنظر.‬

‫أريد أن يلمسني طوال الوقت،‬

‫ويمسك بيدي من دون أن أطلب.‬

‫أريد أن يكون مغرمًا بي‬ ‫بقدر ما أنا مغرمة به.‬

‫ولا أريد أن يؤنبني ضميري من كثرة حبي له.‬

‫في البداية، تحدّثت أنا واستمع هو.‬

‫ثم قال ما لديه.‬

‫تخيلي أن تقوم حياتك كلّها على حلم طفولة.‬

‫تعلمت كيف أُحبّ الجماهير وأتلقى الحبّ منها.‬

‫إنها قصة حب مذهلة.‬

‫قصة رائعة متقلّبة.‬

‫لكن...‬

‫لا مجال فيها لحياة عادية.‬

‫للأسف.‬

‫لقلبي عليّ حق.‬

‫أدرك هذا.‬

‫وسيحين وقته.‬

‫فاتفقنا على ألّا تحول حياته الفنية بيننا،‬ ‫وافترقنا بسلام.‬

‫- آه يا حبيبتي. هل أنت بخير؟‬ ‫- هل أنت بخير؟‬

‫أنا بخير.‬

‫أظن أني سأشعر بتحسن بعد أن آكل هذا السلق.‬

‫هذا رأيي أيضًا.‬

‫هذا "علي".‬

‫- أنت بخير، صحيح؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫- مرحبًا!‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- جئت مبكرًا.‬ ‫- نعم.‬

‫- الفتاتان هنا أيضًا.‬ ‫- من لدينا هنا؟‬

‫- أهلًا يا "علي".‬ ‫- أهلًا.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- بخير، وأنت؟‬

‫- أنا بخير.‬ ‫- هذا سلق ممتاز.‬

‫- سأعدّ لك طبقًا.‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫- مثالي.‬ ‫- سأضع عليه زبادي.‬

‫"سأرحل وكلّ الحب في قلبي‬

‫سأرحل ورائحتك عالقة بي‬

‫تركت لك مخاوف وبدايات جديدة‬

‫سأرحل وحدي"‬

‫عدت إلى البيت.‬

‫تعال.‬

‫"(مراد) - (إسراء)"‬

‫"دوروك"!‬

‫أدخلته الفراش في غرفته.‬

‫- هل عدت يا حبيبتي؟‬ ‫- نعم.‬

‫- أيمكن أن تحكّي ظهري يا حبيبتي؟‬ ‫- إنني أحكّه.‬

‫استمري، هذا جيد جدًا.‬

‫- حبيبتي، استمري!‬ ‫- انتظر لحظة!‬

‫"(إسراء): (فوندا)، أأنت في البيت؟"‬

‫"(فوندا):‬ ‫(فهمي قراقوش) اعتُقل. تابعي الأخبار!"‬

‫قبضوا على "فهمي قراقوش".‬

‫رائع. استمري يا حبيبتي.‬

‫- طيّب.‬ ‫- أسفل.‬

‫- أسفل.‬ ‫- هذا يكفي!‬

‫اعتُقل ظُهر اليوم تاجر التصدير "فهمي قراقوش"‬

‫إثر محاولته الفرار إلى الخارج مع عائلته.‬

‫وهو متهم بغسيل الأموال والاحتيال الصارخ‬

‫وتزوير وثائق رسمية.‬

‫حضرة المحقق.‬

‫هل لي في كلمة؟‬

‫فيما يُتوقع صدور أحكام بالسجن‬ ‫على المتهمين الآخرين بجرائم مماثلة،‬

‫صدرت نشرة حمراء‬

‫تأمر باعتقال رجل الأعمال المقيم في "دبي"‬ ‫"أكبر حمدي رضا"،‬

‫الذي تبيّن أنه على صلة بالشبكة.‬

‫لنأمل أن الدور على "جيم مراتان".‬

‫وصلنا إلى الدقيقة 40.‬ ‫"مولينا". "باريوس". "أتلتيكو" يمررها.‬

‫"لينو". ويقطعها "بيريز".‬

‫"سارب"؟‬

‫"(سارب) - (هاندي)"‬

‫عدت بسرعة. كيف سارت الأمور؟‬

‫وجدت الرجل.‬

‫وتحدّثنا.‬

‫دُمّرت مرة، فلا تدمّرني ثانيةً.‬

‫حضرة المحقق،‬

‫سأدمّر من دمّروك.‬

‫منذ أشهر أحاول حبس الرجل‬ ‫الذي أنهى حياتك المهنية.‬

‫أخافوه بشدة،‬ ‫فلم أنجح في لإقناعه إلا بصعوبة بالغة.‬

‫لكنه سيساعدنا.‬

‫يسرّني ذلك.‬

‫أقسم لك بكلّ شيء إنك ستكون بعيدًا عن الأذى.‬

‫سمعت ذلك كثيرًا من قبل.‬

‫لكن من قالوه كانوا أول من اختفى.‬ ‫ثم ظهرت عليهم علامات النعمة.‬

‫"ضُبط مع حبيبته الجديدة"‬

‫لن يحل هذا سوى عشيقة "سها مراتان" السرّية.‬

‫شكرًا جزيلًا.‬

‫لا تقلقي، سأبعدك عن المحكمة.‬

‫الكرة مع "لوبيز". ويسقط. دفاع "أتلتيكو"...‬

‫أنخلد إلى النوم؟‬

‫كما تشائين.‬

‫لا ترحلي.‬

‫أنت اقتحمت بيتي. بيتي!‬

‫لولا ذلك لما رأيتك.‬

‫أرجوك لا ترحلي. أُحبّك كثيرًا.‬

‫لا تملكين إثبات أيّ شيء.‬

‫أُحبّك.‬

‫"(علي) - (ليلى)"‬

‫أدخل الحلم نفسه من باب مختلف كلّ ليلة.‬

‫لكن شعوري ثابت دائمًا.‬

‫الذنب.‬

‫ليت عندي طريقة‬ ‫لمحو ذلك الرجل من عقلك في لحظة.‬

‫الأمر لا يقتصر على "ذلك الرجل".‬

‫أريد أن أنتزع‬ ‫أيّ مشاعر تكنّينها لـ"جيم مراتان".‬

‫تذكّري ملامح وجهي هذه‬ ‫عندما تفكرين في "جيم". هكذا.‬

‫بل وفي كوابيسك، كفّي عن رؤيته رجاءً.‬

More Arabic subtitles for Thank You, Next

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left