The first 200 lines.
"دفني"، قلقت جدًا عليك.
نحن في نهاية الطريق يا "جيم".
ما قصدك؟ أين أنت؟
سأخبر المدعي العام بكلّ شيء.
"دفني".
أين أنت؟
أمامك فرصة واحدة.
إذا أفصحت عمّا عندك قبلي، فهذا مخرجك من المأزق.
لكن إذا أفصحت أنا،
فمصيرك السجن لسنوات.
"مَن التالي؟"
"الرحيل"
الرجل الذي في قلب الجريمة
أصبح مخبرًا وهرب، ونعجز عن تحميله المسؤولية.
"بليز" أيضًا لا أثر لها.
عندما قال إن شيئًا لن يصيبه، كان يعني ما قال.
أصحاب المناصب يستخدمون نفوذهم في هذه القضية.
الأمر ليس بسيطًا، بل الترتيبات كبيرة.
بفضل كلّ الناس الذين اشترى ضمائرهم لسنوات،
كلّ ما فعله سيُعتبر جمعًا للأدلة.
الوسخ سينجو بفعلته أمام الجميع.
سيُحكم عليه بستة أشهر فقط طبقًا للقانون 116 بتهمة دخول مسكن بلا تصريح،
لكن إعلان الحكم سيُؤجل.
سيخرج من المحكمة مبتسمًا
وناظرًا إلى أعيننا.
وحظر السفر سيُرفع بعد خمسة أيام.
بالتأكيد. سيختفي.
ماذا سنفعل؟ هل نستسلم؟
- مستحيل! - لم أقل ذلك.
"ليلى"، أنت بالفعل أنجزت الجزء الصعب وكشفت قذارة "جيم مراتان".
نعم، لكن لا أحد يذكر هذا إلا حبيبة "سارب" في برنامج نميمتها.
ما فعلتُه لا يختلف عن كتب "نيل".
- لا، كفّي عن المبالغة. - لا، أنت... نعم.
حبيبتك تتصل.
إلى اللقاء. اعتنوا بأنفسكم.
- إلى اللقاء. - مع السلامة.
خالي.
خالي؟
سأرحل. هل تريد أيّ شيء؟
متى قلت إن والديك سيأتيان؟
الثلاثاء.
- هل ستكون هنا غدًا؟ هل سأراك؟ - مشغول جدًا.
أنا أيضًا قادمة.
- حبيبي، خذ السيارة. - اتفقنا.
- أنا أيضًا قادمة. - هيا.
- أراك لاحقًا. - إلى اللقاء.
وداعًا.
آسف يا حبيبتي. كنت في اجتماع.
وجدتُ الرجل. سأرسل إليك صورته الآن.
حقًا؟
لم أجد رقمه،
لكن سأعطيك عنوان مكان يرتاده باستمرار.
اكتبه.
أنت عظيمة.
"دفني" حمقاء. ما زالت تحمي "جيم".
لو أنها تتكلم...
أخبرني يومها أنه لا يشعر بذنب سوى تجاه "دفني".
قال إنه ليس فينا أحد بريء سواها.
تبًا له.
شياطين الأمس صاروا ملائكة اليوم.
بدأت أجوع. هل أطلب شيئًا إن كنا سنبقى؟
- لا، سأرحل. - لم لا نذهب إلى منزلي؟
زوجة "إركان" طبخت لفائف سلق لأن "علي" يحبها.
- سلق! - ماذا؟
- الحساب من فضلك. - اتفقنا؟
بالتأكيد.
"(جون) - مكالمة"
من المتصل؟
- حبّي الأول. - ماذا؟
- من حبّك الأول؟ - "جون".
كانت سني 15 عامًا فقط.
اضطُررنا إلى الهجرة من جديد بسبب نقل عمل أمّي.
مزّقنا الفراق تمزيقًا. كان حبًا كبيرًا.
كان والده دبلوماسيًا أيضًا، بالمناسبة.
تراسلنا لبعض الوقت وبقينا على اتصال،
لكنه هاجر بعد ذلك إلى "كندا"،
وانقطع اتصالنا.
لم نلتق ولم نتحدّث منذ سنوات.
- فُوجئت برؤية اسمه. - لماذا لم تردّي؟
توقّف الرنين فجأة. أظنه اتصل بالخطأ.
اتصال غير مقصود.
لم أعرف أصلًا أن رقمه معي.
إذًا لدينا الآن "جون"، صحيح؟ إيّاك أن يعرف "علي" بهذا.
- "جون". - وما المشكلة إذا عرف؟
كان حب طفولتي. ما المشكلة في ذلك؟
- هذا السلق لذيذ، بل أسطوري. - بجدّ.
- متى عيد ميلاد "علي"؟ - الأول من فبراير.
- برج "القوس"؟ - بل "الدلو".
كان "إديس" من برج "القوس". وما زال طبعًا.
مرّ بي قبل بضع ليال.
لم يحدث شيء مثير. لم يحدث شيء على الإطلاق.
قال إن عمله في الاستوديو انتهى مبكرًا.
استأذن أن يمرّ بي، فوافقت.
كانت أول مرة نتحدّث طويلًا منذ انفصالنا.
"(إديس) - (فوندا)"
أريد حبًا.
بمعنى أني أريد حبًا حقيقيًا.
لا أريد علاقة عابرة.
أريد أن يكون الرجل الذي أحبه بجانبي عندما أستيقظ.
لا أريد أن أُضطر إلى سؤاله عن مكانه. أريد أن يكون حيث أنظر.
أريد أن يلمسني طوال الوقت،
ويمسك بيدي من دون أن أطلب.
أريد أن يكون مغرمًا بي بقدر ما أنا مغرمة به.
ولا أريد أن يؤنبني ضميري من كثرة حبي له.
في البداية، تحدّثت أنا واستمع هو.
ثم قال ما لديه.
تخيلي أن تقوم حياتك كلّها على حلم طفولة.
تعلمت كيف أُحبّ الجماهير وأتلقى الحبّ منها.
إنها قصة حب مذهلة.
قصة رائعة متقلّبة.
لكن...
لا مجال فيها لحياة عادية.
للأسف.
لقلبي عليّ حق.
أدرك هذا.
وسيحين وقته.
فاتفقنا على ألّا تحول حياته الفنية بيننا، وافترقنا بسلام.
- آه يا حبيبتي. هل أنت بخير؟ - هل أنت بخير؟
أنا بخير.
أظن أني سأشعر بتحسن بعد أن آكل هذا السلق.
هذا رأيي أيضًا.
هذا "علي".
- أنت بخير، صحيح؟ - أنا بخير.
- مرحبًا! - مرحبًا.
- جئت مبكرًا. - نعم.
- الفتاتان هنا أيضًا. - من لدينا هنا؟
- أهلًا يا "علي". - أهلًا.
- كيف حالك؟ - بخير، وأنت؟
- أنا بخير. - هذا سلق ممتاز.
- سأعدّ لك طبقًا. - بالتأكيد.
- مثالي. - سأضع عليه زبادي.
"سأرحل وكلّ الحب في قلبي
سأرحل ورائحتك عالقة بي
تركت لك مخاوف وبدايات جديدة
سأرحل وحدي"
عدت إلى البيت.
تعال.
"(مراد) - (إسراء)"
"دوروك"!
أدخلته الفراش في غرفته.
- هل عدت يا حبيبتي؟ - نعم.
- أيمكن أن تحكّي ظهري يا حبيبتي؟ - إنني أحكّه.
استمري، هذا جيد جدًا.
- حبيبتي، استمري! - انتظر لحظة!
"(إسراء): (فوندا)، أأنت في البيت؟"
"(فوندا): (فهمي قراقوش) اعتُقل. تابعي الأخبار!"
قبضوا على "فهمي قراقوش".
رائع. استمري يا حبيبتي.
- طيّب. - أسفل.
- أسفل. - هذا يكفي!
اعتُقل ظُهر اليوم تاجر التصدير "فهمي قراقوش"
إثر محاولته الفرار إلى الخارج مع عائلته.
وهو متهم بغسيل الأموال والاحتيال الصارخ
وتزوير وثائق رسمية.
حضرة المحقق.
هل لي في كلمة؟
فيما يُتوقع صدور أحكام بالسجن على المتهمين الآخرين بجرائم مماثلة،
صدرت نشرة حمراء
تأمر باعتقال رجل الأعمال المقيم في "دبي" "أكبر حمدي رضا"،
الذي تبيّن أنه على صلة بالشبكة.
لنأمل أن الدور على "جيم مراتان".
وصلنا إلى الدقيقة 40. "مولينا". "باريوس". "أتلتيكو" يمررها.
"لينو". ويقطعها "بيريز".
"سارب"؟
"(سارب) - (هاندي)"
عدت بسرعة. كيف سارت الأمور؟
وجدت الرجل.
وتحدّثنا.
دُمّرت مرة، فلا تدمّرني ثانيةً.
حضرة المحقق،
سأدمّر من دمّروك.
منذ أشهر أحاول حبس الرجل الذي أنهى حياتك المهنية.
أخافوه بشدة، فلم أنجح في لإقناعه إلا بصعوبة بالغة.
لكنه سيساعدنا.
يسرّني ذلك.
أقسم لك بكلّ شيء إنك ستكون بعيدًا عن الأذى.
سمعت ذلك كثيرًا من قبل.
لكن من قالوه كانوا أول من اختفى. ثم ظهرت عليهم علامات النعمة.
"ضُبط مع حبيبته الجديدة"
لن يحل هذا سوى عشيقة "سها مراتان" السرّية.
شكرًا جزيلًا.
لا تقلقي، سأبعدك عن المحكمة.
الكرة مع "لوبيز". ويسقط. دفاع "أتلتيكو"...
أنخلد إلى النوم؟
كما تشائين.
لا ترحلي.
أنت اقتحمت بيتي. بيتي!
لولا ذلك لما رأيتك.
أرجوك لا ترحلي. أُحبّك كثيرًا.
لا تملكين إثبات أيّ شيء.
أُحبّك.
"(علي) - (ليلى)"
أدخل الحلم نفسه من باب مختلف كلّ ليلة.
لكن شعوري ثابت دائمًا.
الذنب.
ليت عندي طريقة لمحو ذلك الرجل من عقلك في لحظة.
الأمر لا يقتصر على "ذلك الرجل".
أريد أن أنتزع أيّ مشاعر تكنّينها لـ"جيم مراتان".
تذكّري ملامح وجهي هذه عندما تفكرين في "جيم". هكذا.
بل وفي كوابيسك، كفّي عن رؤيته رجاءً.
No comments yet. Be the first to leave one.