The first 200 lines.
"أهلاً بكم في ندوة (لوس أنجلوس) الاقتصادية لعام 2026"
إنه هو!
سيد "بارو".
هل لديك وقت لالتقاط صورة؟
"تيدي".
بالتأكيد.
- ما اسمك؟ - "جوانا".
سُررت بلقائك يا "جوانا".
- تريد أن تصبح رائدة فضاء. - حقاً؟
وبعد أن تذهبي إلى الفضاء، أريد التقاط صورة معك.
- اتفقنا؟ - اتفقنا.
هيا يا عزيزتي.
كيف الوضع في الأعلى؟
سأخبرك.
لن تسأمي المنظر أبداً. 16 شروقاً و16 غروباً في اليوم الواحد.
الوضع له صعوباته…
لكن آمل أن تتمكني من رؤيته يوماً ما.
أشكرك على هذا.
- طاب يومكما. - طاب يومك.
- إلى اللقاء. - كان هذا رائعاً!
لقد تأخرنا. هيا، يمكننا اختصار الطريق من هنا.
المعذرة.
- هل أنت بخير؟ - أجل، أنا بخير.
أنا متوتر قليلاً بشأن إلقاء الخطاب فحسب.
مهلاً!
ما خطب الناس؟
هل أنت بخير يا "تيدي"؟
- "تيدي"؟ - سيدي؟
يا إلهي.
سيدي؟ سيدي.
ماذا يحدث؟
ماذا يحدث؟ يا إلهي.
اطلبوا النجدة!
ليساعدنا أحد! يا إلهي.
هل ستسافرين إلى "نيويورك" وتطرقين باب "ويلا كوين"؟
لقد اتبعت جميع الإجراءات الرسمية المعتمدة.
حتى الآن لم أحصد سوى التجاهل والرفض من موظفة استقبال اسمها "كليو".
لذلك سأذهب وحسب.
سئمت الانتظار.
أجل، وأنا أيضاً. يمكن لـ"لودو" تولّي رعاية الأولاد.
- عليّ أن أذهب إلى المنزل… - بالطبع لا يا "مورغان".
لا تفعلي هذا، حسناً؟ سأذهب معك.
عليّ أن أتحدث إلى هذه المرأة.
"سوتو" محقة، هذه مخاطرة كبيرة يا "مورغان".
"ويلا" ما تزال غامضة الخلفية، وما نعرفه عنها يثير مخاوفي.
إنها تمحو مشكلات المليارديرات.
تتعامل مع أعضاء مجلس الشيوخ والرؤساء التنفيذيين.
نصف الأشخاص الذين يضعون القوانين التي نطبقها.
أفهم. والنصف الآخر يدفعون لها…
هذا يكفي.
سأذهب بمفردي.
إلى أين؟
مدينة "نيويورك".
أبحث عن امرأة تُدعى "ويلا كوين".
- أعطانا اسمها… - "إريك هايورث".
نعم، أعرف بشأنه.
وأعرف بشأن "آرثر".
أعرف كل شيء.
إذاً، فأنت تدرك لماذا عليّ إبقاء الدائرة صغيرة.
بالطبع.
- هل ستغادرين الآن؟ - يجب أن ألحق بالطائرة.
- حسناً، إن ذهبت معك… - توقفي.
وماذا إن ساءت الأمور مع "ويلا"؟
عندها وضعي سيكون على المحك، لا وضعك.
أنا متأكدة أن لديك أموراً أخرى لتتولى أمرها أيها النقيب.
لا شيء سوى عشاء مع أبي.
صدّقيني،
أفضّل الذهاب معك، لكنني متأكد أنك ستعلميننا بالمستجدات.
يمكنك استخدام مكتبي.
يبدو أنكما ستذهبان إلى فندق "بيلتمور".
- لدينا قضية قتل مهمة. - من الضحية؟
"تيدي بارو"، رائد فضاء سابق، يُقال إنه شخصية مهمة.
أجل، إنه شخصية هامة،
قضى 680 يوماً في المحطة الفضائية الدولية.
هل كل شيء بخير؟
نعم، يسرني فحسب أن "إليوت" عالق في المدرسة.
سأطلب من المحققين "أوزديل" و"فورستر" مقابلتكما هناك.
"شرطة (لوس أنجلوس)"
كان "تيدي بارو" في طريقه لإلقاء كلمة رئيسية في ندوة للأعمال.
نستجوب كل الحاضرين، لكن نُشر الإعلان عن الحدث على الإنترنت،
لذا كان بوسع أي شخص في العالم أن يعرف أنه سيكون هنا.
كيف يمكن قتل شخص بفطيرة؟
لا بد أنها خُلطت بنوع من السموم.
يبدو أن المارة بخير.
نظفت وحدة التعامل مع المواد الخطرة المكان، لذلك فهو لا ينتقل عبر الهواء.
والمرأة التي فعلت هذا؟
طاردها مساعد "تيدي"، لكنها هربت.
التُقطت هذه الصورة قبل الحادث مباشرة.
يمكننا رؤية المهاجمة في الخلفية.
هل رآها أحد آخر؟
كانت خطيبة الضحية بجانبه حين حدث الأمر.
"هايدي تشوي".
المسعفون يفحصونها الآن، لكن يبدو أنها ستكون بخير.
سنتحدث إليها أنا و"مورغان".
اجلبا تسجيلات كاميرات الفندق التي توثّق الهجوم،
واطلبا من الأدلة الجنائية استعجال فحص الفطيرة في المختبر.
حددا ما الذي نواجهه.
عملت أنا و"تيدي" معاً لمدة 12 عاماً.
كنت ضمن فريق المحطة الفضائية الدولية الأرضي بينما كان هو يصعد إلى الفضاء.
لطالما كانت بيننا مشاعر، لكننا اتفقنا على إبقاء الأمر مهنياً.
ثم منذ شهر تقريباً، غيّر رأيه فجأة.
خرجنا في بضعة مواعيد غرامية.
تطورت الأمور بسرعة كبيرة،
وفجأة، طلب مني الزواج.
أنا آسفة جداً.
في البداية، ظننت أن تلك المرأة تدبر مقلباً فظيعاً،
ثم…
رأيت أن "تيدي" يعجز عن التنفس و…
لا بأس.
خذي وقتك.
أنا آسف، لقد حصلنا على تسجيلات كاميرات المراقبة في الفندق.
ليس عليك مشاهدة هذا.
لا بأس. أريد المساعدة.
هل تتعرفين عليها؟
لا، أنا آسفة.
لا بأس.
إذا كانت لدينا أسئلة أخرى، فسنعلمك.
تحققنا من كل زاوية. لم تُظهر أي منها وجه المرأة بوضوح.
لا يزال بإمكاننا إدخاله نظام التعرف على الوجوه.
- قد يحالفنا الحظ. - أظن أن هذا حدث للتو.
قلت إن هذه المرأة سبقت الجميع، صحيح؟
حسناً، انظرا إلى حركة قدميها.
إنها تعدو بسرعة هائلة.
هذه المرأة عداءة محترفة.
انظرا إلى تلك الآثار.
كانت ترتدي حذاء سباقات بمسامير،
وبما أن المسامير متجمعة في المقدمة،
فقاتلتنا كانت عداءة سرعة أيضاً.
واستناداً إلى سرعتها والمسافة التي قطعتها، أظن أنها تقطع 100 متر في 11 ثانية تقريباً.
سرعة لاعبي الدرجة الأولى، لا عجب في أن أحداً لم يلحق بها.
أجل، وانظرا إلى هذا.
حذاؤها مُفصّل بألوان خاصة.
أجل، أحمر مع شريط كعب أسود.
هذه كلية "سانت إميلي" للنساء.
لديهم فريق ألعاب قوى من الدرجة الأولى للمضمار والميدان.
ارتادت حبيبتي السابقة تلك الكلية. كانت عداءة بارزة.
كانت تركض هرباً من أي التزام.
نعم، لقد تحققت للتو من قائمة الفريق.
هناك عداءة سرعة واحدة فقط حققت 11 ثانية في سباق 100 متر، وهي "آردن بريسكوت".
لنزر كلية "سانت إميلي"، لنر إن كنا نستطيع تتبع مسارها.
تتبع "مسارها".
- هل ستظل تفعل هذا طوال اليوم؟ - سأتوقف.
أرى أن ذلك هو الأنسب.
كم الساعة؟ نعم، عليّ أن أوافيك هناك.
اضطُرت إلى الفرار راكضة.
مرحباً، هل يمكنني الدخول؟
"رائد الفضاء الموقر (ثيودور بارو) المعروف بـ(تيدي) قُتل في هجوم علني صادم"
هل سمعت بأمر "تيدي بارو"؟
تصلني تنبيهات إخبارية.
متى عرفت؟
في الواقع، عُيّنت للعمل على قضيته.
- حقاً؟ - نعم.
يا للعجب.
أنا آسفة جداً.
أعرف كم كان يعني لك.
ما زلت لا أصدّق أنه رد على رسالتي
بشأن إصلاح جناح الألواح الشمسية
خلال مهمة "إس تي إس-126".
- أردت مقابلته حقاً. - أعرف.
وأتمنى لو أنك استطعت ذلك،
لأنني أراهن أن لديكما الكثير من القواسم المشتركة.
هل تعرفين ماذا حدث؟
نحن نعمل على ذلك.
لا أفهم.
كان "تيدي" لطيفاً جداً مع الجميع، وكان الجميع يحبونه.
لا أعرف لماذا قد يرغب أحد في إيذائه.
هذا ما سأعرفه.
"التعامل مع ضغوط الجامعة"
لقد وعدته أننا سنكتشف ما حدث لـ"تيدي".
فقدان أبطالنا قد يكون صعباً، حتى لو لم نقابلهم قط.
أجل، وقد ورث عقله عني، لذا ما لم يحصل على بعض الإجابات،
فلن يتوقف عن التفكير في الأمر.
لنحصل له على بعض الإجابات.
"(آردن بي) (كريستين إف)"
شرطة "لوس أنجلوس"، أفترض أنك "كريستين"؟
أجل.
نحن نبحث عن شريكتك في السكن، "آردن بريسكوت".
حسناً.
إنها لا ترد على هاتفها المحمول، وقد تحدثنا إلى والديها.
لا يعرفان مكانها كذلك.
ليست هنا.
هل يمكننا الدخول؟
متى كانت آخر مرة رأيت فيها "آردن" يا "كريستين"؟
ربما أمس.
- هل نامت هنا الليلة الماضية؟ - لا أعرف.
ربما.
ألديك فكرة أين يمكن أن تكون الآن؟
اسمعا، إنها مجرد شريكة سكن عُينت لي.
لا أعرفها جيداً وعليّ الذهاب إلى الصف، لذا…
أتمانعين إن تابعنا البحث في الغرفة؟
افعلا ما يحلو لكما.
هذا المكان مقزز.
ليتني أحضرت بدلة واقية من المواد الخطرة من مسرح الجريمة.
ربما تخفي "كريستين" أحداً. لا يمكن لأحد أن يكون غافلاً إلى هذه الدرجة.
لا أعرف.
المراهقون يجيدون تجاهل الأمور.
بالنظر إلى هذه الغرفة، فهما متناقضتان تماماً،
لذا لن أُفاجأ إن لم يتحدثا قط.
كيف تحددين لمن تعود هذه الأشياء؟
بسبب ما نعرفه عنهما بالفعل.
No comments yet. Be the first to leave one.