The first 200 lines.
أحداث الفيلم الذي ستشاهدونه" "حقيقية، مع تغير في الأسماء والأماكن فقط
إختار الذي يعجبك
(أسمي (توم سيمز
أنا كاتب عمود في صحيفة
قبل عدة سنوات قمت بتغطية مباشرة
للقصة المذهلة التي أنتم على وشك رؤيتها والتي تم إعادة تجسيد أحداثها بهذا الفيلم
إنها قصة رعب إنسانية ذات ...أبعاد مروعة و
وأصداء عميقة
ولكن لأنها إنسانية ربما يمكننا أن نتعلم شيئاً من ذلك
...شيء عن أنفسنا
عن مخاوفنا وإحتياجاتنا
...لكن أرجوكم، دعوني أنبهكم
تم تجسيد هذه الأحداث بالتفصيل
لم يتم تخيل أي شيء
إنها قصة لا تصلح للحساسين
أو لضعاف القلوب
وبما أنه جرى تنبيهكم يمكننا أن نشرع بقصتنا
: (إنها قصة (عزرا كوب
القاتل، وسارق القبور
ويُحتمل أن يكون منجذب نحو الجثث
أو أنه مثل ما تتذكرونه من تلك القصص منذ زمن بعيد
(توفي والد (عزرا عندما كان بالعاشرة
وعلى مدى السنوات ال 15 اللاحقة
عمل (عزرا) مع والدته بالمزرعة لوحدهم
وتعاظم أعتمادهم على بعض أكثر مع مرور الوقت
(بعدئذٍ تعرضت (أماندا كوب لجلطة دماغية
أصابتها بالشلل من منطقة الخصر للأسفل
أبقاها ذلك طريحة الفراش
فأنزلها (عزرا) لأسفل
وأغلق غرفة الطابق العلوي حتى يكون قريباً منها
طيلة 12 عام كان ينام خارج باب غرفتها
لخدمتها، وإطعامها وتحميمها
يقرأ لها، ويرفه عنها
في نظر جيرانه كان الإبن المخلص
إنما ذلك التفاني المقنع تعاظم إلى إضطراب عقلي
والذي ظهر عندما توفيت والدته
أمي؟
أحضرت لكِ بعض الحساء، يا أمي
إنه ساخن ولذيذ اليوم
عزرا)؟)
أمسك يدي
هل أنت ممسك بيدي؟
أجل
لا يمكنني الشعور بها
يدكِ باردة حتماً أنه تيار هوائي
تحتاجين لتنشيط الدورة الدموية وحسب هذا كل شيء
لقد حانت ساعتي إذن، أليس كذلك؟
لا يمكنني رؤيتك بوضوح شديد (يا (عزرا
أراك بصورة ضبابية
أنتِ متعبة يا أمي هذا ما في الأمر
هاكِ، أحضرت لكِ بعض الحساء - لا -
ساخن ولذيذ - لا -
أنا لست متعبة ولا أريد أي حساء
أنا أحتضر - لا، يا أمي -
أنا أحتضر وهذا هو كل ما في الامر
لا يا أمي، تحتاجين لبعض الراحة فقط
الآن، أصمت وأنصت لي
لو دخلت في غيبوبة لا تأخذني لأي مستشفى
أريد الموت على فراشي وفي غرفتي
بوجودك هنا
إن إحتجت لأي مساعدة لاحقاً بعد موتي
(إتصل بـ(مورين سيلبي
دعني أسمعك تردده الآن (مورين سيلبي
...مو
مورين) هي المرأة الوحيدة) التي أثق بها
لسبب أنها فتاة سمينة وضخمة
لكنها أطيب إمرأة عرفتها بحياتي
أما بالنسبة للبقية
فإنهن مجموعة من الأرواح السوداء الفاسقة والقذرة
...مع القروح المليئة بالقيح
عزرا)؟)
!(عزرا)
...أنا
لا يمكنني التنفس
ستكونين بخير
أنتِ بحاجة لأكل شيئاً ما وحسب
!حقاً
...أعلم أنّي أنّي سأفارقك الآن
وهذا مؤكد
لا أريد فراقك وأنا قلقة عليك
أنت مثل طفل في الغابة
حميتك أكثر من اللازم على ما أعتقد
لكنّي أعرف أن ساقطة سارقة
ستأتي، وتحاول إستغلالك
تذكر ما كنت أخبرك به دائماً
عقاب الخطيئة هي أمراض السيلان !والزهري والموت
سيستغلون أجسادهم لسرقتك
سيسرقون منك حياتك وروحك
لا تقترب منهم
معظمهن مليئات بأمراض كساعات موقوتة
...الرب سيتخلص منهم
(مثلما فعل في زمن النبي (نوح
ورأى الرب الأرض فإذا هي قد فسدت
إذ كان كل بشر قد أفسد طريقه على الارض
(فقال الرب لـ(نوح
نهاية كل بشر قد أتت أمامي
هل تعرف ماذا فعل الرب حينذاك، يا (عزرا)؟
نعم، الطوفان
نعم، يا سيّدي... الطوفان
أتمنى أن أكون حيّة لأشهد ذلك
(ما تزال شاب وسيم يا (عزرا
لديك عامل جذب كبير للجنس الآخر
لهذا عليك أن تكون حذراً جداً
عزرا)، هذا يؤلم)
يؤلم
كلي
ستكونين بخير، حقاً
لا، لن تموتي، حقاً
أرجوكِ، يا أمي
أرجوكِ يا أمي لا تفارقيني
أرجوكِ يا أمي لا
لا، أرجوكِ، لا
أمي
...أمي
كيف حالك يا (عزرا)؟
(نحن آسفون جداً، يا (عزرا
(كانت سيّدة عظيمة، يا (عزرا
...حقيقي
(فرد حقيقي من عائلة (ديمور
متدينة حقيقية
...أراد الأولاد المجيئ، يا (عزرا)، ولكن
في الحقيقة، ظننت أنه لا يجدر بهم المجيئ
لكنهم يرسلون لك تعازيهم
(إنها تبدو جميلة، يا (عزرا
على طبيعتها
كنت لتعتقد واهماً أنها نائمة وحسب
إنها نائمة
هذا كل ما في الأمر
إنها نائمة فقط
صه
مر شهر، وستة أشهر وسنة
وما يزال (عزرا) يرفض تقبل واقع وفاة والدته
زار قبرها، لأربع أو خمس مرات خلال الأسبوع
...وفي المنزل
في المنزل داوم على التفكير كما لو أنها ذهبت في رحلة
حافظ على غرفتها مرتبة ونظيفة
وحرص على أن يكون الموقد مشتعل دوماً
حتى تكون الغرفة دافئة عندما تعود إليه
كان يحلم بها
وفي خضم شعوره باليأس كتب رسالة لها
لربما كان (عزرا) شخص غريب الأطوار قليلاً بالنسبة للعالم الخارجي
ولكن في الأساس رجل محترم عادي
تخلى عن مهنة الزراعة نهائياً
ويعمل بالأجرة كعامل إصلاحات لصالح جيرانه
وبخاصةٍ صديقه الحميم
(تعال يا (بوبي حان الوقت للذهاب
حسناً يا أمي، إلى اللقاء
لكن إحساسه بالوحدة قد نما إلى هوة واسعة
وألم خسارته في الماضي دفعه لحافة الهاوية
وإلى مرحلة الجنون
أمي
متى ستعودين للبيت مرة أخرى؟
أشعر بالوحدة، يا أمي
لا يوجد شيء سوى الثلوج
وصوت الرياح التي تهب
والجو بارد جداً
إني مشتاق إليكِ من صميم قلبي
آمين
إن كنت مشتاق لي لهذه الدرجة لِما لا تأتي وتعيدني للبيت؟
أمي؟
يجب أن تخجل من نفسك
لتركي هنا لمدة تزيد عن السنة
أنا وحدي في الظلام
(عار عليك، يا (عزرا
كتبت لكِ، يا أمي
لا أستقبل أي رسائل هنا
لِما لا تأتي لتعيدني للمنزل؟
...أعدني للمنزل
...أعدني للمنزل
!أنا آتٍ يا أمي
وهكذا ذهب ليعيدها للمنزل
ربما، في عقله المشوش
تصور أنها سوف تكون كما كانت في حياتها
أمي
سآخذكِ للمنزل يا أمي
المنزل
"إنها فتاة أحلامي"
"وشعاع وجهها الجميل"
"إنها حبيبة سيغما تشي"
ماذا تظن نفسك فاعلاً، يا (عزرا)؟
لا شيء يا سيّدي ما الذي تعنيه بكلامك؟
بربك، إنك تفهم قصدي
أرادت أن تأتي للبيت يا شريف
...لقد أخبرتني بذلك، وإلا أنا - إسمعني الآن -
حدود السرعة في هذه المنطقة 35 ميلاً في الساعة
وأنت كنت تسير بسرعة 50 ميلاً وإذا كنت قد شربت شيئاً
دعني أشتم رائحة أنفاسك الآن
!يا إلهي ما هذا بحق الجحيم؟
ماذا كنت تشرب يا (عزرا)؟ !تباً
لا شيء يا سيّدي إنه مجرد خنزير قمت بذبحه
لقد نسيت إخراجه من الشاحنة فأصبحت رائحته كريهة
!يا إلهي، أنت لا تمزح
(سأدعك تذهب هذه المرة، يا (عزرا لكن لا تفعل هذا ثانية، تفهم؟
بحق المسيح هلّا دفنت ذلك؟
أمرك، يا سيدي
سأدفنه بالتأكيد في الصباح الباكر
لا مزيد من السرعة، تفهم؟
نعم، يا سيدي
أعني كلا ، سيدي
حسن
No comments yet. Be the first to leave one.