The first 200 lines.
لو كنت أجلس هنا الآن أبكي
وأخبرك عن حادث سيارة تعرضت له في طفولتي،
ثم جاء رجل جديد لا يبكي، ولا يتأثر عاطفيًا،
وليس لديه ما يتحدث عنه، ألن تشعري
بأن تواصلك مع الرجل السابق كان أفضل وأعمق؟
أريد إجابة بنعم أو لا فقط.
لا، عندها سأقول إنك لا تثق بنا نحن النساء.
لا، لكن الأمر نفسه ينطبق هنا مع المجموعة.
الشخص الذي يمر بظروف صعبة يحظى بأكبر قدر من الاهتمام،
- ويظن الآخرون أنه شخص عميق. - لا، لا أظن ذلك.
يمكن للمرء أن يكون شخصًا عميقًا حتى لو لم يمر بتجربة مؤلمة.
يمكنك أن تكون منفتحًا على الحديث عن الأمور الصعبة. هذا معنى أن تكون شخصًا عميقًا.
لكنني أقول لك إنه لا يُوجد الكثير من الأمور الصعبة في حياتي.
الأمر ليس كما لو أنك وُلدت فجأةً وجئت إلى هنا.
- لقد عشت أكثر من 40 عامًا. - حياة رائعة.
لقد حدثت أمور في حياتك، وأريد أن أسمع عنها.
أشعر بأنني في وضع جيد في حياتي.
لا أريد أن يأخذني شخص بعيدًا عن ذلك.
ما أقصده هو أنك تشعرين كأنك شخص يريد المساعدة…
أنت الأنسان رقم واحد هنا. لو احتجت إلى مساعدة في أمر ما،
لكنا تقاربنا أكثر وأعمق بشكل أسرع.
لمجرد أنني لا أعاني صدمات نفسية وأعيش حياة سهلة،
هذا لا يعني أنني سطحي.
لا أظن أنني رأيتك سطحيًا.
لا.
لكنني قلقة الآن، لأنني أشعر بأنك تراني بشكل مختلف…
أو يبدو وكأننا نسيئ فهم أحدنا الآخر.
أعني أنني أريد التعرّف إليك أكثر.
ليس عليك سرد صدماتك بالترتيب.
لا، هذا جيد. شكرًا لك.
سأجلس وأفكّر في هذا، وأدوّن بعض الملاحظات.
- أجل، افعل ذلك. - أظن أن عليّ ذلك.
أتمنى حقًا أن أراك قريبًا.
- اعتن بنفسك الآن. - حسنًا. اعتني بنفسك. إلى اللقاء.
سحقًا.
لا أظن أنني ما زلت ضمن أولوياتها.
يصعُب منافسة من مرّوا بتجارب صعبة.
ربما تريد شخصًا تشعر بأنها تستطيع احتضانه ومساعدته.
هذا ما أخشاه.
"مرآة الحب: (السويد)"
كيف كان يومك؟
كان غريبًا قليلًا في الحقيقة.
أشعر ببعض الحيرة، وسوء الفهم…
أجل.
من أحد الشباب. لقد رسم لي صورة لم أجدها صحيحة.
كأنني أبحث عن شخص أعتني به،
وكأنني كنت أبحث عن شخص أنقذه.
كان شعورًا غريبًا قليلًا.
- لكنك قلت، "سنتحدث عن هذا…" - "غدًا"؟
لم نتفق على اللقاء مجددًا،
لكننا لم ننف ذلك أيضًا. سأفكّر في الأمر.
عليّ تحسين قدرتي على الاستماع إلى مشاعري.
يُفترض أن يكون هذا تركيزك الوحيد. أنت هنا من أجلك.
العودة إلى المنزل مبكرًا أمر صعب حقًا. هذا الجزء الأسوأ. الوقت مبكر جدًا.
لا يُوجد أي شابّ آخر مناسب لك تشعرين تجاهه…
لا.
أشعر بأن اليوم كان صعبًا بعض الشيء.
كنت أتمنى مواصلة الحديث مع "إبراهيم"، لكن ذلك لم يحدث.
كنت أفكّر في "دانيال" من أجلك. ربما يكون هناك شيء ما.
لا أعرف إن كانت…
شخصيته قوية جدًا بالنسبة إليّ.
أجل، لكن ليس عليك الرحيل.
يمكنك الاستمرار في الحديث للتعرّف إلى الناس ومعرفة إلى أين سيقودنا ذلك.
- أجل، هذا صحيح. - أجل.
حسنًا. إلى اللقاء.
- حان وقت الذهاب يا فتيات. - هيا بنا.
حظًا سعيدًا!
ما زلت أشعر بأنني جئت إلى هنا لسبب ما.
وهو مقابلة شخص ما.
وإن لم أبذل قصارى جهدي، فلن يحدث ذلك.
- سيكون كل شيء على ما يُرام يا عزيزتي. - أجل، شكرًا.
أنا متشوقة جدًا لرؤية "دانيال" اليوم.
ثم سنرى كيف سيكون شعوري بعد ذلك.
أريد أن أشعر بأنني الخيار الأول لشخص ما.
أريد أن أجلس هناك وأشعر بأن هذا الشخص قد اختارني.
ولست الخيار الثاني لأحد.
- مرحبًا! - مرحبًا يا "دانيال".
- مرحبًا. - أنا "يوهانا".
هل أنت "يوهانا" موظفة البنك؟
"موظفة البنك"؟
أم ماذا كان؟ أنت تعملين… لا، كنت… أنا أخلط بين الجميع.
- حسنًا، هذا ليس جيدًا. - ماذا… لحظة. لحظة من فضلك.
أعمل مديرة فعاليات ومبيعات.
- مديرة فعاليات ومبيعات؟ - نعم، أنا من "سيدني"، أتذكُر؟
- نعم، صحيح. - هل تتذكرني الآن؟
نعم، الآن أتذكّرك.
- الآن فهمت. - الآن فهمت.
في اليوم الأول الذي تحدثت فيه عن "أستراليا"…
كنت قد انتقلت للعيش هناك بالفعل.
أجل، كنت قد انتقلت بالفعل إلى "أستراليا"، صحيح.
والآن نسيت اسمي. يا إلهي.
- تتغير الأمور بسرعة. - لم أنس. لقد اختلط عليّ الأمر فحسب.
- عمرك 37 عامًا. - سأصبح 38 عامًا بعد أسبوعين.
هذا ليس عمرًا مناسبًا لقطة، لكن…
- لا، لكنني سعيدة جدًا في حياتي. - أجل.
ما زلت أشعر بأن الحياة قد بدأت للتو.
أفضّل مقابلة شخص عاش قليلًا
على مقابلة شخص بدأ للتو.
حينها ستعرفين ما تريدين، وما لا تريدين.
بالضبط.
هذا جوهر هذه التجربة.
لا أبحث عن شريكة للنوم معها،
بل عن امرأة أرغب في الاستيقاظ معها.
هذا رائع. من المضحك أنك قلت ذلك.
لطالما قلت إنني أريد شريكًا
أرى نفسي معه،
جالسين على أرجوحة الشرفة عندما نبلغ الـ80، نضحك على الحياة قائلين،
"لقد استمتعنا كثيرًا."
أجل، وأفضّل أن أعيش آخر 25 أو 30 عامًا من حياتي في مكان مثل "أستراليا".
أوافقك الرأي.
أتأرجح على كرسي، وربما أتولى إدارة مزرعة عنب عمتي.
أجلس هناك فحسب، وأشرب مشروبًا.
- تعيش الحياة. أتفق معك. - أعيش الحياة.
هل تريدين معرفة اسم عائلتي بالمناسبة؟
إن أردت إخباري.
لا يهم. اسمي "دانيال فيال".
سيكون ذلك صعبًا علينا نحن الاثنان.
لماذا؟ - لأنني "يوهانا ستورم".
- هل اسمك "يوهانا ستورم"؟ - نعم.
- "فيالستورم"، "عاصفة الجبل". هذا رائع جدًا. سنأخذ هذا الاسم.
- أجل، أو "ستورمفيال". - أجل، أو "ستورمفيال". هذا رائع.
- أقصد… يا إلهي. - ما هذا؟
إذًا، اسمانا مُشتقّان من نوعين مختلفين من الطقس.
- أعلم. - هذا رائع.
بدأت بداية سيئة، لكنني أشعر بأنك سامحتني.
- لست بهذه السهولة… - سريعة الغضب؟
لا، بالضبط. يمكنك قول الكثير قبل أن أبدأ بالانزعاج.
يا إلهي، هذا رائع.
كيف لم ألحظه؟ لأن هذا الحال بالفعل.
لكنني أظن أيضًا أنه يشعر بالمشاعر نفسها،
وربما لم أكن دائمًا المُفضّلة له.
لذا ربما نرتقي في قائمة "الإعجاب" لدى أحدنا الآخر.
هل سار الأمر بخير؟
نعم، سار الأمر على ما يُرام. لقد كان الأمر ممتعًا. استمتعت بوقتي.
من كانت هذه المرة؟
- لكن لا تخبر أحدًا. - لا، أعدك.
رأيت "يوهانا"، وكان الأمر رائعًا.
هذا أصعب بكثير مما كنت أتوقّع.
مشاعر لا يمكن كبحها، تغمرك تمامًا.
لقد ركزت كل جهدي على شخص واحد الآن،
وهذا مخيف بالطبع،
لكنني أشعر بأنني لن أكتفي بمشاعر أقل مما أشعر به تجاه "أنيلا".
ولن أشعر بالمشاعر نفسها تجاه أي فتاة أخرى.
ادعوا لي بالتوفيق يا شباب. يا إلهي.
- هذا مهم. - انطلق!
بالطبع ينتاب المرء الفضول. ربما لديها ثلاثة مواعيد غرامية قبل موعدي.
وربما أكثر.
- نحو المواعيد. - نحو المواعيد وزوج المستقبل.
والزوجان المستقبليان.
كنت أتوق طوال اليوم للتحدث إليك.
كنت أفكّر فيك طوال الليل تقريبًا.
ربما ستشعر بمشاعر متضاربة قبل أن تقابلني.
كان قلبي يخفق بشدة قبل أن أدخل هذه الغرفة اليوم.
يا إلهي، من هذه الفتاة؟
يا إلهي.
في كل مرة كنت أدخل فيها من الباب،
- كنت أتمنى أن تكوني أنت. - شكرًا لك!
لطالما كنت خياري الأول.
يا إلهي، لقد أسعدتني كثيرًا الآن.
تراودني الكثير من الأفكار، وكأنّ هناك غسالة ملابس داخل رأسي.
أقضي وقتًا رائعًا، وأستمتع بكل موعد.
لا أريد أن أحصر الخيارات مبكرًا جدًا.
وفي الوقت نفسه، يصعُب ألّا أتعلق ببعض الأشخاص.
أشعر الآن ببعض التوتر تجاه "إيبي".
لكن…
"(أنيلا)، 30 عامًا"
يُسبب لي بعض التوتر أيضًا أنه منحني هذا القدر من التقدير.
الأمر الآن إما كل شيء أو لا شيء.
سأعطيها مشغّل الموسيقى الخاص بي.
كانت هناك أغنية فيه تحمل اسم لقبها نفسه، من دون علمي.
يا للعجب!
كنت مستلقيًا أستمع إلى الموسيقى، ثم بدأت أغنية "آني".
لست مؤمنًا بالخرافات، لكنني شعرت بشيء من الخصوصية.
يا شباب؟
- بالتوفيق. - بالتوفيق يا "إيبي"!
إلى اللقاء!
لم آت إلى هنا لمجرد مقابلة أي امرأة،
بل المرأة التي أتخيّلها شريكة حياتي.
إن سارت الأمور على ما يُرام، فأظن أننا سنلتقي غدًا، وإلا… سأعود إلى المنزل.
- مرحبًا. - مرحبًا.
- مرحبًا! - مرحبًا. كيف حالك؟
أنا بخير. كيف حالك؟
لا أظن أنك تفهمين ما مررت به اليوم.
أقصد…
- كيف كان يومك؟ - كان جيدًا.
- هناك الكثير من المشاعر في هذا. - أجل، أعلم.
لكنني سعيدة جدًا لجلوسي هنا معك.
أشعر بالشيء نفسه.
- هل أرسلت سماعات الرأس؟ - نعم.
هناك بعض الأغاني،
وهناك مفاجأة صغيرة في البداية.
حسنًا. سأشغّلها إذًا. زر "التشغيل".
هل يُفترض أن أستمع إلى الأغنية كاملة؟
لا، أظن أن بداية…
أقصد…
هل تدركين مدى غرابة أنه كانت لديّ تلك الأغنية تحديدًا؟
لا، لا أستطيع تحمّل ذلك.
"إيبي"، هذا ألطف شيء فعله أي شخص من أجلي على الإطلاق.
- يا إلهي. - أنا سعيد لأنك سعيدة.
بالطبع أنا سعيدة. هذا لطيف حقًا.
No comments yet. Be the first to leave one.