American Dad!

American Dad!

Download Arabic Subtitle

Season 10

Release info

American Dad S10E13 I Aint No Holodeck Boy DSNP WEB-DL-POWER AR
A Commentary by kariim

Tags

webdl
Published on: 2026-06-08
Downloads: 10
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 182 lines.

‫"صباح الخير يا (أمريكا)، ‫أشعر أنه سيكون يومًا جميلًا

‫الشمس في السماء على وجهها ابتسامة

‫وهي تشرق تحية للعرق الأمريكي

‫- من الرائع أن أقول… ‫- صباح الخير يا (أمريكا)

‫صباح الخير يا (أمريكا)!"

‫التلفاز ملكي أنا يا أولاد.

‫بدأ مسلسل "داونتن آبي"،

‫وأريد معرفة إن كان اللورد "غرانثم"

‫سينجح في تحديث وكالة محاسبته.

‫أبي، انتظر. نحن في آخر المرحلة من اللعبة.

‫ما هذه اللعبة؟

‫أنتم ترمون أشياء على سيدات مسنات.

‫علينا العودة في الزمن ‫وإيجاد أم "هتلر" عندما كانت حاملًا به،

‫ثم نحاول أن تجعلها تجهض.

‫اسم اللعبة "كابوس نازي".

‫هذه هي!

‫تابعوا الرمي! ‫ستذهب إلى المستشفى لتلد،

‫لم يفت الأوان.

‫صوّب على الجزء الطري في رأس "هتلر" الطفل.

‫ضربة مباشرة واحدة

‫ونستطيع منع حدوث الـ"هولوكوست"!

‫قتلت جديّ أيها الحقير!

‫سئمت من تواجدكم الدائم ‫في البيت ولعبكم لألعاب الفيديو.

‫العبوا في الخارج على سبيل التغيير!

‫لكننا لعبنا لعبة "في الخارج".

‫ولعبة "في الخارج اثنين: بلا سترة".

‫هل لعبتم يومًا في الخارج؟

‫هل رميتم الحجارة الحقيقة بأذرعكم؟

‫- لا. ‫- لا.

‫- سمعت عن الحجارة. ‫- لا.

‫هل حمل أحدكم مجلة صور عارية

‫وجدها صديقكم "مارك" في سلة قمامة الكنيسة؟

‫- لا. ‫- لم أفعل هذا.

‫وأنا متأكد أنكم لم تشعروا بحماسة

‫بعد أن تعثرتم بجثة شخص ميت ‫وأنتم تتمشون في الغابة.

‫- لا يا أبي. ‫- أنا فعلت.

‫وكل تجاربي الحقيقة

‫جعلتني من أنا عليه اليوم.

‫لم أكن بحاجة إلى ألعاب الفيديو.

‫ابتكرت ألعابي بنفسي.

‫- كحرب الحجارة. ‫- لست متأكدًا أنها من ابتكارك.

‫بل ابتكرتها وكنت بطلًا.

‫هزمت الشاب الذي علّمني إياها.

‫أبي، نبتكر ألعابنا أيضًا.

‫اللعبة التي أوقفتها بوقاحة

‫مبنية على لعبة عن الحرب الفرنسية البروسية

‫ابتكرناها ببرمجيات كتبناها بأنفسنا.

‫"ستيف"، الكلمات التي قلتها حطمتني.

‫اذهبوا إلى الخارج، الآن!

‫بحق السماء!

‫أبي، كنا نحادث بعضنا عبر "فيستايم"!

‫عليك فعل شيء حيال أبيك.

‫من قال هذا؟ عرّف عن نفسك!

‫"ستان"، ماذا يحدث؟

‫يهدر هؤلاء الأولاد طفولتهم ‫على ألعاب الفيديو والهواتف.

‫لذلك سآخذهم إلى الغابة ‫في نهاية هذا الأسبوع

‫ليعيشوا المغامرات التي عشتها وأنا في سنهم.

‫هذا مستحيل!

‫لن يتحمل "ستيف" الغابة.

‫إنه يرتدي أربطة أحذية لاصقة يا "ستان".

‫لاصقة.

‫كطفل صغير.

‫لكن يا أمي! أعني، يا "فرانسين"!

‫انس الأمر يا "ستان". ‫لن تأخذ ابننا إلى الغابة،

‫وإلا سأعاقبك، أعني، سأحرمك من الجنس.

‫عدني بأنك لن تأخذه يا "ستان".

‫حسنًا، أعدك يا "فرانسين".

‫هل سيلتزم "ستان" بوعده؟

‫هل سيصلح "ستيف" وأصدقائه هواتفهم؟

‫- هل… ‫- ادخل إلى البيت يا "راندي"!

‫هل نظرتم يومًا إلى سماء الليل وفكرتم،

‫أنا أريد هذا؟

‫في مكتب تسجيل النجوم العالمي

‫تستطيعون شراء نجمة خاصة بكم!

‫اشتريت واحدة لزوجتي بمناسبة ذكرى زواجنا.

‫اشتريت واحدة لنفسي ‫حين تجاهلوني في الترقية في العمل.

‫لم أشتر نجمة بعد، لكن سأفعل قريبًا.

‫مجموعة من الأغبياء!

‫هذا أغبى من شراء عنزة ‫لعائلة فقيرة في "إفريقيا".

‫"روجر"، تعرف أنني أشتري عنزة ‫سنويًا لعائلة فقيرة في "إفريقيا".

‫صحيح، أنت الغبية التي تهتم لأمور.

‫بالمناسبة، تبددين نقودك بإرسال عنزة لهم.

‫يمكنك إرسال "جيم بروير" بنصف السعر.

‫يتذكر طاقم العمل "جيم بروير".

‫أتعرف؟ مللت من تظاهرك ‫بأنك لا تهتم بأي أحد،

‫وسخريتك ممن يهتمون!

‫بالطبع، نفّذ مزحة أخرى.

‫أنا أعرف أنك تهتم لشيء ما في أعماقك،

‫وسأكتشفه.

‫يبدو كاستغلال ممتاز لوقتك.

‫لكن أنصحك بالاهتمام بثلاثة أشياء أولًا.

‫شارب وحاجبان وشارب.

‫لن يحظى "ستيف" بطفولة كطفولتي.

‫هذا محزن.

‫الأولاد هذه الأيام!

‫عندما كنت صغيرًا، لم أرد اللعب داخل البيت.

‫حتى أُرسلت إلى مدرسة داخلية للصبيان،

‫بعدها تغيرت الأمور التي أفضلها.

‫ما أريد فعله هو رمي أولئك الفتية ‫في منتصف الغابة.

‫وجعلهم يختبرون تجارب حقيقية، ‫كما يفعل صغار الذئاب.

‫سيدي، مذاق شطائر الخيار مذهل!

‫لكن منذ متى لدى وكالة الاستخبارات ‫غرفة لشرب الشاي؟

‫منذ اشترينا اليخت!

‫- ما هذا؟ ‫- أين نحن؟

‫سأقول لكم أين نحن.

‫على قمة بركان ثائر!

‫- ماذا وضعت في الشاي؟ ‫- مادة أفيونية خفيفة المفعول،

‫لكن ليس لهذا علاقة بما ترونه الآن.

‫اتبعوني.

‫غرفة المراقبة هذه قادرة ‫على إصدار حقول قوة قوية جدًا

‫لدرجة تظهر الصور الخيالية على أنها حقيقية.

‫إنها تعمل مثل الـ"هولودك".

‫- مثل ماذا؟ ‫- من "ستار تريك".

‫أمضى بعضنا أواخر الثمانينيات ‫وأوائل التسعينيات

‫في ممارسة الجنس يا "سميث".

‫على أي حال، أطلق على هذه الغرفة ‫اسم "الغرفة الثلاثية الأبعاد".

‫هل بوسعها محاكاة أي بيئة؟

‫كل بيئة مخزنة في بنك الذكريات البشرية.

‫مهلًا، هل سجلت ذكرياتنا؟

‫نعم، أتذكر السماعات ‫التي حصلتم عليها في عيد الميلاد؟

‫لم تكن سماعات.

‫- لم تعمل أبدًا! ‫- في الحقيقة، كانت مثالية.

‫هذه إحدى ذكرياتي، انظروا.

‫"إيفري"، عضلاتك مشدودة جدًا.

‫ليس لوقت طويل.

‫هذا اليوم الذي أصبحت فيه ‫أحب اللعب داخل البيت.

‫اللعب داخل البيت؟

‫مهلًا.

‫هل يستطيع الـ"هولودك" محاكاة الغابة ‫التي كنت ألعب فيها وأنا صغير؟

‫بالطبع يا "سميث".

‫لكنك تعرف أن المشهد الجنسي ‫بعد عدة ثوان، صحيح؟

‫سأنشر هذه مباشرة على "إنستغرام".

‫سجّل "كلاوس" إعجابه شكرًا يا "كلاوس"!

‫لا، الشكر لك!

‫مرحبًا يا "روجر". ‫قررت أن أشتري لنفسي هدية.

‫اشتريت نجمة. هذا مضحك!

‫لكن ليس أي نجمة. أمعن النظر.

‫"إكس ثري كيو إيت إف−ثري إكس"؟

‫إنها شمس كوكبي الأم.

‫وهي ملكي الآن، إنها لي!

‫أظن أن هذا يجعلني قائدتك.

‫نعم، يزعجك هذا، صحيح؟

‫ربما وجدت شيئًا تهتم بشأنه؟

‫إنها قطعة من الورق. لا أهمية لها.

‫لا أهتم. لا أهتم أبدًا.

‫لن تهتم إن قمت أسميت النجمة ‫تيمنا باسم شيء تكرهه.

‫تستطيعين تسميتها "جيسيكا ساينفيلد".

‫ربما سأفعل.

‫يا إلهي! لماذا أعطيتها هذه الفكرة؟

‫لا! نزل ماء الرأس. الوقت ينفد منا!

‫ارموها بكل شيء عليها! ‫"توشي"، استعمل ضربتك القاضية!

‫تأخر الوقت. لقد خرج رأسه!

‫"(هتلر) سيولد بعد…"

‫أعرف أنه سيكبر ليصبح وحشًا، ‫لكنني أحب الأطفال.

‫يا أولاد، أنا آسف ‫لأنني كنت بغيضًا منذ أيام.

‫أريد أن أعوضكم.

‫سآخذكم إلى "مدينة الألعاب" ‫وسأشتري لكم كل الألعاب التي تريدونها.

‫مرحى!

‫وأحضرت لكم برغر بالجبن.

‫لا نستطيع شراء الألعاب ومعداتنا خاوية.

‫عرفت أنني سآكل ما أريده اليوم.

‫شكرًا يا أبي. لقد تغيرت تمامًا بعد…

‫- هذا لا يؤثر عليّ. ‫- تناول ثلاث شطائر أخرى.

‫لا بد أن أباك خدّر الشطائر.

‫أين نحن؟

‫أنتم في الغابة. لكن ليس في غابة حقيقية،

‫في المجمل، لقد وفيت بالوعد ‫الذي قطعته لـ"فرانسين".

‫وعدي الأول.

‫لا أصدّق أن أبي تركنا هنا.

‫وأساء إلينا عندما أخذ منا هواتفنا.

‫يا أصحاب، إلى متى يمكننا الصمود هنا؟

‫لا أعلم، لكن إن متنا، ‫لا أريد أن أموت وأنا بتول!

‫إن كانت الأشجار تُحسب، ‫فأنا "ويل تشامبرلين".

‫هيا يا رفاق، لا تقفوا مكانكم فحسب.

‫اكتشفوا الغابة وخوضوا المغامرات.

‫إن قللت درجة الحرارة، فسيتحركون قليلًا.

‫الطقس يبرد.

‫هل يعرف أحدكم كيف يشعل النار؟

‫أعرف تعويذة صنع النار من "هاري بوتر".

‫علينا أن ندخل في معدة أحدهم لكي نتدفأ.

‫كل شخص اسمه ليس "باري"، تجمعوا!

‫انتظر، لدي فكرة أفضل.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left