The first 200 lines.
داخل ندفة ثلج كالتي على فمكم تتعلق...
جرت قصة يجب أن تشاهد كي تصدق.
على قمة الجبال البعيدة في أعلى سلسة الـ"بنتو"...
تقع المدينة الصغيرة "هوفيل"...
مسكن الـ"هو"!
اطرح السؤال على أي الـ"هو"...
فسيقول لك أن لا مثيل لـ"هوفيل" في فترة عيد الميلاد.
كل النوافذ مليئة وكل عواميد المضاءة مزينة
وفرقة "هوفيل" تسير بأفضل حلّة لعيد الميلاد.
عيد ميلاد مجيد!
عيد الشجرة ظريف وعيد الفصح سعيد...
وبكل ذكرى للقديس "فيزين" يؤكل حجل العيد.
لكن أي "هو" يعلم، من أصابعه الثنى عشرة إلى الفك...
أن أكثر ما يحبون هو عيد الميلاد وليس عند أحد منهم شك.
- دكان "فارفنغل" يرحب بكم! - شكراً.
عيد ميلاد كجيد! شكراً لكم لزيارة دكاننا.
لدينا هاتف أنفي لأخيك "درو"...
وهاتف أنفي لأخيك "ستو" و"جمك" لعمك...
و"حمتك" لعمتك، و"فاندبا" لابن عمك "ليون".
لا ينقصنا إلا..."سيندي"؟
تخفيضات في الجناح لـ 3!
- "سيندي لو"! - عيد ميلاد مجيد!
مرحباً يا "ميرنا"، عيد ميلاد مجيد يا "فريد"، عفواً.
"سندي لو"، يا عزيزتي!
- أبي؟ - نعم؟
ألا يبدو أن ذلك يتجاوز الحدود؟
هذا ما يمثل عيد الميلاد!
ألا تشعرين بذلك؟
عيد ميلاد مجيد!
شكراً لزيارة دكان "فارف..."، لحظة!
الباقي!
مرت دقيقة أخرى قبل عيد الميلاد.
وخلال الخمس دقائق التالية فقط، حسم لغاية 99 بالمئة!
نعم، كل "هو" في "هوفيل" كان يحب ذلك العيد
أما الـ"غرنش" الذي يسكن شمال "هوفل"
لم يحبه.
هيا يا بنات، أفضل الهدال في العلى.
- "درو"! سأسبقك! - ليس إن سبقتك أنا!
آخر من يصل إلى القمة يكون "غرنش" مقرف!
أين نحن يا شباب؟ أظن أن علينا العودة.
ماذا؟ أتخشى الـ"غرنش"؟
لا!
يقال إنه يعيش عالياً هنا في كهف.
ولا ينزل إلا عندما يجوع ويشم...
- "هو"! - "درو"!
- يا رفاق! - تخشى الـ"غرنش"!
متطفل!
- أنت أيضاً. - لا.
انتظرني!
هيا! المسه! المس الباب!
افعلها من أجلي يا "ستو".
أحسنت يا "ماكس"!
هكذا سيتلقون درساً محبو عيد الميلاد هؤلاء...
اللطفاء لحد ممل، شاربو الـ"نوغ" وتجار الفرح!
لا أحبهم أبداً.
لا أحبهم.
"ماكس"!
اجلب عباءتي!
كنت متسامحاً بما يفوق الحدود تجاه أحداث الـ"هو" الأشرار هؤلاء
هم وألعابهم البريئة التي ينجون منها دائماً.
أيريدون أن يتعرفوا عليّ؟
يريدون أن يمضوا بعض الوقت الثمين مع الـ"غرنش".
يمكنني أن أتصرف معهم بقليل من...
التفاعل الاجتماعي.
عيد ميلاد مجيد!
طبعاً، بلا شك.
كل تلك الأغاني السخيفة.
يا للغرابة!
هناك من دمر تلك العربة.
أترى يا "ماكس"؟ المدينة مكان خطير.
كان الـ"غرنش" يكره عيد الميلاد، كل فترة العيد.
- مرحباً! - يا شرطي!
لا تسألوا عن السبب من فضلكم، لا أحد يعرفه.
مرحباً يا أطفال، هذه هدية لكم.
تأكدي أن تقوديها بسرعة، هيا، أسرع!
يمكن ألا يكون رأسه في محله
أو أن ربما حذاؤه ضيقاً على رجله.
لكنني أعتقد أن السبب المحتمل...
قد يكون أن نمو قلبه لم يكتمل.
يا غريب! لن أدعك ترحل من دون أن تشتري قبعة!
ليست هناك مناسبة مثل عيد الميلاد، صحيح؟
أظن ذلك.
- تظنين؟ - حسن، إنه فقط...
كلما أنظر إليك وإلى أمي والجميع منهمكين.
ألا يبدو ذلك سطحياً؟
"لو"!
- ماذا جرى لك؟ - إنه الـ"غرنش".
- الـ"غرنش"؟ - ماذا تريد؟ أعني...
لا! الـ"غرنش"؟
هل لفظ أحد اسم الـ"غرنش"؟
مرحباً يا رئيس البلدية.
"لو".
ليس عليّ أن أذكرك أن عيد الميلاد هذا...
يطابق العام الـ"هوبيل" الألفي.
وهو أهم احتفال في "هوفيل".
وكتاب "هو" يقول بوضوح:
"كل (هو)، مهما كان حجمه
يعرف أن (هوبيل) هو مناسبة يجب أن نعتبرها كنزاً."
الآن يا "لو"، أرجوك أن تخبرني أن أولادك...
لم يذهبوا إلى قمة "كرامبيت"...
ولم يثيروا ذلك المخلوق الذي يسكن على بعد مليار بلومتراً من هنا...
والذي يكره عيد الميلاد.
لكنه كان الـ"غرنش".
لا يا سيدي، لم ير الأولاد أي "غرنش".
ما جرى أنه...
أظن أنهم كانوا في الجبل...
يلعبون بعيدان الثقاب أو يعتدون على ممتلكات عامة أو...
هذا يريح البال.
حسناً، سمعتم الرجل:
ليس هناك أية مشكلة تتعلق بالـ"غرنش".
مكتب بريد "هوفيل"
- أريده هناك قبل غد. - أنا مشغول جداً.
عيد ميلاد مجيد يا "مو"، التالي.
لكن يا أبي...
هناك شيء لا أفهمه.
لم لا يريد أحد أن يتكلم عن الـ"غرنش"؟
أنتم والـ"غرنش" يا أولد!
يا "سندي"، الـ"غرنش" هو واحد من الـ"هو"...
في الحقيقة ليس "هو" بل...
- بل ماذا؟ - تماماً يا حبيبتي.
إنه "ماذا" لا يحب عيد الميلاد.
انظري إلى صندوق بريده يا عزيزتي.
ليس فيه بطاقة عيد واحدة ترسل أو تصل!
إطلاقاً.
لكن لماذا؟
أين رسائلي يا "لو"؟
هذه ليست رسالتي.
"لو"، هذه ليست رسالتي!
- سآتي فوراً. - لدينا مشكلة يا "لو"!
حسناً، سنحل هذه المشكلة.
ستلزمهم سنوات لفرزها.
تلك له ووصلت إليك وتلك لها ووصلت لك!
وللباقين...
عمل للمحاكم!
ابتزاز! طرد من العمل! رسائل جماعية! طرد من المنزل!
عمل للمحاكم...
هلا تساعديني بأخذ هذه إلى الغرفة الخلفية يا عزيزتي؟
- احترسي من آلة الفرز، مفهوم؟ - حسناً.
فرج!
أنت الـ...
الـ...
الـ"غرنش"!
نجح ذلك.
النجدة!
"قابل للكسر"
النجدة! ساعدوني!
هيا بنا يا "ماكس".
انتهى عملنا هنا.
ساعدوني!
أرجوكم!
هذه ليست علكة!
توقف يا "ماكس"!
أخرج تلك من فمك، لا تعلم أين كانت!
النجدة!
اتحدي يا قلوب العالم النازفة!
أعطيني ذلك!
ألا تعلمين أنه لا يمكنك أن تأخذي ما ليس لك؟
ما بالك؟ هل أنت حيوان متوحش؟
هيا بنا.
أشكرك لإنقاذي!
إنقاذك؟
أهذا ما تظنين أنني كنت أفعله؟
خطأ.
ليس إلا أنني لاحظت أنك غير مغلفة جيداً يا عزيزتي.
انتظري!
"ماكس"، اختر ربطة.
هلا تساعديني بإصبعك للحظة؟
- "سندي"! - أبي!
أبي!
أبي!
ماذا يجري؟
عزيزتي.
"سندي"!
أبي، كان مدهشاً.
كنت تتمرنين على تغليف الهدايا!
- أنا فخور بك يا عزيزي. - حسناً...
هذا هي روح العيد.
"سندي" الحلوة الصغيرة كانت تحتار
في رأسها بين فكرة وأخرى عليها الخيار.
"إن كان الـ(غرنش) سيئاً، فلمَ أنقذني؟"
"ربما ليس سيئاً."
هيا بنا.
"ربما".
كل الأضواء مطفأة في المنزل، لا بد أن أمك تتسوق.
جيد، أنا سعيد أنك عدت.
يمكنني أن أشعر أن هذه هي السنة يا "لو".
عندما يسأل الجميع من يملك أجمل الأضواء في كل "هوفيل"
سيصرخون بأعلى صوتهم، "السيدة (بيتي لو هو)!"
أليس هذا الشمعدان من غرفة الطعام؟
كله للمصلحة يا عزيزي.
و"سندي"! أيمكنك أن تساعدي أمك قليلاً؟
أيمكنك فك لمبة البراد؟
- لسبب ما قد نسيتها. - هيا!
كل سنة يكون لـ"مارثا ماي هوفير" أجمل الأضواء
أما هذه السنة فلا.
هذه السنة...
سأتغلب على تلك المتزمتة المتفاخرة...
"بيتي"!
- مرحباً. - "مارثا"!
مدهش، لم أر أضواء عيد ميلاد جميلة وعديدة هكذا من قبل يا "بيتي لو"!
No comments yet. Be the first to leave one.