The first 181 lines.
"صباح الخير يا (أمريكا)، أشعر أنه سيكون يومًا جميلًا
الشمس في السماء على وجهها ابتسامة
وهي تشرق تحية للعرق الأمريكي
- من الرائع أن أقول… - صباح الخير يا (أمريكا)
صباح الخير يا (أمريكا)!"
هذه الرحلة أتت بالوقت المناسب.
صارت حياتنا مملة جدًا في الآونة الأخيرة.
لن أكذب، بدأت السرقة مجددًا،
وكنت على وشك أن أقطع أوردتي.
على كل حال، ما أحاول أن أقوله،
شكرًا على الرحلة المفاجئة إلى "هاواي".
وهناك مفاجأة أخرى، لأننا في الواقع سنسافر إلى "ساكرامنتو"!
"ساكرامنتو"؟
إنها مملة!
مملة؟ لكن يا عزيزتي، "ساكرامنتو" مقسمة لأربعة مناطق.
المنطقة الأولى، المنطقة الثانية، المنطقة الثالثة، المنطقة الرابعة.
ألا يبدو هذا جنونيًا؟
ثم قلت له، "أنا أحب الرجال مثلما أحب القهوة،
بحجم كبير جدًا."
"مارجي"، يجب أن تتوقفي عن إجهاد نفسك…
بالقهوة!
غمزة!
انظر إلى هؤلاء الفتيات، يبدو أنهن يستمتعن بوقتهن.
أعلم، إنهن مذهلات.
إذا أردنا أن نستمتع بوقتنا، فربما علينا أخذ نصيحة منهن.
ربما آن الأوان أن تتبعوا نصائحكم.
يا إلهي! إنهن يتحدثن إلينا!
نعرف أنكما تستمعان إلينا.
لا نمانع ذلك. يعجبنا هذا.
نحن أربعة فتيات مضيفات نحب قضاء وقت ممتع.
نضفى على الرحلات المتأخرة معنى آخر.
لست متأكدًا أني فهمت، لكني أعلم أن هذا بذيء.
يجب أن يكون لكنّ برنامج تلفزيوني.
يقولون لنا هذا دائمًا.
لكن يمكنني أن أؤكد لكما أننا لسنا مناسبات للتلفزيون.
نحن بشر حقيقيين لدينا آمال وأحلام.
أنا "أنجي". أعمل من أجل المال.
"المال"
أنا "كريستي". أعمل من أجل المغامرة.
"مغامرة"
أنا "مارجي". أعمل من أجل الحب.
"الحب"
أنا "دنيس". أعمل لأنتقم لموت أبي.
مات أبوها في ظروف غامضة"
"في (ساحل العاج) في عيد ميلادها الـ12."
ونحن معًا…
"مضيفات شقيات"!
تلك سماء ودودة.
يا إلهي يا "ستان"! كانت قطعة زجاج في عينك!
"ثانوية (بيرل بايلي)"
أقدّر أنك تنجز فروضي المنزلية يا "ستيف".
عليّ أن أشكرك. لم أكن أعرف أن اللغة الفرنسية جميلة
حتى اضُطررت أن أتعلمها لأنجز فروضك المنزلية.
شكرًا.
أشعر أحيانًا أنه عليّ إنجاز فروضي المنزلية بنفسي،
لكن بعدها أقول، "لا".
هل أعجبتك قصتي؟
هذا حبيبي، "فيغوس".
قال إنه يريد أن "يمسك بي" في كوخ أدوات والده.
ماذا يعني؟
أظن أن هذا المصحح الآلي.
هذا يفسر لم صور "زيتونته" تبدو هكذا.
كف عن النظر إلى زيتونتي يا أخرق!
ها قد وجدتك يا سخيف.
لا زلت معجبًا بـ"جينا".
إن لم تظفر بها حتى الآن، فلن تظفر بها أبدًا.
على رسلك "باري". سيخطو خطوته عندما يكون مستعدًا.
أجل. للأذكياء تاريخ طويل من إيقاع فتيات أحلامنا في غرامنا.
مثل الولد فيلم "ريفينج أوف ذا نيردز" الذي كسب ود تلك المشجعة.
هل تعني الذي وضع قناع "دارث فيدر"
ليستطيع أن يغتصبها في ذلك الكرنفال؟
- أجل! - لم أشاهده.
أجل، قال مدربي إنه عليّ أن أهجرك لأتمكن من التركيز على المباراة.
- هل فعلتها؟ - أجل، سيدي.
جيد.
لأنكم لن تعتبروني قدوة لكم إن كنتم تمارسون الجنس وأنا لا.
والآن، عند من سأنام الليلة؟
يا للعجب يا "ستيف"! عادت "جينا" إلى سوق العزوبية!
- هذه نافذة الفرص التي تنتظرها! - أجل! هذا مثالي!
يمكنك أن تطلب منها مرافقتك إلى حفل موسم حصاد الشتاء!
حفل موسم حصاد الشتاء؟
ماذا تحصدون؟ الجليد؟
مرحبًا يا "جينا".
- هل أنت بخير؟ - هجرني "فيغوس"!
هذا مؤلم جدًا!
لم لا أجد شابًا لطيفًا أبدًا؟
ليتني أجد من يطلب مواعدتي ويرفع عني هذا الألم!
لا أتذكّر آخر مرة شربت كوكتيل روسي أسود!
أنا أتذكّر. كان وقوفًا مؤقتًا في "موسكو".
يبدو أنك مارست الجنس في "موسكو".
لا تحاول يا "ستان". كن ذاتك.
يا إلهي! أليس هذا الحارس الشخصي لـ"مارك كيوبن"
و"مارك كيوبن"!
نعم، أمضى البارحة مع "مارجي"…
حتى مارسا الجنس!
"مارجي"، ليلة أمس كانت مذهلة.
أود أن أنهي ما بدأناه.
أنا وأنت ونهاية أسبوع في قصري في "مونتي كارلو".
"كيوبن"، يبدو هذا مذهلًا.
لكن لديّ رحلة إلى ميامي بعد عشرة دقائق.
إلا إذا…
ذهب صديقاي الجديدان "ستان" و"فرانسين" بدلًا مني.
هل توافقان؟
- أجل! - يا إلهي! أجل!
لقد أصبحتما مضيفات طيران شقيات رسميًا.
- سأراكما لاحقًا. - يبدو هذا رائعًا.
و"مارجي"، خذي راحتك مع الكوبي.
الكوبي!
- الآن نجحت. - كل ما احتجته كان الدبوس!
هذا "جين"، أعطيتني "جين".
- لم رميت الثلاثة؟ - لا أعلم.
- لست منسجمًا مع اللعبة. - اجل، أرى هذا.
إذا أردت أن ألعب مع أحمق، كنت سألعب مع "كلاوس".
هذا مؤلم يا "ستيف"!
ماذا حدث يا "ستيف"؟ لنعالج المسألة لنستطيع اللعب.
هل تذكر الفتاة الجميلة "جينا" التي كنت معجبًا بها؟
هل هي الفتاة التي تضع صورتها في ثوب نومك
- قبل أن تخلد للفراش؟ - هل تعلم بشأن هذا؟
من تظن يخلع سروالك بالمساء؟
على كل حال، "جينا" فتاة أحلامي.
لكن لا يهم الآن، لأني فوّت فرصتي بالحصول عليها.
كانت لديّ فرصة مثالية، لكني جبنت!
جبنت؟ أنت أفضل من هذا يا "ستيف".
هل جبن آل "كينيدي"؟ لا!
وجد كل منهم فتاة تروق له، ثم أغرقوها.
- أظن أنك على حق. - أريد استعادة شريكي بالـ"جين".
إن كنت تخشى دعوتها، فسأفعل هذا عنك؟
- ماذا تقصد؟ - علينا أن نبدل الأوجه
لكي أتظاهر بأني أنت، وأكسب ودها.
وبعدها نستعيد الوجوه وتكون لك.
مهلًا، تبديل الوجوه؟ لم لا ترتدي قناعك؟
أظن أن هذا ممكن، لكن لدي تلك المعدات من كوكبي.
انتظر.
هل أنت متأكد من هذا؟ هذا يبدو خطرًا.
اهدأ، إنه آمن كليًا.
كيف يُعقل أنك لم تمت؟
هل أزال وجهي؟
والآن عليّ إزالة وجهي لنتبادل.
يا إلهي! رائحة وجهك مقرفة!
هذا لبن إغريقي.
دخل القليل منه في عيني أمس ثم تعرضت لأشعة الشمس.
هذا غريب جدًا! هل تظن أن هذا سينجح؟
بالطبع. بوجهك على وجهي،
سأجرّ "جينا" بسهولة
إلى الوادي خلف المدرسة وأحصد أعضائها الداخلية.
لا! هذه ليست الخطة!
حسنًا. يُفضّل أن تكتب ما تريدني أن أفعل.
أتمنى أن تكون فكرة سديدة يا "كلاوس".
أنا أثق بألّا يفسد "روجر" علاقتي بفتاة أحلامي.
لا تقلق. سيكون بخير.
أنا متأكد أن "روجر" سيتصرف بتهذيب.
يا امرأة، علينا أن نتحدث!
مرحبًا يا "ستيف". هل أنهيت فروضي المنزلية؟
أنجزت بعض الفروض في المنزل.
لامست عصاي بصورتك في الحولية السنوية.
اقتربي وضعي هذه اليد في جيبك الخلفي على مؤخرتك!
"ستيف"، لم أكن أعلم أنك…
رومانسي.
إنها دافئة.
أحسنتما، أخبراني إذا نفدت منكما جعة الجذور للحمية.
شكرًا يا "آنج"، لكنها لم تنفد من أحد قط.
- هذا مثير جدًا. - صحيح!
لقد طلبت من أحدهم إطفاء هاتفه وأطفأه!
كيف لهذا الأحمق في "ثري سي" الصعود مع حقيبة بهذا الحجم؟
مهلًا، أليس هذا الحارس الشخصي لـ"مارك كيوبن"؟
لم يسافر في هذه الرحلة؟
أجل، إنه مثير للريبة.
أظن أن له علاقة بوفاة أبي.
تظنين هذا عن الجميع يا "دنيس".
لكنه بالفعل يتمسك بالحقيبة ويشدها إليه.
سأتعامل معه.
- سأساعدك في تخزين هذا. - لا! ستبقى الحقيبة معي.
يتوجب علينا مساعدة "ستان" بأخذ تلك الحقيبة.
علينا أن نشتت انتباهه،
بأسلوب يليق بالمضيفات الشقيات.
عراك بالوسادات الصغيرة!
- أيمكنني أخذ حقيبتك الآن؟ - اجل، لا بأس.
لا!
"خطة لتفجير الشمس"
- ما هذا؟ - هذه خطة لتفجير الشمس!
"ستان"، أظن أن هذا الشخص يلمس نفسه بسبب عراك الوسادات!
No comments yet. Be the first to leave one.