The first 200 lines.
حسناً، انتبه لرأسك.
السجين رقم 7-6-4-5-5. "فيسك ويلسون".
اخلع كل ملابسك. ضع الملابس والمقتنيات الشخصية في السلة.
المساجين الجدد يرتدون الأبيض.
هذا لك.
يؤسفني انتهاء الأمر إلى هذا يا سيد "فيسك".
أؤكد لك أن شركتنا للمحاماة بذلت ما في وسعها،
لكن القضية المرفوعة ضدك، كانت منيعة تماماً.
كيف تسير إجراءات طلبي للاستئناف يا سيد "دونوفان"؟
إننا نحرز تقدماً، لكن علي مصارحتك.
نظراً إلى خطورة التهم، فقد كنا محظوظين بالسماح لنا بتقديم الطلب أصلاً.
وماذا عن "فانيسا"؟
لقد أمنت لها نسبة من ممتلكاتك خارج البلاد، كما طلبت.
- إنها تود المجيء لرؤيتك. - لا يمكنها ذلك.
عليها البقاء في مأمن حالياً.
بالطبع. سيتوفر لها ما تحتاجه.
لكن مع هذا، عليك أن تدرك
أن جزءاً كبيراً من أصولك المالية محجوز من قبل الحكومة يا سيد "فيسك".
رأس المال الباقي لك محدود.
- كم ستبقى في مأمن؟ - مدة كافية.
أنا أبذل ما بوسعي لإخراجك يا سيد "فيسك"،
لكننا نتحدث عن عملية قد تستغرق شهوراً، أو حتى سنوات.
في الوقت الحالي، نريدك ألا تلفت الأنظار
ولتتجنب المشاكل خلال وجودك هنا.
إذ ستتحين حكومة الولاية أية هفوة لتمنع إطلاق سراحك مبكراً،
لتبقى سجيناً.
إنها أفضل طريقة يا سيد "فيسك".
بل هي الطريقة الوحيدة، في الواقع.
من يرفضون التعلم، يُهزمون سريعاً.
"ويلسون فيسك".
زعيم العصابة الأكثر رهبة. الرجل الذي يزيد الأمور سوءاً.
ستتوقف عن قراءة هذه العبارات في النهاية.
من الأفضل التسليم بأن الحياة الحقيقة هي حياة السجن.
قد تكون حياتك الحقيقة يا سيد "داتون"، وليست حياتي.
- لم نلتق سابقاً، صحيح؟ - لا، لكنك ذائع الصيت.
يمنحك قضاء حياتك بترويج المخدرات هذا القدر في مدينة "نيويورك".
ربما كنت مهماً خارج السجن...
لكنني أنا المتحكم في السجن.
أود فقط إيضاح ذلك
تحسباً فيما لو طمعت في السلطة.
- لا أنوي ذلك أبداً. - كف عن الهراء أيها السمين.
عرفت أمثالك طوال حياتي. وقد قتلت معظمهم.
لم تفوت أية فرصة لتولي السلطة.
لذا أنا هنا لإيضاح موقفي تماماً.
ثمة مكان واحد لأحدنا في هذا السجن،
ولن يكون لك أبداً.
لأنني أنا حاكم هذا السجن.
إلى اللقاء.
أيمكنني الجلوس؟
لا بأس.
لن أزعجك. أردت مقابلتك فقط.
على أمثالنا التآزر معاً هنا.
أمثالنا؟
كنت أعمل محلل قروض عقارية خارج السجن.
وكان راتبي كبيراً، ولدي بيت صيفي في "هامبتون".
إلى أن عقدت الصفقة الخطأ، وأغضبت الشخص الخطأ.
تبين أن أخاه ذو منصب كبير في وزارة العدل.
يا له من حظ، صحيح؟ أعني...
أننا لا نشبه هؤلاء الرعاع هنا.
من الذكاء تجنب ذلك الوغد.
لا يسانده فقط من يجلسون إلى طاولته.
ولكنه يتحكم ب80 بالمئة من عمليات التهريب من وإلى هنا.
إنه يسيطر على معظم الحراس.
الرجلان اللذان كنت تتحدث إليهما.
- الأخوان "فالديز". - أهما صديقاك؟
خيارات الصداقة هنا قليلة، ولكنهما صديقاي.
إنهما لا يتكلمان كثيراً.
ببساطة، ما فعلاه ليُسجنا كان مرعباً.
ألديهما عائلة؟
لديهما أم. ستكون وحيدة لمدة طويلة.
- ليت لدي أخباراً أفضل، لكن الاستئناف... - لم أطلبك لهذا الغرض.
أود أن تدون التالي.
مكتب "كابلان آند دايهل"...
لديهم عميل اسمه "ستيوارت فيني".
- عليه تسديد بدل أتعاب محاميه. - ماذا؟
"آندريا فالديز".
عمرها 62 وتعيش في "سبانيش هارلم". تحتاج إلى دفع إيجار سكنها لمدة غير محدودة.
- ما هذا؟ - بدفعات لا يمكن تتبعها، حسب الواجب.
- يا سيد "فيسك"، لقد حذرتك من التورط... - نفذ الأمر!
- "فيسك". - أثمة أخبار عن "داتون"؟
لم يخرج هو ورجاله من الجناح "أي" اليوم.
يستحيل الدخول إلى هناك. ذلك الجناح منيع.
لحد الآن.
لكن أخبار الصحيفة مثيرة للاهتمام. طالع الصفحة الأولى.
"نيويورك بوليتن" محاكمة القرن
ال"بانشر".
يبدو أنه قتل الإيرلنديين بدموية.
- لقد كان "نسبت" قائداً مشاغباً. - لقد أطاح ب"دوغز أوف هيل" أيضاً.
إذ فجر ناديهم.
وقد أدانوه ب37 جريمة قتل.
ربما يلائمه اسمه.
أوافقك. تفيد الإشاعات بأن بعضاً من عصابة الاحتكار عُلقت وجوههم بخطافات اللحم.
- عصابة الاحتكار؟ - أقصد المكسيكيين.
إن صحت معلوماتي، لم يتعامل "داتون" مع عصابة الاحتكار.
في 22، ذكر الملازم المسؤول عن "داتون"
أمر صفقة مع "الآريان" لنقل بضاعة في منطقة نفوذ "ذا دوغز".
وكانت عملية سيطرة عنيفة.
هل لدى "داتون" صلات بالإيرلنديين؟
كانت بينهم صفقة هيرويين وقد فسدت. لكن هذا حدث منذ زمن.
أعرف أن ما أطلبه سيكون صعباً.
لا أخشى الصعوبة. ولا الأمور غير القانونية حتى.
لقد نفدت أموالك تقريباً.
لقد كلف تجميع فريق حمايتك مبلغاً باهظاً.
لقد توجب هذا.
لقد نفدت سيولتك تقريباً. إن فعلت هذا، لن يبقى شيء.
بعد ذلك، لسداد احتياجاتك مدة بقائك هنا،
ستحتاج إلى الأخذ من مدخراتك، وهي دخل "فانيسا" الذي يحميها.
لن أحتاج إلى شيء بعد هذا.
بالنسبة إلى هذا الحارس الذي تحدثت إليه،
هل أحتاج إلى معرفة ما ستطلب منه فعله؟
أرى أن رسالتي قد وصلتك.
"ديرديفيل"
سأعتني بك يا "ماثيو".
من هناك؟
"إلكترا".
على رسلك.
هل أنت بخير؟
أين هو؟
- "ستيك"؟ لقد رحل. أتذكر؟ - لا أقصد "ستيك".
بل الفتى.
الذي قتلته.
- لقد تم تدبر الأمر. - ليس "الأمر".
بل هو.
لقد حاول قتلك.
لقد كان خائفاً. كان مجرد فتى.
لو تركته ينجو، لأرسل زعماءه الأكبر خلفنا.
لقد قتلته دفاعاً عن النفس.
حتى قانونك المبجل سيقرر أن الشرعي...
لا يتم الأمر هكذا.
من الجيد أنني لست قيد المحاكمة.
- علينا إخبار الشرطة. - ماذا نخبرهم؟
أنني قتلت عضو منظمة قديمة من محاربي النينجا
الذين يحفرون حفرة عميقة في وسط مدينة "مانهاتن"؟
ربما علينا ذلك. فقد يحتاجون إلى التسلية.
لكن أنا وأنت رأينا ذلك.
عصابة "اليد" حقيقية تماماً.
ويعرفون أننا نلاحقهم. لقد بدأت المعركة يا "ماثيو".
لا يمكننا فعل شيء حيال الأمر سوى القتال. اسمع...
ليتني أستطيع القول لك إنني لن أستل سيفي،
- لكنني سأفعل إن توجب علي ذلك. - قلت إنك تودين أن تكوني طيبة.
- أود هذا. - لكنك لا تفعلينه.
لقد رأيت ذلك قبل عشر سنوات مع "روسكو سويني"...
ورأيته ثانية ليلة أمس.
لقد تحكمت بك رغباتك يا "إلكترا". أنت تستمتعين بالقتل.
وقد تدعين الرغبة في أن تكوني طيبة من أجلي، لكن هذه ليست حقيقتك، صحيح؟
أول مرة قتلت فيها،
كان عمري 12 عاماً.
فعلتها بإرادتي.
لم أكن أحمي شخصاً آخر، ولم أكن أدافع عن نفسي حتى.
لقد فعلتها لاحتياجي إلى معرفة أنني أستطيع.
ليس لأنني أستطيع الإفلات من العواقب.
ولا لأنني أستطيع الاعتياد عليه.
وقد استمتعت بالأمر.
لقد علمنا "ستيك" ألا نقيم علاقات حميمة مع أحد.
- لقد أُغرمت بك. - أنا أيضاً أحببتك.
لم تكن تلك كذبة.
لقد أُغرمت بك، لذا لا أود الاستمرار بالحكم عليك بسبب ما أنت عليه.
وهذا ما أنا عليه.
علينا التوقف عن إفساد بعضنا.
لا يمكننا الاستمرار بفعل هذا.
قولي شيئاً.
عصابة "اليد" ستدمر مدينتك.
إلا إن منعتهم.
- ستموت. - نعم، ربما.
لكنني أحتاج إلى خوض هذه الحرب وحدي.
وداعاً يا "إلكترا".
الظروف سيئة، لكن كل خسارة تجلب معها فرصة.
أنا مسرور لتوفر هذه الفرصة لنلتقي.
ألديك ما تود قوله لي؟
لقد كنت أتابع قضيتك،
قدر استطاعتي في هذا السجن.
أود أن تعرف أن ما حل بعائلتك ذلك اليوم...
لا تفعل هذا.
لا تتحدث عن عائلتي. أتفهم؟
لا تفعل فحسب.
- أنا أعتبرها مأساة. - حقاً؟
وفر تعاطفك السخيف، لأنني لا أصدقه.
أفهم سبب اعتقادك هذا.
ألديك ما تقوله لي أم لا؟
نعم. لقد صادفت محامييك سابقاً.
غني عن القول إنني لا أحبهما.
الدفع بك إلى الاحتجاز في مصحة عقلية،
بعد كل ما مررت به، كان ليصبح أمراً سخيفاً.
- بالمقارنة مع ماذا؟ - خاتمة لائقة.
منذ أن سُجنت،
تنامى لدي تعاطف حيال من يعانون من القانون.
أعتقد أنني اكتفيت من سماع هرائك، أتفهم؟
لقد قلت خاتمة لائقة. ماذا تعني؟
ثمة رجل في هذا السجن.
إنه سجين.
تم سماعه صدفة،
يتفاخر بضلوعه في عدة جرائم.
المؤكد أن لهذا الرجل يداً في مجزرة المنتزه.
أريد معرفة اسمه.
- إنه موجود في جناح زنزانات مختلف... - لم أسألك عن هذا.
...تحت سيطرته التامة،
وعليه حراسة مشددة من الحراس والسجناء كذلك.
- لا آبه لهذا. أريد معرفة الاسم. - "داتون".
ليس إيرلندياً ولا من عصابة الاحتكار. وليس سائق دراجة.
إنه نوع مختلف تماماً.
No comments yet. Be the first to leave one.