The first 200 lines.
"تعيشين حياة رائعة"
"لطالما حلمت بأن يكون لدي عائلة مثلك"
"(كرم)؟"
"خذي بطاقتي"
"رقمي الشخصي مدون بها"
"أنا أترك مسافة بيني وبين الرجال"
"وحين يرون أنني سهلة وصعبة المنال في ذات الوقت يفعلون لي كل ما أريد"
"برأيي علينا التوقف عن الحديث بهذا الأمر"
"ولكنني لم أستطع إقناعه"
"لم يقتنع ولا بأي شكل كيف تمكنت من إقناعه؟"
"طلبت المساعدة من صديق لا يرفض لي طلباً"
"لقد استأجرني زوجك"
"ربما استأجره أحد آخر"
"حسناً، لكن من قد يفعل ذلك؟"
"أنت تعرف أنني لا أريد لكما الانفصال، صحيح؟"
"عليك أن تعرفي بأن (كرم) ليس الطرف الوحيد بأية مشكلة تحصل بينك وبينه..."
"إنه مجرد ظل لا أكثر"
"اليوم هو ٢٣ من شهر فبراير والساعة الآن..."
"الثالثة إلا ربع، الضابطان الموجودان هما (أوزغور غوناي) و(دفنة تيكين) مع (إيزغي يلماز)"
"هل أنت متأكدة من أنك لا تريدين توكيل محام؟"
"ارفعي صوتك من فضلك"
- "لا أريد توكيل محام" - "(إيليف) هنا، أخبريني حين تحتاجين إليها"
"حين أتيت إلى القسم..."
"كنت تحملين طفلة"
"وقلت..."
"أن زوجك (كرم) قد قتل (آرزو يالتشين)"
"سيدة (إيزغي)..."
"هل أنت متأكدة من أن زوجك قد قتل (آرزو)؟"
"انظر إلى الطاولة!"
- "هذا ما يسمى بالفن!" - "إنه رائع جداً!"
من الأفضل أن تشكل الأنف من الجبن والفم من الفليفلة
يا له من طبق رائع!
زوجتك محظوظة بك
إنه الحب يا (علي)
ستفهم حين تكبر
- آمل ذلك - أضف بعض الزينة لطبقي يا أبي
ماذا سأضيف إلى طبقك بعد؟ إنه مليء بالجبنة أصلاً!
صباح الخير، زوجة خالي
صباح النور
صباح الخير يا عزيزتي
حضرنا فطوراً لذيذاً من أجلك
إنها قطع فنية وليست أطباقاً!
صباح الخير يا عزيزي
تعالي يا عزيزتي
لا تغضبي، سينسى قريباً
بالمناسبة طبقك هو الطبق الأشهى اليوم
سألتقط صورة له وسأخبر أصدقائي بأنني من حضرته
ضع هاتفك جانباً، هيا، اجلس
لا أريد أن أفسد شكل الطبق!
- صباح الخير - صباح النور
هل انتظرتني طويلاً؟
أظن أن الأمر كان يستحق الانتظار
- حضرت الفطائر وما زالت ساخنة - حقاً، (دفنة)؟
إنها طرية
إنها مذهلة! لذيذة جداً!
أحضرت الشاي أيضاً
كما أنني أحضرت هذه...
حسناً، انظر!
أنت رائعة حقاً، أنت فريدة!
فكرت في أن أحضرها معي
لأنني لا أحب الشرب بكاسات كرتونية
بالعافية! (أوزغور)؟
كل ببطء، بالعافية! هل أنت بخير؟
حضرت لي فطائر لذيذة كي آكلها بسرعة وأختنق، صحيح؟
ولكن لا تعتقدي أنه بإمكانك التخلص مني بسهولة
عزيزي (أوزغور) تعرف أنني لا أستطيع التخلي عنك
لم تعجبك الفطائر التي اشتريناها من محل المعجنات المرة الماضية، لذا...
- فكرت بأن أصنعها من أجلك - لقد تسببت لي بحرقة في المعدة
ولكن هذه لذيذة فعلاً
بالعافية
لماذا أتينا من هنا؟
سآخذ (ميني)
أظن أنها أوامر من السلطة العليا!
- مرحباً - مرحباً
- صباح الخير، أبي! - صباح النور، عزيزتي (ميني)!
- لدي عمل غداً أيضاً - حسناً
هيا، اذهبي إلى (دفنة)، اركضي اركضي، اركضي، اركضي!
- كيف حالك يا عزيزتي؟ - بخير
(نالان)، لو كان بإمكاني لما فارقت (ميني) لدقيقة واحدة
لدي عمل تدبر أمورك وفقاً لذلك
أنا ضابط شرطة يا (نالان)
ربما أتلقى اتصالاً هاتفياً في منتصف الليل قد اضطر لمغادرة المنزل
أخبر الناس بأن يؤجلوا جرائمهم ليوم واحد!
حسناً، (نالان)
لا أدري لماذا تتصرفين هكذا!
إلى اللقاء!
تريد من الناس تأجيل جرائمهم!
سأطلب أنا منهم ذلك، لا تقلق
- (دفنة)، سأعطيك نصيحة - أنا أسمعك
لا تتزوجي!
حسناً!
فعلت ما طلبته مني في المطبخ سأذهب إلى غرفتي
حسناً، شكراً لك
سأتولى أمر كل شيء يا عزيزتي، اذهبي!
عزيزي
ماذا قلنا البارحة؟
(أوغوز) لقد وعدتني بألا تتصرف هكذا
اذهب إلى غرفتك واستعد
أمك ستوصلك إلى المدرسة اليوم
أريد أن توصلني أنت لا أريد الذهاب مع أمي إلى أي مكان
(أوغوز)!
أنا خائف منها يا أبي
أمك متعبة هذه الأيام
علينا ألا نتركها بمفردها علينا أن نبقى إلى جانبها إلى أن تتحسن
حسناً؟
إنها تحبك كثيراً
أكثر من أي أحد في هذا العالم
- حسناً؟ - حسناً
أحسنت، اذهب الآن
سينسى الأمر
ولكن علينا أن نمنحه بعض الوقت
من حقه أن يخاف مني
أعني...
- لقد أيقظته ليلاً وأنا أصرخ - لا يا (إيزغي)، أنت أم جيدة
لا يمكن لأحد تغيير هذه الحقيقة
نحن جميعاً...
مررنا بظروف عصيبة جعلتنا متوترين
أنا متوتر أيضاً لأنني خائف على (علي) بسبب وجود (نسرين)
إنها تلاحقه إنني قلق عليه كثيراً
قد يصدق كل ما يقال له في هذا العمر
لن أدعه يصدق أكاذيبها
تعالي
أنتم كل ما أملك
سيكون كل شيء على ما يرام
"ثم غادر المرآب ببساطة وكأنني لم أكن أتحدث معه"
- "أعتقد أنه مجنون" - "إنه مجنون فعلاً!"
"أنا أتحدث إليه بينما هو ينظر إلى السيارات والجدران"
"سألته لماذا لا ينظر إلي"
"فاعتذر وغادر دون أن يقول كلمة واحدة"
"ولكنه استفزني فعلاً لم أقابله مرة أخرى بعد ذلك"
صباح الخير
إذاً، عمن تتحدثان في الصباح الباكر؟
أما زلت غاضباً مني يا بني؟
أحضر حقيبتك يا بني فقد تأخرنا كثيراً
أمي، أيمكنني أن أتأخر في العودة اليوم؟
- حسناً، اذهب الآن - حسناً
درساً موفقاً أيها السيد! درساً موفقاً!
(إيليف)...
- لكن هذا يليق بك حقاً، يجب ألا تغيريه - شكراً لك
متى تعرفت على هؤلاء النساء وأصبحن صديقات؟
ينبغي أن تري حسابها على (إنستغرام)
- شكراً جزيلاً - هل تتابعين حسابها يا (بيغوم)؟
أنت مخطئة! نحن لا نتابعها لكن حسابها مفتوح للعامة، فاطلعنا عليه
- أي أنك دخلت حسابها أيضاً؟ - بالطبع، هل يعقل ألا أفعل؟
ألم تطلعي عليه بعد؟
مهلاً، سأريك إياه إنها تتابع جميع سكان المجمع
وإن يكن؟ ما شأني بها؟
إنها تبدو امرأة لطيفة بالنتيجة
ها قد وصلت (زينب)
- خمن ماذا حدث منذ قليل! - ماذا؟
قابلت السيد (أفني) اليوم
- ماذا إذاً؟ هل أخبرك بما يعرفه؟ - لقد باع ذلك الرجل منزله
- هل باعه ل(آرزو)؟ - لم أستطع أن أعرف شيئاً حول ذلك
لكنه كان حازماً معي
أظن أن ثمة ما يخفيانه
عم تتحدثين؟ إن الموضوع بسيط جداً! لقد دفعت ثمن المنزل واشترته منه
لكن، من أين أحضرت ثمنه؟
- كان يجب أن تطرحي عليه المزيد من الأسئلة! - كان يرفض التحدث قطعاً
إنه عنيد جداً!
حسناً، كيف سنعرف ماذا حدث إذاً؟
أظن أن لدي طريقة مضمونة!
حسناً، الآن عليكن التمدد على جوانبكن ورفع أقدامكن بشكل مستقيم
احرصن على ألا تكون الركب مثنية والآن، سنتنفس بعمق
أحسنتن
سنكرر هذه الحركة مرتين احرصن على ألا تثنى الركب
أحسنت، سيدة (آرزو)
لماذا تثني على (آرزو) دون غيرها؟ إننا نقوم بالحركات عينها!
من الواضح أنها تمارس الرياضة منذ زمن
إنك محقة! كما أن جسدها جميل جداً بالنسبة إلى امرأة أنجبت حديثاً
- إن جسدها غير مميز! - حسناً، لننهض معاً الآن
- من الواضح أنها تتبع حمية غذائية قاسية - والآن، ارفعن أذرعكن
- إذ أن قوامها مشدود جداً - ثم نتنفس بعمق
تظن أن جمالها يجعلها تتميز عن غيرها!
- إن عقلها فارغ تماماً - سيدة (سيفدا)؟
سيدة (سيفدا)؟
- هلا بدأنا! - بالطبع
فلنتنفس معاً بعمق
لم أنت خائفة؟ سأتعافى في الأيام المقبلة
أتعرفين شيئاً؟ إنني أحب مظهري الآن
- إنني أبدو شقياً، صحيح؟ - لقد أصبح مظهرك تماماً كالفتى الشقي!
حسناً، أين هم أصدقاؤك؟ هل تخلوا عنك؟
ماذا عن (علي)؟
- دعك منه، فإنه يفضل من يكبره سناً! - أرى أن تستشير طبيباً نفسياً يا (أكين)
فلتقولي هذا ل(علي) أيضاً!
يبدو أن خالك صعب المراس فعلاً هل تسبب بمشكلة؟
كلا، عادة ما يغضب بسرعة...
لكن سرعان ما يهدأ بعد ذلك لا تقلق بشأنه
- حسناً، إذاً أنتما على ما يرام؟ - نعم، بالتأكيد!
حسناً
- هل قالت لك أمك شيئاً؟ - لا تكترث أمي لهذه الأمور
- إنها تريد أن أكون سعيداً وحسب - هذا جميل!
- ماذا تفعلان هنا؟ - إننا جالسان هنا، أمي...
حضرت الكعك، أتريدين بعضاً منه؟
لا أريد! لماذا لم تخبراني لكي أجلس معكما؟
يمكنني أن أرحل إذا كان حضوري مزعجاً! لماذا تضحك يا (علي)؟
- ألا ترين أنك سلبية جداً مؤخراً؟ - أنتما السبب في ذلك!
- إنها محقة، فقد تمادينا كثيراً - أسمعت؟
لم لا تأتين إلى منزلي اليوم؟ أعني، تعاليا معاً لنشاهد فيلماً
سنأتي بالتأكيد! إنها فكرة جميلة، أليس كذلك يا (علي)؟
إن الوضع في المنزل غير مناسب الآن لذلك لا أستطيع الخروج دون إذن...
No comments yet. Be the first to leave one.