The first 200 lines.
لا يمكننا الرد حاليا. اتركوا رسالة لو سمحتم. شكرا.
ميمي، أنا جاك. سنغادر لندن كما خططنا.
سنستقل سيارة أجرة من المطار. لا حاجة لأن تذهبوا لاصطحابنا.
ثمان ... ١، ٢، ٣، ٤، ٥، ٦، ٧ ...
هذا لك! كل شيء لك.
نسينا أمر أسماك سالي الذهبية. ان كانت حية، أيمكنك اطعامها؟
أمك ستلعب بدلا عني يا عزيزتي.
وان كانت ميتة، أيمكنك الذهاب الى المحل لشراء أسماك مشابهة؟
أراك قريبا. الى اللقاء.
ماذا يحدث؟
ـ نعم؟ ـ لا! فندق آخر!
ـ كم يدين لك؟ ـ ١١٠٠ جنيها استرلينيا.
لا أملك هذا. أنت تربحين!
ـ هذه الفتاة غنية! ـ حان وقت النوم.
ـ مساء الخير، سيدي. ـ نعم؟
أهذه تفي بالغرض؟
أجل، أدخلها... أخمن أن زوجتي طلبت هذا.
شموع، شمبانيا... آسف لأنني لم أفكر في هذا.
لا بأس. المهم أن يفكر أحدنا بهذا.
ـ هل نامت؟ ـ أجل.
ـ ماذا عن خطابك؟ ـ سأرتجل.
ـ متأكد؟ ـ نعم.
راقبنا برعب الأحداث المتقلبة التي حدثت في موسكو والجمهوريات السابقة.
والتغييرات الضخمة الناجمة عن هذه الأحداث.
لا يسعنا الآن الا أن نخمن مستقبل انتشار وتطوير الاسطول السوفييتي.
أشكر الأكاديمية البحرية الملكية لدعوتي لتقديم خطابي هنا اليوم.
أثرت اعجابه، سالي. انه جندي محترف.
وظيفته ألا يصرف انتباهه. هيا، علينا مقابلة أباك.
أثرت اعجابي.
ـ هل وجدت المكان على الخريطة؟ ـ نعم، نتجه يسارا... لا، يمينا.
ـ متأكدة؟ ـ اتجه يمينا، نعم.
سنتجه يمينا. سأتبع خريطتك.
انتبه لنفسك جيدا، يا بادي الصغير. تحرك بسرعة وأمان.
ـ قلت لي هذا سابقا، لا؟ ـ ها أنا أقول لك ثانية...
هذا يختلف عن كل ما فعلته في السابق، يا أخي الصغير.
ـ الهدف يغادر موقعه الآن. ـ حسنا.
كونا يقظين. ها هم آتون.
أهذا جيد؟ أكثر؟
هاك أبوك!
انطلق!
انبطاح! انبطحا!
تحركوا!
انبطحا!
هيا!
انبطحا! ابقيها أرضا!
اخرجوا من السيارة. هيا!
اخرجوا!
افتح الباب اللعين!
أيها البريطاني!
افتحه والا فجرتك.
هيا، فلنذهب!
انطلق!
بادي؟
توقف! الجيش! ألق بسلاحك!
ساعد الفتى.
لا، لقد مات.
لا بأس، عزيزتي. كل شيء سيكون على مايرام.
ـ تراجعي، سيدتي. ـ هذا زوجي.
أنا طبيبة. سأعالجه.
رباه، جاك. بم كنت تفكر؟
سأساعدك كي تستلقي، حسنا؟
ابق معي، جاك. أتسمعني؟
جاك، ابق معي.
الاعتداء الارهابي على العائلة الملكية أثار الشعور بالسخط.
وفي حين لم تعلن أية جهة مسؤوليتها، هناك شك بالجيش الجمهوري الايرلندي.
اللورد هولمز، ابن عم الملكة الأم ووزير شؤون ايرلندا الشمالية
كانوا ليموتون بالتأكيد لولا بطولة
جون باتريك رايان، سائح أمريكي
ـ أحبط الاعتداء الارهابي. ـ "مقر وكالة الاستخبارات المركزية"
بروفسور بالأكاديمية البحرية الأمريكية وملازم سابق في البحرية.
جرح أثناء تبادل النار، ونقلوه الى مستشفى لم يكشفوا اسمه.
دبرا وستون، أخبار السي ان ان"، لندن.
ـ آسف. ـ لا بأس.
أنت حي. أسامحك. لولا هذا ...
أهلا، حلوتي.
أنا أحبك.
أنا أحبك أيضا.
"سجن ساوثوارك"
أنت تبجل جبنهم بصمتك.
تركوك. رحلوا من دونك.
أتساءل لماذا تعتقد أنك مدين لهم.
لو أن أحدا من رفاقي تركني بين يديك، ليس أني لن أحميه فقط،
انما كنت لأحرص على أن أقتله.
من هم، شون؟
أين هم؟
لم يخطط للرحلة. كيف عرفت أن اللورد هولمز سيكون هناك؟
لا يمكنني مساعدتك ان التزمت الصمت.
سأقتلع قلبك وأقدمه لك مع البطاطس، أيها الايرلندي الحقير!
لن يتفوه شون بكلمة واحدة ولا بأي شكل من الأشكال.
ليس طالما أن أخاه ميتا.
ما الأمر، جيمي؟ ألا تصدق هذا؟
لا أصدق الأمر برمته. العائلة الملكية، كيفن ...
هذا يقلب رأي الناس ضدنا وحسب.
لم يعط أحد الاذن بذلك.
ـ كلنا نعرف أنك وراء كل هذا. ـ تبا للجيش الجمهوري الايرلندي.
كل تلك السنوات من الحرب كانت عبثا.
الملكية ما تزال قلب انكلترا النابض. يجب أن نضرب على هذا الوتر.
الملكيون والطبقة الحاكمة.
اما أن تكون معنا أو ضدنا، جيمي روي.
قرر!
أنا معكم.
جيد. هذا جل ما أردت سماعه.
سأتركك لشؤونك الخاصة.
كيفن، تشارلي سيزورك مساء، ويحاول أن يسوي الأمور.
كن ذكيا. كلمه. وتمالك أعصابك.
أعدك بهذا. شكرا، جيمي.
كيفن!
كيفن، يا فتى! هذا أنا، تشارلي.
هذا أنا حين أتمالك نفسي، جيمي.
ـ تبا. نسيت. ـ ماذا؟
أين حقيبتي؟
لن تجبريني بأن أضع واقيا. الكنيسة تقول أنه اثم، عزيزتي.
وهذا أيضا! عزيزي!
اذا، ماذا يمكنك أن تخبرني عن ... هذا الشاب؟
شون؟ انه فتى ظريف. شون ميلر. قتل كاهنا في ديري.
حين كان يعترف. ظن أن الكاهن واش.
عذرا، ليس من شأن رايان أو القضاء
بأن يناقشوا أمورا لا علاقة مباشرة لها بالقضية.
ان أكدت لي أن صاحب الصورة هو الذي انتزعت سلاحه في الساحة
سننتهي من طرح الأسئلة.
أستطيع فعل ذلك.
ألديك أي شيء تضيفه، سيد رايان؟
نعم، الرجل الذي قتلته كان أخ ...
ـ .. ميلر. ـ أخوه.
باتريك. لم يبلغ الـ١٧، بادي. ضمه شون للجيش الجمهوري الايرلندي .
الفكرة أن تحافظ على وضوح افادتك الحالية.
قرأت هذا في الصحيفة.
ـ اذا لا تقرأ الصحف، لو سمحت. ـ ولا حتى "دونسبري"؟
ألديك أي شيء تضيفه؟
كلا
"محاكمة إرهابي"
سيد رايان، أنا جيفري واتكنز. سكرتير اللورد هولمز الخاص.
ـ فرصة سعيدة. زوجتي كاثرين. ـ كيف الحال؟
ـ اذا، دكتورة، كيف صحة مريضك؟ ـ نتوق للذهاب الى البيت.
يمكنني تخيل هذا. أتسمحان لي بأن أقدم حضرة اللورد؟
ـ مرحبا. ـ انه لشرف كبير لي بأن أقابلك.
ـ شكرا لك. ـ أنا مدين لك بحياتي.
شكرا لقولك هذا.
يسرني أنك هنا كي تشاركينا البشرى السارة، دكتورة رايان.
قررت جلالة الملكة بأن تمنح زوجك وسام شجاعة،
ولقب فارس بحسب المراتب الفكتورية.
تهاني، حضرة السير جاك. حظا موفقا اليوم.
ـ "السير جاك"؟ ـ سيدة كاثرين.
لو كان لدي الوقت للتفكير، لربما كنت أفضل أن أفعل شيئا آخر.
ـ أنت تقول أنه لم يكن لديك الوقت. ـ صحيح.
ـ اذا، لم يكن لديك ... ـ ماذا؟
تفكر. أنت تحاول أن تقول أنك لم تفكر مليا.
لا، وبدل هذا تسارعت الى وضع بحيث،
باعترافك الشخصي، لم تفهمه،
اعتديت على موكلي، الذي كان، حقيقة، عابر سبيل يحاول المساعدة ...
يرتدي قناع للتزلج؟
.. وأطلقت النار على شخص آخر في صدره ولكن هل تطلبك ذلك ...
بعد أن أطلقوا علي النار!
٣ طلقات عن مدى قريب جدا لقتل الضحية الثانية.
استعملت القوة التي وجدت أنها ضرورية.
لا أشك في هذا.
أشك بأن أحدا في هذه القاعة لا يوافقك الرأي.
ـ عذرا، لم أتسبب في ذلك، سيدي. ـ لا مزيد من الأسئلة.
ـ هو الذي تسبب في ذلك! ـ سيدي، لدي سؤال واحد بعد.
سيد رايان، أما تزال تعمل بأجرة في وكالة الاستخبارات المركزية؟
علي أن أذكرك أنك تحت القسم.
ـ لا. ـ أستمحيك عذرا؟
ـ لا. ـ هذا كل شيء. شكرا لك.
يسمح للشاهد بالجلوس.
شكرا لك.
سادتي، هذه لحظة مناسبة...
فخور بنفسك، أليس كذلك؟ تحشر أنفك في شؤون لا تخصك.
الآن قد قتلت أخي الصغير.
ـ مرحبا، أبي. ـ مرحبا، حلوتي.
واو، كبرتم كثيرا!
ـ كيف حالك؟ ـ ليس بأحسن حال.
ـ متعبة؟ ـ لا.
أجهل تماما كم الساعة. أشعر أنه الصباح.
أعرف!
ـ هل فاتني شيء؟ ـ كلا.
لكن أنا فاتني شيء!
أنا حامل.
عزيزتي!
أيمكنني مشاهدة التلفزيون قليلا؟ لست متعبة اطلاقا.
ماذا؟
ـ صحون. ـ لا رأي لي في هذا، صحيح؟
نحن عائلة واحدة. كل منا له رأيه.
ولكن رأيي يأتي متأخرا. أم أني مخطئة؟
ـ لا، أنت على حق. ـ ميكيلا تبغض أختها الصغيرة.
مستعدة لهذا؟ ربما يكون الوضع أسوأ من هذا ... ويصبح لك أخ صغير.
لا. صبيان!
ـ جاك! ـ صحيح. الصبيان...
أتنكر أن الجيش الجمهوري الايرلندي كان وراء محاولة الاغتيال؟
حين ينفذ الجيش الجمهوري الايرلندي أي عملية، فانه يتبناها.
هذه سياستهم. يتبنونها بفخر.
هل تبنى الـ آي آر آيه هذا؟ الاحساس الفطري، المنطق، العقل ...
أيمكنني اقتراح بعض الأسماء؟
ألا تعتقد أن التبرعات المالية للمنظمة من أمريكا ستتأثر بهذا؟
بلى بالطبع، عزيزتي.
"بطل ينقذ ابن عم العائلة الملكية"
ـ صباح الخير، سيد كولي. ـ صباح الخير، سيدتي. كيف الأعمال؟
اشتريت هذه النسخة الأولى في المزاد العلني.
أيمكنك تجديدها
ـ متى تريدين أن نعيدها لك؟ ـ قريبا
"تحديد مسار"
No comments yet. Be the first to leave one.