The first 200 lines.
"مكتب الاستعلامات"
مرحبا يا "بنجي". هذا أنا. أنا أغادر شقتي الآن.
تذكر، علينا الحضور إلى هناك قبل الموعد ب3 ساعات.
نعم، اتصل بي حين تصلك هذه الرسالة.
مرحبا يا "بنجي". أرجو أنك انطلقت بالفعل…
لأنني عالق وسط ازدحام مروري على الطريق السريع.
في حال استطعت تفاديه.
على أية حال، اتصل بي حين تصلك هذه الرسالة.
مرحبا يا "بنجي". في الواقع، خف الازدحام المروري.
لذلك فالوضع جيد، إن كنت قلقا.
ربما لم تكن قلقا. بأية حال، اتصل بي حين تصلك هذه الرسالة.
مرحبا يا "بنجي". آسف لترك كل هذه الرسائل.
أنا آسف فحسب. يمكنك تجاهلها لأنني سأصل قريبا وأنا…
نعم. أتحرق شوقا لرؤيتك ولن أترك أية رسالة أخرى. حسنا. وداعا.
مرحبا يا "بنجي". وصلت لتوي إلى المطار.
أرجو حقا أنك غادرت بالفعل أو أنك…
لا أدري، في طريقك إلى هنا.
بأية حال، اتصل بي حين تصلك هذه الرسالة.
-يا للهول. لقد وصلت. -كيف حالك يا ابن عمي؟
تعال إلى هنا. اتصلت بك عدة مرات.
-تراجع يا صاح. دعني أنظر إليك. -تسعدني رؤيتك… نعم.
-حسنا. -استدر.
-أريد رؤية الصورة الكاملة. -ماذا؟ حقا؟
-التف. -حسنا.
-حسنا. -نعم، انظر إلى حالك.
-ثري وحكيم ومعافى. تبدو جيدا. -عجبا.
علينا تسجيل وصولك.
-حجزت على الإنترنت. -أنا سجلت.
-سجلت وصولي قبل مدة. -حقا؟
-نعم. -آسف. متى وصلت؟
قبل بضع ساعات.
-حقا؟ -نعم.
لن تقلع الرحلة قبل ساعتين.
نعم، لكنهم يفتحون المطار باكرا جدا. يمكنك تمضية الوقت فيه.
-حسنا. -نعم.
تلتقي بأغرب الأشخاص هنا يا صاح.
وهل أكلت أي شيء؟
-أجل. -حسنا.
لأنني أريد أن آكل شيئا
-قبل أن نقلع. -لا تقلق.
أحضرت لك لبنا. إنه دافئ قليلا.
-دافئ؟ -كان في جيبي.
تبا، لا أملك ملعقة. لا بأس. يمكنك فقط…
اعصره واشرقه.
هل أحضرته لي حقا؟
نعم، بالطبع يا صاح.
-هل أحضرت أغراضك؟ -نعم.
-أتعلم ماذا أيضا؟ -ماذا؟
أحضرت بعض الأشياء لنتناولها حين نهبط.
أشياء جيدة جدا.
لعلك لم تحضر الماريجوانا إلى "بولندا"؟
-نعم. -"بنجي"؟
إنهم لا يبالون بذلك. صدقني.
أظنهم يبالون بها كثيرا.
-نعم. حقا؟ -نعم.
هل سيعتقلون يهوديين في "بولندا" بسبب بعض الماريجوانا؟
-سيبدو أمرا لطيفا من الشعب البولندي. -حسنا. حاول فقط…
-أن تخفض صوتك. اتفقنا؟ -نعم. لا تقل، "ماريجوانا".
-ارفع ذراعيك. -مهلا، حقا؟
آسف. لا يحدث عادة… شكرا.
هذه؟ هذه الصغيرة؟
إنها هدية من أبي.
-والدك؟ -نعم.
بالطبع.
-هل لديك شيء كهذا؟ -مستحيل.
-نعم. -كنت مخطئا جدا. حسنا، وداعا.
-وداعا. -وداعا.
تفضل.
-إنها رائعة. -باعدي ذراعيك.
-من؟ -عميلة إدارة أمن النقل.
يوفر والدها الأمن لفريق "نيكس".
عجبا.
هل أردت بعضها؟
-عجبا. -أعدتها لي "بريا".
-نعم. -لا. أنا… نعم، حسنا.
-نعم. -حقا؟
ما هذا؟ بندق البرازيل؟
أخبرني إذا، كيف حالك؟
-بصراحة… -نعم.
كانت أحوالي…
رائعة للغاية.
هل تريد مراجعة مسار جولتنا؟
حسنا.
-أيمكنك الإمساك بهذه؟ -نعم، بالتأكيد.
-نعم. كل ما شئت. -حقا؟
ألا تظن أنه سيكون من اللطيف أن نرى مسقط رأس جدتي؟
وأين عاشت؟
نعم.
-لا أفهم شيئا من هذا. سأفعل… -بالتأكيد.
-…ما تفعله المجموعة. -بالتأكيد.
مرحبا.
ما المقعد الذي حصلت عليه؟
"24 آي".
أنا "بي". مقعد في الوسط وآخر قرب النافذة.
-نعم. -أتمانع أن تجلس في الوسط؟
ما شعورك يا صاح؟
المكان ضيق قليلا.
-أما زلت تبحث عن عمل؟ -لا.
هل عليك العمل طوال الرحلة؟
لا. تمكنت من أخذ عطلة لأسبوع، خالية من العمل تماما.
-أريد أن أكون هنا وأن أكون… -رائع.
أريد أن أكون حاضرا.
-جيد. هذا ممتاز. -نعم.
أما زلت تبيع الأشياء على الإنترنت؟
أنا لا أبيع القمصان على "إيباي".
-أقوم ببيع الإعلانات الرقمية. نعم. -حسنا.
هل تعرف أشرطة الإعلانات على الإنترنت؟
نعم. رباه، كم أكرهها.
بحقك.
لا، الجميع يكرهها كما تعلم.
-حقا؟ -نعم.
-في الواقع، هذا عملي. -لا بأس.
-أبيع الإعلانات. حسنا. -لا بأس يا صاح.
أنت تجعل العالم يدور. ولا بأس بهذا.
-نعم. -هذا ليس خطأك.
أنت جزء من النظام اللعين.
في الواقع، من دون الإعلانات على الإنترنت فإن كثيرا من المواقع
التي تزورها بالمجان ما كانت لتوجد.
إنها مصدر رزق الإنترنت نوعا ما.
-يا صاح. -نعم.
أظنهم يريدون منا الانتباه.
نعم، أردت فقط إنهاء القصة.
نعم. لكن هذه فظاظة يا رجل.
-هل أنت جاد؟ -نعم.
-يحاولون القيام بعملهم. -لربط حزام المقعد،
أدخلوا النهاية المعدنية في…
"أهلا بكم في (وارسو)"
هذا إعلان أمني.
الرجاء البقاء مع أمتعتكم الشخصية طوال الوقت.
هل أنت بخير؟
نعم. لا أدري.
ها هو رجلنا. مرحبا يا صاح.
"(كابلان)"
-كيف الحال؟ هذان نحن. -مرحبا.
آل "كابلان".
"أجرة"
ما الذي تنظر إليه؟
لا أدري. إنه أمر غبي. أنا لا…
أظنني أحن إلى الديار منذ الآن.
لا أدري. إنه "آيب" ليس إلا.
إنه مهووس بالمباني الآن.
يريد أن يعرف طول كل ناطحة سحاب.
إنه أمر شامل.
-حسنا. -نعم.
هلا تريني؟
نعم. بالتأكيد.
هذا صحيح. وكم طابقا يوجد في مبنى "إمباير ستيت"؟
103.
حسنا. كم طابقا في "30 هدسون ياردز"؟
112. لكن الشرفات موجودة في الطابق 100.
أجل!
كم طابقا يوجد في مبنى "إمباير ستيت"؟
103.
حسنا. كم طابقا في "30 هدسون ياردز"؟
112.
-هل وضبت ملابس النوم؟ -نعم، بالطبع.
-زوجان. -حقا؟ لكن جديا؟
-هل أحضرت كل… -هل تريد استعارتها؟
ملابس نوم فيكتورية مع خفين وقبعة؟
لا. لا أظنني أملك شيئا كهذا.
مرحبا. أهلا بكما في فندق "وارسو سنترل".
شكرا لك جزيلا. نود تسجيل دخولنا. نحن في جولة الإرث.
"بنجامين" و"ديفيد كابلان". ها هما جوازا سفرنا.
-نعم، بالطبع. أهلا بكما. -شكرا.
أنتما آخر الواصلين.
وأعتقد أن لدي رزمة لك.
-إنها هنا منذ عدة أيام… -إنها لي في الواقع.
-حسنا. -أشكرك.
-تفضل. -شكرا.
غرفتكما في الطابق الخامس، وهناك اجتماع للمجموعة بعد 30 دقيقة.
-حسنا. شكرا لك جزيلا. -رائع. شكرا لك. الطابق الخامس؟ شكرا.
ما هذه بحق السماء؟
إنها الماريجوانا. أخبرتك. إنها بضاعة جيدة جدا.
اشتريتها من "تود". ذلك الحلاق اللعين في "إيثيكا".
مهلا. أرسلت لنفسك رزمة ماريجوانا بالبريد؟
لا. أرسلتها لنا.
اعتقدت أنك قمت بتهريبها عبر المطار.
-حقا؟ -نعم، حقا.
ألم تر كم كنت متوترا؟
بلى، رأيت ذلك. لكنني اعتقدت أنها طباعك.
أنا سعيد جدا بوجودي معك هنا الآن.
وأنا أيضا.
رباه.
حسنا. لدينا نصف ساعة. سيكون علي الاستحمام.
فكرة جيدة.
جميل! خزانة.
نعم. يا صاح، نسيت تماما. لديك قدمان رائعتان للغاية.
-حقا؟ -نعم…
وهما تتقدمان بالسن بشكل حسن أيضا.
أصابع قدمين مستقيمة تماما. هذا جميل.
حسنا. أشكرك.
ولا توجد براجم أصابع غريبة أو شعر كثيف أو ما شابه. إنهما راقيتان.
-حقا؟ -نعم.
هذا مثير للاهتمام. لم أقدرهما قط على ما أظن.
ألم تقدر قدميك؟
-لا. -بحقك. إنهما رشيقتان للغاية.
انظر إليهما. إنهما تذكرانني بقدمي جدتي.
هل تتذكر قدمي جدتي؟
بالطبع أتذكرهما.
كانت ترتدي دائما صندلا بلاستيكيا اشترته من "تارغيت".
No comments yet. Be the first to leave one.