Splash

Splash

Download Arabic Subtitle

Release info

Splash 1984 1080p BluRay REMUX AVC DTS-HD MA 5 1
A Commentary by Q8AKIRA

Tags

bluray
Published on: 2025-05-02
Downloads: 57
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫‏‏‏"‏‏‏‏واحد،‏ اثنان،‏ واحد،‏ اثنان،‏ ثلاثة،‏ أربعة!‏‏‏"‏‏‏‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏أجل،‏ (وولي بولي)

‫‏احذروا الآن،‏ احذروا

‫‏ها هو آت ها هو آت

‫‏حذار لقد أمسك بكم

‫‏أخبرت (هاتي) (ماتي)

‫‏عن الشيء الذي رأته

‫‏بقرنين كبيرين

‫‏وفك صوفي

‫‏(وولي بولي)

‫‏(وولي بولي)

‫‏هذا صحيح

‫‏(وولي بولي)،‏ (وولي بولي)

‫‏(وولي بولي)

‫‏قالت (هاتي) لـ(ماتي)

‫‏دعينا نخاطر

‫‏يجب ألّا نكون مملتين

‫‏تعالي وتعلمي الرقص

‫‏(وولي بولي)

‫‏(وولي بولي)

‫‏(وولي بولي)،‏ (وولي بولي)،‏ (وولي بولي)

‫‏احذروا الآن،‏ احذروا،‏ احذروا

‫‏مهلًا

‫‏مهلًا،‏ هذا صحيح

‫‏صحيح،‏ صحيح،‏ صحيح

‫‏مهلًا،‏ (وولي بولي) احذروا الآن،‏ احذروا

‫‏ها هو آت ها هو آت

‫‏أخبرت (ماتي) (هاتي)

‫‏عن الشيء الذي رأته‏‏"‏‏‏‏

‫‏-‏ ‏‏"‏‏‏‏فريدي‏‏"‏‏‏‏!‏ ‫-‏ لقد أوقعت شيئًا.‏

‫‏تحدث إليه،‏ يا ‏‏"‏‏‏‏رالف‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏أصغ إلى أبيك.‏

‫‏تعالوا.‏ يمكننا من هناك رؤية خليج ‏‏"‏‏‏‏كود‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏كنا في خليج ‏‏"‏‏‏‏كود‏‏"‏‏‏‏ للتو.‏

‫‏لأمكنك البقاء هناك.‏ وتوفير 12 دولارًا.‏

‫‏عزيزي،‏ ‏‏"‏‏‏‏آلان‏‏"‏‏‏‏،‏ ألا ترغب برؤية خليج ‏‏"‏‏‏‏كود‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏حسنًا،‏ يا عزيزي.‏ تعلم ‫أين ستجدنا إن غيّرت رأيك.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏آلان‏‏"‏‏‏‏!‏

‫‏إنه هناك!‏

‫‏يا للهول!‏

‫‏شكرًا جزيلًا.‏ شكرًا.‏

‫‏أأنت بخير،‏ يا ‏‏"‏‏‏‏آلان‏‏"‏‏‏‏؟ أعطني منشفة.‏ ‫أعطني منشفة،‏ اتفقنا؟ شكرًا جزيلًا.‏

‫‏لم فعلت هذا؟

‫‏تعال.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏أجب على الخط الرابع،‏ فضلًا،‏ يا (أوجي).‏‏‏"‏‏‏‏

‫‏-‏ أين كرزي؟ ‫-‏ لقد وصلوا،‏ يا سيد ‏‏"‏‏‏‏مكولو‏‏"‏‏‏‏،‏

‫‏كان هناك ضباب شمال الولاية ‫والطريق السريع…‏‏‏

‫‏أين كرزي؟

‫‏إن لم أحصل عليه خلال خمس دقائق،‏

‫‏فلن تحصل على المال وستموت من التضور جوعًا.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏جيري‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏أين كرز السيد ‏‏"‏‏‏‏مكولو‏‏"‏‏‏‏،‏ يا ‏‏"‏‏‏‏جيري‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏إنه هنا،‏ لكن عليك إلقاء نظرة على هذا.‏

‫‏سنعود بعد قليل،‏ يا سيد ‏‏"‏‏‏‏مكولو‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏أين كرزي؟

‫‏‏‏"‏‏‏‏أوجي‏‏"‏‏‏‏،‏ أين زرعت هذه الأشياء؟ تحت ذراعيك؟

‫‏يا للهول،‏ إنها رخوة كالحلزون.‏ ‫أخرجها من هنا.‏

‫‏-‏ ‏‏"‏‏‏‏جورج‏‏"‏‏‏‏،‏ أخرجها من هنا.‏ ‫-‏ لك ذلك.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏باور‏‏"‏‏‏‏.‏ أجل.‏ شكرًا لك.‏ ‫أهلًا،‏ يا عزيزتي،‏ ما الأخبار؟

‫‏اسمع،‏ كما تعلم،‏ هطل المطر ‫بغزارة،‏ وأصبح الكرز لزجًا قليلًا.‏

‫‏-‏ لا أستطيع سماعك،‏ يا عزيزتي.‏ ‫-‏ لقد وافقت على أخذها منا.‏

‫‏-‏ متى وافقت على هذا؟ ‫-‏ لست أنت،‏ بل أخاك.‏

‫‏حسنًا.‏ لا يمكنني سماعك،‏ يا ‏‏"‏‏‏‏فيكتوريا‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏وعملي مهم،‏ كذلك.‏ سأعاود الاتصال بك.‏

‫‏هل اشترى أخي كرزك اللزج؟

‫‏أجل.‏ كنت ألعب البوكر مع السيد ‏‏"‏‏‏‏فريدي‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏كان لديه زوجين.‏ وكان لدي مجموعة كاملة.‏

‫‏لم يكن يملك المال،‏ ‫لذا سوى الأمر بهذه الطريقة.‏

‫‏من وضع هذه الفواكه هنا؟

‫‏أنا بخير،‏ إن قلق أحدكم بشأني.‏

‫‏صباح الخير يا ‏‏"‏‏‏‏فريدي‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏آلان‏‏"‏‏‏‏!‏ ‏‏"‏‏‏‏آلان‏‏"‏‏‏‏!‏

‫‏-‏ أجب بـ‏‏"‏‏‏‏نعم‏‏"‏‏‏‏ أو ‏‏"‏‏‏‏لا‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫-‏ لحظة،‏ ‏‏"‏‏‏‏مكولو‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏نجحت!‏ وصلت إلى مجلة ‏‏"‏‏‏‏بينتهاوس‏‏"‏‏‏‏!‏ ‫لقد طبعوا قصتي!‏

‫‏-‏ طبعوا قصتي!‏ ‫-‏ اسمع،‏ أنا سعيد جدًا.‏

‫‏أنا في قسم المنتدى.‏

‫‏عنوان القصة ‏‏"‏‏‏‏مثلية لا أكثر‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏طبعوا كل كلمة كتبتها.‏ إنها قصة جميلة.‏

‫‏تفضلوا.‏ أريد نُسخةً للجميع.‏

‫‏-‏ ‏‏"‏‏‏‏أوغي‏‏"‏‏‏‏،‏ سررت برؤيتك!‏ ‫-‏ أهلًا!‏

‫‏لعبة رائعة.‏ علينا اللعب مجددًا.‏

‫‏-‏ ‏‏"‏‏‏‏فريدي‏‏"‏‏‏‏،‏ أيمكننا التحدث؟ ‫-‏ لاعب بوكر ماهر.‏

‫‏-‏ يغش كالأوغاد.‏ ‫-‏ ‏‏"‏‏‏‏فريدي‏‏"‏‏‏‏،‏ علينا التحدث.‏

‫‏أبشأن المال المفقود؟ إنها فتاة التنظيف.‏

‫‏لا آبه به.‏

‫‏-‏ حقًا؟ ‫-‏ لا.‏

‫‏أنا الفاعل.‏ أعترف بهذا.‏

‫‏حسنًا،‏ لا زلت لا آبه به،‏ يا ‏‏"‏‏‏‏فريدي‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏أحب هذا الرجل!‏ أتسمعون؟ أنا أحبه.‏

‫‏-‏ هات قبلة.‏ ‫-‏ ‏‏"‏‏‏‏فريدي‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏أعط أخاك الأكبر قبلة.‏ ‫ما الأمر؟ أكبر على هذا؟

‫‏أحب هذا الرجل.‏

‫‏مرحبًا،‏ يا ‏‏"‏‏‏‏كيرلي‏‏"‏‏‏‏،‏ إليك دولارًا.‏ ‫اذهب لغسل سيارتي.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏باور‏‏"‏‏‏‏!‏ أين…‏‏‏

‫‏أجل،‏ كرزك،‏ يا سيد ‏‏"‏‏‏‏مكولو‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫صدقني حين أقول لك

‫‏إنك لن تكون راضيًا عما نملكه لأجلك.‏

‫‏حسنًا،‏ يا ‏‏"‏‏‏‏باور‏‏"‏‏‏‏،‏ انتهى أمرك.‏ ‫سيعلم الجميع أنك خذلتني.‏

‫‏قُضي عليك.‏ ستُصبح نسيًا منسيًا ‫في هذا المجال.‏

‫‏-‏ أترغب بأخذ الموز بسعر التكلفة؟ ‫-‏ اتفقنا.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏جيري‏‏"‏‏‏‏،‏ حضر لصديقنا ‫السيد ‏‏"‏‏‏‏مكولو‏‏"‏‏‏‏ موزًا بسعر التكلفة.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏آلان‏‏"‏‏‏‏،‏ انتظر قليلًا.‏ ‫عليّ الخروج باكرًا اليوم.‏ أتذكر؟

‫‏يا للهول،‏ هذا صحيح.‏ أجل.‏ اليوم يومك الهام.‏

‫‏أجل.‏ لا تنس.‏ على المرشدين ‫التواجد باكرًا،‏ أيضًا،‏ اتفقنا؟

‫‏-‏ سأكون هناك قبل الموعد.‏ ‫-‏ اتفقنا.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏هلّا أنزل أحدكم هذه البضاعة من الشاحنة؟‏‏"‏‏‏‏

‫‏أهناك رسائل،‏ يا سيدة ‏‏"‏‏‏‏ستملر‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏أجل.‏

‫‏ما هي؟

‫‏اتصل أباك.‏ يريدك أن تعاود الاتصال به.‏

‫‏سيدة ‏‏"‏‏‏‏ستملر‏‏"‏‏‏‏،‏ مات أبونا منذ خمس سنوات.‏

‫‏-‏ أتذكرين؟ ‫-‏ هذا صحيح.‏

‫‏هل أتصل به لك؟

‫‏لا،‏ لا.‏ سأهتم بالأمر.‏

‫‏واصلي العمل وحسب.‏

‫‏ما خطبها؟

‫‏تعرضت لحادث في عطلة نهاية الأسبوع.‏

‫‏صعقها البرق برأسها.‏

‫‏هذا ليس مضحكًا،‏ يا ‏‏"‏‏‏‏فريدي‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫هذا ليس مضحكًا.‏

‫‏متأسف.‏ هذا ليس مضحكًا.‏ ليس مضحكًا.‏

‫‏بالإضافة لذلك،‏ فهي بخير.‏ لا يزال بوسعها ‫إنجاز بعض الأمور في المكتب.‏

‫‏مثل ماذا؟ شحن بطارية السيارة؟

‫‏شحن بطارية السيارة!‏

‫‏متأسف.‏ متأسف.‏

‫‏ما الذي تفعله هنا؟

‫‏ربما ذهبت،‏ إلى النادي ‏‏"‏‏‏‏إيه‏‏"‏‏‏‏ أمس.‏

‫‏هذا جديد عليك.‏

‫‏ربما التقيت بالسيد ‏‏"‏‏‏‏بايريت‏‏"‏‏‏‏،‏ ‫مالك متاجر ‏‏"‏‏‏‏بايريت‏‏"‏‏‏‏ الكبرى.‏

‫‏وربما شربنا بعض المشروبات معًا.‏

‫‏وربما،‏ ربما،‏ أصبحنا موردي منتجاته الجدد.‏

‫‏أنا فخور بك.‏ هذا رائع.‏ لأي متجر؟

‫‏ليس متجرًا وحسب.‏ بل سلسلة المتاجر بأكملها.‏

‫‏آمل أن تكون تمازحني الآن.‏

‫‏كن طموحًا،‏ تصبح كبيرًا،‏ يا صديقي.‏

‫‏عقيد قوات خاصة سابق.‏

‫‏اختلقت قصة عن إصابتك في ‏‏"‏‏‏‏فيتنام‏‏"‏‏‏‏

‫‏ويريد العمل معنا.‏

‫‏سيأتي هذا الصباح،‏ لتفقد الأعمال.‏

‫‏هذا الصباح؟ رائع،‏ يا ‏‏"‏‏‏‏فريدي‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫تعم الفوضى المكان.‏

‫‏أحضر ‏‏"‏‏‏‏أوغي‏‏"‏‏‏‏ كرزًا لزجًا من الشمال.‏

‫‏-‏ ماذا في ذلك؟ ماذا في ذلك؟ ‫-‏ سيتزوج ‏‏"‏‏‏‏جيري‏‏"‏‏‏‏ غدًا.‏

‫‏-‏ ماذا في ذلك؟ ‫-‏ أتعرف ذلك؟

‫‏شربت مع ذاك المتسكع طوال الليل.‏

‫‏-‏ عليّ اختيار بدلتي.‏ ‫-‏ أنا أعمل بجد.‏

‫‏للوصول إلى شرق الشارع 77.‏

‫‏بحقك،‏ يمكنك التعامل مع الصفقة.‏ ‫استرخي،‏ بحقك.‏

‫‏-‏ أجل،‏ سأتعامل معها.‏ ‫-‏ نظف مكتبك.‏

‫‏لم يبدو كالحظيرة القذرة؟ افعل مثلي

‫‏لدي نظام على المكتب!‏

‫‏-‏ اتصال لك.‏ ‫-‏ ماذا؟

‫‏أجل؟ حسنًا.‏ شكرًا لك.‏

‫‏أهلًا،‏ يا ‏‏"‏‏‏‏فيكتوريا‏‏"‏‏‏‏.‏ متأسف.‏ ‫أردت معاودة الاتصال بك.‏ ونسيت.‏

‫‏ما الأمر؟ يبدو صوتك غريبًا.‏

‫‏ماذا؟ الآن؟

‫‏أتنتقلين من الشقة الآن،‏

‫‏خلال تحدثنا على الهاتف؟

‫‏حسنًا،‏ أجل،‏ أعلم أننا كنا ‫سنتحدث عن الأمر،‏ لكن

‫‏‏‏"‏‏‏‏فيكتوريا‏‏"‏‏‏‏،‏ هذا قرار متسرع ‫بعض الشيء،‏ ألا تظنين ذلك؟

‫‏لو كنا متزوجين،‏ لما انتقلت بهذه البساطة.‏

‫‏-‏ كانت لتنتقل.‏ بالتأكيد.‏ ‫-‏ هلّا أغلقت السماعة؟

‫‏-‏ أهذا أنت؟ ‫-‏ أغلق الهاتف!‏

‫‏-‏ متأسف جدًا.‏ ‫-‏ لا.‏ لا أتحدث إليك،‏ يا ‏‏"‏‏‏‏فيكتوريا‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏لم أعلم أنك تتحدث على الهاتف.‏ أخبرني.‏

‫‏ماذا تعني،‏ بـ‏‏"‏‏‏‏هل أحبك‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏في الواقع،‏ أنا…‏‏‏

‫‏حسنًا،‏ لقد التقينا وأنا…‏‏‏

‫‏لكنك،‏ انتقلت إلى منزلي،‏ أليس كذلك؟

‫‏حسنًا،‏ لا،‏ لكن الأمر معقد جدًا.‏

‫‏مهلًا،‏ أتحبينني؟

‫‏حسنًا،‏ ها أنت ذي.‏

‫‏ها قد ذهبت.‏

‫‏يا له من حفل زفاف ضخم.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏سيندي‏‏"‏‏‏‏،‏ مرحبًا.‏

‫‏-‏ كيف حالك؟ ‫-‏ كيف حالك؟

‫‏-‏ المعذرة.‏ ‫-‏ تبدين رائعة الجمال.‏

‫‏تخيلي.‏ أعطتني إياها أم زوجي.‏

‫‏-‏ انهض!‏ ‫-‏ ماذا؟ ماذا؟

‫‏كان هذا محرجًا وأنت في العاشرة،‏ ‏‏"‏‏‏‏فريدي‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏اسمع،‏ إن أفلح أمر معي،‏ فسألتزم به.‏

‫‏كنت أفكر كثيرًا.‏

‫‏عليّ الانخراط في العمل أكثر،‏ وأنوي ذلك.‏

‫‏أنا جاد هذه المرة.‏ ‫وسأفعل ذلك.‏ أنا خبير بالعمل.‏

‫‏كنت مع أبي لدى انطلاق العمل،‏ أتذكر؟

‫‏أريد أن أعرف إن كنا نبيع ‫الخضار والفواكه،‏ أم الفواكه وحسب؟

‫‏حين عدت إلى المنزل،‏ كانت قد غادرته بالفعل.‏

‫‏-‏ أرحلت ‏‏"‏‏‏‏فيكتوريا‏‏"‏‏‏‏؟ ‫-‏ أجل.‏

‫‏أتعلم سبب هجرها لي،‏ يا ‏‏"‏‏‏‏فريدي‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏-‏ لأنني لم أحبها.‏ ‫-‏ تلك الساقطة.‏

‫‏أهلًا.‏ اجلسوا في أي مكان ‫عدا الصفوف الثلاثة الأولى.‏

‫‏-‏ أي مكان عدا أول ثلاثة صفوف.‏ ‫-‏ أهلًا!‏

‫‏أهلًا،‏ يا ‏‏"‏‏‏‏فريدي‏‏"‏‏‏‏.‏ مرحبًا،‏ ‏‏"‏‏‏‏آلان‏‏"‏‏‏‏،‏ ‫أين ‏‏"‏‏‏‏فيكتوريا‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏إنها مريضة،‏ ولا يمكنها القدوم.‏

‫‏-‏ هذا مؤسف.‏ متأسفة.‏ ‫-‏ مهلًا.‏

‫‏لم لم أحببها،‏ يا ‏‏"‏‏‏‏فريدي‏‏"‏‏‏‏؟ ألديك جواب؟

‫‏لم لم أحببها؟ أعني،‏ إنها كاملة.‏

‫‏كانت ذكية،‏ وحساسة،‏ وكانت جميلة.‏

‫‏-‏ مرحبًا،‏ يا ‏‏"‏‏‏‏آلان‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫-‏ أهلًا.‏

‫‏أين ‏‏"‏‏‏‏فيكتوريا‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏مصابة بالزكام.‏ زكام شديد.‏ ‫إنها مريضة جدًا.‏

‫‏ولم تستطع المجيء بسبب الزكام.‏

‫‏-‏ أبلغها تحياتي،‏ من فضلك.‏ ‫-‏ بالطبع.‏ بالتأكيد.‏

More Arabic subtitles for Splash

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left