The Prince & Me

The Prince & Me

Download Arabic Subtitle

Release info

The Prince & Me WEBRip Netflix ar
The Prince And Me 2004 720p BluRay x264 AAC-[YTS MX]
A Commentary by Silent Arcane
ترجمة مسحوبة من نيتفلكس متوافقة مع النسخة المذكورة

Tags

bluray
netflix_synced
Published on: 2025-04-11
Downloads: 193
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫مفاجأة!

‫شكرًا لمساعدتك هذا الصيف. ‫أتمنى لك عامًا سعيدًا بالكلية يا "بيج".

‫"(مانيتووك)، (ويسكونسن)، 9:10 صباحًا"

‫"(كوبنهاغن)، (الدنمارك)، 4:10 مساء"

‫- أين الـ"لامبورغيني"؟ ‫- سئمت من الـ"لامبورغيني". أمستعد للخسارة؟

‫- فزت بسباقات السيارات. بم فزت؟ ‫- لا شيء.

‫أتظن أن بإمكانك هزيمتي بسيارة أمك الفارهة؟

‫لأكون على صواب يا سيد "إيرفاين"، ‫سأهزمك بسيارة أمي الفارهة

‫التي أجريت لها العديد من التعديلات. ‫لذا يجب أن تخاف يا صديقي.

‫- يجب أن تخاف جدًا. ‫- لن يشعر بنصف خوفك

‫عندما تعرف أمك.

‫- مرحبًا، كيف سار الأمر؟ ‫- كان رائعًا.

‫جهزوا لي فطيرة وداع.

‫وبعد إطفاء الشمعة دخل "تراي كارلسون"

‫بجرح كبير دام على جبهته.

‫- حاول قص شعره. ‫- أحسنت يا "تراي".

‫الجزء الرائع هو سماحهم لي بخياطته.

‫- التأكد من الوقت؟ ‫- 9:45.

‫استعدا أيها المتسابقان. انطلقا.

‫مرحبًا.

‫لا!

‫احذروا!

‫مرحبًا.

‫ثوب رائع.

‫- سباق رائع يا صاحب السمو. ‫- ليست الطريقة التي أردت الفوز بها بالضبط.

‫كان الأمر سيصير أفضل ‫لو لم ترفع قدمك في النهاية.

‫- كلا، كنت رائعًا. ‫- تهانئي.

‫- ثم تبقّى اثنتان. ‫- ليس الأمر بذلك السوء.

‫كلا، يبدوان سعيدين جدًا.

‫أتذكر فقط حديثنا عن التحرر وتتبع أحلامنا.

‫يُوجد عالم مفتوح للاستكشاف. ‫أنت أيضًا. نحن آخر متمردتين.

‫أنا و"تود" مخطوبان.

‫- لا تكرهيني. ‫- هذا رائع! لم أكرهك؟ كلا!

‫شكرًا.

‫- حسنًا أيتها السيدات! ‫- انظري. سترمي "بيتسي" الباقة.

‫هل أنتن مستعدات أيتها السيدات؟ واحد…

‫اثنان…

‫- ثلاثة! ‫- أمسكتها!

‫- يتأخر كل مرة. ‫- أجل.

‫لا بأس، سأتولى الأمر، شكرًا.

‫شكرًا.

‫- "إدفارد"! ‫مرحبًا يا "آري".

‫جلالة الملك. جلالة الملكة.

‫صاحب السمو الملكي، ولي العهد.

‫صاحبة السمو الملكي، الأميرة "أرابيلا".

‫وصلنا يا عزيزتي.

‫- نتمنى أن نراك في عيد الشكر. ‫- حسنًا، أحبك يا أبي.

‫- إلى اللقاء يا عزيزتي. ‫- إلى اللقاء. شكرًا.

‫- مرحبًا! ‫- "بيج"! مرحبًا!

‫- كيف حالك؟ ‫- يا إلهي! بخير.

‫- هل أنت متحمسة للعودة؟ ‫- أجل. لكن هذا العام سنغسل الأطباق

‫كل ثلاثة أسابيع سواء احتجنا ذلك أو لا.

‫وأقصدك أنت بذلك.

‫انظري ماذا أعطاني أبي.

‫أجل، ربما ليس عاطفيًا، ‫ولكنه يجيد تركيب بعض الأشياء الجيدة.

‫استمتعي بها. سأكون محظوظة لو تواجدت ‫في المنزل هذا العام.

‫لديّ مختبر كيمياء مدته خمس ساعات ‫إلى جانب استمارات كلية الطب والعمل.

‫انتظري! لم تبدأ حتى الصفوف بعد.

‫ربما قبل أن تبدئي في إنقاذ العالم،

‫يمكنك مرافقتي أنا و"ستيسي" و"أماندا" ‫إلى "ذا رات".

‫بحلول ذلك الوقت من الرحلة، ‫أنا والمرشدون الآخرون شعرنا بالضجر…

‫- حسنًا! ‫- من كل الأطفال الأثرياء القذرين وشكواهم.

‫لذا في ليلة ما، في "روما"، ‫ذهبنا إلى تلك الحانة ثم بشكل ما…

‫- هناك! ‫- ضاجعت رجلًا إيطاليًا حقيرًا عمره 45 عامًا.

‫- 45؟ ‫- كان وسيمًا ويشبه "موسوليني".

‫- عم تتحدثن؟ ‫- حبنا للرجال الكبار الرجوليين مثلك.

‫لو احتسيتن المزيد من هذه، ‫صدقنني سأكون أوسم رجل رأيتنه هنا.

‫- لذا من الأفضل أن تبعد "ستيسي" من هنا. ‫- أجل، أرجوك!

‫- "بيج"، أترغبين في العمل مجددًا؟ ‫- أجل، بالتأكيد.

‫- ما رأيك في الغد؟ ‫- ما رأيك في الخميس؟

‫- ما رأيك في الغد؟ ‫- وهو كذلك.

‫- حسنًا، هذه المشروبات مجانية. ‫- شكرًا.

‫- نخبكن. ‫- نخبكن.

‫لا أصدق أنك زرت كل "أوروبا".

‫أحيانًا أتمنى لو أُتيحت لي فرصة تقديم الوقت ‫إلى الخمسة أعوام القادمة…

‫أكره عندما تبدأ في التحدث عن خطة حياتها. ‫أشعر بعدم التركيز.

‫بالتأكيد! أنا في العام النهائي. ‫وغيرت تخصصي نحو ست مرات.

‫- لم أتخصص بعد حتى! ‫- بحلول وقت تخصصك،

‫ستتخرج "بيج" في معهد "جونز هوبكينز".

‫هذا لو التحقت به. ‫- ستلتحقين به!

‫كلا! ليس بعد هذا الفصل الدراسي. ‫يجب أن أدرس "شكسبير".

‫- متطلبات العلوم الإنسانية الغبية. ‫- كفى!

‫المرة القادمة التي تتحدثين فيها عن الصفوف ‫أو العمل، سنعاقبك باحتساء الخمر.

‫- "شكسبير" عديم الفائدة… ‫- توقفي!

‫- اسمعوا! أحتاج هذا. ‫- انتظري!

‫- تفضلي! ‫- كلا! بئسًا!

‫- أجل. ‫- أجل، بالتأكيد.

‫- ما هذا؟ ‫- احتسيه.

‫نخب ليلتك الأولى. نخبك.

‫أكرهكن!

‫- هل قرأت كل مواد البحث المجهزة؟ ‫- بالطبع.

‫"إدفارد"، ذات يوم ستكون الحاكم رقم 51 ‫لأطول ملكية مستمرة في تاريخ العالم.

‫- أجل، أدرك ذلك يا أبي. ‫- إنها ملكية لا تزال تتطلب مشاركة الملك

‫في عمل وقرارات الحكومة. ‫لذا لو سألتك عن مدى استعدادك،

‫- لا يكون سؤالًا تافهًا. ‫- أبي، أنا مستعد، اتفقنا؟

‫جلالة الملك.

‫- وصاحب السمو الملكي، ولي العهد. ‫- جلالتك.

‫- أنا بخير. ‫- رئيس الوزراء.

‫صاحب السمو الملكي.

‫حسنًا أيتها السيدات والسادة، لنبدأ.

‫ولكن زيادة الراتب بنسبة ستة بالمئة ‫هي أقل ما ستقبله النقابات الوطنية.

‫- هذا غير معقول. ‫- اسمعوا، لو لم نتفق هنا،

‫- كيف سنجمع الطرفين؟ ‫- هذا ابتزاز.

‫حسنًا، يجب أن نقدم تنازلات أخرى إذًا.

‫ألا يُوجد نهاية لطلبات العمال؟

‫حكومتنا يجب أن ترفض الاستسلام ‫للنقابات بأي ثمن.

‫أقدّر حماسك يا "توماس"، ولكنني أؤكد لك ‫أنهم جادون جدًا بشأن الموعد النهائي.

‫من دون تنازلات، سيضربون.

‫الإضراب في جميع أنحاء البلاد ‫سيكون كارثيًا لاقتصادنا.

‫"إدفارد"، أنا متأكد أننا نرغب ‫في معرفة رأيك.

‫معذرة؟ ماذا كان السؤال؟

‫كنت مشغولًا.

‫فهمت.

‫لا أعرف سبب إصرار أبي على مرافقتي له. ‫دائمًا ما أكره تلك الاجتماعات.

‫أجل سيدي، ربما يتعلق ذلك بواقع…

‫- لا أعرف، بكونك ستصبح ملكًا في يوم ما. ‫- أجل، لا تذكرني يا "زورين".

‫أؤكد لك أنك محظوظ جدًا لأنك لست في مكاني.

‫لو أردت تبديل الأماكن يا سيدي، ‫اتصل بي في أي وقت.

‫أمي ستستشيط غضبًا عندما تعرف ما حدث اليوم.

‫بالتأكيد لا أرغب في سماع ما ستقوله.

‫أحتاج إلى الخروج من "الدنمارك" يا "زورين". ‫أحتاج إلى تصفية ذهني.

‫أمرك يا سيدي. ‫أين تحتاج إلى تصفية ذهنك هذه المرة سيدي؟

‫علمت أنهم سيفتحون المنحدرات مبكرًا ‫في "سان موريتز" هذا العام.

‫افتتحت "مونت كارلو" ملهى جديدًا للقمار.

‫إنفاق بضع مئات الآلاف من الكرونر ‫دائمًا ما كان يسعدك جدًا في الماضي.

‫- تحذير! الإعلان القادم… ‫- انتظروا! لا وقت لذلك. شاهدوا هذا.

‫لأعوام، ظل "ديسبريت دان" يقنع سيدات ‫حقيقيات بعمل أفظع الأشياء.

‫وصوّر كل ذلك. ويصطحبكم الآن "ديسبريت دان" ‫إلى وسط "أمريكا"

‫ليقدّم لكم فتيات الجامعة الجامحات. ‫فتيات "ويسكونسن"!

‫أرجوك، اخلعي قميصك لنا. ‫هيا، مرة واحدة فقط.

‫- "ويسكونسن"؟ ‫- أجل.

‫- لم هناك يا بني؟ ‫- لم أقض وقتًا طويلًا في "أمريكا" من قبل.

‫وأفضّل الذهاب إلى وسط "أمريكا" ‫حيث أقابل الأمريكيين العاديين.

‫إلى جانب وجود جامعة محترمة جدًا ‫ببرامج مثيرة،

‫وتنوع كبير في النشاطات اللامنهجية.

‫- ولكن هذا سخف! ‫- أراها فرصة حقيقية لاكتشاف نفسي.

‫"إدفارد"، أرجوك!

‫هذه سلسلة أخرى من المغامرات.

‫"سيدات السباق"

‫نحن نمولها بالمناسبة. ‫وتنتهي حتمًا بظهورك في صحيفة شعبية.

‫تحرجنا وتجبرك على العودة إلى القصر ‫للاختباء حتى تقنعنا

‫- بأنك يجب أن تذهب لاكتشاف نفسك مجددًا! ‫- لو كنت أحرجكما كما تعتقدين،

‫- ربما يجب أن تحرماني من الإرث. ‫- ماذا تقصد؟

‫أقصد أنني أرغب في الذهاب وسأذهب. ‫لا أحتاج نقودكما أو إذنكما.

‫- "إدفارد"! ‫- سأفعل هذا بمفردي يا أمي!

‫اتركيه يذهب.

‫جربنا كل شيء آخر ولم ينجح.

‫بصراحة، رغبته في المحاولة مشجعة.

‫"زورين"، ستذهب معه.

‫أنا جلالتك؟ بمفردي؟

‫بالتأكيد يُوجد حارس أفضل من…

‫سأرتب أمر رحيلنا.

‫انتظر!

‫انظر إليهن كلهن يا "زورين".

‫تثمل الآلاف من شابات الجامعة المجنونات ‫ويخلعن قمصانهن كل ليلة.

‫أجل سيدي، سنسعد بحدوث ذلك هنا في ‫منطقة منتجات الألبان في "أمريكا".

‫الأرض الخصبة لمرضى الجراحة الالتفافية ‫بسبب الطعام في العالم.

‫انظر إليها.

‫يتوقع منك والداك حضور الصفوف ‫يا صاحب السمو الملكي.

‫أجل، أعرف.

‫اسمع يا "زورين".

‫من الآن فصاعدًا، لا أريدك أن تخاطبني ‫بكلمة "أمير" أو "صاحب السمو الملكي".

‫ستخاطبني باسم… "إيدي".

‫أجل، "إيدي". آخر ما أحتاج إليه الآن ‫هو مطاردة الصحافة لي.

‫- أعتقد أن الأمر سيكون ممتعًا. ‫- أستمتع بوقتي بالفعل.

‫- هل أنت تعيس يا "زورين"؟ ‫- ما الذي كشفني يا سيدي؟

‫لا أعرف. لا يتغير تعبيرك أبدًا.

‫- أتعرف حتى كيف تبتسم؟ ‫- أجل.

‫"قاعة (برينر)"

‫"زورين"، هذه غرفتنا.

‫يا للهول!

‫تخيلت أنك يجب أن تكون مدانًا بجريمة ‫قبل أن تعيش في مكان كهذا.

‫ليس بذلك السوء.

‫إلى جانب أننا لم نر بقيتها بعد.

‫كما يتضح، هذه بقيتها.

‫إنها تعجبني. ‫وسأسمح لك حتى باختيار الفراش أولًا.

‫يا للهول! أي حشية مبقعة يجب أن أختار؟

‫هل أنتما المستجدان؟

‫أنا "سكوتي".

‫كلّ طعامي مصنف. لذا سأعرف لو أكلتما أي شيء.

‫أنا مصاب بالحساسية من منتجات الألبان ‫والمحار واللحم الأحمر

‫والشمام والجوز والكيوي. ‫لا تُحضرا أيًا من هذه الأشياء هنا.

‫ممنوع الاقتراب من جهاز "إكس بوكس". ‫لو عبثتما بأي من نتائجي المرتفعة،

‫سأعميكما بمؤشر الليزر.

‫هذه هي الحياة الجامعية الحقيقية ‫التي قصدتها.

‫هنا نحن طالبان جامعيان عاديان.

‫بالتأكيد يا سيدي. أنا شخصيًا أتشوق ‫إلى تشجيع الرفاق بصخب

‫في فريق كرة القدم ‫بينما يتنافسون مع فريق "غوفرز"،

‫وهم منافسونا الذين نكرههم، والذين يأتون ‫كما يتضح من مكان يُسمى "مينيسوتا".

‫"مينيسوتا" فاشلة! "ويسكونسن" هي الفضلى!

‫كلا.

‫أيتها النادلة، نريد رؤية قائمة الطعام ‫أرجوك.

‫لست نادلة، لا تُوجد قوائم طعام، ‫والمطبخ مغلق.

‫إذًا ماذا يمكن أن تقدّمي لنا؟

‫يمكن أن أقدّم لكما الجعة والكعكات المملحة ‫أيها الراقي عند المشرب هناك.

‫- سأذهب إلى المشرب يا سيدي. ‫- أجل، اثنان منهما. جعتان.

‫ممتاز.

‫أتريد واحدة أخرى يا سيدي؟

‫- أجل، سأحضرهما. ‫- شكرًا جزيلًا يا سيدي.

‫- مرحبًا مجددًا. ‫- ماذا يمكن أن أقدّم لك؟

More Arabic subtitles for The Prince & Me

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left