The first 184 lines.
"مدرسة (بيرل بيلي) الثانوية اليوم معرض الكولاج"
ألست قلقًا بشأن درجاتك في اختبار منتصف الفصل الدراسي؟
أنا قلق بشأن المرّة التي أثارتني فيها علبة حبوب الإفطار.
أعلم أنني نبغت في امتحان منتصف الفصل.
حصلت على وجه مبتسم.
"غير مقبول قابلني!"
ها هي ذي.
اجتمعوا يا رفاق.
أنتم على وشك رؤية وجه الامتياز خاصتي.
"راسب"
هل أنت بخير يا "ستيف"؟
لا تبدو بخير.
لماذا تتحدّث هكذا؟
تناولت الكثير من مضاد الاكتئاب "زولوفت".
ولا أزال في غاية الحزن.
سيد "هيرشل"، أظن أن هناك خطأً.
لقد وضعت علامة راسب، ونسيت كتابة "أحسنت وممتاز" بدلًا منها.
لقد تفاجأت مثلك يا "ستيف".
أنت في العادة مولع بالدراسة.
مهلا! فهمت ما حدث هنا.
أخطأت في ترتيب الأسئلة بسؤال على ورقة الإجابة.
انظر؟ سأؤدي الاختبار مرةً أخرى بسرعة...
أنا ذاهب خلف الجيم لأدخن سيجارتيّ الإلكترونية.
لا يزال الرسوب قائمًا.
راسب!
سيفقد صوابه!
لا تقلقوا. يعرف "باري" ما عليه فعله.
الآن سأستغرق وقتًا أطول
لأكمل الهلع.
"صباح الخير، أيتها (الولايات المتحدة الأمريكية)"
أشعر أنه سيكون يومًا رائعًا
الشمس في السماء على وجهها ابتسامة
وتسطع بتحية للعرق الأمريكي
كم من الرائع قول..."
"صباح الخير، أيتها (الولايات المتحدة الأمريكية)"
"صباح الخير، أيتها (الولايات المتحدة الأمريكية)"
تشجّع يا بطل. درجة واحدة سيئة ليست نهاية العالم.
انظر إلى والدتك.
لديها حياة رائعة، وتعيش في منزل جميل كبير، وكل درجاتها كانت درجة مقبول.
أجل.
أجل، ثديان مقبولان.
"يا للفتاة!"
المهم هو أنه خطأ صغير واحد.
ستكون على ما يُرام.
- أتدري؟ قد تكون مُحقًا. - بالتأكيد أنا مُحق.
والآن اجلب هذه المكرونة بالقرفة الحلوة.
حان وقت تشعيث الشعر. تعال هنا أيها الشقي الصغير.
- يا لك من شقي صغير. - نل من ذلك الشقي.
- ما أنت إلا مزعج شقي. - إنه مزعج حقًا.
والآن، انصرف أيها الوغد الصغير.
تحققت أكبر مخاوفنا.
هل هرب رجل الحلوى من عالم الأفلام إلى عالمنا؟
حسنًا. تحقق أكبر مخاوفيّ أنا.
الدرجات المدرسية هي كل ما لدى "ستيف".
إذا فقدها، فماذا سيبقى له؟
تقليده الدقيق لـ"بول هوجان"؟
إنه بالتأكيد رائع الآن، ولكن إلى متى سيظل محببًا؟
لكنك قلت إنه ليس بالأمر الجلل.
لم أرده أن يفزع.
ولكن ماذا إن لم يكن مجرد خطأ؟
ماذا إن بدأت درجاته في الهبوط؟
بأي حياة سيحظى؟ سيلتهمه العالم حيًا.
مثل رجل الحلوى؟
أجل يا "فرانسين"، مثل رجل الحلوى.
لطالما كان "ستيف" طفلًا رقيقًا وحساسًا.
وتواجدت دائمًا لحمايته.
والآن عليّ حماية ولدي مرةً أخرى
من الفشل.
وأنا عليّ حماية فتاتايّ...
من الجاذبية.
"رجل الحلوى!"
مرحبًا يا صاح. أتيت لأراك فحسب.
- كيف تسير الفروض المدرسية؟ - على نحو جيد.
أعمل على فرض مادة التاريخ الجديد،
عرض مرئي عن "تشارلز لندبرغ".
مسلسل "الأعزب"، الموسم الأول. رائع!
بل أول طيار يطير من "نيويورك" إلى "باريس" دون توقف.
تعني "تشارلز لندبرغ". رائع!
و"روجر" يساعدني فيه.
وجدتك.
"روج"، هلا تضغط زر التسجيل في الكاميرا؟
أنا "تشارلز أغسطس لندبرغ" المولود في 4 فبراير 1904،
طرت للتو بطائرتي المسماة "ذا سبيريت أوف سانت لويس"
عبر المحيط الأطلنطي.
من الجيد أن "جين سيسكل" قتلته القراصنة،
لأنه لو رأى هذا، لمات.
يُستحسن أن أتدخّل.
اسمع، هذا رائع يا بُنيّ، ولكن إذا كنت تريد درجة الامتياز،
فعليك تقديم المطلوب وزيادة،
وإبهار معلمك حقًا.
- وكيف أفعل هذا؟ - أستطيع مساعدتك.
سيكون هذا رائعًا! "روجر"، هل تهتمّ...
لم أهتم قط يا "ستيف".
هذا لغز صعب حقًا.
أجل، لا.
وجدتك!
حذاء "إيد هاردي" من نوع "ديث أور غلوري" المنخفض للرجال.
اللون، أسود كدخان التنين.
المقاس، 14.
الآن كل ما أحتاج إليه...
هو جسد.
"هذا الحذاء اللامع سيعالج أحزاني
ويطرد الكآبة
حين أكسو جسدي
الجسد الذي سيكون ليّ يومًا ما
"الكرة الطائرة المختلطة مع التعري"
ستكون مكتوبة على قميصي
ومجوهرات الصدف ستبدو رائعة بالتأكيد
إذا ما جُمعت بسلسلة من الذهب الأبيض
لن يصيبنيّ خوف، بل فرحة وبهجة فحسب
وقرط مربع في أذنيّ اليسرى
حين أكسو جسديّ، سأسمع الجميع
يقولون (يا له من شخص ذي شأن، ليس من آحاد الناس)
حين أكسو جسديّ
يومًا ما..."
- "كلاوس"! - ماذا دهاك؟
- أقوم بشيء ما هنا! - إنها غرفتي! لماذا أنت...
- اخرجي! - غرفتي يا "كلاوس"!
- اخرجي! - حسنًا!
"يومًا ما"
أي طريقة أفضل لتقديم المطلوب وزيادة
من الحصول على تصوير جوي رائع لفيلمك؟
فاستعرت طائرة مسيّرة من العمل.
- هذه طائرة "بريداتور"! - لا فرق بين المسيّرات.
لقد خلعت الصواريخ بالزردية
ورميتها في جارور المتفرقات في المطبخ. الأمر سهل.
أين قسيمة خصم غسل السيارة تلك؟
لنبدأ بالمشهد الذي أكتشف فيه أن طفليّ اختُطف و...
في الواقع، لقد أجريت تغييرًا رائعًا آخر أعلم أنه سيعجبك.
"ستيف"، أقدم إليك النجم الجديد لمشروع التاريخ خاصتك.
صديق "الصخرة"، "فين ديزل".
يُعد نجمًا أيضًا عمليًا.
لسنا أصدقاء في الواقع.
رغم أننا نمتلك معًا عددًا من مطاعم "لونغ جون سيلفر".
ولكن هذا ليس مهمًا.
المهم هو أن هذا الفتى المريض مرض الموت لديه حلم،
وسأحققه له.
- قلت له إنني أحتضر، أليس كذلك؟ - هل تجنيت عليك يا "ستيف"؟
"وكالة المخابرات المركزية"
- ماذا نفعل في المخابرات المركزية؟ - نستفيد من...
المسرح الصوتي بالغ السرية!
هنا صوّرنا الهبوط على القمر،
واغتيال "جون كينيدي"،
وفيلم "كيف تصبح لعوبًا" لـ"ديف جام".
سيكون هذا أروع مشروع تاريخ على الإطلاق!
قطعًا سيكون كذلك.
انتظر هنا. سأذهب لأتفقد تغييرات الحوار.
تغييرات الحوار؟ عمّ...
ها هو ذا صندوق التفاح.
"دينو"، لنضع الحامل على صندوق متوسط ولنأت ببعض المشابك
لأجعل من يبدون كـ"بوب دنفر" أشبه بـ"جيلي رول" وأضعهم على صندوق.
أنت! لا يمكنك لمس هذا!
ومن أنت؟
"تشاك ديبتولا"، تقنيّ كهرباء ونقابي،
لكن الجميع يناديني بـ"تشيز".
تبدو أكثر إفادة اليوم مما كنت منذ يوم.
الآن الرابطة العالمية لفنيّي معدات حمل كاميرات الأفلام
وعازفو الطبل الأحرار ومصلحو طاولات البلياردو يدعموننيّ يا أخرق.
حان وقت الغداء!
لا يزال لا يبدو أنه يضمن درجة امتياز.
المحيط الأطلنطي؟ الهادي أكبر.
سيجد معلم "ستيف" هذا أكثر إبهارًا.
أظنه سيهتم أكثر بالدقة التاريخية.
لو لم أهتم بالدقة التاريخية،
هل كنت أسرق "ذا سبيريت أوف سانت لويس" الحقيقية من معهد "سميثسونيان"؟
ماذا؟
الجزء الصعب كان إقناع الحارس أننيّ دخلت بها.
انظر، لكي نبهر معلمك حقًا،
سنجعل هذا الأمر كبيرًا ومثيرًا وممتعًا.
مهلًا، مات طفل "لندبرغ" الرضيع؟
- محبط بشدة يا "ستيف". - أجل، ولكن...
ماذا لو كان لـ"لندبرغ" صديق، مثل كلب أو قرد، ومات صديقه بدلًا منه؟
- لا أظن... - أتدري؟ الآن أحب الصديق.
ربما يعيده "لندبرغ" إلى الحياة
بقوة "آر سي كولا"!
علينا تعيين منتج لتغطية التكاليف.
أبيّ! هذا مشروعيّ أنا، أتتذكّر؟
أنت لا تزال صاحب القرار. نحن هنا لمساعدتك فحسب.
وأعني بـ"نحن"، "دريم سميث" للترفيه، شركة الإنتاج التي أنشأتها بمصاريف جامعتك.
سأخبرك بشيء يا صاحب البدلة! هناك عمال صوت غير نقابيين،
لذا سيكون صوت الفيلم مزريًا!
حان وقت الغداء!
تحديث.
تحديث.
No comments yet. Be the first to leave one.