The first 200 lines.
أين هو؟
لن أسألك بتهذيب في المرة القادمة.
أين "بلوفيلد"؟
"القاهرة"!
وزّع الأوراق.
أعطني ورقة أخرى.
فرصة واحدة. أين أستطيع أن أجده؟
"ماري".
- اسأل "ماري". - من أنت؟
اسمي "بوند"، "جايمس بوند".
هل أستطيع أن أخدمك بشيء؟
في الواقع، أجل.
هناك شيء أريدك أن تنزعيه عن صدرك.
أين "إرنست ستافرو بلوفيلد"؟
ارفعي صوتك يا عزيزتي، لا أسمعك.
نصل إلى المرحلة الرابعة: الأنف.
في رأيي، هذا أصعب جزء في الجراحة البلاستيكية.
أريد أن تُجرى العملية الليلة.
- لكن يا سيدي... - لم يبق أي وقت.
لكن يا سيد "بلوفيلد"، هذا إجراء دقيق جدًا.
- لا يمكن... - الليلة!
أريدك أن تبقي الحرارة عند 80 درجة بالضبط.
أتعدّ فطائر من الوحل أيها العميل "007"؟
كان يمكن أن يكون أنا في غضون أيام لو منحته فرصة.
أمر محزن. كنت أتوق لأرى كيف ستكون العملية.
- اجلب مسدسه. - لا تتحرك!
ارفع يديك إلى الأعلى.
اقتله!
أهلًا بك في الجحيم يا "بلوفيلد".
"نجمة (جنوب إفريقيا)": 83.5 قيراطًا قبل التشذيب و47.5 قيراطًا بعد التشذيب.
"الأكبر شاه": 116 قيراطًا من دون تشذيب.
- أتصغي إليّ أيها العميل "007"؟ - "الأكبر شاه": 116 قيراطًا من دون تشذيب.
لكن يا سيدي، لا حاجة لاستدعاء قسمنا
من أجل عملية تهريب بسيطة.
لكن السير "دونالد" أقنع رئيس الوزراء بعكس ذلك.
اسمح لي بأن أذكّرك أيها العميل "007" أن "بلوفيلد" قد مات، انتهى.
أقلّ ما يمكننا أن نتوقعه منك الآن هو القليل من العمل الجاد.
- صباح الخير. - صباح الخير.
- سيقابلكما السيد "دونالد" الآن. - شكرًا.
صباح الخير يا سيد "دونالد"، هذا القائد "بوند".
- كيف حالك أيها القائد "بوند"؟ - سيدي.
- اجلسا رجاءً. نبيذ؟ - شكرًا.
أنا لا أريد، شكرًا. هذه أوامر الأطباء.
- ماذا عنك أيها القائد "بوند"؟ - أجل، شكرًا لك.
فهمت أنك كنت في إجازة.
كنت تسترخي حسبما أرجو.
بالكاد كنت أسترخي، لكن لا بأس.
- جيد. - نخبك.
يؤسفني أنك تعاني مشكلة في كبدك. إنه شراب "سوليرا" لذيذ.
1951 على ما أعتقد.
لا يُحدد النبيذ بالسنين أيها العميل "007".
كنت أُشير إلى موسم قطف الكرز.
1851.
الأمر واضح.
بالضبط.
قل لي أيها القائد، ما مدى خبرتك في مجال الألماس؟
إنه المادة الأكثر صلابة في الطبيعة، يقصّ الزجاج، ويُستخدم في عروض الزواج.
أظن أنه حلّ مكان الكلب كأفضل صديق للفتاة. هذا كل شيء.
من الرائع أن أسمع أن هناك أمرًا واحدًا لست خبيرًا فيه.
أجل، إذًا من الأفضل أن أعطيك لمحة مختصرة عن مشكلتنا.
يأتي 80 بالمئة من الألماس في العالم من مناجم
في "جنوب إفريقيا".
يُستخرج معظمه من طين يحوي ماسًا
من على عمق 914 مترًا.
العملية كلها، من البداية إلى النهاية
تحصل في ظل نظام أمني مُحكم.
هذا إجراء ضروري، بالرغم من أن هذه الصناعة
تتفاخر بولاء وتفاني العمال فيها.
بشكل طبيعي تضمن الإجراءات الأمنية هذا الولاء،
فضلًا عن وسائل الراحة الكثيرة والخدمات الاجتماعية التي نوفّرها.
هناك طاقم دائم من الأطباء والممرضات وحتى أطباء الأسنان.
العملية كلها، من البداية إلى النهاية
تحصل في ظل نظام أمني مُحكم.
هذا إجراء ضروري،
بالرغم من أن هذه الصناعة تتفاخر
- بولاء وتفاني العمال فيها. - التالي!
العقرب.
أعظم حشرة قاتلة في الطبيعة يا سيد "وينت".
مهما كبر الشخص في العمر يبقى يتعلم من أستاذه يا سيد "كيد".
دكتور "تاينان". مساء الخير.
من أنتما؟ أين "جو"؟
لم يستطع "جو" القدوم الليلة.
أنا السيد "وينت"، وهذا السيد "كيد".
فهمت.
ما المشكلة؟
إنها ضروس العقل. لم أقتلعها بعد.
أتمانع في إلقاء نظرة يا دكتور؟
مطلقًا. لن تتألم.
افتح فمك. لا، افتحه أكثر.
يتملكني الفضول
بشأن السبب الذي يجعل كل من يلمس تلك الماسات يموت.
- قفا مكانكما. من أنتما؟ - أرسلنا الدكتور "تاينان".
- لماذا لم يحضر هو؟ - مرض فجأة.
قرصته حشرة.
أرسل هذه لك.
لو أن الله أراد الإنسان أن يطير...
لخلق له جناحين يا سيد "كيد".
بالطبع ما من نظام أمني خارق.
كنا نقبل دائمًا بنسبة من التهريب.
لكن في السنتين الماضيتين، بالرغم من كل الاحتياطات
ارتفعت النسبة بشكل خطير.
والأخطر أن كل تلك الماسات لم تصل إلى السوق.
يعتقد السير "دونالد" أن هناك من يخزنها.
ما يقلقنا إمكانية أن شخصًا ما
إما سيوفر الماس في السوق بكثرة لتخفيض سعره أو...
يجعلك توافق على الابتزاز الدائم.
بالضبط.
ما نحتاج إلى معرفته الآن هو هوية الأشخاص الذين يخزنون الماس.
"مظلة" مثال لكلمة تبدأ بحرف الميم.
نأخذها خشية أن تمطر.
نأمل ألّا نستخدمها حتى عودتنا إلى المنزل.
هناك رجلان يريدان مقابلتك.
أيها السادة، أقدّم لكم "جوشوا". لن أتأخر أيها الأولاد.
سيقرأ لكم "جوشوا" قصة.
لطيف أن أراكما مجددًا.
- إلى أين هذه المرة؟ - إلى "أمستردام".
"أمستردام"، هذا رائع.
سأعود بصور عن القنوات من أجل الأولاد.
اطلبي تجدي يا سيدة "ويسلر".
بهذا ينتهي درس اليوم.
حدثت سلسلة عمليات قتل مؤخرًا في "جنوب إفريقيا" عقّدت الأمور كثيرًا.
إذا أوقفوا هذه العمليات قبل أن نكتشفهم...
فسيكون الأمر كارثيًا بالنسبة إلينا...
وللحكومة أيضًا.
لطالما أحببت الذهاب في رحلة إلى "جنوب إفريقيا".
ستذهب إلى "هولندا".
نراقب مهربًا محترفًا منذ فترة وهو "بيتر فرانكس".
- حان موعد مغادرته إلى "أمستردام". - أنعرف من الذين يتصل بهم؟
نعمل في غيابك أيها القائد.
جواز سفرك يا سيدي.
سيد "فرانكس"، هناك رسالة لك عند نقطة مراقبة الجوازات.
عند الباب هناك. يمكنك إيقاف سيارتك في الخارج.
شكرًا.
"الجمارك"
سيد "فرانكس"، جواز سفرك لا شائبة فيه.
أي شخص يراك في هذا الزي لا يعود يفكر في مغادرة هذا البلد.
ماذا أجلب لك من "هولندا"؟
ألماسة؟ في خاتم؟
أتقبلين بوردة توليب؟
أجل.
"حوّامة"
هذا من أقدم الجسور في "أمستردام":
الجسر الضيّق.
بُني قبل 300 سنة بواسطة شقيقتين
أرادتا زيارة بعضهما البعض يوميًا.
لسوء الحظ، نفد منهما المال
لهذا السبب أُطلق عليه اسم "الجسر الضيّق".
عن يمينكم، يمكن رؤية تلك المنازل القديمة في لوحات رسامنا المشهور، "رامبرانت".
والآن، سيداتي وسادتي، إذا نظرتم عن يساركم
بينما نتابع على طول نهر "أمستل"
يمكنكم رؤية...
أرادت السيدة "ويسلر" التقاط بعض الصور للأولاد.
هذا لطف منك يا سيد "كيد".
سيفرح الأولاد كثيرًا.
"(ت. كايس)"
- أجل؟ - "فرانكس".
- "بيتر فرانكس". - اصعد، الطابق الثالث.
تصرّف كأنك في منزلك! سأخرج بعد قليل!
صبّ لنفسك مشروبًا!
أليس السيد "كايس" في المنزل؟
لا يُوجد شخص باسم السيد "كايس" هنا. يشير حرف التاء إلى "تيفاني".
"تيفاني كايس"؟
هذا مميز بالتأكيد.
وُلدت هناك، في الطابق الأول
بينما كانت تبحث أمي عن خاتم زواج.
من حسن حظّك أنه لم يكن ماركة "فان كليف آند أربيلز".
ألم تكوني شقراء عندما دخلت؟
هذا ممكن.
ألاحظ أمورًا صغيرة كهذه،
ما إذا كانت الفتاة شقراء أو سمراء.
وأيهما تُفضل؟
بالنظر إلى التناسق بين لوني شعري الرأس والعانة...
سنتحدث عن هذا لاحقًا. دعني آخذ كأسك.
سأضع لك الثلج.
يُعجبني الثوب الذي لا يغطي شيئًا من جسدك. أوافق على هذا.
أنا لا أرتدي الثياب للأجير.
دعني أرى جواز سفرك يا "فرانكس".
المهنة: "مستشار في النقل"؟
هذا جميل، صحيح؟
- سأنتهي من ارتداء ملابسي. - أرجوك، لا تفعلي. ليس على حسابي.
"(بيتر فرانكس)"
لا أكترث للفتيات ذوات الشعر الأحمر. مزاجهن سيئ جدًا.
- لكنه يناسبك. - هذا شعري الطبيعي.
لكنه بحاجة إلى بعض الضوء.
- أعرف مطعمًا قريبًا من هنا... - لا أمزج ما بين العمل والتسلية.
- ولا أنا أيضًا. - جيد.
إذًا يمكننا أن نبدأ بتوفير هذه الملاحظات الجميلة
إلى ما بعد إدخال الألماس إلى "لوس أنجلوس".
- أين هي الآن؟ - هذه ليس مشكلتك.
- تقتضي مهمتك بإدخالها. - وكم يُوجد؟
50 ألف قيراط.
إذا كانت الأوقية 142 قيراطًا، فهذه كمية كبيرة.
لن يكون الأمر سهلًا.
لهذا السبب سيُدفع لك 50 ألفًا.
ماذا كنت تعتقد؟ زوج من الأقراط؟
وبحقك يا "فرانكس"، قل شيئًا مبتكرًا.
يجب أن أعترف بذلك يا "كيو". فكرة عبقرية.
هذه فكرة بسيطة. ظننت أنك ربما تحتاج إليها.
بالمناسبة، يحاول "إم" الاتصال بك.
هرب "بيتر فرانكس".
No comments yet. Be the first to leave one.