Casablanca

Casablanca

Download Arabic Subtitle

Release info

Casablanca 1942 4K HDR 2160p BDRemux x265-NAHOM
A Commentary by Q8AKIRA

Tags

bluray
Published on: 2025-06-01
Downloads: 233
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫الدار البيضاء

‫مع حلول الحرب العالمية الثانية،

‫توجهت أعين العديدين في أوروبا، ‫بالأمل أو اليأس،

‫نحو حرية أمريكا.‏

‫أصبحت لشبونة ‫نقطة انتقال كبرى.‏

‫ولكن، ليس بمقدور الجميع ‫التوجه اليها مباشرًة.‏

‫هكذا تحركت قوافل اللاجئين.‏

‫من باريس إلى مارسيليا.‏

‫وعبر البحر المتوسط إلى وهران.‏

‫ثم بالقطار أو السيارة أو مشيًا، ‫عبر شمالي أفريقيا،

‫إلى الدار البيضاء في المغرب.‏

‫هناك قد يحصل الأثرياء، ‫بالسلطة أو المال أو الحظ،

‫على تأشيرة للخروج إلى لشبونة،

‫ومنها إلى العالم الجديد.‏

‫الباقون انتظروا بالدار البيضاء.‏

‫وانتظروا.‏.‏.‏

‫وانتظروا.‏

‫ثم انتظروا.‏

‫إلى كل الضباط:

‫اغتيال ساعيين ألمانيين ‫يحملان وثائق رسمية هامة

‫وهروب القتلة إلى الدار البيضاء.‏

‫ألقوا القبض على المشبوهين ‫وفتشوهم بحثًا عن الوثائق.‏

‫هام.‏

‫هل يمكن رؤية أوراقك؟

‫لا أظن أنها معي.‏

‫في هذه الحالة، ستأتي معنا.‏

‫انتظر.‏ ربما أكون.‏.‏.‏ ‫اجل، ها هي.‏

‫انتهت مدتها منذ ثلاثة أسابيع.‏ ‫عليك أن تأتي معنا.‏

‫قف!‏

‫فرنسا الحرة

‏-‏ ما هذا؟ ‫-‏ لا أدري يا عزيزتي.‏

‫عفوًا، ألم تسمعا؟

‫نحن نسمع القليل ونفهم الأقل.‏

‫قتل ألمانيان ‫في الصحراء غير المحتلة.‏

‫هذا اعتقال عادي ‫للاجئين وليبراليين.‏.‏.‏

‫وفتيات جميلات للسيد رينو، ‫مدير الشرطة.‏

‫مع هؤلاء اللاجئين، ‫نزحت حثالة أوروبا للدار البيضاء.‏

‫ينتظرون تأشيرة منذ أعوام.‏

‫عفوًا سيدي.‏ ‫انتبه لنفسك.‏ كن يقظًا.‏

‫المكان مليء بالأشرار.‏

‫الشر في كل مكان هنا.‏

‏-‏ شكرًا جزيلًا.‏ ‫-‏ لا داعي للشكر.‏

‫رجل لطيف.‏

‫أيها النادل.‏

‏-‏ غباء مني.‏ ‫-‏ ماذا يا عزيزي؟

‫نسيت محفظتي في الفندق.‏

‫ربما نكون في الطائرة غدًا.‏

‫الريكز ‫ملهى أمريكي

‫يسعدني لقاؤك، رائد ستراسر.‏

‫شكرًا لك.‏

‫الكابتن رينو، مدير شرطة.‏

‫فرنسا غير المحتلة تحييك.‏

‫يسعدني وجودي هنا.‏

‫مساعدي، الكابتن كاسل.‏

‏-‏ كابتن تونلي، القوات الإيطالية.‏.‏.‏ ‫-‏ لطف منك.‏

‫قد تجد مناخ الدار البيضاء دافئًا.‏

‫علينا كألمان الاعتياد على أي مناخ، ‫من روسيا للصحراء.‏

‏-‏ ربما لا تشير إلى المناخ.‏ ‫-‏ ما غير ذلك؟

‫ماذا حدث للمجرمين؟

‫رجالي جمعوا ضعف ‫العدد المعتاد من المشتبه فيهم.‏

‏-‏ المهم أننا نعرف المجرم.‏ ‫-‏ هل احتجز؟

‫الليلة سيكون في الريكز.‏ ‫كل الناس هناك.‏

‫سمعت عن ذلك الملهى ‫وعن السيد ريك.‏

‫الريكز ‫ملهى أمريكي

‫لا أرتعش لأحد غيرك

‫لذا، أحبك رغم هفواتك

‫أنت ولا أحد غيرك

‫أنت الحلوة الرائعة

‫لأن شعري أجعد

‫الانتظار ثم الانتظار.‏

‫قد لا أرحل من هنا أبدًا،

‫وأموت في الدار البيضاء.‏

‫هلا رفعت السعر قليلًا من فضلك؟

‫آسف، لكن سعر الماس ‫في السوق منخفض.‏

‫الماس موجود ‫في كل مكان.‏ ٢٤٠٠.‏

‫حسنًا.‏

‫إن رحلنا ينتظرنا، وكل شيء.‏.‏.‏

‫إنه مركب الصيد "‏سانتياغو"‏.‏

‫سيغادر مساء غد في الواحدة ‫من آخر المرفأ.‏

‫شكرًا.‏

‫أحضر معك ١٥ ألف نقدًا.‏

‫تذكر، نقدًا.‏

‏-‏ افتح يا عبد الله.‏ ‫-‏ حاضر، بروفسور.‏

‏-‏ أيها الساقي.‏ ‫-‏ سيدتي؟

‫أتطلب من السيد ريك ‫أن يشرب كاسًا معنا؟

‫لا يشرب مع الزبائن أبدًا.‏ ‫لم أره يفعل ذلك.‏

‫يبدو متعجرفًا.‏

‫ربما لو ذكرت له أني أدير ‫ثاني أكبر بنك بأمستردام.‏.‏.‏

‫ثاني أكبر بنك؟ ‫لن يتأثر ريك.‏

‫أكبر مصرفي بأمستردام ‫حلواني مطبخنا الآن.‏

‫لدينا شيء نتطلع له.‏

‫ووالده يعمل خادمًا.‏

‫عظيم!‏

‫حسنًا.‏ ريك

‫عفوًا.‏

‫آسف يا سيدي.‏ ‫هذه غرفة خاصة.‏

‫يا لك من غبي!‏ ‫أعلم انه يوجد قمار بالداخل.‏

‫لن تجرؤ على طردي.‏

‫ما المشكلة؟

‫دخلت كل صالات القمار ‫من هونولولو إلى برلين.‏

‫إن كنت تظن أنني ‫لن أدخل هنا، فأنت مخطئ.‏

‫عفوًا.‏

‫مرحبًا ريك.‏

‫نقودك تصلح للبار.‏

‫ماذا؟ تعرف من أنا؟

‫أعرف أن البار مفتوح لك.‏

‫هذه وقاحة وسأبلغ عنها!‏

‫الذي يراك يظن ‫أن هذا كان عملك طوال حياتك.‏

‏-‏ من قال إني لم أفعل؟ ‫-‏ لا احد.‏

‏-‏ حين جئت لأول مرة، ظننت.‏.‏.‏ ‫-‏ ظننت ماذا؟

‫ما علي التفكير في ذلك.‏

‫أتسمح لي؟

‫قصة الألمانيين أمر مؤسف.‏

‫حظهما كبير.‏ ‫كانا مجرد موظفين.‏

‫وهما اليوم قتيلان مكرمان.‏

‫سامحني، ‫ولكنك إنسان قاس، يا ريك.‏

‫أني أسامحك.‏

‫هل تتناول مشروبًا معي؟

‫نسيت أنك لا.‏.‏.‏ ‫أحضر واحدًا آخر.‏

‫تحتقرني، أليس كذلك؟

‫لو فكرت فيك، نعم على الأرجح.‏

‫لماذا؟

‫ترفض نوعية الأعمال ‫التي أقوم بها؟

‫فكر بهؤلاء اللاجئين.‏ ‫سيموتون هنا إن لم أساعدهم.‏

‫هذا لا بأس به.‏ فعبر أساليبي، ‫أمدهم بتأشيرات.‏

‫مقابل ثمن تحصل عليه.‏

‫لكن فكر بالذين ‫لا يستطيعون دفع أسعار رينو.‏

‫أبيعهم بنصف القيمة.‏ ‫هل هذا طفيلي؟

‫أنا لا أعارض الطفيليين ‫بل الجبناء.‏

‫بعد الليلة، ‫سأترك هذا العمل

‫وأرحل أخيرًا ‫بعيدًا عن الدار البيضاء.‏

‫من سترشي لتأشيرتك، ‫أنت أم رينو؟

‫أنا.‏ وجدت نفسي أكثر تعقلًا.‏

‫اسمع يا ريك.‏

‫أتدري ما هذا؟

‫شيئًا حتى أنت لم تره أبدًا.‏

‫تصاريح عبور ‫موقعة من الجنرال فيغان.‏

‫لا يمكن رفضها ‫أو حتى التشكيك فيها.‏

‫دقيقة.‏

‫الليلة سأبيعها بمبلغ ‫يفوق ما حلمت به،

‫وبعد ذلك أترك الدار البيضاء.‏

‫لي أصدقاء كثيرون هنا.‏ ‫ولكن لأنك تحتقرني،

‫فأنت الوحيد الذي أثق به.‏

‫هل تحتفظ بهذا لي؟

‏-‏ إلى متى؟ ‫-‏ ربما لساعة أو أكثر.‏

‫لا أريدها هنا طوال الليل.‏

‫لا تخش ذلك.‏ ‫أرجوك، احتفظ بها لي.‏

‫عرفت أن بمقدوري الوثوق بك.‏

‫أنا بانتظار بعض الناس.‏

‫إن سأل أحد عني، فأنا هنا.‏

‫آمل أن تكون أكثر تأثرًا بي الآن.‏

‫سأشاركك حظي السعيد.‏

‫لحظة.‏

‫سمعت إشاعة تقول إن الألمانيين ‫كانا يحملان تصاريح عبور.‏

‫سمعت تلك الإشاعة أيضًا.‏

‏-‏ المساكين.‏ ‫-‏ أنت محق.‏

‫أنا أكثر تأثرًا بك.‏

‫- من عنده مشاكل؟ ‫- نحن عندنا مشاكل.

‫- بأي قدر؟ ‫- بقدر كبير.

‫الآن، لا تعبس.‏ ‫اتكل على الله ودق على الخشب.‏

‫- من ليس سعيدًا؟ ‫- نحن.

‫- بأي قدر؟ ‫- بقدر كبير.

‫لن ينفع ذلك.‏ ‫عندما تكون كئيبًا، دق على الخشب.‏

‫- كم سوء حظك؟ ‫- كبير جدًا.

‫لكن حظك سيتغير، ‫إن تدبرت ودققت على الخشب.‏

‫- من ليس عنده شيء؟ ‫- ما عندنا شيء.

‫- الآن، من المحظوظ؟ ‫- نحن.

‫- بأي قدر بالضبط؟ ‫- بقدر كبير.

‫فلنبتسم إذًا، ‫ولنقم مجددًا

‫بالدق على الخشب.‏

‏-‏ مرحبًا ريك.‏ ‫-‏ مرحبًا فيراري.‏

‫كيف الأعمال؟

‏-‏ بخير لكن أود شراء ملهاك.‏ ‫-‏ ليس للبيع.‏

‏-‏ لم تسمع عرضي.‏ ‫-‏ لا أبيعه بأي ثمن.‏

‏-‏ كم تريد مقابل سام؟ ‫-‏ لا أشتري ولا أبيع بشرًا.‏

‫إنها السلعة الرئيسية هنا.‏

‫باللاجئين وحدهم، ‫نجني ثروة معًا بالسوق السوداء.‏

‫لتدير أعمالك ‫ودعني أدير أعمالي.‏

‫لنسأل سام، قد يريد التغيير.‏

‫بالطبع.‏

‫متى ستعي أن الانعزالية ‫لم تعد سياسة عملية في هذا العالم؟

‫فيراري يريدك أن تعمل لديه.‏

‫يعجبني المكان هنا.‏

‏-‏ سيضاعف ما أعطيك.‏ ‫-‏ ليس لدي وقت لإنفاق النقود.‏

‫آسف.‏

‫مخزون النبيذ الخاص.‏ ‫بالطبع لأني أحبك.‏

‫اصمت.‏

‫حسنًا.‏ ‫أنا أصمت من أجلك لأني أحبك.‏

‫سيد ريك.‏

‫أعطاني ألماني هذا الشيك.‏ ‫لا بأس به؟

‫أين كنت ليلة الأمس؟

‫هذا كان منذ وقت طويل، لا أذكر.‏

‏-‏ سأراك الليلة؟ ‫-‏ لا أضع خططًا للمستقبل.‏

‫أعطني كأسًا آخر.‏

‏-‏ أخذت كفايتها.‏ ‫-‏ لا تنصت إليه، اسكب!‏

‫أحبك، ولكن هو الذي يدفع راتبي.‏

‏-‏ سئمت من كل.‏.‏.‏ ‫-‏ اطلب سيارة أجرة.‏

‏-‏ سأحضر معطفك.‏ ‫-‏ أبعد يديك!‏

‫ستعودين إلى البيت.‏ ‫شربت كثيرًا.‏

‫تاكسي!‏

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left