The first 200 lines.
"وكالة السياحة - (فرنسا)"
"إن كنت تحبّ الحياة فستحبّ (فرنسا)"
مجوهراتي! لقد سرقوني! أحد ما سرق مجوهراتي!
النجدة! الشرطة!
ماساتي! لقد اختفت! النجدة!
"مفوّض الشرطة"
"الهرّ يجول مجدّداً؟"
"هل عاد (جون روبي) اللصّ السابق، إلى التجوّل؟"
"منتجعات فخمة تشهد أعمال سلب"
"قيل إنّ (روبي)، بطل المقاومة قد اصطلح"
سيّد "روبي"؟
"ليبيك"، "ميرسييه". سيّد "روبي" نحن نمثّل الأمن العام.
إننا نحقق في بعض أعمال سرقة مجوهرات.
نعتقد أنه بإمكانك تزويدنا بمعلومات تفيد التحقيق.
هلا تتكرّم وترافقنا إلى مركزنا في "نيس".
أيمكنني ارتداء ملابس رسميّة أكثر؟
- حسناً. - هل غادرت على عجل؟
- أتوا في أثري قبل ساعة. - الشرطة؟
- خمسة منهم. - وأنت بريء بطبيعة الحال.
لم أسرق قطعة مجوهرات منذ 15 سنة.
- النزاهة! - تمنحك شعوراً جميلاً.
ما رأيك بمطبخي؟ يعمل بدقة وانتظام.
مثل فرقتنا الصغيرة في المقاومة أثناء الحرب.
التقطيع والتشريح، مثل الأيّام الخوالي.
يعتقدون أنني المسؤول عن تلك السرقات، أليس كذلك؟
- كانوا في السجن معك. - إن حصلت أيّ سرقة هنا، تشتبه الشرطة بنا.
أجبرتهم منذ انتهاء الحرب على الاستقامة.
لا أريدهم أن يخالفوا إطلاق سراحهم المشروط ويعودوا إلى السجن.
إن خالفتُ إطلاق سراحي المشروط فسيسجنونني إلى الأبد.
أتيت لأخبرهم وأخبرك أنّ لا علاقة لي بالسرقات.
قد أصدّقك لكنّ رفاقك غاضبون منك ويظنون أنك خذلتهم.
لا أستبعد أن يكون أيّ واحد منهم السارق يا "بيرتاني".
رجال بسطاء غير متعلمين؟
- لا يا "روبي". - سيّد "بيرتاني"؟
عن إذنك، سأهتمّ ببعض الأعمال. ابقَ هنا.
صباح الخير، "فوسار".
يمكن أن تكون المصادفة مريعة.
تلك السرقات تحمل توقيعك لكنك تزعم أنك بريء.
أنا لا أزعم فحسب بل أصرّ!
لا أفهم كيف يستطيع ذلك اللصّ تقليدي بهذه البراعة.
لا بدّ أنه شخص يعرف أسلوبي جيّداً قد يكون أحد رجال الشرطة.
يختار الضحايا المناسبين والمجوهرات الثمينة.
يتسلق الجدران، يسير على الأسطح ينزل من المناور، لا يترك أدلة ويختفي في الليل.
مثل "جون روبي" الملقب بالهرّ.
- أنت لا تصدّقني مثل البقيّة! - أنت متوتر مثل الهرّ.
إن أمسكوا بذلك المقلد فلن نبقى محط شبهات.
بالتأكيد.
الشرطة تطارد الرجل الخاطئ. يجب أن يطارد أحدهم اللصّ الحقيقيّ.
- سيقترف خطأ يوماً ما. - هناك حلّ واحد يا "بيرتاني".
يجب أن أمسك بذلك المقلد بنفسي.
لن تكون أفضل من الشرطة.
بلى، لا يمكن لأحد غيري أن يمسك به لأنني سأتوقع تحرّكاته
وسأتكهّن بخطوته التالية وأسبقه إليها وأقبض عليه متلبّساً بالجرم.
إن أمسكوا بك فلن يصدّقوا كلامك.
ومن يصدّقني الآن؟ المشكلة الكبيرة هي الوقت.
يجب أن أمسك بالمقلد قبل أن يعرف أنني ألاحقه.
للقبض عليه، تلزمني معلومات أكثر من معلوماته ويتطلب جمعها أشهراً.
مثل من هم أصحاب المجوهرات التي تستحقّ السرقة؟
أجل. أين يقيمون وأين يخبّئون مجوهراتهم ومتى ينامون وكم يشربون.
هل يملكون كلاباً أو أسلحة أو خدماً أو تأميناً.
ربّما أستطيع مساعدتك كرمى لصداقتنا القديمة.
- ماذا تقترح يا "بيرتاني"؟ - لقد ذكرتني بشيء.
دخل المطعم رجل منذ يومين.
- لم أطمئنّ له. - لمَ لا؟
استدعاني إلى مائدته وسألني عن الجرائم والمجرمين.
أنا، صاحب مطعم محترم.
- هل يعلم بشأن السرقات؟ - طرح عليّ أسئلة غريبة.
رفضت الإجابة عنها. ثمّ سألني عن المجوهرات التي يضعها زبائني.
قلت لنفسي: "لك علاقة بذلك الهرّ الجديد."
"ربّما أنت الهرّ الجديد."
ستأخذك ابنة "فوسار" بالقارب إلى نادي الشاطئ في "كان".
انتظر مني مكالمة هاتفيّة.
- سيّدي الهرّ، هيّا بنا. - "دانييل"، أسدي إليّ خدمة.
- لا تناديني بالهرّ. - أسدي خدمة واحدة في اليوم.
- هلا تفعلين ما يقوله لك والدك. - هل ضايقتك بكلامي؟
- إننا نبتلّ. - ما يقولونه صحيح إذاً.
- الهررة لا تحبّ الماء. - لا تلفظي تلك الكلمة ثانيةً.
- يجب ألا تندم على ماضيك. - أنا نادم على أمر واحد.
أنك لم تطلب الزواج مني؟
لا، نادم على تعليمك اللغة الإنكليزيّة.
علمتني الأسماء فقط. تعلمت استخدام الصفات لوحدي.
- كلمة " هرّ" هي اسم. - ليس بالطريقة التي تستخدمها.
إنها تعني لك الإثارة والخطر والرفاهية.
ما رأيك بكلمة "رفاهية"؟ إنها تعني الثراء.
- فيمَ تفكرين؟ - لا شيء.
كنت أفكر فيك. كنت أتخيّلك في منزلك الفخم.
تستمتع بحياتك بينما نعمل نحن كالمغفلين لتحصيل لقمة العيش.
أنا أعمل أيضاً في زراعة العنب والزهور.
وجمع الياقوت والماس واللآلئ.
أُعيد فتح المدرسة.
الأستاذ "روبي" سيعطي دروساً في التهذيب أو المعاقبة السريعة بالضرب.
لا يمكنك أن تلمسني. لقد تخرّجت. هل ستذهب إلى "أمريكا الجنوبيّة"؟
لا، إلى نادي الشاطئ في "كان".
لطالما تمنيتُ الذهاب إلى "أمريكا الجنوبيّة".
يقول الناس إنها بلاد عذراء.
أصبحت أجيد الطهو والخياطة
والتزام الصمت وبيع المجوهرات المسروقة في السوق السوداء.
أتظنين أنني المسؤول عن تلك السرقات الأخيرة؟
أظنّ ذلك.
حالك كحال أبيك ورفاقي القدامى في المقاومة.
هناك اختلاف كبير بيننا. هم غاضبون منك، بعكسي أنا.
اسمعيني جيّداً. سرقت في الماضي ومنذ فترة طويلة. دخلت السجن لذلك.
أعرف. قصف الألمان السجن وهربتم ثمّ انضممتم إلى المقاومة وأصبحتم أبطالاً.
أردت التكفير عن الأعمال التي قمت بها. لم أسرق منذ ذلك الحين.
لا أعرف ما أردتم لكنني أعرف ما حصلتم عليه. إعفاءات لا قيمة لها.
كانت إخلاءات سبيل مشروطة وكافحنا ٦ سنوات للحصول عليها
للذين بقوا أحياء منا.
لا قيمة لإخلاءات السبيل المشروطة اليوم.
لم تصبح خارج التداول على الأقلّ.
- ألن نذهب إلى "أمريكا الجنوبيّة"؟ - لا، إلى نادي الشاطئ في "كان" فقط.
يجب أن نسرع إذاً.
الأرجح أنّ الطائرة التي تحلّق فوقنا عائدة للشرطة.
- ماذا يفعل الآن؟ - يعود ليلقي نظرة إلينا.
- حسناً. لوّحي له إذاً. - قد لا يكون نوعي من الرجال.
لوّحي له بكلّ الأحوال كأنك فتاة جميلة تقومين بنزهة.
إذاً...
لا تبرزي مفاتنك! نريد التخلص منه.
- متى نصل إلى النادي؟ - بعد ١٥ دقيقة.
عندما تصلين إلى هناك، اقتربي من الشاطئ وتوغلي بين بقيّة المراكب.
- وبعد ذلك؟ - سأنزل منه.
- سأترك ثيابي معك. - حسبتك لا تريد جلب الانتباه!
لن يعرفني أحد إن ارتديت هذا.
- نعم؟ - الرجل الذي حدّثتك عنه.
الرجل الذي سألني عن المجوهرات.
سيكون بانتظارك عند مدخل سوق الأزهار في "نيس".
سيبحث عنك هو. قلت له إنك ستنقف قطعة نقود في العراء.
نقش؟
"هـ. هـ. هيوسون" شركة "لويد" في "لندن".
هل أنت الرجل الذي يعرف أصحاب أثمن المجوهرات في هذه المنطقة؟
- نؤمّن على معظم المجوهرات المهمّة. - تأمين؟ أليست هذه مقامرة؟
لنقل إنها مراهنة.
أجل، لنقل إنها مراهنة. سأكلفك بمهمّة صعبة.
أريد مساعدة منك مقابل التعويض عن بعض خسائركم.
- هذا ما قاله لي السيّد "بيرتاني". - أيهمّك الأمر؟
يبدو عرضك مثيراً للاهتمام وإن كان غير عاديّ.
أيعني أنك موافق أم لا؟
- عزيزي سيّد "روبي"... - "سميث".
المعذرة. هل تزوّجت يوماً؟
- لا. ما علاقة ذلك بجوابك؟ - قد يساعدك على فهم مشكلتي.
لديّ زوجتان "فيليسيتي" ومكتب "لندن".
يجب أن أكون أهلاً لهما.
فهمت. لن يوافقوا على تزويدك لي بلائحة أسماء زبائنكم؟
على صعيد رسميّ سيصنفونك في فئة المخاطرة الشديدة.
سأراك لاحقاً.
يسرّني دائماً التعرّف بوكيل تأمين يستمتع بدفع التعويضات الباهظة.
- على صعيد غير رسميّ، هناك أمل. - كنت واثقاً بذلك.
- كلانا يخاطر مخاطرة كبيرة. - ماذا يحلّ بك إن أمسكوا بي؟
- قد أتعرّض للإحراج أو للتعنيف. - قد أدخل السجن للأبد!
لم تختر المهنة الصحيحة.
لنتفاهم إذاً. أنا أسدي إليك خدمة.
أنا أخاطر بنفسي وأنت تستعيد كلّ المجوهرات.
سيّد "سميث"، يبدو لي أنّ الرجل النزيه وحده يتصرّف بهذا القدر من الحماقة.
- إلى كم اسماً تحتاج؟ - الأسماء الستة الأهمّ.
أيّ شيء آخر؟
عناوينهم وعاداتهم وأوصاف المجوهرات والحلي.
وإن حصل اللصّ عليها؟
ربّما حصل عليها إلا إن قمتَ بالسرقات بنفسك. أين تمكث؟
فندق "كارلتون" في "كان".
لا يا عزيزي لن أشربه في منتصف النهار.
أحضره إلى المائدة معك.
تعال.
في ظلّ الظروف الحاليّة هل يفيدك لفت الأنظار؟
لم يغادر الفيلا منذ سنوات.
- هل أعجبك المكان؟ - كثيراً.
إنه أشبه بالجنة حيث يحلم المرء بالعيش عند تقاعده.
بخصوص لائحة الزبائن الذين يملكون مجوهرات تستحقّ السرقة.
- لمَ لا نستمتع بغدائنا أوّلاً؟ - لا أريد أن ألحّ عليك.
لكن يجب أن أفكر في حجّة مقنعة للقاضي المحقق خلال عشرة أيّام.
لديهم عادة جميلة في "فرنسا".
حرّية مؤقتة تستند إلى عدم كفاية الأدلة.
قد لا تدوم هذه العادة طويلاً.
- كنتَ عضواً في الجيش السرّي. - كنتُ في المقاومة.
- هل قتلتَ الكثيرين؟ - ٧٢ رجلاً.
سيسرّك أن تعلم أنّ أحداً منهم لم يؤمّن على حياته.
أنت تتمتع بذوق رفيع في كلّ شيء.
- كيف...أعني لماذا...؟ - لماذا قرّرت امتهان السرقة؟
لأعيش حياة أفضل، لأمتلك أشياء
لأكتسب هذا الذوق الرفيع الذي تستمتع به وأتردّد بالتخلي عنه.
- هل تعمّدت أن تكون سارقاً؟ - حاولت ذلك.
ظننتك ستتذرّع بالتعرّض لمشقات في حياتك
هجرتك أمّك عندما كنت صغيراً وكان والدك يضربك.
لا. كنت بهلوانيّاً أمريكيّاً في سيرك يجول "أوروبا".
انتهى عمله فاستغللت رشاقتي لغاية تعود عليّ بنفع أكبر.
ألا أعذار أخرى لديك؟
أسرق فقط من الناس الذين لن يعرفوا الجوع. أعطني صحنك.
- إنه طبق "كيش لورين"، سيعجبك مذاقه. - سمعت به لكنني لم أتذوّقه.
- يبدو شهيّاً. - أجل.
إنه رائع. العجينة رقيقة للغاية.
لدى "جيرماين" يدان دقيقتان ولمسة خفيفة للغاية.
هذا واضح.
خنقت جنرالاً ألمانيّاً مرّة من دون إصدار صوت.
امرأة مدهشة.
أفهم أنك كنت بمثابة "روبن هود" عصريّ.
وهبت معظم غلة سرقاتك.
احتفظت بكلّ شيء لنفسي. لنواجه الواقع، كنت لصّاً أصيلاً.
- مثلك أنت. - تمهّل يا صديقي.
مهلاً. هل أخذت يوماً منفضة من فندق، أو منشفة؟
إنها تذكارات، هم يتوقعون ذلك.
أليس لديك حساب نفقات لتسديد ثمن وجباتك أثناء العمل؟
هذه الوجبة مجّانيّة. هل ستحسم ثمن الغداء من حساب نفقاتك؟
No comments yet. Be the first to leave one.