To Catch a Thief

To Catch a Thief

Download Arabic Subtitle

Release info

To Catch A Thief 1955 UHD BluRay 2160p HDR10 DV HEVC TrueHD Atmos 7 1 x265-4k
A Commentary by Q8AKIRA

Tags

bluray
Published on: 2025-10-13
Downloads: 55
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

"وكالة السياحة -‏ (فرنسا)"

"إن كنت تحبّ الحياة فستحبّ (فرنسا)"

مجوهراتي!‏ لقد سرقوني!‏ أحد ما سرق مجوهراتي!‏

النجدة!‏ الشرطة!‏

ماساتي!‏ لقد اختفت!‏ النجدة!‏

"مفوّض الشرطة"

"الهرّ يجول مجدّداً؟"

"هل عاد (جون روبي) اللصّ السابق، إلى التجوّل؟"

"منتجعات فخمة تشهد أعمال سلب"

"قيل إنّ (روبي)، بطل المقاومة قد اصطلح"

سيّد "روبي"؟

"ليبيك"، "ميرسييه".‏ سيّد "روبي" نحن نمثّل الأمن العام.‏

إننا نحقق في بعض أعمال سرقة مجوهرات.‏

نعتقد أنه بإمكانك تزويدنا بمعلومات تفيد التحقيق.‏

هلا تتكرّم وترافقنا إلى مركزنا في "نيس".‏

أيمكنني ارتداء ملابس رسميّة أكثر؟

‏-‏ حسناً.‏ -‏ هل غادرت على عجل؟

‏-‏ أتوا في أثري قبل ساعة.‏ -‏ الشرطة؟

‏-‏ خمسة منهم.‏ -‏ وأنت بريء بطبيعة الحال.‏

لم أسرق قطعة مجوهرات منذ 15 سنة.‏

‏-‏ النزاهة!‏ -‏ تمنحك شعوراً جميلاً.‏

ما رأيك بمطبخي؟ يعمل بدقة وانتظام.‏

مثل فرقتنا الصغيرة في المقاومة أثناء الحرب.‏

التقطيع والتشريح، مثل الأيّام الخوالي.‏

يعتقدون أنني المسؤول عن تلك السرقات، أليس كذلك؟

‏-‏ كانوا في السجن معك.‏ -‏ إن حصلت أيّ سرقة هنا، تشتبه الشرطة بنا.‏

أجبرتهم منذ انتهاء الحرب على الاستقامة.‏

لا أريدهم أن يخالفوا إطلاق سراحهم المشروط ويعودوا إلى السجن.‏

إن خالفتُ إطلاق سراحي المشروط فسيسجنونني إلى الأبد.‏

أتيت لأخبرهم وأخبرك أنّ لا علاقة لي بالسرقات.‏

قد أصدّقك لكنّ رفاقك غاضبون منك ويظنون أنك خذلتهم.‏

لا أستبعد أن يكون أيّ واحد منهم السارق يا "بيرتاني".‏

رجال بسطاء غير متعلمين؟

‏-‏ لا يا "روبي".‏ -‏ سيّد "بيرتاني"؟

عن إذنك، سأهتمّ ببعض الأعمال.‏ ابقَ هنا.‏

صباح الخير، "فوسار".‏

يمكن أن تكون المصادفة مريعة.‏

تلك السرقات تحمل توقيعك لكنك تزعم أنك بريء.‏

أنا لا أزعم فحسب بل أصرّ!‏

لا أفهم كيف يستطيع ذلك اللصّ تقليدي بهذه البراعة.‏

لا بدّ أنه شخص يعرف أسلوبي جيّداً قد يكون أحد رجال الشرطة.‏

يختار الضحايا المناسبين والمجوهرات الثمينة.‏

يتسلق الجدران، يسير على الأسطح ينزل من المناور، لا يترك أدلة ويختفي في الليل.‏

مثل "جون روبي" الملقب بالهرّ.‏

‏-‏ أنت لا تصدّقني مثل البقيّة!‏ -‏ أنت متوتر مثل الهرّ.‏

إن أمسكوا بذلك المقلد فلن نبقى محط شبهات.‏

بالتأكيد.‏

الشرطة تطارد الرجل الخاطئ.‏ يجب أن يطارد أحدهم اللصّ الحقيقيّ.‏

‏-‏ سيقترف خطأ يوماً ما.‏ -‏ هناك حلّ واحد يا "بيرتاني".‏

يجب أن أمسك بذلك المقلد بنفسي.‏

لن تكون أفضل من الشرطة.‏

بلى، لا يمكن لأحد غيري أن يمسك به لأنني سأتوقع تحرّكاته

وسأتكهّن بخطوته التالية وأسبقه إليها وأقبض عليه متلبّساً بالجرم.‏

إن أمسكوا بك فلن يصدّقوا كلامك.‏

ومن يصدّقني الآن؟ المشكلة الكبيرة هي الوقت.‏

يجب أن أمسك بالمقلد قبل أن يعرف أنني ألاحقه.‏

للقبض عليه، تلزمني معلومات أكثر من معلوماته ويتطلب جمعها أشهراً.‏

مثل من هم أصحاب المجوهرات التي تستحقّ السرقة؟

أجل.‏ أين يقيمون وأين يخبّئون مجوهراتهم ومتى ينامون وكم يشربون.‏

هل يملكون كلاباً أو أسلحة أو خدماً أو تأميناً.‏

ربّما أستطيع مساعدتك كرمى لصداقتنا القديمة.‏

‏-‏ ماذا تقترح يا "بيرتاني"؟ -‏ لقد ذكرتني بشيء.‏

دخل المطعم رجل منذ يومين.‏

‏-‏ لم أطمئنّ له.‏ -‏ لمَ لا؟

استدعاني إلى مائدته وسألني عن الجرائم والمجرمين.‏

أنا، صاحب مطعم محترم.‏

‏-‏ هل يعلم بشأن السرقات؟ -‏ طرح عليّ أسئلة غريبة.‏

رفضت الإجابة عنها.‏ ثمّ سألني عن المجوهرات التي يضعها زبائني.‏

قلت لنفسي: "لك علاقة بذلك الهرّ الجديد.‏"

"ربّما أنت الهرّ الجديد.‏"

ستأخذك ابنة "فوسار" بالقارب إلى نادي الشاطئ في "‏كان"‏.‏

انتظر مني مكالمة هاتفيّة.‏

‏-‏ سيّدي الهرّ، هيّا بنا.‏ -‏ "دانييل"، أسدي إليّ خدمة.‏

‏-‏ لا تناديني بالهرّ.‏ -‏ أسدي خدمة واحدة في اليوم.‏

‏-‏ هلا تفعلين ما يقوله لك والدك.‏ -‏ هل ضايقتك بكلامي؟

‏-‏ إننا نبتلّ.‏ -‏ ما يقولونه صحيح إذاً.‏

‏-‏ الهررة لا تحبّ الماء.‏ -‏ لا تلفظي تلك الكلمة ثانيةً.‏

‏-‏ يجب ألا تندم على ماضيك.‏ -‏ أنا نادم على أمر واحد.‏

أنك لم تطلب الزواج مني؟

لا، نادم على تعليمك اللغة الإنكليزيّة.‏

علمتني الأسماء فقط.‏ تعلمت استخدام الصفات لوحدي.‏

‏-‏ كلمة "‏ هرّ"‏ هي اسم.‏ -‏ ليس بالطريقة التي تستخدمها.‏

إنها تعني لك الإثارة والخطر والرفاهية.‏

ما رأيك بكلمة "‏رفاهية"‏؟ إنها تعني الثراء.‏

‏-‏ فيمَ تفكرين؟ -‏ لا شيء.‏

كنت أفكر فيك.‏ كنت أتخيّلك في منزلك الفخم.‏

تستمتع بحياتك بينما نعمل نحن كالمغفلين لتحصيل لقمة العيش.‏

أنا أعمل أيضاً في زراعة العنب والزهور.‏

وجمع الياقوت والماس واللآلئ.‏

أُعيد فتح المدرسة.‏

الأستاذ "روبي" سيعطي دروساً في التهذيب أو المعاقبة السريعة بالضرب.‏

لا يمكنك أن تلمسني.‏ لقد تخرّجت.‏ هل ستذهب إلى "أمريكا الجنوبيّة"؟

لا، إلى نادي الشاطئ في "‏كان"‏.‏

لطالما تمنيتُ الذهاب إلى "أمريكا الجنوبيّة".‏

يقول الناس إنها بلاد عذراء.‏

أصبحت أجيد الطهو والخياطة

والتزام الصمت وبيع المجوهرات المسروقة في السوق السوداء.‏

أتظنين أنني المسؤول عن تلك السرقات الأخيرة؟

أظنّ ذلك.‏

حالك كحال أبيك ورفاقي القدامى في المقاومة.‏

هناك اختلاف كبير بيننا.‏ هم غاضبون منك، بعكسي أنا.‏

اسمعيني جيّداً.‏ سرقت في الماضي ومنذ فترة طويلة.‏ دخلت السجن لذلك.‏

أعرف.‏ قصف الألمان السجن وهربتم ثمّ انضممتم إلى المقاومة وأصبحتم أبطالاً.‏

أردت التكفير عن الأعمال التي قمت بها.‏ لم أسرق منذ ذلك الحين.‏

لا أعرف ما أردتم لكنني أعرف ما حصلتم عليه.‏ إعفاءات لا قيمة لها.‏

كانت إخلاءات سبيل مشروطة وكافحنا ٦ سنوات للحصول عليها

للذين بقوا أحياء منا.‏

لا قيمة لإخلاءات السبيل المشروطة اليوم.‏

لم تصبح خارج التداول على الأقلّ.‏

‏-‏ ألن نذهب إلى "أمريكا الجنوبيّة"؟ -‏ لا، إلى نادي الشاطئ في "‏كان"‏ فقط.‏

يجب أن نسرع إذاً.‏

الأرجح أنّ الطائرة التي تحلّق فوقنا عائدة للشرطة.‏

‏-‏ ماذا يفعل الآن؟ -‏ يعود ليلقي نظرة إلينا.‏

‏-‏ حسناً.‏ لوّحي له إذاً.‏ -‏ قد لا يكون نوعي من الرجال.‏

لوّحي له بكلّ الأحوال كأنك فتاة جميلة تقومين بنزهة.‏

إذاً.‏.‏.‏

لا تبرزي مفاتنك!‏ نريد التخلص منه.‏

‏-‏ متى نصل إلى النادي؟ -‏ بعد ١٥ دقيقة.‏

عندما تصلين إلى هناك، اقتربي من الشاطئ وتوغلي بين بقيّة المراكب.‏

‏-‏ وبعد ذلك؟ -‏ سأنزل منه.‏

‏-‏ سأترك ثيابي معك.‏ -‏ حسبتك لا تريد جلب الانتباه!‏

لن يعرفني أحد إن ارتديت هذا.‏

‏-‏ نعم؟ -‏ الرجل الذي حدّثتك عنه.‏

الرجل الذي سألني عن المجوهرات.‏

سيكون بانتظارك عند مدخل سوق الأزهار في "نيس".‏

سيبحث عنك هو.‏ قلت له إنك ستنقف قطعة نقود في العراء.‏

نقش؟

"هـ.‏ هـ.‏ هيوسون" شركة "لويد" في "لندن".‏

هل أنت الرجل الذي يعرف أصحاب أثمن المجوهرات في هذه المنطقة؟

‏-‏ نؤمّن على معظم المجوهرات المهمّة.‏ -‏ تأمين؟ أليست هذه مقامرة؟

لنقل إنها مراهنة.‏

أجل، لنقل إنها مراهنة.‏ سأكلفك بمهمّة صعبة.‏

أريد مساعدة منك مقابل التعويض عن بعض خسائركم.‏

‏-‏ هذا ما قاله لي السيّد "بيرتاني"‏. -‏ أيهمّك الأمر؟

يبدو عرضك مثيراً للاهتمام وإن كان غير عاديّ.‏

أيعني أنك موافق أم لا؟

‏-‏ عزيزي سيّد "روبي".‏.‏.‏ -‏ "سميث".‏

المعذرة.‏ هل تزوّجت يوماً؟

‏-‏ لا.‏ ما علاقة ذلك بجوابك؟ -‏ قد يساعدك على فهم مشكلتي.‏

لديّ زوجتان "فيليسيتي" ومكتب "لندن".‏

يجب أن أكون أهلاً لهما.‏

فهمت.‏ لن يوافقوا على تزويدك لي بلائحة أسماء زبائنكم؟

على صعيد رسميّ سيصنفونك في فئة المخاطرة الشديدة.‏

سأراك لاحقاً.‏

يسرّني دائماً التعرّف بوكيل تأمين يستمتع بدفع التعويضات الباهظة.‏

‏-‏ على صعيد غير رسميّ، هناك أمل.‏ -‏ كنت واثقاً بذلك.‏

‏-‏ كلانا يخاطر مخاطرة كبيرة.‏ -‏ ماذا يحلّ بك إن أمسكوا بي؟

‏-‏ قد أتعرّض للإحراج أو للتعنيف.‏ -‏ قد أدخل السجن للأبد!‏

لم تختر المهنة الصحيحة.‏

لنتفاهم إذاً.‏ أنا أسدي إليك خدمة.‏

أنا أخاطر بنفسي وأنت تستعيد كلّ المجوهرات.‏

سيّد "سميث"، يبدو لي أنّ الرجل النزيه وحده يتصرّف بهذا القدر من الحماقة.‏

‏-‏ إلى كم اسماً تحتاج؟ -‏ الأسماء الستة الأهمّ.‏

أيّ شيء آخر؟

عناوينهم وعاداتهم وأوصاف المجوهرات والحلي.‏

وإن حصل اللصّ عليها؟

ربّما حصل عليها إلا إن قمتَ بالسرقات بنفسك.‏ أين تمكث؟

فندق "كارلتون" في "‏كان"‏.‏

لا يا عزيزي لن أشربه في منتصف النهار.‏

أحضره إلى المائدة معك.‏

تعال.‏

في ظلّ الظروف الحاليّة هل يفيدك لفت الأنظار؟

لم يغادر الفيلا منذ سنوات.‏

‏-‏ هل أعجبك المكان؟ -‏ كثيراً.‏

إنه أشبه بالجنة حيث يحلم المرء بالعيش عند تقاعده.‏

بخصوص لائحة الزبائن الذين يملكون مجوهرات تستحقّ السرقة.‏

‏-‏ لمَ لا نستمتع بغدائنا أوّلاً؟ -‏ لا أريد أن ألحّ عليك.‏

لكن يجب أن أفكر في حجّة مقنعة للقاضي المحقق خلال عشرة أيّام.‏

لديهم عادة جميلة في "فرنسا".‏

حرّية مؤقتة تستند إلى عدم كفاية الأدلة.‏

قد لا تدوم هذه العادة طويلاً.‏

‏-‏ كنتَ عضواً في الجيش السرّي.‏ -‏ كنتُ في المقاومة.‏

‏-‏ هل قتلتَ الكثيرين؟ -‏ ٧٢ رجلاً.‏

سيسرّك أن تعلم أنّ أحداً منهم لم يؤمّن على حياته.‏

أنت تتمتع بذوق رفيع في كلّ شيء.‏

‏-‏ كيف.‏.‏.‏أعني لماذا.‏.‏.‏؟ -‏ لماذا قرّرت امتهان السرقة؟

لأعيش حياة أفضل، لأمتلك أشياء

لأكتسب هذا الذوق الرفيع الذي تستمتع به وأتردّد بالتخلي عنه.‏

‏-‏ هل تعمّدت أن تكون سارقاً؟ -‏ حاولت ذلك.‏

ظننتك ستتذرّع بالتعرّض لمشقات في حياتك

هجرتك أمّك عندما كنت صغيراً وكان والدك يضربك.‏

لا.‏ كنت بهلوانيّاً أمريكيّاً في سيرك يجول "أوروبا".‏

انتهى عمله فاستغللت رشاقتي لغاية تعود عليّ بنفع أكبر.‏

ألا أعذار أخرى لديك؟

أسرق فقط من الناس الذين لن يعرفوا الجوع.‏ أعطني صحنك.‏

‏-‏ إنه طبق "كيش لورين"، سيعجبك مذاقه.‏ -‏ سمعت به لكنني لم أتذوّقه.‏

‏-‏ يبدو شهيّاً.‏ -‏ أجل.‏

إنه رائع.‏ العجينة رقيقة للغاية.‏

لدى "جيرماين" يدان دقيقتان ولمسة خفيفة للغاية.‏

هذا واضح.‏

خنقت جنرالاً ألمانيّاً مرّة من دون إصدار صوت.‏

امرأة مدهشة.‏

أفهم أنك كنت بمثابة "روبن هود" عصريّ.‏

وهبت معظم غلة سرقاتك.‏

احتفظت بكلّ شيء لنفسي.‏ لنواجه الواقع، كنت لصّاً أصيلاً.‏

‏-‏ مثلك أنت.‏ -‏ تمهّل يا صديقي.‏

مهلاً.‏ هل أخذت يوماً منفضة من فندق، أو منشفة؟

إنها تذكارات، هم يتوقعون ذلك.‏

أليس لديك حساب نفقات لتسديد ثمن وجباتك أثناء العمل؟

هذه الوجبة مجّانيّة.‏ هل ستحسم ثمن الغداء من حساب نفقاتك؟

More Arabic subtitles for To Catch a Thief

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left