The first 200 lines.
أين بطانيتي؟
أعطني بطانيتي أيها الوغد.
- اغرب عن هنا يا لعين. - أعد إليّ بطانيتي.
- هذه بطانيتي أيها الوغد. - أعدها.
اصمت أيها الوغد. ماذا حدث؟
لقد سرق بطانيتي يا سيدي.
اصمت وعُد إلى النوم.
لا تجعلني أدخل لك. أهذا مفهوم؟ والآن، اغرب عن وجهي!
اصمتوا! صمتًا!
اصمتوا! هدوء!
توقّفوا أيها الأوغاد! اصمتوا!
صمتًا أيها اللعناء! اصمتوا! هذا يكفي!
إذًا،
أيرفضون تناول الطعام؟
أجل يا سيدي. يطلبون بطانيات.
وهناك محتجان في جناح السجناء الاحتياطيين أيضًا.
احشرهما هنا أيضًا. دعهم يتعفنون جميعًا هنا.
حسنًا يا سيدي.
عندما يزحفون من الجوع، سيأتون لتناول الطعام وحدهم.
ماذا؟
ماذا حدث؟ لماذا توقّفتم؟
استمروا.
استمروا أيها الأوغاد.
"مستوحى من رواية بقلم (سونيل غوبتا) و(سونيترا شودري)"
"مذكرة إعدام"
"الحلقة السادسة الغطاء"
ذات مرة في قرية مجاورة، كان يُوجد صهران.
وخرجا في نزهة
في البرد القارس في وسط الغابة.
كان الظلام دامسًا
وتاها.
كانا على حافة الموت.
وقال أصغرهما للأكبر سنًا،
"سنموت.
لديّ حل.
سأعطيك قطعة زلابية دافئة.
لكن دعني أضاجعك في المقابل."
فصفعه الأكبر سنًا وقال، "كيف تجرؤ على قول هذا؟
هل أنت وغد؟ أتريد مضاجعتي؟".
"سآخذ قطعتي زلابية على الأقل."
يا له من وغد لعين!
تبًا!
يا للهول!
إنهم مصممون تمامًا يا سيدي.
كيف لأحد أن يرفض الزلابية؟
لم أتوقع أن يتحمّل هؤلاء الأوغاد الجوع كل هذه الفترة.
سيدي، يجب أن نقحم أنابيب التغذية عبر أنوفهم.
ما رأيك؟
ما رأيك؟ أيها المراقب المساعد (سونيل كومار غوبتا)؟
فيم يفكّر صاحب العقل العظيم؟
لا شيء يا سيدي.
سنفعل كما تقول.
ماذا يجري لبطانيات السجناء يا سيدي؟
لا أدري.
سيدي، في البداية، ومهما كان قدمها وتهالكها،
لكن كانت تُوجد بطانية واحدة على الأقل بين كل سجينين.
ما الذي تغيّر الآن؟
إنها القصة القديمة نفسها يا سيد "سايني". لا بد أن أحدهم يسرقها ويبيعها.
لكن بالمناسبة، سيموت السجناء المساكين من البرد.
أيجب أن أحاول معرفة مكمن المشكلة يا سيدي؟
عندها يمكننا معرفة ما سنفعله تاليًا.
افعل ما يحلو لك.
لكن يا سيدي؟
هل عاد "جاسي" إلى البيت؟
لا، لم يعد يا بني. لا أعرف إلى أين ذهب.
هل سألت الآخرين؟
أخبرني أحدهم بأن "جاسي" انضم إلى جماعة مسلحة ما.
أمس، قتلت الشرطة ثلاثة فتية.
أنا خائفة يا بني.
- هل رأيت "مانغات" يا سيدي؟ - لا.
ليس في حالة جيدة. لا بد أن نصحبه إلى مستشفى "لوهيا".
- هيا، احملوه. - احملوه.
بعناية.
- خذوه هو الآخر. - هيا، لنحمله.
- هيا بنا. انهض. - انهض.
- انهض. - هيا. خذوه.
اهدأ يا أخي.
أدخله. لا تجعل الأمر أسوأ. كُفّ عن المقاومة!
اهدأ. كدنا ننتهي.
- ضعه. أحسنت. - سيدي. تعال من هنا.
أحسنت. انتهى الأمر.
أنا قادم.
سيدي.
كنا نشرب معًا ونسيت نفسي.
هيا بنا.
"بافان لال"، يجب ألّا يعرف أحد بهذا.
ماذا حدث؟
لا شيء يا سيدي.
طلب "سونيل" من "بافان" ألّا يخبرني، فخمن ماذا فعل؟
- سيدي… - أخبرني بالطبع.
كم مرة عليّ أن أشرح هذا لك؟
- هل جُننت؟ - هذا سجن "تيهار"!
لا تثق بأحد. هؤلاء ليسوا أُناسك.
ليست مشكلة كبيرة.
- شرب القليل فحسب… - القليل؟
ماذا فعل بعدها؟
فقد وعيه مع السجناء؟
تعرف مدى تقلّب السجناء الآن.
أجل يا سيدي. إنه…
إن لم يحذر، فستسنح لهم الفرصة ويتخذونه رهينة.
سيقتلونه.
"شرب قليلًا"، يا للهراء!
أولًا، سأزيلك من المناوبة الليلية.
- لا تفعل أرجوك. - إنه الوقت الوحيد الذي يتصل فيه ببيته.
عجبًا!
لا يطيقان النظر في عيني بعضهما بعضًا.
لكن انظر إليهما وهما يسارعان للدفاع عنك.
اسمع، عُد إلى المنزل لبضعة أيام.
أصلح نفسك.
حسنًا يا سيدي.
"سونيل".
سيدي.
ما حال ذلك العجوز؟
- ما زال في المستشفى. - أخرجه من المستشفى.
لكن يا سيدي، إن لم نعطهم بطانيات، فسيحتجون مجددًا.
ماذا سنفعل حينها؟
حينها إن طالبوا بالحليب، فسنعطيهم. وإن طالبوا ببيض، فسنعطيهم.
أيًا ما يطلبونه، فستعطيهم إياه.
وسيقولون إن الأجنحة مكتظة. وسّعوها.
فأين ستتوقف؟
هل أثاروا تعاطفك مجددًا؟
لا تكن شمعة.
تعرف مصير الشمعة، صحيح؟
لا تخف.
لن يحتجوا مجددًا.
حالما تنكسر إرادتهم…
فيصعب بناؤها مجددًا.
عدم الحصول على بطانيات في مثل هذا الطقس البارد
يمكن اعتباره تعذيبًا في المحاكم.
سيجبر إشعار من المحكمة سلطات السجن على التصرف.
لكن أين سيجد هؤلاء السجناء محامون لتقديم الالتماس إلى المحكمة بالنيابة عنهم؟
ماذا لو جعلت محاميًا يفعل ذلك مجانًا؟
لن يوافق.
أعرف الكثير من المحامين. لا تستهن بي.
وماذا عن كل الجهد الذي بذلته أنا؟
تحدثت إلى جميع من في المحكمة.
ما الذي ستفعلينه وسيكون مختلفًا؟
لن تتكلم هكذا؟
أتظنين أنني لم أحاول بجد كاف؟
أنت تنحرف عن الموضوع.
لا، أنت على الأرجح تظنين أن هذا سبب
شعورك بأن بوسعك فعل الأمر بسهولة وأنني كنت أعاني بلا سبب.
لمجرد أنني سجّان لا يعني أنني غير كفؤ.
اسمع، عُد إلى نفس مكان الإنزال
بعد ساعة، مفهوم؟
لم أظن أن بوسعنا أن نلتقي خارج السجن هكذا.
لقد أجريت ترتيبات.
أحيانًا يكون ذلك بعذر وجود جلسة استماع أو زيارة طبيب.
لا بد من أن أنتفع من وجود أصدقاء في "تيهار".
- هل نطلب؟ - أجل، لنطلب بعض القهوة.
لا نحصل على قهوة في السجن.
قدحا قهوة وقطعتا مثلجات.
بالفانيليا والفراولة.
ماذا ستطلبين؟
- أكل هذا كان لك؟ - أجل.
مثلجات الشوكولاتة.
والآن، أخيرًا، أخبرني.
ما سبب وجودك في "تيهار"؟
بتهمة القتل.
تشاجرت مع رجل من شركة أنابيب الغاز.
لذا طعنته.
أنا نادم على الأمر.
لكن ما الجدوى.
قد يحكمون عليّ بالإعدام.
لم تتوقعي هذا، صحيح؟
ماذا الآن؟
إذًا يا سيدتي؟
هل ستلتزمين الصمت؟
قولي شيئًا على الأقل.
سيحدث أمر سيئ يا سيدي.
يجب أن تداهم المصنع.
كيف عرفت؟
لا تشغل بالك بذلك يا سيدي. اعتبر هذا شكري لك.
تشكرني علام؟
عرّفتني إلى "كافيتا".
- من أين عرفت هذه المعلومة؟ - لديّ مصدري يا سيدي.
إنه محل ثقة يا سيدي.
أنت سجّان حقيقي الآن.
ماذا ستفعل؟
سأداهم المصنع.
فلتفعل ذلك.
- سيدي. - اذهب معه.
بهدوء.
"(تيهار)، (نيودلهي) إدارة السجون"
كيف الحال يا أخي؟ ابق جالسًا.
هناك ثلاث ركائز لكونك سجّانًا.
الإعاشة والإشراف والسيطرة.
كم شخصًا في الداخل يا أخي؟
- ثلاثة يا سيدي. - ثلاثة؟
ثلاثة فقط.
ضبطناكم!
آه يا أخي.
"عيد ميلاد سعيدًا"
حسنًا يا أصدقاء،
سيبقى هذا اليوم في التاريخ إلى الأبد.
لا تحاول الهرب أيها الوغد.
لا تهرب.
إن جعلتني أركض، فسأجلدك.
أمسكوهما.
قف عندك.
No comments yet. Be the first to leave one.