The first 143 lines.
- مرحباً - مرحباً (بارب)
أين (ريتشارد)؟ ظننتُه مكتئباً ولا يريد الخروج مِن المنزل
نعم، طلبتُ من (ماثيو) اصطحابه في نزهة لتهويته
مرّت ٣ أيام على الزفاف الفاشل وما زال يرتدي بدلته التاكسيدو
يا له من مسكين! كم أشعر بحزن لرؤيته هكذا
ربّما عليكِ محاولة قول ذلك من دون هذه الابتسامة العريضة
ليس الأمر بيدي يا (بارب)، لستُ حزينة لخروج (كريستين) الجديدة من حياتنا
فمع غياب (كريستين) الجديدة لن يعود هناك وجود لـ(كريستين) القديمة
لن تعود هناك مقارنات بها
ولن يسألني (ريتشي) لِمَ أرتدي تنورة مع ملابس السباحة
- لِمَ ترتدين تنورة مع ملابس السباحة؟ - لا تجبريني أن أريكِ يا (بارب)
مرحباً، عدنا من نزهتنا وأحدهم يشعر بتحسّن كبير
ولم يذكر تلك التي تعرفينها مرّة واحدة
- من؟ - (كريستين) الجديدة
أحبّها كثيراً ولا يسعني التوقّف عن التفكير بها
كانت رائعة في كلّ شيء وكلّ شيء يذكّرني بها
باستثنائك أنت
- هل يعدّ أحدكم مقالي الثوم؟ - لا
إذن، رائحتك كريهة يا (ريتشارد)
- عليك أن تخلع هذه البدلة - لا أستطيع، كلّ ملابسي في المنزل
أنا واثق بأنّ (كريستين) الجديدة لن تمانع لو ذهبتَ لأخذ حاجياتك
- لا شكّ أنها هدأت قليلاً الآن - لقد هدأت
إنّها باردة، ولا تشعر بشيء تجاهي أتعرف معنى اللامبالاة؟
أنا أعرف
لكنّي لا أستطيع استخدامها في جملة
يعني أنّ علاقتنا انتهت، وذلك يقتلني
حسناً، سأذهب أنا و(بارب) إلى المنزل لنحضر لك ملابس نظيفة، أتريد ذلك؟
نعم، سنحضر لك بنطالاً لطيفاً
وربّما قميصك القطني الذي يقول "مفتّش البكيني"
عليّ إعادة البدلة إلى متجر الاستئجار على كلّ حال
أظنّ البدلة أصبحت لك
حسناً، كفاك شعوراً بالشفقة على نفسك حان الوقت للتغلّب على ذلك
- لا أستطيع، ولا أدري كيف أفعل - أنا أعرف
لم أرد اللجوء إلى هذا، لكن أظنّني أعرف كيف أخرجك من هذه الحالة
ما رأيك لو سمحتُ لك بـ...
لـ...
ثمّ أسمح لك
لفمي
- أريد التحدّث لأحدهم فحسب - سأنسحب
خبر مهم أيّها النتن
كنتُ أحاول إيجاد طريقة لإبهاجك
وتذكّرتُ أنّها المرة الأولى منذ الجامعة التي نكون فيها عازبين في الوقت نفسه
أتذكر كم كنّا نستمتع في ذلك الوقت؟
فخمّن ماذا فعلت
اتصلتُ بأصدقائنا القدماء وسيجتمع الجميع الليلة لتناول الشراب
- أصدقاؤنا القدماء؟ - نعم، الجميع
(كاندي) و(بونغ هيت) و(دوش)
ولديّ خبر سار آخر (كاندي) ليست مرتبطة حالياً
- وقد سألت عنك - حقاً؟
(كاندي) المثيرة الجذابة ليست مرتبطة؟
كيف أصبحتُ (كريستين) القديمة وهي أصبحت المثيرة الجذابة؟
ماذا لو تنازلنا وأسميناك اللزجة القديمة؟
حين تنازلنا المرّة الأخيرة رُزقنا بـ(ريتشي)
إذن، ما رأيك؟ أتريد الذهاب؟
أظنّ ذلك، لطالما كان (دوش) مسلياً رغم أنّه قذر
- نعم - نعم، يبدو هذا ممتعاً
- أشكرك على فعل هذا - لا عليك، أريد إشعارك بالتحسّن فحسب
فقد كان كلّ ما حدث سيئاً جداً
- حاولي تكرار هذا ثانية - أعني سيىء جداً
حقاً... أتدري؟ لن أكذب أشعر بالسعادة في هذه الأيام
سيكون هذا محرجاً أكره الاقتراب من النساء الحزينات
أنت معالج نفسي وتعيش مع (كريستين)!
اتخذتُ بعض القرارات السيئة
سيكون الأمر جيداً، لكن لا تذكر (ريتشارد) أو الزفاف، فليكن حديثاً عاماً
- مرحباً - مرحباً
مرحباً
ماذا تفعلان هنا؟ أنا سعيدة جداً لرؤيتكما
هذا جيد، ظننتُ الوضع سيكون محرجاً بسبب ما حدث في...
- قلتُ لك لا تتكلّم عن ذلك! - تبدين بحالة رائعة
- كما بدوتِ في الـ... - ماذا قلتُ لك؟
آسف جداً، لكن عمّ سأتحدّث إن لم أتحدّث عن ذلك الزفاف المريع؟
لقد اتخذ بعض القرارات السيئة
لا داعي للشعور بالحرج، لقد نسيتُ الأمر تماماً، يمكننا التحدّث عن الزفاف
كاد أن يكون أكثر أيام حياتي تميّزاً
أتريدان قطعة من كعكة الزفاف؟ لديّ الكثير
- لا، جئنا لأخذ بعض الأغراض لـ(ريتشارد) - بالتأكيد، كيف حال (ريتشارد)؟
إنّه مكتئب بعض الشيء
- لِمَ؟ - بسبب ما... أنت
تخلّيتِ عنه في زفافكما!
بحقّ السماء! لا يمكن أنّه ما زال منزعجاً بشأن ذلك
سأرسل إليه بعض الكعك
تبدين بخير، هذا مدهش مرّت بضعة أيام فقط
هذه الأمور واردة، سأحضر الكعك
إنّها تتقبّل هذا حقاً
حين انفصلتُ عن (بيت)، كنتُ غاضبة
لدرجة أنّي تبوّلتُ في سيارته الـ(راينج روفر)
ثمّ ربحتُها في تسوية الطلاق
ثمّ أحضرتِني إلى هنا فيها
عليك الشعور بالامتنان لأنّك لم تستخدم حقيبة (بيت) للغولف
على أيّ حال
أنا قلق جداً على (كريستين) الجديدة وقلق بعض الشيء عليك
إن لم تجد طريقة لمعالجة مشاعرها بشأن هذا، فسيظهر لاحقاً بطريقة غير صحيّة
- ماذا سنفعل؟ - دعيني أعمل معها
اقتربتُ من نساء كثيرات يشعرن بغضب مكبوت
ومن نساء يعبّرن عن غضبهن
خير لك ألاّ تنظر إليّ
ستتبوّلين في حافلتي الصغيرة، أليس كذلك؟
تفضلا، أظنّكما ستحبّانها
تذوّقنا مئة كعكة قبل أن اخترنا هذه من مخبز صغير في (سان فرانسيسكو)
لكن ماذا يمكننا أن نفعل؟
- نعم، ماذا ستفعلين؟ - ماذا تعني؟
لا شكّ أنّ لديكِ مشاعر بشأن كل ما حدث
- كلا - حقاً؟
لقد ضيّعتِ السنوات الـ٤ الأخيرة من حياتك مع ذلك الرجل
- لا أظنّها ضاعت - كنتِ في الـ٢٦ حين التقيتِ به
وأنت الآن في الـ٣٠، وصدقيني من وجهة نظر رجل، هذا ينقص قيمتك
- أظنّ الأمر مهماً - مهم!
قُضي على كلّ آمالك وأحلامك للمستقبل
عليكِ البدء من جديد وأنت في الـ٣٠
لا أظنّ حتّى (ريتشارد) سيواعد امرأة في الـ٣٠
- نعم، أظنّ ذلك كان محرجاً بعض الشيء - محرج بعض الشيء؟!
تعرّضتِ للإذلال أمام كلّ أفراد عائلتك وأصدقائك
- ثمّ بحثتُ عنه في كلّ الكنيسة - وأين وجدتِه؟
- في بيت القسيس - مع مَن؟
- معها - قولي اسمها
- (كريستين) القديمة - في يوم زفافك
في يوم زفافي
من يريد مشروباً؟
جعلتَها تبدأ الشرب وهذه خطوة أولى جيدة دائماً
مهما تكرّر هذا معي يسعدني دائماً أن أشفي الآخرين
توقّف، أنت تتصرّف مثل (ريتشي) اضطررتُ إلى إغلاق جيوب بنطاله
ليس الأمر بيدي اضطررتُ لاستعارة بنطال (ماثيو)
إنّه ضيق جداً عليّ اختيار أحد الجانبين
حسناً، فلنجد أصدقاءنا القدماء ونبدأ الاحتفال
هل هؤلاء هم؟
لا أدري، مرّ زمن طويل ولم أعد أميّز أحداً
(كريستين)، (ريتشارد)
تعالا إلى هنا
لِمَ يعرف هذا العجوز اسمينا؟
(كريستين)، أظنّ ذلك العجوز هو (دوش)
لا! مستحيل، يشبه (نك نولتي)
هل جاءا من المستقبل لتحذيرنا من شيء ما؟
- إنّهما يلوّحان لنا، ماذا سنفعل؟ - اهرب
لا يبدو أنّهما يستطيعان اللحاق بنا
لا، لا، سنذهب إليهما
- مرحباً - لقد جئتُما!
انظروا إليهما! لم تتغيّرا أبداً
وأنتما أيضاً... أعني... هذا رائع
نعم، لم تتغيّرا، هذا مذهل فعلاً
آسفة يا سيدي، لا أعرفك لكنّي متأكّدة أنّك لم تتغيّر أيضاً
(كريستين)، أنا (لاري بابتز) كنتِ مستشارتي الأكبر سناً
لا، لا، لا، لا، لا، لا
(ريتشارد)! ألن أحصل على عناق؟
No comments yet. Be the first to leave one.