The first 200 lines.
هل سمعت ذلك؟
سمعت ماذا؟
"باربرا".
هل سمعت ذلك؟ أقسم إنني سمعت همسات.
أنت تقرأ أفكاري ليس إلا.
تبدو أفكاري كأنها همسات.
حقًا؟ بم كنت تفكرين؟
أحبك يا دكتور.
تجعلين الاستيقاظ قبل الفجر ممتعًا بلا شك.
"(ميدويتش)، 2000 نسمة، ارتفاع 33"
"مُقتبس من كتاب (ذا ميدويتش كوكوس)
من تأليف (جون ويندهام)"
"وكتبه للسينما عام 1960 (ستيرلينغ سيلفانت)"
"و(وولف ريلا) و(جورج بيركلي)"
"فرانك"؟
"فرانك".
"فرانك".
- هل أنهيت الليلة الماضية؟ - لا.
لا يا عزيزي، الساعة 5:45.
الأمر مهم.
حسنًا.
شكرًا.
حسنًا.
هذا كل شيء.
الهيليوم للبالونات!
سأحضر أسطوانة من عند "هارولد" بعد أن أوصلك مباشرةً.
تبعًا لتعليماتك.
هل فكرت بذلك؟ رائع.
لا بد أنني بدأت أمارس مهامي كممثل مفوض.
أظن يا سيدة "ماغو" أن هذا سبب تعيينك مديرة.
أظن ذلك.
لا تدخّن يا عزيزي.
كفاك! ستتسببين بحادث سيارة.
سأقلع عن التدخين عندما تقررين أن تحملي، اتفقنا؟
"اشتروني رجاءً"
مرحبًا يا رفاق!
هل كل شيء على ما يُرام؟
- مرحبًا! - مرحبًا.
- كن حذرًا. - ها أنا ذا.
انتبه لخطواتك.
هل أنت بخير؟
"جيل"!
- مرحبًا. - مرحبًا.
- من الطاهي؟ - "أوليفر".
رائع، أحب النقانق المحترقة.
- مرحبًا. - شكرًا، متى سيعود "بن" إلى المنزل؟
بعد 6 أسابيع و4 أيام و9 ساعات.
- راقبي الحواف، لا تسكبيها. - سأتولى ذلك.
لنأخذها إلى هنا.
- مرحبًا يا "كالي"، كيف حالك؟ - بخير يا "فرانك"، سُررت برؤيتك.
أين الهيليوم خاصتي؟
- قولي إنك تحبينني. - ليس قبل أن تحضر لي الهيليوم.
حسنًا، سأحضره حالًا يا عزيزتي.
سأراك لاحقًا.
- اذهبي إلى هنا. - حسنًا.
ها هي "جيل"، معي هذه الإيصالات.
- مرحبًا، كيف حالك؟ - كيف حالك؟
- حسنًا، إلى اللقاء. - إلى اللقاء، سأراك لاحقًا.
- "باربرا"! - مرحبًا يا "فرانك"!
صباح الخير يا "سام".
ولا بد أنك "سيندي"، سُررت بلقائك أخيرًا.
هلّا نلقي نظرة في الأرجاء؟
نعم، ستحبان هذا المكان.
"هاتف"
"هارولدز"
- "هارولد". - صباح الخير يا دكتور.
- "فرانك". - كيف حالك يا دكتور؟
هل أنت ذاهب إلى معرض المدرسة؟
لا، يجب أن أذهب إلى مقاطعة "بتلر" اليوم وأقوم بجولاتي في المشفى.
كفاك، عليك أن تجرب آلة العضلات هذه التي صنعتها.
أظهر للجميع مدى قوتك.
لا أعرف.
ربما عليّ الجلوس في الظل ومشاهدتكم تفعلون ذلك يا شباب.
- إلى اللقاء أيها القوي. - حسنًا.
- حسنًا، شكرًا يا "جيل". - نحتاج إلى ألوان رسم بالأصابع.
حسنًا، سأحضرها.
ضعه على الطاولة فحسب.
ألوان رسم بالأصابع…حسنًا.
يا للهول!
"البداية"
"ميدويتش"
طيار مدني شاهد الدخان.
ثم أتيت إلى هنا ووجدت اثنين من الشرطة مغمى عليهما كالأطفال.
وكل من على ذلك الجانب من الخط الأبيض فاقدين للوعي.
فبدأ أحدهم يتحدث عن أسلحة كيميائية،
وآخر أصابه الفزع وها أنتم تتصلون.
- تفضل. - لا يوجد مختبر أبحاث.
لا يوجد مصنع كيميائي.
لا يوجد مكب نفايات سامة، لا توجد محطة نووية!
- لا يوجد شيء هنا. - حسنًا.
لا شيء على القنوات الإخبارية، لا شيء على خدمات الأخبار.
- لم يعلم أحد بالأمر بعد. - جيد.
سأذهب وألقي نظرة خاطفة.
"إد"، أليست هذه شاحنة "فرانك مكغاون"؟
ما بقي منها.
- لحسن حظك لم تكن في البلدة اليوم يا دكتور. - ماذا يحدث هنا؟
لا أحد يعرف شيئًا، ولا تلك الدكتورة الفدرالية حتى.
أحضرت هذا السيرك بأكمله معها، ولا يعرفون شيئًا.
اذهب إلى هناك واعرف ماذا يحدث.
كن حذرًا.
- هل أبقى هنا؟ - أجل، نحن ننتظر.
حسنًا، جيد.
اسحبوه! أخرجوه من هناك! هيا!
هيا! اسحبوا!
- تراجعوا! - المعذرة.
جاءته بغتة يا دكتور، هذا كل ما نعرفه.
- أهو نوع من الغاز الكيميائي؟ - لا، هذا مستحيل.
أطراف المنطقة المصابة محددة بدقة.
ثابتة.
- يا دكتور، هذه الدكتورة "سوزان"… - "فرنر".
مثل "ترنر" لكن بحرف الفاء.
اختصاصية وبائيات، مؤسسة العلوم الوطنية.
"آلان تشافي".
- دكتور؟ - نعم.
إنه يتنفس ونبضه جيد، أظن أنه أُغمي عليه وحسب.
هل "ميدويتش" متأثرة بهذا؟
- يخبرني حدسي أن هذا صحيح. - زوجتي في "ميدويتش".
حاولنا الاتصال طوال الـ6 ساعات الماضية.
لا أحد يجيب على الهاتف ولا أحد يتصل.
هلّا يحضر لي أحدكم عيّنات دم وبول رجاءً؟
- هيا. - ليس مجددًا.
- ما النتيجة؟ - 36,6 درجة مئوية.
هل ستذهب؟ حسنًا.
على رسلك، فليحضر له أحدكم بطانية.
هيا.
ماذا حدث؟
"عقارات فاخرة للبيع"
"البداية"
هل أنت بخير؟
"باربرا"!
الشكر للرب، هل أنت بخير؟
عزيزتي، هل أنت بخير؟
- أشعر بالبرد. - حسنًا، هيا، لنذهب إلى المنزل.
"(كراون) للبناء"
لا!
لا!
لا.
أبانا الذي في السماوات…
نحزن على هذه الأرواح التي ماتت
من دون سابق إنذار أو هدف واضح.
نبحث عن سبب ولا نعثر على أي سبب.
أصبحنا معتادين على قوة العلم،
لذا حين أصابنا مرض، لجأنا إلى العلم وسألنا: "لماذا؟"
لكنه لم يستطع الإجابة.
لذا نرفع أعيننا الآن إلى السماء
ونطلب العزاء في رحمة الرب اللانهائية.
دعونا نصلّي.
- أبانا الذي في السموات، - أبانا الذي في السموات،
- ليتقدس اسمك. - ليتقدس اسمك.
- ليأت ملكوتك لتكن مشيئتك - ليأت ملكوتك لتكن مشيئتك
- كما في السماء كذلك على الأرض. - كما في السماء كذلك على الأرض.
- أعطنا خبزنا كفاف يومنا. - أعطنا خبزنا كفاف يومنا.
- واغفر لنا ذنوبنا - واغفر لنا ذنوبنا
- كما نحن نغفر - كما نحن نغفر
- لمن أخطأ وأساء إلينا. - لمن أخطأ وأساء إلينا.
- لا تدخلنا في التجارب - لا تدخلنا في التجارب
- لكن نجنا من الشرير. - لكن نجنا من الشرير.
- لأن لك المُلك والقوة - لأن لك المُلك والقوة
- والمجد إلى أبد الآبدين. - والمجد إلى أبد الآبدين.
- آمين. - آمين.
هل سمعت عن "تشارلز فورت"؟
ألّف "ذا بوك أوف ذا دامد"،
عن أمور لم يستطع أحد تفسيرها.
مثل سقوط الضفادع من السماء والثلج الأزرق والمطر الأحمر.
- هل تقترح أن أقرأه؟ - لا، الأمر فحسب…
أحيانًا لا تُحل الألغاز.
أعني، ماذا إن حدث شيء كهذا مجددًا؟
لا أعرف، ماذا أفعل؟ هل يمكنني الاتصال بك؟
بالطبع يمكنك الاتصال بي.
وبالمناسبة، أقترح أن تقرأ للسير "آرثر كونان دويل".
قال "شيرلوك هولمز" مرة:
"عندما تستبعد المستحيل،
فما تبقّى سيكون الحقيقة مهما كان بعيد الاحتمال."
هذا غير ممكن.
ارتكبت خطأ، افعلها مجددًا.
لا أمانع إجراء الفحوصات مجددًا يا "كالي"…
راودني هذا الشعور من قبل في الصباح.
إنها نوع من الحشرات.
"ميلاني"؟
"ميلاني".
ما الأمر؟
- ربما يمكنني المساعدة. - لا.
لا يمكنك.
- ها هما! - مرحبًا يا رفاق!
- نفد ما لدينا، نحتاج إلى المزيد! - كيف حالك؟
مرحبًا، كيف حالك؟
- سُررت برؤيتك. - مرحبًا.
يا للروعة!
يا للروعة!
"بن"، هذا رائع.
"كالي"، انظري وابتسمي.
"بن"، بعد عام في "اليابان"،
هل فكرت يومًا في أن عليك الاعتياد على كونك أبًا؟
مرحبًا يا دكتور.
قلت: "مرحبًا."
- منذ متى وأنت تقفين هناك؟ - فترة طويلة.
كاذبة.
مرحبًا يا فتى.
مهلًا.
لماذا تقبّلينني هكذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.