The first 200 lines.
لقد اشتقت اليك.
"غرف شاغرة"
رتب ياقتك.
-ماذا يجري؟ –عيارات.
–داخل المنزل؟ -نعم.
-كل شيء نظيف الى هنا؟ –نعم، هذا نظيف.
-من أول شرطي وصل؟ –"بينوﻻ"، سيدي. إنه في الداخل.
اتصل أحد الجيران بمحطة الشرطة ولم يذكر اسمه.
في الـ٨:٢٣ وقع هنا اغتصاب وسرقة.
-كم الساعة، "ديكي"؟ –٩:٠١.
اعرف اسم الرجل. كيف حالك؟
كيف الحال، "بينوﻻ"؟
من يدخن هنا؟
أخمدها.
-هل أنهيت التصوير؟ –نعم، سيدي.
-صور آثار الدم وأعقاب السجاﺋر في المنفضة. –نعم.
رائع. شكرا.
-أعطني كفوفا. –تفضل، سيدي.
ﻻ يوجد ازرقاق. لم تمت قبل وقت طويل.
لننظر اليها.
لن تتذكر من ضاجعت في اﻷمس، لكنك لن تنساها.
هل كانت ميتة عند وصولكم؟
نعم، سيدي، لم يكن لديها نبض.
-بأية ساعة؟ –في الـ٨:٤٢ تقريبا، ٨:٤٢ تماما.
-هل من شهود؟ –ﻻ.
ﻻ آثار للدفاع عن النفس، اﻷظافر نظيفة.
افحص النوافذ والباب.
من فعل هذا ارتكب أخطاء كبيرة.
هذه عملية قتل لهاو. ما اسمها؟
-"فليستي تارنر". –متزوجة؟
نعم، ولديها ابنة أيضا.
انها ﻻ تعرف بعد. لقد خرجت مع أصدقائها.
يقول "ﻻمر" إنها ربما تكون حالة اغتصاب وسرقة.
-أهذا ما تقوله، "ديكي بوي"؟ –صحيح.
إنها تضع ساعة ذهبية، "ﻻمر".
ﻻ يترك اللصوص ساعات ذهبية، صحيح؟
هل ترى الثقب في رأسها؟ حدث هذا بضغط المسدس على رأسها.
غضب القاتل كثيرا، حتى ضغط المسدس على رأسها.
لقد أطلق عليها النار في حوض اﻻستحمام.
في الرأس، وبعدها في الصدر. تركها هناك والرصاصة بالحاﺋط.
وعندها جلس للتفكير بما فعله وبدأ يتصبب عرقا لشدة خوفه.
ربما دخن سيجارة أو اثنتين.
لقد بدأ يفهم أن حياته قد انتهت.
يقوم بسحبها من حوض اﻻستحمام إلى المطبخ ليبدو اﻷمر اغتصابا.
عندها يتصل بالشرطة.
وكأنه لم يفشل كفاية، يقوم بفرك الدم عن حوض اﻻستحمام.
لم أسمع عن مغتصب أو لص ينظف الشقة بعد ذلك.
لن تجد آثار اقتحام ﻷننا ﻻ نتحدث عن مغتصب أو لص.
لقد كان ذلك رجلها.
اذا وجدته، ستجد المسدس الذي ترك الرصاصة في حاﺋط الحمام.
ﻻ سبب يجعله يرمي المسدس.
فقد أخطأ بباقي أعماله كلها.
هل يمكنني أخذها؟
كلها ملكك.
المتوفية هي أنثى سوداء في الـ٣٥ تقريبا.
-أنت ﻻ تحب المكان، صحيح يا "ﻻمار"؟ –أنا بخير.
-إنه يحبه، لكنه ﻻ يعرف السبب. –ماذا يعني هذا؟
يجعله الموتى يشعر بأنه حي.
ماذا يجري؟
تم القاء القبض على زوجها في محطة الباص يحمل مسدس ٣٢ بسرواله.
سيحضرونه إلى المحطة.
-تبدو هذه رصاصة عيار ٣٢ انشا. –نعم.
حتى لو قتلت شخصا في "برايتون"، فسيلقي "كايل بودين" القبض عليك.
ﻻ داعي ﻷن تكون عبقريا. القتلة أغبياء.
إنهم يفشلون عاجلا أم آجلا.
هذه ليست حقيقة بالنسبة اليك.
ليس شيئا على أمثالك إضاعة حياتهم عليه.
تحدثي الي، حلوتي
قولي لي ما أريد سماعه
قولي انك تحبينني،
إنك تأملين أنني كنت الى جانبك".
-إنني ﻻ أراها. –من؟
راقصتي. ربما تكون هنا، ربما ﻻ.
لكن إذا قابلتها الليلة، فسأقع في الحب بالتأكيد.
إنني أشعر بذلك.
-ماذا نسيت؟ –المحفظة. إنها في السيارة.
سأعود خلال دقيقة.
هل يمكن اﻻنضمام؟
هل من اﻵمن التحدث اليك؟
ﻻ أدري. نحن نعيش في فترة خطرة.
ونلتقي في أماكن خطرة.
-شربت كثيرا في هذا المكان. –أعرف مكانا آخر.
ﻻ. هناك شيء يناسب هذا المكان بهذا المساء.
مكان جيد لإنهاء الإجازة.
–كنت في إجازة؟ –تقريبا.
-ﻻ أحب الإجازات كثيرا. –أيها المسكين.
-هل أنت يتيم؟ –نعم، أنا يتيم القدر.
إنني أرى الحياة بكل تفاصيلها الشريرة.
-أنت تعرفين كيف ذلك. –بالتأكيد أعرف.
-مر عليك نهار عصيب في العمل. –يمكن قول ذلك.
-أنت تريد تخفيف التوتر. –تبدو فكرة جيدة.
ربما تخلط بيني وبين امرأة من نوع آخر.
ﻻ، لست أخلط بينك وبين أحد أبدا.
ربما أكون أتخيل فقط.
-علي الذهاب. –انتظري، ظننت اﻷمر يتقدم جيدا.
صحيح، لكن علي الذهاب اﻵن.
ﻻ تذهبي، أرجوك. دعيني أبدأ ثانية.
بدأت بشكل ممتاز.
في الواقع، كدت تجعلني أفقد السيطرة.
-حقا؟ –لقد قلت، تقريبا.
علي الذهاب حقا. إنهم بانتظاري.
لماذا أتيت اذن؟
ظننت أنني ربما أقابل شخصا مثيرا للاهتمام. وقد فعلت.
-أنت ﻻ تفقدين السيطرة اذن؟ –ﻻ.
-هل أنت واثقة؟ –واثقة.
لكنني أقدر الجهد.
هاك اسمها.
شكرا جزيلا.
ماذا تفعلين هنا في الخارج؟
أتنفس هواء نقيا.
أنت تجلسين وتشربين.
ﻻ يبدو اﻷمر جيدا عندما تشربين ويمكن أن يراك جميع الجيران.
الجميع ناﺋمون.
-أين كنت؟ –لعبت اﻷوراق. لقد أخبرتك.
-لقد نسيت. –أنت تنسين داﺋما.
ﻻ أريد أن تجلسي في الخارج وتشربي.
"ريتشل"؟
هذا اسمك، صحيح؟ "ريتشل مونرو".
-هل أعرفك؟ –تعرفنا أمس.
أمس؟
آسفة، لم أميزك. أنا ﻻ أضع عدسات ﻻصقة.
"كايل بودين".
إنك تعرف اسمي.
-كيف وجدتني؟ –لم يكن ذلك صعبا.
-أردت اﻻعتذار اذا قلت شيئا غبيا. –لم تقل.
كان علي المغادرة مبكرا ببساطة. لقد أفرطت في الشرب قليلا.
ﻻ يحدث لي ذلك كثيرا.
-قلت إنك في اجازة. –حقا؟
-ماذا قلت أيضا؟ –ليس الكثير.
أنت تكذب، صحيح؟
-كنت أريد أن أقابلك ثانية. –هذا مستحيل.
-الكل ممكن. –ليس كذلك. آسفة.
ربما أتصل بك رغم ذلك.
وأنا سأتصل بالشرطة.
اتصلي بي.
-كم يكلف هذا المسدس؟ –هذا؟
لماذا تملك مسدس ٩ ملم؟
-كم ثمنه؟ –٦٠٠ دوﻻر.
سأضيف لك بعض أمشاط الذخيرة.
-ماذا فعلت اليوم؟ –أرسلت أزهارا جديدة.
أزهار اﻷزاليا تزهر اﻵن.
لقد رأيتها. إنها جميلة.
هل تشعران بالجوع؟
يبدو عليكما الجوع. خذا.
هل نسيت إطعامهما ثانية؟
-هل حدث شيء؟ –ماذا تقصد؟
إنك تتصرفين وكأنك تخفين شيئا عني.
كيف أتصرف؟
-وكأنني أخوض علاقة جنسية متقدة؟ –هل هذا صحيح؟
-ﻻ. وأنت؟ –لماذا تقولين هذا؟
اعذرني.
اجلسي، تبا! انني أتحدث إليك!
تبا!
شعبة القتل، "ديكي" يتحدث.
السيد "كايل بودين". من تتحدث؟
مهلا.
من أجلك. لم تذكر اسمها.
كيف حالك؟
بالتأكيد. أين؟
في أية ساعة؟
حسن، أراك حينها.
-هل أنت متزوج؟ –ﻻ.
لماذا؟
ﻻ أدري.
هل أنت متزوج من عملك؟
ﻻ تبدو محققا حقيقيا.
يفترض أن يرتدي رجال الشرطة جرابا بيضاء، أليس كذلك؟
ما لون جرابك؟ زرقاء.
وسوداء!
-أنت متعدد اﻷلوان. –هذا ما يرتديه رجال الشرطة.
-هل أنت متزوج من مسدس؟ –نعم.
أين؟
هل يمكن رؤيته؟
هل تريدين اطلاق النار على الطاهي؟
أي مسدس هذا؟
إنه مسدس ٣٨ إنشا مع فوهة مرتدة.
بسبب اﻷنبوب القصير.
لم تطلق النار على أحد من قبل، صحيح؟
ليس تماما.
لم تكن لتخبرني حتى لو أنك فعلت.
شكرا.
إلى اللقاء، حلوتي.
-اعتني بنفسك. –وأنت أيضا.
سأتصل بك.
حاذري الفستان.
هل تريدين الإبحار في البحيرة؟
انظر إلى القمر.
اعتادت جدتي أن تدعوه قمر الخزف.
انه يبدو كصحن خزفي كبير.
كانت تقول إن الناس قد يتأثرون بالقمر ويفعلون أشياء غريبة.
هل تؤمن بهذا؟
ﻻ أدري. هل ستفعلين أمورا غريبة؟
أرغب بذلك أحيانا.
أنت رائعة الجمال.
ماذا تفعل في هذا المكان؟
أشرب الجعة وأبحر حول البحيرة. أتصرف بغباء فقط.
-أغتسل عاريا. –المياه دافئة ولطيفة.
يفضل أن تبلي نفسك بالماء.
-هل هذا جيد؟ –نعم، ادخلي.
هذا رائع. هل ستنضم؟
No comments yet. Be the first to leave one.