The first 200 lines.
هل رحلتم؟
بدأ "نيكي فاسكيز" قتالًا بكرات الثلج مع الحي بأكمله!
لا يا عزيزي. يقولون إن الطرق ليست آمنة مع وجود الجليد.
لا أظنني سأعود إلى المنزل قريبًا.
ألا بأس إن خرجت ولعبت؟
أعدك بأنني سأكون حذرًا.
"آيب"، تعرف أن البرد سيضر بالربو الذي تعاني منه.
سآخذ المنشقة معي. إنه لا يختلف عن الهوكي.
الاختلاف أنني موجودة في حلبة التزلج عند لعب الهوكي.
لكن يا أمي، إنهم يقضون وقتًا ممتعًا.
أعرف، وأنا آسفة.
اسمع، ما رأيك أن تأكل وجبات سريعة اليوم
وتلعب ألعاب الفيديو التي تريدها؟
- حسنًا. - أحبك يا عزيزي.
أحبك أيضًا يا أمي.
أتمنى أن ترجعي بسلامة.
يا "نيكي"، إلى أين تذهبون؟
البيت.
نحن هنا طوال اليوم. أشعر بالبرد.
حسنًا. أراكم لاحقًا.
"آيب" هرب من الخصم!
واحد على واحد.
يسدد!
ويسجل!
الجمهور يهتف بجنون.
لا تمت يا رجل. واصل التنفس فحسب.
اللعنة.
أعددت مشروبًا ساخنًا.
لكنني أرى أن لديك صحبة.
وجدته في الثلج. حرارته منخفضة.
"أوين"، هل تنزف؟
ليس دمي.
أسيكون بخير؟
الضغط لا يفلح.
رباه.
حسنًا. ليس جرح رصاصة، لكن يبدو أنه طُعن.
أُصيب الشريان العضدي.
حسنًا، اذهبي إلى خزانة الملابس
وأحضري جوربين نظيفين وزجاجة فودكا.
أجل، طبعًا.
يجب كيّ الجرح.
تعالي وحاولي فتح فمه.
- واجعليه يعض على الجورب. - ألا يجب أن يشرب أولًا؟
الفودكا لنا.
سيدي؟
سيدي. استيقظ.
افتح فمك.
لا!
- لا! - آسف يا صديقي.
لا!
حسنًا.
- كان ذلك مريعًا. - حالته استقرت.
فقد دمًا كثيرًا، سيحتاج إلى دخول مستشفى.
ألديك خط أرضي في منزلك؟
لا. ليس لديّ.
لكن لديّ أفضل بديل.
"عاصفة نادرة تضرب (تكساس)"
تواصل العاصفة الثلجية تدمير "تكساس"، وتجعل الطرق غير سالكة.
حيث أوقفت خدمات الهاتف الخلوي والكهرباء في الولاية.
ولا يُوجد مكان أكثر خطورة من كنيسة "بروفيدنس باسشر"،
حيث قيل لي إنه بالإضافة إلى متطوعة مراهقة عالقة بالداخل،
فإن إطفائي حُوصر خلال عملية الإنقاذ.
أيها النقيب، يجب أن ندخل قبل أن يضع أحد أفراد الجيش شريط ممنوع الدخول.
إن فعلوا ذلك، فهذا لسبب وجيه.
لا بد أن المبنى يحمل آلاف الأطنان من الثلج.
لنحضر لك سلالم ومناشير.
- وأزل القطع الكبيرة. - أجل.
مع كل الاحترام يا سيدي، سيستغرق هذا أيامًا.
هذا أفضل من وجود سقف آيل للسقوط فوقنا.
من عامل المقسّم إلى النقيب "تيتوم".
معك النقيب "تيتوم".
"جود"، رأيت ما حدث حين دخلنا آخر مرة.
لا نعرف حالة "بول" ولا الفتاة حتى.
ناهيك عن مكانهما داخل الكتلة الجليدية.
حسنًا. أيها النقيب.
إن خسرنا تلك الفتاة الصغيرة، أريد النظر إلى عيونهما،
وأقول لهما إننا فعلنا ما بوسعنا لإنقاذها.
ولا يمكننا فعل ذلك الآن.
لكن إن دخلنا وتعاملنا بسرعة وسرنا بحذر،
يمكننا البحث في المكان قبل أن يغلقه الجيش.
حسنًا، لكن إن أخذوا القرار،
أريدك أن تقسم لي إنك ستخرج من هناك فورًا.
- اتفقنا. - حسنًا.
وصل للوحدة 129 استدعاء آخر.
سقطت خطوط كهرباء فوق عربة نقل.
- حسنًا، هل نرحل من هنا أيها النقيب؟ - بالتوفيق.
حسنًا، أفراد الوحدة 129، احزموا أغراضكم!
"تشافز"، هل أذنك مغلقة؟
وحدتك تتحرك.
ربما 129 وحدتي، لكن "بول" أهم.
يجب أن أساعد في إنقاذه يا سيدي.
أنت فتى صالح يا "تشافز".
لست ذكيًا، لكن صالحًا.
ألا بأس إن انضم إليك أيها النقيب؟
سيسرّنا انضمامه إلينا.
أفراد الوحدة 126 مبهرين، صحيح؟
ليس الأفراد فحسب. حسنًا، أفراد الوحدة 122، لندخل.
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
ثمة فتى… ثمة فتى عالق تحت الجليد.
حسنًا، اهدئي يا سيدتي. ما اسمك؟
أنا "كارول".
حسنًا يا "كارول". اسمي "غريس".
أرى أنك في منزل يقع في 226 "ويست بريار"، أهذا صحيح؟
لا، أقصد نعم، أنا هنا، لكن لأنني احتجت إلى خط أرضي فحسب.
حاولت الاتصال من هاتفي المحمول، لكن…
أجل، أبراج الخدمة متوقفة في المدينة. أين مكان الصبي؟
بالقرب منا في بركة إلى جانب طريق "ميل رود".
حسنًا. أرى البركة فعلًا.
أقلت إن الصبي تحت الثلج؟
أتعرفين منذ متى وهو تحته؟
لا، لكن رآه زوجي يفتح عينيه،
لكن كان هذا قبل خمس دقائق على الأقل.
حاولنا كسر الثلج، لكنه سميك جدًا.
يجب أن ترسلي أحدًا.
حسنًا. للأسف، بسبب الطقس،
لا تُوجد شاحنات إطفاء متاحة في نطاق 16 كم من تلك البركة.
سيموت إذًا!
لكنني أرى وحدة أخرى في المنطقة.
لقد أتوا.
هنا!
ها هي سيارة الإسعاف، لكن أين شاحنات الإطفاء؟
- لا بد أنهما هما. - عظيم. "تي كيه"، أوقف الشاحنة هنا.
نحن ننزلق.
نحن ننزلق!
أو لا.
حسنًا يا "تي كيه"، جهّز آلة الأكسجة الغشائية خارج الجسم.
- حسنًا. - وجهّز سوائل التدفئة.
ساعديني مع النقالة.
توخوا الحذر أين تخطون. لا نريد أن تُكسر عظمة عصعص أحد.
- مفهوم. - مفهوم.
إنه هناك.
وضعت قبعتي على الثلج حيث مكانه
حتى يجده الإطفائيون حين يصلون.
هل اقتربوا؟
جميعهم غير متاحين بسبب العاصفة الثلجية.
الخبر السار أنني كنت إطفائيًا في "نيويورك"،
لذا هذه ليست أول عملية إنقاذ في الجليد لي.
حسنًا، لكن ألست في حاجة إلى معدات خاصة؟
يجب أن نرتجل فحسب.
أعطيني ذلك.
ما الموجود بداخلها؟
رباه. يا لهذا الأثر القديم!
متى استخدمته آخر مرة؟
أنا؟ أبدًا.
لا، هذا ملك زوجي السابق.
يجمع بعض الأشخاص بطاقات البيسبول، ويبني الآخرون سيارات سباق.
أما "كلايد" كان يحب لاسلكي الهواة.
- آسفة، ليست معي التعليمات. - متأكد من أنه يمكننا معرفة تشغيله.
على افتراض أنه يعمل.
إنه يعمل. أو كان يعمل.
كانت أفضل أوقات "كلايد" عندما يتحدث إلى مجنون في "غلافستون" عبر هذا اللاسلكي.
وإليك ترددات الطوارئ.
رسالة طوارئ عاجلة.
إشارة النداء، "5 كيه إم سي جي".
أكرر. إشارة النداء، "5 كيه إم سي جي".
أطلب المساعدة الطارئة.
معك "5 كيه إم سي جي".
أطلب المساعدة الطارئة.
عُلم يا "5 كيه إم سي جي".
جار الاتصال بالنجدة عن طريق المقسّم الآلي.
يُرجى البقاء على التردد.
"5 كيه إم سي جي"، يتحدّث معك عامل مقسّم نجدة "كيرفيل".
- يُرجى ذكر الحالة الطارئة. - النقيب "أوين ستراند" من مطافئ "أوستن".
أنا في "16 بولك رود" في "ماونت تيفي".
معي رجل بالغ يعاني انخفاض الحرارة
وإصابة خطيرة في العضد.
خطيرة أم حرجة؟
لقد كويت الجرح.
حالته مستقرة الآن، لكنه يحتاج إلى مساعدة طبية.
استجابة الطوارئ منشغلة بالعاصفة أيها النقيب.
سنرسل أحدًا في أسرع وقت ممكن.
هذا رمز، "سيستغرق وقتًا طويلًا."
عُلم، سأبقي قناة الاتصال مفتوحة.
أنت إطفائي إذًا.
كنت كذلك. آسف لأنني لست مثيرًا كقاتل بالبلطة.
ومع ذلك، ما زلت مثيرًا للاهتمام للغاية.
حسنًا، سندخل. اعملوا بكفاءة.
وتوخوا الحذر ولا تضعفوا المبنى.
هيا بنا.
"بول"!
"بول"، هل تسمعني؟
"بول"!
"بول"!
أرى فتحة.
"بول"!
"بول"!
- "بول"! - "بول"، هل تسمعني؟
- أتراه؟ - لا يا رجل.
- إنه مجرد جليد. - اللعنة.
ظننت أننا سنحصل على إشارة حرارية سواء منه أو من الفتاة.
- إلا إن كنا نسير في طريق خطأ. - أين هو؟
كيف نعرف أننا نسير في الاتجاه الصحيح؟
لا نعرف. أتعرف؟
أعرف شخصًا سيساعدنا.
جيد، لأننا في فوضى.
"ستريكلاند" إلى القيادة.
أنا في مساحة فارغة.
أيسمعني أحد؟
مرحبًا.
"لينزي". رباه.
No comments yet. Be the first to leave one.