The first 200 lines.
في الحلقات السابقة…
تريد تغيير حياتك؟ أم أنت خادم "آناليس كيتنغ"؟
الطفل، هل مات؟ أخبروني!
تعرف الحاكمة عن التبنّي.
أطلب منك حماية ابني من أسوأ غرائزه.
أمي؟
تلقّى مأمور السجن مكالمة من رقم غير مسجل.
- أنت أمرت بقتل والد "نيت". - لا!
- اعترف! - ماذا؟
إنه هو، هو قتل أبي.
قتل أبي.
خذ سيارته وخذه، واذهب بعيداً.
لماذا تظهر مشاعر الصدمة على وجهك؟
- ماذا تفعل هنا؟ - تركت مفاتيحك في الكنيسة.
أعرف من أنت.
"غابرييل" هو ابن "سام".
"بوني".
ماذا تفعل؟
"غابرييل" يعرف أن "سام" والده، فأخبرتُ "آناليس".
عليك الذهاب إلى منزلها
للتأكد من أنها لن تنتحر.
- "بون"! - أريدك أن تكفّ عن الكلام!
- لن تصغي لأحد سواك… - اخرس لأخبرك بهذا.
إنه "فرانك"، يمكن أن يصل إلى هنا خلال 5 دقائق.
- لن أوذيك. - اقتحمت بيتي.
أريد إجابات، هذا كل شيء.
- مرحباً - أريد أن آتي،
وأشرح لك الأمر كله.
سأجيبك عن كل ما تريدين سؤاله.
"آناليس".
ليست لديّ أسئلة لك يا "فرانك".
أرجوك.
اجلس.
أبوك يعرف جيداً كيف يستسمح أحداً.
لن نسامحه حتى يوافق على دفع تكاليف شهر العسل.
- من المتصل؟ - من تظن؟
"(آشر)"
أظن أن علينا أن نفرح لـ"بام" لعودتها لحياتها.
لا يا "أولي".
- "ميكيلا". - أخذ "آشر" هاتفها على الأرجح.
تعال.
- مهلاً. - ماذا؟
أحبك حقاً.
أحبك أيضاً.
- كفى! - إنها ليلة زفافنا!
- انتهيت بالنسبة إليّ يا "آشر". - وإليّ أيضاً، فقد أصبحت أمي الآن.
ما الخطب؟
"بوني" و"فرانك" فقط عرفا قبل الليلة.
- وأنت. - أرادا دليلاً.
أن "غابرييل" يعرف من هو قبل أن يخبرا أحداً.
فحين وجد "فرانك" شهادة ميلاده الليلة أخبر "آناليس" أخيراً.
منذ متى تعرفين؟
- بضعة أسابيع. - يا إلهي.
أخبراني أن عليّ حمايتكم جميعاً.
ومنذ متى تفعلين ما تُؤمرين؟
أتظن نفسك غاضباً؟ تركتني أقبّله طوال الأسبوع.
- كيف سمحت بذلك؟ - هذا بيني وبين "ميكيلا".
لا أفهم كيف أن عدم إخبارنا بشأن "غابرييل" يهدف لحمايتنا.
- هل كنت ستقتلينه؟ - لست أنا.
لا شيء تغيّر، "غابرييل" يظننا لا نعرف شيئاً.
- أنت لا تعرفين ذلك. - بلى!
ترك "ميكيلا" في الزفاف.
- ربما ذهب… - كفى!
للقاء أمي. لا، كان ذلك أنت.
اسمعوا، كلنا متعب.
- نريد الخلود للنوم فحسب. - اسمعوا!
لم يرد "غابرييل" على مكالماتي.
الوقت متأخر، على الأرجح نائم.
لكنني رأيت دماً على ساق "بوني".
زفاف سعيد!
ألا تخشين أن تُفصلي؟
ومن سيخبرهم؟ أنت؟
لن يتأذى سوى موكليّ الدعوى الجماعية.
أم هل تظاهرت بالاهتمام بهم للتقرب مني فقط؟
لا.
الصدق منجّ يا "غابرييل".
ربتني أمي على أن أهتم بمن حالهم أسوأ من حالنا.
ويُفترض أن أصدّق أنها ستكون سعيدة لأنك طالب لديّ؟
لا تعرف أنني هنا.
أو أنك تجيد الكذب.
- لم أكذب بأي من ذلك… - كذبت بشأن حقيقتك.
رحل أبي قبل ميلادي.
هذا ما كانت أمي تخبرني به.
لم أشك بالأمر حتى تُوفيت جدتي السنة الماضية.
كنت أفرغ شقتها، فوجدت شهادة ميلادي.
ولماذا لم تخبر والدتك عن أي من هذا؟
- لأنها لن تتحمل. تعرفين ذلك. - لم عساي أعرف؟
تركها "سام" لأجلك.
لا أعرف أي شيء عن أمك.
لم أكن أعرف بشأنك حتى الليلة. فكّر في ذلك.
كذب عليّ لمدة 20 عاماً.
أتريديني أن أصدّق أنه الشرير في هذه الحكاية؟
ما كنا لنتقابل هكذا إن كان طيباً.
الطفل. أهو ميت؟ أخبريني!
خذه!
سنتخطى هذا.
انتبهي إلى أين تخطين.
"عام 2005"
كيف كان الطريق؟
آسف على عدم ركوبكما الطائرة.
قالت أمي إن هذا طبيعي بعد العملية القيصرية.
ما يهم أننا عدنا للمنزل أحياء.
ملأت المطبخ بوجبات سريعة تكفي لشهر.
- وجعة أيضاً. - أكنت تحتسي الشراب؟
رائحتك نتنة.
- "آني". قال الطبيب ألا تصعدي الدرج. - لن أنام على الأريكة.
لا بأس. دعيني أساعدك.
تحدثت مع "دين فوستر". قال خذي إجازة كما تريدين.
اجلسي.
أعطوني إجازة أيضاً،
مما يعني أنني سأتفرغ إلى إزعاجك قدر ما تريدين.
تفضلي.
سأحضر لك بعض العصير.
"سام"؟
مهلاً،
يمكنك قول أي شيء لي.
الشاهدة التي ماتت لديها ابن.
"كريستوف". سنه 12 عاماً.
"آني"، من السابق لأوانه التفكير في شيء كهذا.
عليّ التفكير في شيء آخر وإلا لن أستطيع التنفس.
إنه يحتاج إلينا يا "سام" مثلما نحتاج إليه.
- نحن لا نعرف إلام نحتاج. - أحتاج إليه إذاً.
- لم أقل إني سأرفض. - بالطبع، سترفض.
لنركز على تحسين صحتك. وسنفكر في المستقبل لاحقاً.
بل أنا من سيفكر فيه، كما الحال دوماً.
"(فيفيان مادوكس)، (هايد بارك)"
"شاهد رقم هاتف (فيفيان مادوكس) رقم الهاتف: 312-555-0137…"
يُرجى تسجيل رسالتك عند سماع الصفارة.
حين تنتهي من التسجيل، افصل الخط أو اضغط 1 لمزيد من الخيارات.
"فيفيان".
لست متأكداً إن كان هذا رقمك حقاً، لكن…
أنا "سام".
اسمعي، أعرف أنه ليس من حقي طلب ذلك،
لكنني أود لقاءه يا "فيف".
أرجوك.
سأفعل أي شيء لأقابله.
هل أخبرك حقاً أنه سيتصل؟
- إنه "نيت". سيعرف ما عليه فعله. - لست متأكداً من ذلك.
أهو الطارق؟
بيتزا أناناس كبيرة وسلطة "سيزر" لـ"بوني"؟
- نعم. - 22.75 دولاراً.
تفضلي 40 دولاراً. احتفظي بالباقي.
ليس عليك فعل ذلك.
كنت أعمل كنادلة. كان البقشيش مصدر بهجتي.
إنها حجة غياب.
- مرحباً. - هل أنت مع "بوني"؟
أجل. لماذا؟
رأيت دماءً على ساق "بوني" في حفل الزفاف،
والآن "غابرييل" مفقود.
هل تشغّلين الهاتف على مكبر الصوت؟
- أفعلت شيئاً له؟ - رباه، لا.
أخبرنا لماذا لا يردّ "غابرييل" على هاتفه فحسب.
- ربما نائم. - نائم في قبره؟
لم يؤذ أحد "غابرييل". لذا عودي للنوم، لتريحي نفسك من آثار الثمالة.
سأتصل بك في الصباح حين أعرف المزيد.
- ذلك سيئ جداً. - ما هو؟
إن كان "غابرييل" ميتاً، كان سيبقى هادئاً على الأقل.
أعرف ما تخبر به نفسك.
أنني خرّبت زواجهما وسرقت أباك.
يجعل ذلك القصة جيدة، لكنها ليست الحقيقة.
أي جزء؟
أنني الملامة على خسارتك لأبيك.
- لم أقل إنني ألومك قط. - لماذا أتيت إلى هنا وتلاعبت بنا إذاً؟
أود معرفة كيف مات يا "آناليس".
- ابحث على الإنترنت. كل شيء مكتوب هناك. - هذا صحيح إذاً. قتله "ويس".
- أجل. - إذاً، لماذا "فرانك"
- يتجسس عليّ طوال الوقت؟ - لا أعرف. اسأله.
ألم تطلبي منه مراقبتي؟
قلت إنني لم أكن أعرف بوجودك حتى الليلة.
- يصعب تصديق ذلك. - إنها الحقيقة.
كان يكذب "فرانك" عليّ. كما كنت تكذب عليّ، وكما كان يفعل "سام".
لديك أشياء مشتركة بينك وبين والدك أكثر مما تدري.
إلى أين تذهبين؟
- مرحباً. - مرحباً.
شكراً على قدومك.
إنه أقلّ ما يمكنني فعله.
كيف حالكما؟
نحن بخير.
يقول الطبيب إنها تتعافى بشكل حسن.
يسهل عليّ قول ذلك ما دمت لست الشخص المتألم.
آسفة على حدوث هذا.
أنا ممتن لعدم حدوث مكروه لـ"آني".
لم يتسنّ لي حمله حتى.
أخذوه فحسب. لا أعرف إلى أين حتى.
"بوني"؟
لم أسمعك تدخلين.
وصلت للتو.
أتريدين أن نتحدث في الأعلى؟
مرحباً. أينبغي أن تخرجي من الفراش؟
عد لمنزلك. لم نعمل بعد.
- أعرف. كنت في الحي… - طلبت منه الحضور.
اصعدوا.
ليست المضخة معقدة كما تبدو.
وستساعد على تخفيف بعض الألم،
على الرغم من توقف إنتاج الحليب يستغرق وقتاً أكبر.
تفضلي.
أرسلي ذلك البريد المسجل. أبلغيني حين يصل.
"قسم (كاياهوغا) لخدمات الأطفال، 1027 شارع (نيكسون)، (كليفلاند)، (أوهايو) 44101"
لا تخبري "سام".
دعني أخبرها، أرجوك.
No comments yet. Be the first to leave one.