The first 200 lines.
مؤشراتك الحيوية جيدة، بما فيها معدل ضربات قلبك وتنفسك،
لكنك تستنفد احتياطي الأكسجين. متى ستنتهي؟
في خلال 10 إلى 15 دقيقة بأفضل تقدير.
مر 90 دقيقة بالفعل. سأستدعيك.
إنني أُجري جراحة كوع لذراع آلية تزن طنين
في الفضاء الخاوي البارد.
لست أُصلح سيارة "شيفروليه شيفيل".
على كوكب "الأرض"، ما كنت لأخشى أن يتعرض الميكانيكي الخاص بي لانضغاط عنيف.
-ماذا تقصد؟ -قد يستغرق الأمر وقتاً.
"المحطة الفضائية الدولية"
يمكنك إصلاح العطل في الغد.
من الناحية النظرية، لا يُوجد غد في الفضاء.
يُوجد وقت لاحق فحسب.
-لذا لننته من الأمر. -حسناً. لديك…
أيتها النقيب "ستانتون".
أيتها النقيب…
الصوت يتقطع.
لنتراجع ونتفقد أجهزة اتصالك.
هل تسمعينني؟
النقيب "ستانتون"؟
هل تسمعينني؟
"ستانتون"، هل تسمعينني؟
تعطلت أجهزة الاتصال.
"جوينر"!
خلفك يا "جوينر"!
"جوينر"!
"جوينر"!
"(إكس تي آر)"
أنا قادمة.
"منفذ حريق"
أنا عالق. تشابك الحبل حولي.
خلفك! تحرك! وراؤك! ابتعد!
"قبل أسبوعين"
قبل ستة أشهر، فقدت مطافئ "لوس أنجلوس" بطلاً.
تكريماً لقيادته وخدمته وتضحيته،
ستُعرف هذه المحطة من اليوم فصاعداً بمحطة "روبرت ويد ناش" التذكارية.
"ضحى بحياته في أثناء عمله في خدمة مواطني (لوس أنجلوس)"
والآن، النقيب المؤقت "هان" سيلقي كلمة.
شكراً يا رئيس.
عندما كلمني الرئيس "سيمسون" لأول مرة عن تكريم النقيب،
تجادلنا حول ما يجب أن يتم.
هل يجب أن يُخلد اسم "روبرت ناش" في شاحنة السلّم
أم في مبنى الأكاديمية لإلهام العاملين الجدد؟
ثم أدركت أنني عندما أفكر في "بوبي"…
أتخيله هنا.
في هذا المبنى،
على رأس ذلك الموقد
وعلى رأس طاولة يجمعنا حولها.
محولاً الفريق
إلى عائلة.
والآن صار لدينا هذا النُصب التذكاري
ليُعلم كل من يدخل من هذا الباب ما نعلمه بالفعل.
وهو أن هذا بيت "بوبي".
كان "بوبي" ليكره أن يُكتب اسمه على الجدار.
-ربما ليس بقدر ما أكره أنا ذلك. -اسمع.
إنه يستحق أن يُكتب اسمه على الجدار.
وأنت أبليت بلاءً حسناً
في الحفاظ على تماسك كل شيء منذ فراقه.
كان ليفخر بك كثيراً.
ربما ليس بقدري.
على الأقل، لا يكرهني الجميع بعد.
"تشيم"، الأجواء جيدة هنا، بل رائعة.
تلك الشراكة تسير على ما يُرام على ما يبدو.
أجل.
لا أعرف لماذا كنت قلقاً.
لا أقصد أنه أمر سيئ.
إنما أراه غريباً نوعاً ما،
-أتفهمني؟ -لا.
-نحستك! -نحستك!
عادةً، عندما نبدأ العمل مع أناس جدد،
نحتاج إلى فترة ليألف أحدنا الآخر ويجيد التعامل معه.
لكن هذا لا ينطبق على ثنائي الأحلام هذا.
يتصرفان كأنهما يعملان معاً منذ أعوام.
إنهما يعملان معاً منذ أعوام بالفعل.
كلنا نعمل معاً منذ أعوام.
ألستما كلاكما في السنة الدراسية الأخيرة؟
يُفترض أن أكون قد أنهيت ما يكفي من الساعات الدراسية للتخرج في ديسمبر.
أظل أنصحها بنسيان أمر الجامعة والحصول على وظيفة حقيقية.
بل يريدني أن أحصل على شقة أكبر فحسب.
كل رجل يحتاج إلى حمّامه الخاص.
ألا تعيش مع أمك؟
لم أرغب في تغيير مدرستي،
لذا صارت أمي تسمح لي بالمبيت عند "ماي" منذ واقعة الحريق.
بلّغها تحياتي. يؤسفني أنني لم أتمكن من رؤيتها اليوم.
ونحن أيضاً.
حاولت الاتصال بها مرة أخرى، لكنني أُحول إلى البريد الصوتي.
ألم تخبركما "أثينا" بأنها لن تأتي؟
بل أرسلت رسالة نصية هذا الصباح. "آسفة، فلن أستطيع الحضور اليوم.
طرأ أمر ما. أرجوك أن تبلّغي الجميع تحياتي."
أجل، وحاولنا الاتصال بها أربع مرات، لكنها لا تجيب.
لا أعلم ما الذي قد يكون أهم من إحياء ذكرى "بوبي".
أنت استثنائية حقاً.
طوال شهور، لم أجد امرأة عبر تطبيقات المواعدة،
وإذا بي أجدك في سوق المزارعين.
الأرقام اختصاصي، ومع ذلك، أعجز عن تصديق احتمال حدوث هذه الصُدفة.
لا أصدّق أن هذا موعدنا الأول فحسب.
نخب موعدنا الثاني.
بئساً.
-أعتذر بشدة. -لا بأس.
- توتر الموعد الأول. - أنا متفهم.
آسفة جداً. مهاراتي في المواعدة تحتاج إلى إنعاش.
-هلّا تعذرني لوهلة. -بالطبع.
-سأعود على الفور. -حسناً.
"أثينا"، ماذا جاء بك إلى هنا؟
لا أسمع اعترافاً.
إنه على بُعد كأس كابرنيه واحدة من ذكر "كابون"، وإن لم يذكره، فإليكما هذا.
- أرقام اتصال لكل مجرم غرب "هوليوود". - "نسخ على القرص الصلب"
-هذا يستحق تجمدنا برداً. -قلت لك إنها بارعة.
بعد بضعة مواعيد، ستكون لدينا أدلة كافية للمدعي العام.
استمري في استدراجه في الحديث.
"حفظ ملف احتياطي على قرص خارجي"
"سوندرا"، هل كل شيء جيد؟
-بل أكثر من رائع. -ممتاز.
ففي غيابك، كنت أتفقّد نبيذ كابرنيه الذي اقترحته.
-المباحث الفدرالية. -أحبذ…
"جوناثن بريسكوت"، أنت رهن الاعتقال. انهض ببطء.
ما هذا؟
-هذا سؤالي أنا. -اللعنة.
لا بد أنك "أثينا غرانت". أنا العميل الخاص "كورديل" من المباحث الفدرالية.
أعتذر من تطفلي عليكما.
خمسة أسابيع.
خمسة أسابيع من تمارين الـ2 فجراً وإعادة تعلّم المغازلة.
لا يا سيد.
لا يحق لك إفساد مهمتي ثم عدم مناداتي بالرقيب "غرانت".
"سوندرا"؟
أعتذر أيتها الرقيب "غرانت".
نحن نعتقل متهمين بانتهاك قانون "ريكو"،
-ورفيقك على قائمتنا. -ليس رفيقي، بل موضع تحرياتي.
أنت قمت بعمل ممتاز.
أثرت إعجابي.
التهموا الأثرياء!
لا بد من التخلص من المليارديرات!
لا بد من التخلص من المليارديرات!
- "(تريب) متكبر" - "التهموا الأثرياء"
"مايرون"، الوضع يزداد سوءاً هنا.
بلا شك.
رماني أحدهم ببالون ماء وأنا أدخل.
من الأفضل أن يحضر رجلك المدلل هذه المرة.
ما لم نتمكن من إقناعه بإستراتيجية إعلامية قريباً…
"تريب هاوزر" رجل له رؤية.
لطالما تدبّر أمره بنفسه، حتى قبل أن يجني أول مليار له.
سيولي هذا الاجتماع كامل انتباهه حين ينضم إلينا عن بُعد.
عن بُعد؟
أين هو الآن؟
كيف الحال أيها المحاسبون وفتاة العلاقات العامة؟
بل إنني مديرة الأزمات.
"تريب"، لماذا تركب قارباً؟
لأنك جدولت جلسة الحساب والعقاب هذه مع موعد جولة تجذيفي الصباحية.
أتتذكر لماذا وظفتني؟
لأنك في أزمة.
يقولون إنك صممت تطبيقك على أن يكون إدماناً للشباب.
من لا يحب الزبون الوفي؟
-ناهيك بالآفات. -سنُصلح الآفات البرمجية.
-مع التحديث التالي. -بل أقصد آفات حقيقية.
اتضح أن مصنع شرائحنا في "بينانق" يهدد بقاء خنفساء محلية.
لكن أتريد أن تعرف حقيقة مشكلتك؟
-إياك يا "دون". لا تقوليها. -"ماكرونوفا".
الرحلات الفضائية الخاصة لا تحظى بتأييد شعبي في "أمريكا" الوسطى.
أنت أنفقت 100 مليون دولار
لإرسال أربع نساء من برنامج "ريل هاوسوايفز" وملكة جمال العالم إلى الفضاء.
الأمر لا يقتصر على التأييد الشعبي يا "تريب".
منذ "رحلتك" الأخيرة، انخفضت قيمة أسهمنا.
الخلاصة هي أنك إن لم تتدارك ذلك، فقد يفكر المجلس في تغيير الإدارة.
إذاً بلّغ المجلس أنه لن يرهبني.
يبلغ معدل ذكائي 150، ويبلغ معدل ضربات قلبي الساكن 41.
أتمتع بتسلسل الحمض النووي للاعب جمباز في سن الـ22.
سوف ألتهم المجلس على الغداء.
"(تيكتونيكس)"
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
"تريب هاوزر" مفقود في البحر!
الملياردير؟ أهو مفقود؟
نعرف مكانه بالضبط، لكننا لا نعرف مكان الحيوان.
لا أصدّق!
-الحيوان؟ -الحوت.
هل يُوجد حوت؟
- نظن أنه حوت. حدث الأمر بسرعة. - لقد التهمه! بقضمة واحدة!
-هذا ما نعرفه يقيناً. -غير معقول.
-هل أنتم متصلون به؟ -بالقمر الاصطناعي.
الرائحة كريهة هنا.
مرحباً يا سيد "هاوزر". أنا "مادي" من النجدة. ماذا يجري بالضبط؟
- كنت أجذف قبالة منارة "أنجيلز غيت"… - "إنقاذ مائي: الضحية (تريب هاوزر)"
…وإذا بهذا الشيء يبتلعني بالكامل!
إن كان الموقع بالقرب من "أنجيلز غيت"، فهو على الأرجح حوت أحدب.
سيد "هاوزر".
الخبر السار هو أننا نظن أنه حوت أحدب.
أهذا الخبر السار؟
هذا يعني أنك لم تُبتلع بالفعل.
حناجرها صغيرة،
ما يرجّح أن الحوت حبسك في فمه عندما ارتقى إلى السطح ليتغذى.
إذاً خطتنا هي أن ننتظر حتى يبصقه آملين ألّا يغرق؟
بل خطتكم هي أن تصبروا في حين أجلب النجدة.
سأتصل بخفر السواحل.
أهو عالق بين أسنانه؟
-الحيتان ليست لها أسنان. -بل لها أمشاط.
هل صرتما خبيرين في الحيتان أم ماذا؟
- بفضل وثائقي "آيماكس" عن الفضاء. - بصوت "إيوان ماكغريغور".
ذهبتما إلى سينما "آيماكس" معاً.
إلى عامل المقسّم، ألدينا موقع "شامو"؟
حسب جهاز تحديد المواقع لساعة المتصل الذكية فإنه في "لونغ بيتش" في حي "كوينزواي باي".
سيأتي خفر السواحل، لكنكم الآن أول الوافدين.
No comments yet. Be the first to leave one.