The first 200 lines.
!سئمتُ من هذا المكان
!أريد العودة إلى المنزل! الآن
ماذا نفعل الآن؟
يا جماعة، إن عاد ولفرام
فهل بإمكانكم إلهاؤه قليلًا؟
لا بد أن هذه العصا السحرية
أبجدية طيبة" التي تستخدمها الساحرات"
يبعث هذا فيني الحنين
...أيعقل أن هذا
!كلا، لحظة
أنت فظيعٌ يا أوسكار!"... تقول إيميلي"
"!لم أقفز على تلك المرأة لأستمتع بصدرها"
"!لدي خبرٌ حصري آخر"
"!رائحة تلك المرأة كرائحة المستذئب"
أتيت لإيصال رسالة من الملكة
...سائس خيول الملكة
جون براون
لا ريب أنها كانت رحلةً طويلة، فلك الشكر يا سيد براون
هل قطعت الطريق كاملًا بحصانك؟
بالطبع لا
يستحيل أن أرغم حصاني الغالي على سلك هذه الطرق الوعرة
لا بأس عليك. أحسنت
فهمت الآن يسعدني عدم تعرضك لهواء المستذئب الملوث
أشكر لك اهتمامك بالمناسبة، أين الإيرل؟
لك خالص اعتذاراتي، لكن أخشى أنه طريح الفراش حاليًا
اسمح لي باستلام الرسالة
هذه مشكلة "!فطُلِب مني توصيلها حاملًا رسالة: "اقرأها فورًا يا عزيزي
ما باليد حيلة أيمكنك إذن الاطلاع على محتواها؟
أنا؟
إنها رسالةٌ طارئة
أستميحك العذر إذن
...هذا
أديت إليكم الأمانة فسأغادر الآن
ماذا؟
احذر من المستذئبين في طريق عودتك
أشكر لك اهتمامك اعتنِ بحضرة الإيرل
حسنٌ إذن
يبدو أنه ما عاد هناك متسعٌ للتأني
سيدتي الصغيرة
حان وقت العشاء
طيب، فهمت
ولف، أحقًا لا يمكنني مرافقتك لتوديعهم غدًا؟
نعم؛ فغابة المستذئبين خطيرة
لكن
أرجو أن تصغي إليّ بعقلانية
إن أصابك مكروه، فأهل القرية
!أعرف
...أعرف، لكن
!أريد رؤية العالم الخارجي أيضًا، ولو لهنيهة
أريد أن أعرف المزيد عن عالمهم !الذي يعيشون به يا ولفرام
،لا يمكنني الموافقة على هذا الطلب ولو كنتِ الطالبة يا سيدتي الصغيرة
عرفتُ أن دعوتهم إلى هنا كانت غلطةً كبيرة
سأجلب العشاء إلى غرفتك
!ولف
!سيدتي الصغيرة
!هل تأذيتِ؟
أنا بخير
و-ولف؟
أعتذر، أعتذر أشد الاعتذار يا سيدتي الصغيرة
...أنا... أنا
لا تبكِ يا ولف. أعتذر إليك
لن أفارقكم أبدًا سأكمل التعويذة المطلقة وأحميكم دونما فشل
حسنٌ
هل أيقظك الصوت؟
سأرى من على الباب؛ فابقَ في الفراش
...سيبا— ويحي
...لـ-لحظة
هلا تتركنا وحدنا لبضع دقائق يا فيني؟
لـ-لكن
عليّ إخبار سيدي بمسألةٍ هامة
!كـ-كلا
!ابتعد
ألم تصغِ إلى كلامي؟ غادر رجاءً
تمهل من فضلك! لم يتعافَ تمامًا
!لـ-لحظة
!توقف يا سيباستيان
!قلتُ توقف
أشكر لك اعتناءك بسيدنا الصغير لكن انتهى دورك الآن
لم يتزحزح حتى مع استخدامي قوتي الكاملة
كيف؟
وصلتك رسالة من الملكة
وقيل لي إننا سنُطرد من القرية صباح الغد
التلحف بلحافٍ من ريش والتمرغ بالندم والخوف
لا ريب أن هذا ليس ما يجدر بك فعله
هيا، انهض من فراشك
لـ-لا أريد
عجبًا، إذن أتنوي التخلي عن منصب كلب الحراسة؟
لك ذلك
ستعيش حياةً رغيدةً إذا تخليتَ عن منصب كلب حراسة الملكة
لن يعاتبك أحدٌ إذا انزويتَ في فراشك إلى الأبد
ولا شك أن خدمك سيحسنون معاملتك
ولكن التخلي عن انتقامك ينقض عقدنا
!واحسرتاه
يا لها من نهايةٍ مضجرة
أشفق على من ضحى بروحه من أجل شخصٍ تافه مثلك
...لكن
لا أظن أن هذا يهمك
فأنت موشكٌ على الهلاك
لستَ الوجبة المرجوة
ولكنك ستشبعني لبعض الوقت
آه
أهكذا سأموت؟
...دون الأخذ بثأري
وقد نبذتني حتى الشياطين؟
هل اتخذت قرارك؟
هل ستبقى هنا إلى الأبد؟
أنت أحمق حقًا
لم يطلب منك أحدٌ الانتقام له
أعرف
لِمَ تسعى إلى الانتقام ما دمت تعرف ذلك؟
بالقوة التي اكتسبتها بالتضحية بي
ذهبت أرواح الكثير سُدىً بسبب القرار الذي اتخذته
...أنا
...أنا
هل أردت أن أصفح عنك؟
!كلا
هل أردت التحرر من ذاتك الواهنة؟
!كلا
هل أردت تملك كل شيء؟
!كلا
نحن نعرف
ألم ترد الأخذ بثأرنا؟
!كلا
...أخبرني إذن، لماذا ضحيت بالكثير
...وراهنت بروحك
لإبرام عقدٍ معي؟
تذكرت الآن، سبب تعاقدي مع شيطان
...سبب رغبتي بقوةٍ لا ندّ لها
،ما أنا بذي نبلٍ لأخاطر بنفسي فداءً لغيري
ولست متسامحًا حد قبول المهانة دون عقاب
ما أنا إلا إنسان أنانيٌ يدعي الصلاح
...ولهذا
أخذتُ بيدك لأردَّ الإهانات التي لحقت بي
!وليس من أجل خاطر أحد
!بل من أجل خاطري
!سيباستيان
!أيها الحقير. أفلتني فورًا! هذا أمر
اللعنة! لم يوقظني أحد إيقاظًا لئيمًا كهذا قط
!كيف تجرؤ على معاملة سيدك بهذا الأسلوب يا سيباستيان؟
واعجباه
أرجو أن تعذر تطاولي
فقد استغرقت في نومٍ عميق
صباح الخير يا سيدي
يا هذا، ألم تحاول التهامي بجدية قبل قليل؟
%ليس تمامًا، فلم أكن جادًا إلا بنسبة 90
أما يعني هذا أنك حسمت أمرك؟
أخبرني تاناكا ألا أتخذ أي إجراءات عنيفة فبقيت أراقبك وأنتظر لبعض الوقت
لكني لم أستطع كبح نفسي بعد أن رأيت تذمرك الطفولي
!وأيُّ خادمٍ يحاول التهام سيده بهذه الحجة؟ أيها الشيطان المارد
نعم، فلستُ سوى خادمٍ على الخدمة مارد
إذن؟ ما الذي أدى إلى سلوكك ذلك؟
...هذا
نادِ البقية إلى هنا، سأخبركم جميعًا
أمرك
رباه
تُرى ما للخدم يتنصتون على سيدهم؟
لا، فلم نقدر على سماع— أقصد أن فيني قال لنا إنك تتصرف بغرابة
!آخ، آخ، جروح ظهري
!أرجوك لا تغضب علينا يا سيباستيان، رجاءً
سريع الغضب"... يقول برونتي"
يا لكم من شلةٍ صاخبة
!سيدي الصغير
!عدت إلى طبعك يا سيدي الصغير
حسبك
أتريد جعله طريح الفراش مجددًا بعد أن تعافى أخيرًا؟
!أ-أعتذر
ألم أسبب لك المشاكل يا فيني؟ أنا بخيرٍ الآن
...أجل
أجل
اقتربوا أنتم أيضًا
لدي ما أقوله لكم
أرجو معذرتكم
حمَّلتُكم المزيد من العناء والقلق بسبب تصرفاتي الطائشة
أرجوكم سامحوني
!كـ-كلا يا سيدي الصغير
!ارفع رأسك
ما حدث أثناء تعرضك للعنة خارج سيطرتك"... تقول إيميلي"
!كلامها صحيح
كلا، فما كنتُ عليه حتى الأمس ما زال أنا
بصفتي سيدكم، أقسم ألا أخزي نفسي أمامكم ثانيةً
...لذا أرجو منكم
أن تصبحوا خدمي مجددًا
!أمرك يا سيدي
...يقول برونتي
!أفسدت اللحظة
لم تنتهِ اللحظة كما رجونا
...بالمناسبة
إليكم أمرٌ من سيدكم
!ا-انسوا كل تصرفاتي في الأيام الماضية! فورًا
هذا أمرٌ صعب يا سيدي الصغير
!كـ-كانت تلك تصرفات طبيعية لفتىً بعمرك يا سيدي
!سأعتز بكل تلك الذكريات مهما كانت
!وسأحضر لك المزيد من الحليب بالكثير من العسل
عسل؟
!تـ-توقف! لا تقل كلمة أخرى
أيعني هذا أنك تتذكر كل ما حدث يا سيدي؟
نعم. رغم أني أريد نسيان الأمر فورًا
لكني لم أتصرف كذلك رغبةً مني
ماذا تقصد؟
،الأمور العادية بدت مخيفة
No comments yet. Be the first to leave one.