The first 200 lines.
"المحترف"
"أهلاً بكم في حي (ليتل إيطالي)"
"(سوبريم ماكروني كو)"
حسناً.
لنتحدث عن العمل.
يحاول هذا البدين الاستحواذ على عمل "موريزيو".
وأنت تعلم أن "موريزيو" رجل يحب التفاهم،
لذا يرغب بمحادثة لطيفة معه فحسب.
لكن هذا الرجل لا يرغب بالانصياع.
ربما سيستمع لك.
يحضر إلى الحي كل ثلاثاء.
هل أنت متفرغ يوم الثلاثاء؟
أجل، أنا متفرغ يوم الثلاثاء.
سررت برؤيتك مرة أخرى يا سيد "جونز".
تذكر، الإتقان مطلوب. أمامك نصف ساعة.
ساعة.
ما الأمر؟
أنا "تونتو" بالأسفل.
ثمة رجل يرغب بالحديث معك.
ما شكله؟
جاد.
- أبلغه أنني سأصعد له. - سيصعد لك.
ثمة شخص قادم.
شخص جاد.
"ميكي"، انتبه. جاءتنا رفقة.
جاءتنا رفقة.
تعالوا.
توقف يا رجل!
"تونتو".
أسرع وأخبر السائق أن ينتظرنا بالخلف.
- ماذا يجري يا حبيبي؟ - لا تقلقي يا عزيزتي.
لا مشكلة. اخلدي إلى النوم.
يا إلهي!
أولئك الملاعين أغلقوا كلا المخرجين.
تفقدوا الشرفة!
أنت!
يا هذا!
- هنا النجدة. - أحتاج إلى مساعدة.
- ثمة من يحاول قتلي. - حسناً. ابق معي على الخط.
سأغيب للحظة فحسب.
سيدي، سأصلك بشرطي.
حسناً.
معك المحقق "جيفرسون". كيف أساعدك؟
سأعاود الاتصال بك.
اهدأ يا رجل.
لدي كمية كبيرة من المخدرات في حقائب سفر بالأعلى.
لم تُقسم بعد. تفضل وخذها. هي لك.
اتصل بهذا الرقم.
سأهاتفك لاحقاً يا حبيبي، حسناً؟
وداعاً.
- مرحباً؟ - أنا "موريزيو". هل تذكرني؟
- أرى أنك عدت إلى المنطقة. - أجل. أعني، لا.
عدت لقضاء اليوم فحسب.
إذن يمكنني القول إن اليوم هو آخر أيامك في المنطقة
وأننا لن نرى وجهك البدين مجدداً.
أجل. صحيح.
دعني أتحدث إلى صديقنا.
يريد التحدث إليك.
- نعم؟ - احرص على أن يفهم
ثم أطلق سراحه.
هل تفهم؟
- إذن قُل ذلك. - أنا أفهم.
جيد.
ويلاه!
علبتا حليب كالمعتاد، صحيح؟
مرحباً.
لم أخفيت السيجارة؟
يعج المبنى بالواشين.
لم أرد أن يعرف والدي. لدي ما يكفيني من المشاكل.
ماذا حدث؟
سقطت عن دراجتي.
مهلاً.
لا تخبر والدي بأمر السيجارة، حسناً؟
- لماذا تفعل هذا بنا. - لا أدري...
أستغرب معاناة الناس من مشاكل بالتذكر هذه الأيام. لا بد أن الشمس هي السبب.
ينبغي أن يعرف المرء متى يبتعد من الشمس.
لا أدري كيف حدث الأمر. ما وظيفتي؟
أنا مجرد مُخزن. أُخزن الأشياء على حالها الذي أستلمه منكم.
لا أنظر إليها ولا ألمسها. أنا حتى لا أعرف كيف أقسمها.
جارني في الكلام، حسناً؟ في حزيران أعطيناك المخدرات.
كانت نقاوتها 100 بالمئة. والآن نحن في تموز، نستلم منك المخدرات
ونختبرها لنجد نقاوتها أصبحت 90 بالمئة.
بمعنى أنه بين الشهرين
تم تخفيف 10 بالمئة منها.
لا أعرف. لا شأن لي بذلك. أنا مجرد مُخزن.
تعطونني البضاعة فأُخزنها. هذا كل ما أعرفه.
لعلمك، أحاول مساعدتك في الخروج من هذه الأزمة
لكن إن كنت ستتعنت...
سأضطر إلى إزعاجه.
ولتعلم هذا
حين ينغمس في سماع الموسيقى، يكره أن يزعجه أحد.
أنا صادق في قولي.
آمل ذلك، لأنه قادر على كشف الكذب.
إنه أمر مخيف.
لديه موهبة أقرب إلى كونها حاسة سادسة.
هل ستغير أقوالك أم أنني مُجبر على مقاطعته؟
أنا صادق في قولي.
حسناً.
"ستان".
آسف. إنه يقول إنه لم يختلس من المخدرات.
طبعاً لم يفعل.
أسدني معروفاً فحسب.
أمامك حتى الغد لتعرف من الفاعل.
ظهر الغد.
"مالكي"، انتظر.
لم أختلس من بضاعتكم.
فلتعرف من فعل!
ماذا تفعلين بالخارج هنا؟ ادخلي الشقة وانجزي فروضك.
- أنجزته بالفعل. - حقاً؟ حسناً، يمكنك الدخول
ومساعدة أختك في تنظيف المنزل!
وكفاك تدخيناً.
1!
2. خذوا نفساً عميقاً.
زفير.
- خذوا نفساً عميقاً. شهيق. - انتهى وقتك. حان دوري.
إن غيرت القناة، فسأهشم وجهك.
تجهزوا للوقوف على ساقيكم. وانزلوا.
انزلوا.
آسفه يا عزيزي.
اضغطوا. استرخوا.
صباح الخير يا عزيزي.
مرحباً يا حبيبي.
عزيزتي، أخفضي صوت التلفاز. تعاني أمك من صداع.
لقد سلبتني دوري.
تريد مشاهدة الرسوم المتحركة فحسب!
لن يضيرها تحريك مؤخرتها والتمرن قليلاً.
لست صاحبة المؤخرة السمينة هنا.
2 وقوف.
أيمكن لفتاة لا تفعل شيئاً طوال اليوم سوى مشاهدة الرسوم المتحركة
أن تتحرك وتذهب لإحضار بعض الطعام؟
- السيقان. جميل. - أتحداك أن تكرري ما قلت.
"مارجي"، أعتقد أنني تورطت في مشكلة.
لن تكون هذه أول مرة.
دائماً ما تجد حلاً، صحيح؟
نعم.
أعتقد أنني تماديت قليلاً هذه المرة.
أعتقد أنك تتمادى الآن. سأتأخر على العمل.
ما رأيك في أن تعملي من المنزل اليوم؟
اشعروا بعضلاتكم. هكذا، اقبضوا بطونكم.
- 1... - حان الآن دوري!
تباً! ستضربني!
- أبي، إنها... - تباً! أغلقي الباب!
أرجوك لا تطلق النار!
سافلة!
- "ميغاترون"! - اقبضوا كل جسدكم.
حين تستخدمون عضلات فخذكم، يعم الدفء كامل أجسادكم...
- أيمكن أن يجيب أحد على الهاتف؟ - أنا مشغولة.
- مرحباً؟ - معك "مارغريت ماكاليستر"
مديرة مدرسة "سبنسر" في "وايلدوود" بـ"نيو جيرسي".
هل السيد أو السيدة "لاندو" بالمنزل؟
نعم، أنا هي.
سيدة "لاندو"، حين ألحق زوجك "ماتيلدا" بمدرسة "سبنسر"
أخبرنا أنها تعاني من مشاكل.
وكما تعلمين، نحن نُميز أنفسنا بقدرتنا على تحويل الفتيات المشاغبات
إلى شابات سليمات مفيدات.
لكن إن لم يحضرن، فليس بأيدينا ما نفعله.
غادرت "ماتيلدا" المدرسة قبل أسبوعين تقريباً دون إذن.
أعلم أن زوجك دفع مصروفاتها المدرسية لعام مقدماً
لكن إن راجعت الصفحة الـ20
في كُتيب القواعد واللوائح الذي أرسلناه لكم
فستجدين أنه إذا لم يكن هناك عذر مقنع للغياب الطويل
فستضيع عليكم مصروفات التعليم.
لقد ماتت.
قولي لتلك الفتاة اللعينة أن تقوم ببعض العمل هنا.
نظفوا المكان. سئمت هذه الفوضى.
أسرعي!
تاكسي.
"لماذا أشعر"
"في ظل قتامة الأمور"
"أنه لا يمكن لشيء أن يسوء؟"
"كان هذا يوماً غريباً"
"أراني الحب الأشياء"
"بطريقة مختلفة"
هل الحياة قاسية دائماً، أم هي كذلك في الطفولة فحسب؟
قاسية دائماً.
احتفظي به.
سأتسوق البقالة.
هل تريد بعض الحليب؟
علبة أم 2؟ تريد علبتين، صحيح؟
أحب تلك اللحظات الهادئة الصغيرة قبل قيام العاصفة.
تذكرني بموسيقى "بيتهوفن".
أيمكنك سماعها؟
الأمر شبيه بتقريب أذنك من العشب
يمكنك سماع نموه.
يمكنك سماع الحشرات.
- هل تحب "بيتهوفن"؟ - لا يمكنني البت في ذلك الأمر.
سأعزف لك جزءاً من معزوفاته.
أبي!
يستحسن أن تظلي مكانك.
أبي!
قلنا ظهراً.
وقد مضى على الظهر دقيقة.
لا تحب "بيتهوفن".
لا تدرك ماذا تفوت على نفسك.
مثل تلك الافتتاحيات تحمسني.
قوية جداً.
لكن صدقاً، بعد الافتتاحيات
تصير موسيقاه مملة للغاية.
لهذا توقفت.
فتشوا الشقة.
No comments yet. Be the first to leave one.