The first 200 lines.
"مدى الحياة"
استناداً لأعراف ولاية "مسيسيبي"،
نتجمع اليوم لمواراة الثرى
بقايا السجينين "آر غيبسون"، رقم 4316،
و"سي بانكس" رقم 4317.
من الأرض نخلق وللأرض نعود.
ليرحم الله روحيهما.
- آمين. - آمين.
يمكنكم البدء يا أصحاب.
ها أنتما تنعمان بالحرية أخيراً يا رفيقاي.
بالحرية أخيراً.
أهما رفيقاك يا أيها العجوز؟
لا أقول سوى إننا أمضينا فترة من الزمن سوية.
لم يساورني شعور أنك عندما تقول "فترة من الزمن"، تعني ما تقول؟
كنت هنا قبل مجيئهما بفترة طويلة.
لا بد أنهما قدما إلى هنا في عام 1932.
- يا رجل! - تباً، مهلاً لحظة.
هذا منذ 65 عاماً يا بني.
تباً.
أليس هما من ماتا محروقين ليلة أمس؟
أنصت يا صاح، لقد رأيت رجالاً من قبل في نعوشهم.
وعندما أقول لك إنهما كان لديهما حروق بليغة،
فقد ذكرتني جثتاهما بمسلسل "إكس فايلز" المرعب.
ماذا لديك في الزجاجة أيها العجوز؟
هذه خلطة "رايفورد" الخاصة.
هذا ما نسميه بالمعيار الخاص عندما نتحدث عن الخمر.
- إذن، هل كانا مهربي خمر؟ - شيء من هذا القبيل.
"(هارليم)، 1932 نادي (سبانكي)"
- "هانك"، كيف حالك يا صاح؟ - لا، ليس الليلة يا "راي".
- "سبانكي" غير راض عنك. - هل "سبانكي" هنا؟
أسد لنفسك خدمة وجد مكاناً آخر يسمحون بدخولك من الباب الأمامي.
مهلاً.
ألا تذكر أنني من أحضر لك الفتاة ذات حذاء جلد التماسيح؟
ما المشكلة؟ ألم أفعل ما أردته؟
أجل.
كانت ترتدي جلد الخنزير حين قابلتها.
لقد نزعت عنها جلد الخنزير. ثم ارتدت جلد التمساح.
دعني أدخل. ساعد أخاك.
ها أنت ذا. هكذا أريدك يا أخي.
شكراً لك يا صاح. أقدر لك ذلك.
- كيف تبدو ربطة العنق؟ - تبدو أنيقة.
أشعر أنني محظوظ هذه الليلة أيضاً.
أجل!
هذا نخب من أجل وظيفتك الجديدة في البنك.
شكراً.
لطالما راودني شعور أنك ستصنع شيئاً من نفسك.
أتعلمين ماذا سأشتري لك بأول راتب أتقاضاه؟
ماذا يا عزيزي؟
تذاكر الموسم لحضور مباريات الـ"يانكيز"، وفي الصفوف الأولى.
ما خطبك يا عزيزتي؟
كنت آمل لو قلت سأشتري خاتم خطوبة يا "كلود".
- خاتم خطوبة؟ - هذا ما يفعله الناس المحترمون.
تحصل على وظيفة وتتزوج وتنجب الأطفال.
أليس هذا ما تريده؟
لا أرى سبباً يعجلنا للقيام بأمور كهذه، هذا كل ما هنالك.
يجب أن أنظف سترتي. سأعود إليك يا عزيزتي، اتفقنا؟
- مساء الخير يا سيدي. - مرحباً. هل لي بمنشفة من فضلك؟
- بالطبع. - انظر لهذا.
مهلاً، لا داعي للجوء إلى العنف. لقد حاولت الاتصال.
اجلس مكانك.
تهانينا يا "كلود". نتفهم أنك حصلت على وظيفة أخيراً.
أجل. والآن يمكنك أن تدفع للسيد "رايلي" الـ50 دولاراً التي استلفتها منه.
انظرا يا رفيقاي، لدي فاتورة علي أن أدفعها.
- 22 دولاراً. ليست بداية سيئة. - ليست سيئة.
هذه سلفة لأسبوعين. وأنا هنا برفقة عشيقتي.
عليكما أن تتركا لي بعضا منه.
- ماذا عن قدميك؟ - قدماي؟ هذا جيد.
أجل، هذا جيد.
سأحافظ على قدمي.
المعذرة.
- كيف أمكنه الدخول إلى هنا؟ - مساء الخير.
مساء الخير.
لطالما ضايقاني.
ألديك بعض العطر الفرنسي؟
أجل يا أخي، هاك.
أجل، هذا هو المطلوب.
- أجل. شكراً يا صاح. - حسناً.
- هل رائحتي فرنسية؟ - أجل.
- خذ هذه واحتفظ بالباقي. - أشكرك.
أجل.
- أنت، ألا أعرفك؟ - لا أظن ذلك.
بلى. أعرفك. ما اسمك؟
- "كلود بانكس". - "كلود بانكس"!
"كلود بانكس"، هذا أنا، "راي غيبسون".
لقد ارتدنا الثانوية سوية. كيف حالك يا صاح؟
- هل ذهبت لمدرسة "مونرو"؟ - "مونرو". أجل، بالطبع.
كيف حالك يا صاح؟
انظر لحالك، تبدو أنيقاً.
أُصاب بالسعادة حين أرى رفاقي القدامى ناجحين في حياتهم.
حسناً، لقد ذهبت لمدرسة "جيفرسون"،
فلا بد أنك تعرف "كلود بانكس" آخر.
- المعذرة. - متأسف يا صاح. هذه غلطتي.
أجل.
يا من ترتدين ذاك الفستان!
كيف الحال يا "إسحق"؟
هذا الأمر بشأن فاتورتي، صحيح؟ لا تقلق، اعتبرها مدفوعة.
إن الليلة حميمة هنا يا صاح.
لا يتعلق الأمر بالفاتورة يا "راي". فهناك مشكلة تفوق ذلك.
مهلاً لحظة...
ما كان عليك الدخول في اليانصيب معاكساً "سبانكي". هيا بنا.
لكن أعتقد حقاً أن علينا الخروج من هنا.
المعذرة يا سيدي، فاتورتك.
الفاتورة؟ بالطبع، الفاتورة.
كيف لي أن أنساها؟ فاتورة طويلة كهذه.
قل لي وحسب إلى أين تريدني أن أذهب.
قف هناك.
- ابتعد عن كاحلي. - حسناً، هذا ليس لطيفاً.
أجل، صحيح.
ماذا تظن أنهم سيفعلون بنا؟
لا أدري. ماذا فعلت؟ أكلت ولم تدفع الحساب؟
- أكثر من 10 دولارات؟ - أجل.
ربما يقطعون إصبعك أو شيئاً آخر.
من يكون يا "راي"؟
صديقك؟
لم أقابل هذا الرجل قبل هذه الليلة.
إنه رجل ضال يتسكع في الحمامات وينشل جيوب الناس.
أما أنا؟ فرجل مرموق.
والآن حصلت على وظيفة وسأبدأ يوم الاثنين.
سأدفع لكم نقودكم من أول راتب، ومع الفائدة.
لا أريد أن أخبركم كيف تديرون أموركم،
لكن إن قطعتم أصابعي، فلن تحصلوا على شيء.
لأنني أعمل على آلات الحساب. وعلي أن أستعملها لأخرج المال.
عليكم فهم ذلك. وأحتاجها لتلاوة الصلاة.
- أسقطوه. - مهلاً، ماذا تعني بـ"أسقطوه"؟
- حان وقت السباحة. - ماذا تعني بـ"أسقطوه"؟
هذه ليست طريقة جيدة لمعاملة الناس.
"سبانكي"، لست مضطرا لإيذاء ذلك الشاب.
لست مجبراً على فعل ذلك. إنه رجل محترم.
- لم يكن يعلم مع من يعبث. - يا رجل! إنها قذرة.
تباً، هناك جرذ. أكره الجرذان يا صاح.
لكنك تعرف من أكون. ماذا يمكن أن يُقال عنك يا "راي"؟
ماذا يمكن أن يُقال عني يا "راي"؟
إنني أحاول تسوية أموري يا "سبانك".
أنت تذكر كيف بدأت مشوارك يا "سبانك".
- بربك. - أرجوك يا صاح.
مهلاً لحظة يا "سبانك".
أنصت. أريدك أن ترى هذه. ألق نظرة.
- يمكنني تهريبها. - ما هذه يا "راي"؟
أهو خمر أتيت به من حمامك؟
كلا يا "سبانك"، أتيت به من "المسيسيبي".
ويمكنني تهريب الكثير منه أيضاً.
كنت أفكر بتوسيع مجال عملي.
وفي ظل هذه الظروف، فقد أحتاج لمرافق.
ما رأيك؟
من المفترض أن أرتدي هذه البدلة يوم الاثنين.
"سبانك"؟
إن أعطيتني مالا للاستثمار به وشاحنة نقل...
بإمكاني الوصول إلى هناك في غضون يومين أو ثلاثة،
طالما أن هناك من يساعدني في القيادة.
بربك يا صاح! بدأت أستشيط غضباً.
بربك يا "سبانك".
سأقول لك شيئاً يا "راي".
إن خذلتني، سأفعل ما بوسعي لأرديك قتيلاً.
- أعي ذلك. - هل سمعتني؟
سمعتك يا "سبانك".
اتفقنا.
- حسناً. - اختر رجلا واغرب عن وجهي.
مع كل احترامي لكم،
أريد أن آخذ هذا الرجل النبيل معي.
لا بد أنك معتوه.
لو كنت سأختار، فسأختار على الأقل رجلاً
بإمكانه حماية ظهري في الحالات المستعصية.
أريد شخصاً لا يوجه مسدسه في وجهي
- ما إن تكون الشاحنة ممتلئة. - ارفعوه.
لكن لم أقل إنك قد تفعل شيئاً كهذا...
- ارفعوه! - فهمت قصدي يا "سبانك".
- حسناً. - ها نحن أولاء.
هل أنت متأكد أنه لا يزال حياً؟
آمل أنك تعرف كيف تقود.
سأخبرك بشيء، إن عملية تهريب الكحول هذه
ستوطد علاقتي بـ"سبانك". هذا مؤكد.
من الجيد أن يكون رجل كهذا إلى جانبك. فهو يعرف أصحاب رؤوس المال.
يجب أن تعرف أصحاب رؤوس المال.
سأنشئ علاقة معهم.
لا أملك المال بعد، لكنني سأجلب بعضه.
ثم سأتعرف عليهم، وسأفتتح مطعمي الخاص.
لا تسئ فهمي، أحب مطعم "سبانك"، لكنني سأفتتح مطعمي الخاص.
أجل. سأسميه، "راي بوم بوم روم".
ألا يبدو اسماً رائعاً؟ ألا يبدو مكانا للهو؟
يبدو مشوقاً.
"راي بوم بوم روم". أجل، أحببته.
إن سمعت مكاناً يُسمى "بوم بوم روم"،
ألن تود الدخول إليه؟
بالطبع، ستفعل ذلك. هذا مؤكد.
"بوم بوم روم".
ما رأيك؟
لم تتفوه بكلمة منذ أن غادرنا.
على الأقل يمكنك محادثتي قليلا كصديق.
لا أريد أي محادثة كهذه. لا أريد أن أكون صديقك.
أود القيام بهذه المهمة وأعود إلى "نيويورك" في الوقت المناسب وأبدأ عملي.
وما هو عملك؟
إن كان ولا بد أن تعرف، صراف في البنك الفيدرالي في "مانهاتن".
ما المضحك في ذلك؟
كنت أضحك على نفسي. اعذرني.
لا، ثمة شيء أضحكك. ما هو؟
لا أدري، صراف في البنك، تبدو كوظيفة خاصة بالنساء.
لطالما تخيلت أنها وظيفة تلائم النساء.
ربما يجب علي التسلل لجيوب الناس وسرقتها.
من الواضح أنه درب عمل ناجح لك.
ستصاب بالدهشة لما تراه في جيوب الناس.
No comments yet. Be the first to leave one.