The first 200 lines.
"تبدو متوتراً"
لا، لست متوتراً
كل ما في الأمر هو أنني...
لا أدري
يبدو الأمر ضخماً
"ستتدبّر أمورك جيداً"
ستكون دائماً على خير ما يرام
الشيء الإيجابي الوحيد لامتلاك عقل مفرط النشاط
هو أن الأمور لا تكون سيئة كما تتوقع أبداً
ممتاز
أشكرك على الكلام التشجيعي، أمي
تفضّل
أحضرت لك شيئاً
وأخيراً!
- وسيلة للخروج! - اخرس!
كان هذا الخنجر الاسكتلندي الخاص بوالدك كان يضعه داخل الجورب
نعم، أعلم ذلك
هل يمكنني المرور عبر البطين الأيسر؟
تُكثر من نكات الموت بالنسبة لرجل على وشك الزواج بعد بضع ساعات
لا، أنا بخير
أريد أن أفعل هذا، فحسب...
لا أدري
أريد أن ينجح الأمر
أعني...
زواجكِ نجح في النهاية، أليس كذلك؟
لقد مرض بسرعة كبيرة فلم أستطع حقاً أن أحكم على ذلك
كان يبذل جهداً كبيراً دائماً وهذا كان ينفّرني
كان والدك أكثر متعة عندما كان يتهرّب من مواعيدنا ولا يتصل بي مجدداً
لهذا السبب انسجمتُ جيداً مع (مورا)
لم نوقّع يوماً عقداً يقول إننا نتوقع المزيد من بعضنا البعض
هل تفتقدينها؟
أفتقدهما كليهما
نعم
وماذا عن (روبن)؟
هل لديك أي مشاعر تجاهه؟
نعم، على ما أظن
ربما...
جزء صغير مني...
يفتقده
هذه بداية مبشرة
- ماذا تقصدين بقولك "هذه بداية مبشرة"؟ - لا، أنا فقط...
اسمع
لا أعرف كيف أخبرك بهذا
لكنه في طريقه إلى هنا
- أنت تمزحين - لا
لقد علم هذا الصباح ولا أعرف كيف
لكنه سيصل في أي لحظة
(نايل)، هلا تلقي التحية
"ثمانية عشر عاماً"
أعلم أنها على بعد عشرين دقيقة لكن مع ذلك...
ماذا سأفعل بكل هذا الكورتيزول الزائد لديّ؟
تفضّل، لقد أحضرت لك شيئاً
إنها هدية صغيرة بمناسبة الانتقال
- كنت سأكتب "الطالب رقم واحد" - "طالب"
لكن التكلفة كانت عشرين بنساً لكل حرف وبصراحة، أنت لم تثبت نفسك بعد
الخط كبير
يكاد يبدو الأمر كإهانة
أحببت هذه الهدية! شكراً لكِ
- كيف حالك؟ - نعم...
أشعر بقدر كبير من التوتر
آمل فحسب أن أجد الأشخاص الذين أنتمي إليهم
ستجدهم... هذا المكان مليء بالمهووسين عديمي الخبرة
تقبّل الأمر يا (نايل) هذه بداية جديدة
وفرصة لتكتشف نفسك أكثر...
- بعيداً عن (روبن) - أمي
لا أفهم لماذا تواصلين ذكر هذا الموضوع دائماً
- نحن مقرّبان فقط - أنتما مقرّبان أكثر من اللازم، بصراحة
يجب أن ترى كيف تبدوان عندما تكونان معاً!
تتبختران في المدينة وكأنكما لن تدفعا الضرائب أبداً
- وما العيب في ذلك؟ - هذا لا يليق بك يا (نايل)
لست من النوع الذي يتبختر
ليس لديك الساقان المناسبتان لذلك
- سيودّ أن يزورني يا أمي - أعلم، ولكن...
استقرّ قليلاً قبل أن تدعوه، اتفقنا؟
أعتقد فقط أنه سيكون من الجيد لك أن ترى كيف تبدو الحياة من دونه
من دون أن يعميك حضوره
هلا نذهب
اذهب وتعرّف إلى أصدقاء الآن
لا أريد أن أعود إلى هنا بعد أربع سنوات لأجدك تتحدث مع نبتة منزلية
سأفعل
- ولا تتصل بـ(روبن)! - بحقك يا أمي! لن أفعل!
سأكون بخير من دونه، أعدك
لحظة واحدة
مرحباً، ما اسمك؟
- أنا (نايل) - وأنا (جوانا)
لمَ تجلس في الظلام؟
لا، لم أكن جالساً في الظلام
في الحقيقة بلى ولكنني كنت... كنت آخذ قيلولة سريعة، أتفهمينني؟
استعداداً لفعاليات الطلبة الجدد
هل تأخذ قيلولة وأنت تنتعل حذاءك؟
نعم
إنها وسيلة لتوفير الوقت
حتى أستيقظ وأتجه مباشرةً إلى الحانة، أتعلمين؟
حسناً
اسمع، هل تريد الانضمام إلينا؟ سنبدأ بمشروبات تمهيدية
ثم سنذهب إلى اتحاد الطلبة وسنستمع إلى موسيقى الـ(نيو ويف) طوال الليل
- نعم، نعم، أنا أحب الـ(نيو ويف) - هذا مذهل، من المفضل لديك؟
(جوني) و(نيو ويفز)
حسناً
إذاً سأراك بعد قليل
مرحى! ها قد أتى! أعرّفك بـ(نيل)، زميل السكن الأخير
- في الواقع، اسمي هو... - هذه (سيليست)، إنها طالبة تبادل فرنسية
يا رجل العصيدة! تعال وأنقذني!
هل تريد مشروباً؟ لديك خيار واحد فقط، وهو الفودكا
إذاً سأشرب فودكا مع رشة صغيرة من الفودكا
- سآخذ الفودكا فحسب من فضلك - الفودكا والعصيدة، هذا مزيج مميّز
- عذراً، ما قصة "العصيدة" هذه؟ - (سيليست) تريد رجلاً اسكتلندياً
مثل الرجل الذي يظهر على علبة حبوب الفطور، هل عرفته؟
الرجل الذي يرتدي التنورة الاسكتلندية ويرمي الصخرة
أخبرتها أن (اسكتلندا) ليست كذلك إطلاقاً
إن كان لا بد، فالأقرب أن يكون رجلاً بديناً مصاباً بالسكري يرمي لفافة نقانق
حسناً، يكفي حديثاً عن هذا الموضوع الفارغ
لنغادر هذا المكان البائس ونذهب إلى النادي الليلي!
"مرحباً"
مرحباً
أنا (ألبي)، أعتقد أنك (نيل)، صحيح؟
- سررت بمعرفتك - لا، أنا لا أصافح
أشعر أن المصافحة مجرد بناء اجتماعي صُمّم ليُبقينا متباعدين
لكن سررتُ بلقائك حقاً
هل تعرّفت إلى الآخرين؟
- متمرّستان أكثر، إن صحّ التعبير - أجل
- هل قدمتا لك فودكا رخيصة؟ - بالتأكيد
- هل تودّ المساعدة؟ - لا، أنا لا أشرب
لم أشرب قط في الواقع
- هذا جنوني - أجل، لا أتعاطى إلا الهيرويين العادي
هل نحن مستعدون للذهاب؟ أريد أن ألتقي برجل العصيدة قبل منتصف الليل
إنها تقصدك أنت يا (نيل)! يمكنك أن تكون رجل العصيدة الخاص بها
تجاهلها، إنها من الطبقة العاملة
أراك لاحقاً
استمتع بوقتك
(سيليست) معجبة بك وتريد أن تعيش مغامرتها معك يا رجل العصيدة
آمل حقاً ألا تنتشر قصة "رجل العصيدة" هذه
هل ستنام معها؟ إنها جذابة... هي فعلاً جذابة جداً
- حسناً، سأخبرها باسمي أولاً - ماذا؟ أتقصد (نيل)؟
- لا، في الواقع اسمي هو... - أتعتقد أن (ألبي) مثليّ جنسياً؟
- ما الذي يجعلك تقولين هذا الكلام؟ - لا أدري، إنه مجرّد شك شعرت به
كان هناك شاب في مدرستي كان مثليّاً
ولم يكن يعرف حقاً كيف يندمج مع الآخرين أيضاً
يبدو أن ذلك... علامة، أتفهمني؟
- هيا، لنشرب القليل! - يبدو أننا أطلقنا العنان للوحش
أنا أمارس الملاكمة وأدخن الحشيش حتى أنني أحمل الحشيش الآن
ماذا حل بذلك الشاب الذي رأيناه في الشقة؟ ماذا فعلت به بحقك؟
نخبكما
حسناً، هيا بنا
لقد لففتها بشكل ممتاز
أنت مفاجأة، أليس كذلك؟
أنتما الاثنان سوف تنسجمان كثيراً
كأن هناك "مشاعر خفيّة" تملأ المكان
حسناً، سوف أغادر
لا! لا ترحلي!
من الأفضل أن ألحق بها
هل لهذه السيجارة أي عواقب؟
أراك لاحقاً يا رجل العصيدة
لم أكن أعتقد أنك ستأتي
ماذا يسعني أن أقول؟ سمعت المدينة تنادي اسمي
أعتقد أن هذا تأثير الهيرويين
هل تسمح لي؟
إذاً ما الذي جاء بك إلى (غلاسكو)؟
أمور كثيرة
المدينة
والموسيقى والحياة الليلية... والنساء
هلا تخبرني مجدداً ما هو اختصاصك؟
الأدب الإنجليزي
رائع
كنت سأخمّن أنك تتخصص في الدراسات المسرحية لذا لستُ بعيداً جداً بتخميني
دراسات مسرحية؟! مستحيل!
هذا بعيد كل البعد ما الذي يجعلك تقول ذلك؟
لا أعرف، أنت تبدو لي كمؤدٍ بشكل ما
- ماذا، مثل ممثل؟ - لا، مؤدٍ
وكأنك...
كأنك تؤدي دوراً بطريقة ما
ليس هناك ما يدعو للقلق
في النهاية...
أنا مؤدٍ أيضاً
هل أزعجك شيء قلته؟
لا، ولكنني لم أفهم قصدك
حسناً، لنذهب يا صديقي!
"ملابسك في المجفف وتتساءل لماذا لا أشرب؟ (ألبي)"
"(بلو بوي)، صدر الآن"
"مرحباً"
- لم يرق لي ذلك - "ماذا؟"
"أربع سنوات من التسكع وعدم فعل أي شيء وتتقاضى أجراً مقابل ذلك؟"
"بحقك يا رجل، لا تكن سخيفاً"
"كيف حال الفتيات هناك؟"
"هل هناك من أغرمت بك؟"
في الحقيقة، نعم، أظن ذلك
لا أستطيع الجزم ما إذا كانت تتودد إليّ أم أنها فرنسية فحسب
"فتاة فرنسية؟ يا للروعة"
"يومان فقط، وبدأ بالفعل يتذوق الوجبات الفاخرة!"
"هيا، ما الذي يزعجك يا زير النساء؟"
أنا فحسب...
لا أشعر أنني على طبيعتي هنا
الجميع ينادونني (نيل) وهناك هذا المدعو (ألبي) الذي... إنه يربكني قليلاً
"ما عليك إلا أن تسأل"
لا، لا أستطيع ذلك
"قل الكلمات فحسب"
أنا بحاجة إليك
ارمِ لي المفاتيح يا زير النساء! سأصعد بعد قليل
سأدخن سيجارة وأرى إن كان بإمكاني إيقاع إحدى طالبات السنة الأولى
"اضطررت إلى غسل الملابس مرتين"
No comments yet. Be the first to leave one.