The first 200 lines.
لا بدّ أن الشباب مستيقظون.
"(جيم مراتان)"
"جار الاتصال - (ليلى تايلان)"
مرحبًا يا صاحبي.
أين "ليلى"؟
"مَن التالي؟"
"مضاد اكتئاب"
تمهّل!
اذهب إلى الفراش يا فتى.
إلى الفراش!
لا تزعجني. اذهب إلى الفراش يا "بادي".
إلى الفراش!
نعم؟
ماذا؟ أنت عند الباب؟ انتظري، أنا قادمة.
الساعة مبكرة يا فتى. اذهب إلى الفراش يا حبيبي. هيا.
ظننتك مستيقظة في هذه الساعة، فاتصلت.
خير. أهلًا وسهلًا. ماذا حدث؟
- أنا و"إديس" انفصلنا. - حقًا؟
صباح الخير يا "بادبود". لنلعب لاحقًا يا حبيبي.
كفى يا فتى. تعال أُطعمك. هيا.
ماذا يجري في هذه الساعة المبكرة؟
أنا و"إديس" انفصلنا.
- حقًا؟ - نعم!
احكي لي.
سأحكي. لكن ماذا أقول؟
لا أعرف إن جمعتنا علاقة بمعنى الكلمة أصلًا.
لم نقض لحظة على انفراد.
كنت أتبعه في كلّ مكان كأني واحدة من معجباته،
ناهيك بجمهوره الذي يسخر مني على الإنترنت. الأمر بشع.
لم أعد أتحمّل. سئمت الأمر.
هو إمّا في حفلة، وإمّا في جولة، وإمّا في الاستوديو.
كيف تنجح العلاقة يا "مراد"؟ بالله عليك، أخبرني.
بل إن كلينا لم ير الآخر ونحن متجاوران أصلًا.
لم يكن عندي فرق بين مواعدة "بول مسكال" ومواعدة "إديس"،
لأني لم أر أيًا منهما.
تعال يا فتى.
دعهما يمرّا. تعال يا حبيبي.
لن يفعل شيئًا، صحيح؟
- نعم، تفضّلا. - يبدو غاضبًا.
مفهوم، لكن...
ما الأمر يا فتى؟
ماذا حدث يا حبيبي؟ ماذا يضايقك؟
- يبدو مناسبًا هنا. - ليكن.
لنبدأ.
ظهر "إسكندر"، فتعكّر مزاج زوجي من جديد.
حلم أمس بأني معه، فاستيقظ عابسًا.
هل هذا حقيقي أصلًا؟ لا تضحكي. أنا منزعجة بشدّة.
بالكاد نمت على أيّ حال. أخذت أفكر في جليسة الأطفال.
كان مفترضًا أن تبدأ العمل اليوم. اتصلت بها...
"بادي"! تعال!
تعال إلى هنا.
- مرحبًا يا "جيهان"! - مرحبًا يا سيد "جيهان".
- بالتوفيق للجميع! - أهلًا بك.
- سأتصل بك لاحقًا. - أهلًا وسهلًا.
تحرّك إلى هناك يا فتى.
- كيف حالك؟ - بخير، وأنت؟
حبيبتي.
- المكان جميل هنا. - تعال يا فتى.
- شكرًا. - شكرًا.
مرحبًا.
كيف حالك؟ هل ستسافر اليوم؟
لا، لن أسافر في الوقت الحالي.
جلبت النسخ الاحتياطية من قضايا "بليز".
شكرًا جزيلًا. نقدّر ذلك.
"مراتان" و"(كوسولو) القابضة" و"توبا تيبيلوغلو".
- شكرًا جزيلًا. - شكرًا.
شكرًا.
لنتناول شرابًا إن أردت.
لا، لا أريد مقاطعتكم.
- بل لنشرب. - لنجلب قهوة، هيا.
- هيا. - ليكن.
هيا.
- هيا يا "بادي". - هيا.
- أيمكن أن نتحدّث؟ - الآن وقت العمل.
هذه مكاتبنا، وتلك غرفة الاجتماعات.
- تفضّلوا. - هيا.
- أول مرة في غرفة اجتماعاتنا! - ليت مزاجي أصفى.
نعم، هذا مهم جدًا.
مهم أن نقدّر ما في أيدينا.
ابق في الخارج يا حبيبي، اتفقنا؟
تبيّن أن "مزرعة (مراتان)"
بُنيت بالمخالفة للقانون على أرض مملوكة للدولة.
وبعد أن أدرك الناس واشتكوا من هذا،
ماطلوا في الإجراءات القانونية لسنوات.
تقارير خبراء، وأدلّة مزوّرة،
وأيّ شيء وجدوه.
وفي تلك الأثناء،
سقطت القضية بالتقادم،
وقررت النيابة حفظ القضية.
نعم، قررت حفظ القضية!
يا فتاي الجميل!
نعم، أنا مع "بادي".
أحاول ألّا يكشف صوتي عن توتّري وأنا معه
لأن فتاي مرض الأسبوع الماضي
فيما كنت أتشاجر مع أحد عبر الهاتف.
مرض وعانى ضيق تنفّس.
فذهبنا إلى الطبيبة البيطرية.
نعم.
نحن متوترون بشدّة هذه الأيام.
أعرف.
العبوس ضارّ بفتاي.
العبوس يصيب فتاي بالاكتئاب.
هل العبوس يصيب فتاي بالاكتئاب؟
خذ.
فتى مؤدّب.
ماذا كنت أقول؟
إذا واصلنا البحث وراء آل "مراتان"، فمن يدري ما سنصل إليه؟
لا، لا يا أبي. نعم.
نركّز على هذه القضية وحسب.
ماذا تفعلين؟ متى سترجعين إلى البيت؟
لا، لن أخرج، لكن سآتي إذا كنت في البيت.
مفهوم، في ساعة متأخرة.
نعم.
خذ يا "بادي".
متى ستتحسّن الحياة؟
أتممتُ 33 عامًا، وفوقها ثلاثة أشهر، ولم يحدث تحسّن بعد.
لا شيء يفلح.
أظن أنك مكتئب بسبب رحيل الجراء.
تمالك نفسك يا "عمر".
هو اكتئاب، نعم.
لكن أبي يدفع ثمن علاجي النفسي،
وهذا صعب عليّ في هذه السنّ.
لا أمانع أن أساعدك ماليًا في أيّ وقت تشاء.
لا تكوني سخيفة، هذا ليس قصدي. أشكرك، لكن...
لنتجنّب ذلك الموقف.
مرحبًا.
يغار كثيرًا من علاقتك بـ"جوي".
كفّ عن النظر إليّ هكذا.
ماذا؟
يا فتاي الجميل!
سألعب معك. نعم. تعال.
إذا كانت عنده "جوي"، فأنا عندي "بادي".
ما الأمر؟ هل تركتك مرة أخرى؟
هل تعذّرت بانشغالها بطلاء المكتب أو بقضية "جيم مراتان"
ورمتك إلى "عمر" مرة أخرى؟
هكذا تبقى في حياة ابني.
من هدفها الآن؟ هيا، أخبرني.
من أحدث ضحايا "ليلى"؟ أخبرني.
"بادي"، تعال يا فتى. لنخرج للتمشية معًا. هيا.
إنه بائس يا "عثمان".
مكتئب حرفيًا.
اصمت! اهدأ يا "بادي".
"سيارة نقل الحيوانات"
نعم، هو مهندس معماري بارع.
سأكون ممتنًا جدًا.
نعم.
"ارفضوا القانون! أوقفوا المجزرة!"
شكرًا. سأنتظر منك الأخبار.
كلّ أصدقائه سياسيون أو محامون أو بيروقراطيون.
كلّهم في مناصب مهمّة. كيف لهذا كلّه أن يحدث صدفة؟
طبعًا، أحاط نفسه بنظام متكامل.
- "سارب" لم يأت بعد. - نعم.
يختفي كثيرًا مؤخرًا.
- وصلت البيتزا. - سأتسلّمها.
- حبيبتي، هل أطعمت "دوروك"؟ - انتظر، سأتسلّمها أنا.
- أطعمته، لا تقلق. - حقًا؟
- مرحبًا. - دعها لي.
توقّف يا "بادي"!
- هات. - خذي.
- حسنًا. - حسنًا، شكرًا جزيلًا.
هل تريد النوم الآن يا صغيري؟
أنا ما زلت هنا، لكن العمل أخفّ.
غالبًا سأعود قريبًا.
"دفني" بدأت تراسلني وتطمئن عليّ من حين إلى آخر.
يا للهول!
تتلاعب بك قبل المحاكمة. احذر بشدّة.
هل أبدو لك منيعًا؟
هل تظن أني لن أتعرّض لأيّ أذى؟
ينبغي أن تكون منيعًا في مواجهة "دفني".
- متى سترجع؟ - في عطلة هذا الأسبوع.
- رائع! - "ليلى"، تعالي.
أستطيع المجيء في الصباح لأساندك في المحاكمة.
لا، لا داعي إلى المساندة في جلسة الاستماع هذه. شكرًا جزيلًا.
كيف حال "بادي"؟
بخير.
انظر، هو أيضًا هنا، وهو بخير.
طيّب. بالتوفيق غدًا.
طيّب يا عزيزي، إلى اللقاء.
- طمئنيني بعد جلسة الاستماع، اتفقنا؟ - اتفقنا.
إلى اللقاء.
"بادبود"! أنا ذاهبة إلى جلسة الاستماع الثانية.
"جيم مراتان" سيجيب لأول مرة عن أسئلتي.
ادع لي، اتفقنا؟
طيّب، لا تغضب.
كأنه يفهم حقًا.
أظنه يفهم حقًا.
"بادي"!
أنت لا تريدين الحقيقة.
لن تتحرّكي من هنا!
إن خرجت من هذا الباب فلن تعودي.
هل تظن أنه تعيس؟
بالكاد مشى اليوم.
أراد العودة إلى البيت فورًا.
يا "بادبود"،
ماذا يضايقك؟
يا ربّي! علام يتبوّل؟
تبوّل على "جيم مراتان" يا حبيبتي.
لا تكن سخيفًا.
فتاي الجميل.
- لنذهب. تأخّرنا. - فتى مؤدّب.
No comments yet. Be the first to leave one.