Dexter

Dexter

Download Arabic Subtitle

Season 7

Release info

Dexter 2006 S07E10
A Commentary by ahmedsaber090
نسخة خام مسحوبة من OSN

Tags

webdl
Published on: 2026-05-08
Downloads: 121
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫- "في الحلقات السابقة..."‬ ‫- المشتبه به الرئيسي هو الرقيب (جيمس دوكس)‬

‫- (دوكس)؟‬ ‫- إنه ليس من تنشد!‬

‫أعتقد أن سفاح "مرفأ الخليج" حي‬ ‫ولا يزال في (ميامي)‬

‫كان (دوكس) هو سفاح "مرفأ الخليج"‬ ‫وتلك خاتمة الحكاية‬

‫وجدت شريحة دم في مسرح جريمة‬ ‫مطابقة لتلك التي وجدناها في سيارة (دوكس)‬

‫و(دوكس) لم يملك قارباً قط‬

‫هذه لائحة بموظفي شرطة (ميامي)‬ ‫الذين ما زالوا يملكون قوارب‬

‫كان المصدر هو مركز الكتلة الأمامية‬ ‫احترق نحو الأعلى ونحو الأسفل‬

‫هل يمكنكم أن تغلقوا الأبواب؟‬

‫هذا الفراغ، إنه الأمر عينه الذي حدث‬ ‫مع ضحية السيارة الأولى‬

‫"(بوبي)"! لربما كان الضحية‬ ‫يبلغنا بمن فعل هذا‬

‫- هل أقمت علاقة مع فتاتي؟‬ ‫- يمكنك أن تتعلم منها بضعة أمور‬

‫فهي تأخذ عملها على محمل الجد‬

‫هل خشيت البحر هكذا دائماً؟‬

‫منذ أن رأى أبي أن أفضل وسيلة لتعليمي السباحة‬ ‫هي السير بي إلى البركة المحلية وقذفي فيها‬

‫- كم ذلك فظيع!‬ ‫- أدركت وأنا في السادسة إحساس الاحتضار‬

‫- أظنك كوّنت عني انطباعاً خاطئاً‬ ‫- اصمتي!‬

‫أعرف من تكونين، أعرف ما تكونين‬

‫لست مضطراً لإنقاذها يا (ديكستر)‬

‫بل يفترض بألا تكون برفقتها‬ ‫فلا أمل في مستقبل يجمعكما!‬

‫كل ما أنا موقن به‬ ‫هو أنني حين أكون معك، أشعر...‬

‫بالأمان!‬

‫"الظلام، أياً كان"‬

‫"رأيت رجلاً وكان يمر وسط ألسنة اللهب"‬

‫- كان يرتدي بزة فضية‬ ‫- هذا مشعل النيران الشبح‬

‫- كان يشبه المخلوق الفضائي‬ ‫- أو الوحش، أقسم إن طوله كان مترين و١٠ سنتم‬

‫"وحوش، مخلوقات فضائية، أشباح‬ ‫لا شيء منها حقيقي"‬

‫"فكرة أن يتمكن إنسان حقيقي من فعل هذا‬ ‫شديدة الفظاعة"‬

‫"لذا تختلق مخيلاتنا وسيلة‬ ‫لتجعل تقبّل ذلك أسهل"‬

‫"لكن حتى أعتى المخيلات‬ ‫تعجز عن حمايتنا ما إن نعرف الحقيقة"‬

‫اتصلت بك ليلة أمس‬ ‫أردت مراجعة وقائع القضية‬

‫- يمكننا مراجعتها الآن‬ ‫- أين كنت؟‬

‫كنت مع (هانا)!‬

‫- هل وجدت شيئاً؟ حمضاً نووياً؟ بصمات؟‬ ‫- لا، لا شيء، صفر‬

‫لكن مسرع الحرائق هو عينه المستخدم‬ ‫في الحرائق الأربعة الأخرى، الكيروسين‬

‫وترك اسم (بوبي) آخر‬ ‫مخربشاً في السخام‬

‫بئساً! هذه خمسة أسماء (بوبي)‬ ‫خلال أسبوعين!‬

‫- لا بد من أنه يوقّع اسمه، صحيح؟‬ ‫- هذا الشيء المنطقي الوحيد‬

‫لم يكن (بوبي) اسم أي من الضحايا‬ ‫ولكن أعني...‬

‫لا يفيدنا ذلك بشيء فثمة الآلاف ممن يحملون‬ ‫اسم (بوب) و(روبرت) في (ميامي)‬

‫- ما الذي نعرفه عن آخر ضحية؟‬ ‫- صحبت الأم ابنتها إلى الحمام‬

‫احترقت كلتاهما‬ ‫كانت الطفلة في السادسة‬

‫أي معتوه يفعل هذا بابنة بسن السادسة؟‬

‫"ربما من لا يزعجه منظر طفل ميت"‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫كيف حالك؟ هل نزعت غرزك؟‬

‫نعم، ستكون لدي ندبة مثيرة جداً‬

‫- كيف كان يومك؟‬ ‫- على ما يرام‬

‫لا تبدو على ما يرام‬

‫أضرم "الشبح" ناراً أخرى اليوم‬ ‫فقتلت أماً وطفلة‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أشعر بأنك ترغب في لفه باللدائن‬

‫ذلك ليس مهماً فقد وعدت (ديب)‬ ‫بألا آخذ أي قضايا من الشرطة‬

‫لو أنك كنت تطيع (ديب) دائماً‬ ‫لما كنت هنا برفقتي‬

‫- لا يمكنني قتله، اتفقنا؟‬ ‫- اتفقنا، حسناً‬

‫آسف، أنا محبط فحسب‬

‫بقدر ما أريد أن أكون هنا برفقتك بقدر ما‬ ‫يريد راكبي المظلم أن أكون في مكان آخر‬

‫عفواً، راكبك ماذا؟‬

‫- راكبي المظلم، هذا اسم رغبتي في القتل‬ ‫- لماذا؟‬

‫لأنها تشبه شيئاً يحيا داخلي‬ ‫ويملي علي ما أفعل ويحثني على القتل‬

‫- ولا يترك لي أي خيار‬ ‫- لست دمية! بالتأكيد أنت مخير‬

‫- لست مخيراً في الواقع‬ ‫- كفاك يا (ديكس)! ذاك أنت فحسب‬

‫أنت من يرغب في موت مشعل النيران‬ ‫ولا ألومك، من تراه لا يريد ذلك؟‬

‫- ليسا سيّان‬ ‫- ماذا تقصد؟‬

‫تجاهل ذلك، أود فهم هذا‬ ‫ما وجه اختلافهما؟‬

‫لأن الكثيرين يشعرون برغبة في قتل أحد ما‬ ‫ولكن عليّ تحقيق هذه الرغبة‬

‫أنا أحقق رغبتي وليس لدي راكب مظلم‬

‫- لا تفهمين‬ ‫- أنا أحاول أن أفهم‬

‫ولكن لا، لا أفهمه‬

‫- ثمة رجل أمام النافذة‬ ‫- ماذا؟‬

‫- مرحباً يا أيتها الموزة‬ ‫- يا للهول! هذا أبي!‬

‫أعتذر إن كنت فاجأتكما‬ ‫لم أعلم أن لـ(هانا) حبيباً‬

‫لا أعرف لما قد تعلم بذلك‬ ‫فأنا لم أخاطبك منذ...‬

‫هيا قوليها‬ ‫"منذ ما قبل دخولي السجن"‬

‫(كلينت مكاي) مجرم مدان‬ ‫يسرني لقاؤك‬

‫لا داعي لأن تضطرب‬ ‫سُجنت لإصداري شيك من دون رصيد‬

‫- وخرجت باكراً بسبب حسن السلوك‬ ‫- ما الذي جاء بك إلى هنا يا أبي؟‬

‫فلأدخل صلب الموضوع إذاً...‬

‫- لا أعرف ما أخبرتك به (هانا) عني‬ ‫- لم تخبرني بالكثير‬

‫- "أنك كدت تتركها تغرق وحسب"‬ ‫- الحقيقة هي...‬

‫كنت أباً دنيئاً جداً‬

‫واحتجت إلى أن أقر لك بذلك بنفسي‬

‫أيمكننا ألا نفعل هذا‬ ‫أمام (ديكستر) من فضلك يا أبي؟‬

‫لا، إن كنتما حبيبين حقاً‬ ‫فأريده أن يسمع هذا‬

‫قضيت مدة طويلة‬ ‫مع طبيب السجن النفسي لمعالجة مشاكلي‬

‫قال إنه من المهم أن أتحمل المسؤولية‬ ‫وهذا ما جئت لفعله‬

‫- حسناً‬ ‫- لا أتوقع منك أن تصفحي عني‬

‫لا أرى سبباً يدفعك إلى ذلك‬ ‫ليس بعد كل ما جعلتك تمرّين به‬

‫ولكن من المهم أن تعلمي‬ ‫أنني لطالما أحببتك مهما كان‬

‫وسأحبك دائماً‬

‫معي شيء لك في شاحنتي‬

‫دعيني أعطك إياه وبعدها سأرحل‬

‫مفاجأة!‬

‫إنه بيت دماك وقد أعيد طلاؤه وبناؤه‬ ‫كان في مرأب عمتك (سيندي)‬

‫وفكرت بما أنك أحببته كثيراً وأنت صغيرة‬ ‫فربما ستحبين الحصول عليه الآن‬

‫حسن، ساعدني يا (ديكس)‬

‫أعتقد أنني سأرحل الآن‬ ‫وأترككما تعودان إلى عشائكما‬

‫ثمة مطعم في (بربل فلامنغو)‬ ‫حيث أنزل‬

‫- يُقال إنهم يعدون شطيرة برغر لذيذة‬ ‫- حسناً‬

‫حسناً‬

‫أظنني سأراك في الجوار إذاً‬

‫سرّني لقاؤك يا (ديكستر)‬

‫تبدين بحال جيدة أيتها الموزة وسعيدة‬

‫يسعدني أن أراك تبلين حسناً‬

‫أنا متأكدة من أن نيته كانت حسنة‬ ‫ولكنه ما كان ليهديني هدية أسوأ منها‬

‫إنها تعيد إليّ ذكريات أليمة‬

‫- أي نوع من الذكريات؟‬ ‫- عندما كنت في الـ٨، أخذني إلى دوري (بوكر)‬

‫كذب على أمي‬ ‫وقال إننا كنا سنقصد مهرجان مقاطعة‬

‫وتركني في غرفة نزل‬ ‫ثم ذهب للعب الورق ولم يعد لثلاثة أيام‬

‫هذا فظيع‬

‫وحين عاد أحضر بيت الدمى‬

‫متبجحاً بفوز كبير‬ ‫قائلاً إنه لن يتركني مجدداً‬

‫وقاطعاً وعوداً بأن الأوضاع ستتحسن‬

‫- وهل تحسنت؟‬ ‫- لا! بالطبع لم تتحسن‬

‫لا أدري...‬

‫إنه يحاول، صحيح؟ لعل...‬

‫لعل فترة سجنه الأخيرة هذه قد أفادته‬

‫أجل، ربما‬

‫على الأرجح...‬

‫أننا نبحث عن مشتبه به ذكر، أناني‬

‫متلاعب ويُحتمل أنه ضمن أو على علاقة‬ ‫بقوى تطبيق القانون‬

‫إنه منهجي‬

‫أنيق في مظهره‬ ‫ومهاراته الاجتماعية ضعيفة‬

‫ليست هذه اللائحة شاملة بأي حال‬

‫ولكنها كفيلة بأن تبين لكم صورة جيدة‬ ‫عما نواجهه‬

‫"وصف (بوسو) عن "الشبح"‬ ‫كأنه يصف نفسه"‬

‫"مشعل نيران يعمل في قسم الإطفاء"‬

‫- "يكاد يكون شديد السهولة"‬ ‫- وماذا أيضاً؟‬

‫إنه يتعلم عبر التطبيق‬

‫- ميال إلى تعظيم الذات‬ ‫- شكراً أيها المحقق (بوسو)‬

‫أين بلغنا في تعقب البزة الواقية من النار؟‬

‫ثمة مئة موقع على الأقل‬ ‫تبيعها عبر الإنترنت‬

‫- يكاد يكون تعقبها مستحيلاً‬ ‫- أما زلتم تستجوبون الشهود؟‬

‫أجل، لكن لم يرَ أحد وجه الرجل‬ ‫ولكن سنستقبل مزيداً من الناس اليوم‬

‫أبلغوني بما تكتشفون، (سيمز)، (ميللر)‬ ‫أمن خيوط عبر رقم التبليغ؟‬

‫- لا شيء حتى الآن‬ ‫- معظمهن حبيبات...‬

‫- يحاولن الانتقام من أحبائهن السابقين‬ ‫- حسناً، استمروا، قد يظهر شيء ما‬

‫في الوقت الراهن، قتل هذا الوغد‬ ‫سبعة أشخاص خلال أسبوعين‬

‫فلنردعه قبل أن يبلغ الرقم ثمانية‬

‫"(هانا) مخطئة‬ ‫بالطبع لدي راكب مظلم"‬

‫"ما من وسيلة أخرى‬ ‫لتفسير هذه الرغبة الاستحواذية"‬

‫"(هانا): سأقابل (كلينت) لشرب القهوة‬ ‫تمنَ لي حظاً طيباً، قبلاتي وأحضاني"‬

‫- "آمل أن تكون مدركة لما تفعل"‬ ‫- من يبعث إليك بالقبل والأحضان؟‬

‫لا أحد‬

‫هراء! كانت فتاة، أكانت تبعث إليك‬ ‫رسائل جنسية؟ ألديك صور؟‬

‫كفاك! علي إعادة تزويد مصرفي الإباحي‬

‫مهلاً يا (آنجل)، أتعرف شيئاً‬ ‫عن حبيبة (ديكستر) الجديدة؟‬

‫- من؟ (هانا مكاي)؟‬ ‫- كيف عرفت؟‬

‫أخبرتني (جايمي)‬

‫صديقي!‬

‫(هانا مكاي)! مرحى! كم هذا رائع!‬

‫المعذرة، لكن ما الرائع‬ ‫في أن يواعد أخي قاتلة؟‬

‫سمعتم تسجيل (سال برايس)‬ ‫لقد اعترفت (هانا) بارتكابها جريمة قتل‬

‫بحقك، كانت في سنّ الـ١٥ فحسب‬ ‫حين ارتكبتها‬

‫عندما كنت في الـ١٥ من عمري‬ ‫كان والداي لا يزالان يحسبانني متخلفاً‬

‫مهلاً، مهلاً، مهلاً‬

‫أتفهم الأمر، (هانا) فتاة جذابة...‬

‫ولكن على الأغلب يجدر بك توخي الحذر‬

‫أجل، مؤكد أنه يجدر بك توخي الحذر‬ ‫من الاحتراق، إذ أنها "ساخنة" جداً‬

‫هل لي برؤيتك في مكتبي من فضلك؟‬

‫لم أدرك بأن علاقتك بـ(هانا مكاي)‬ ‫أصبحت معلنة‬

‫- لم نعلنها إلى ما قبل دقيقة‬ ‫- هذا خطر، ألا تظن ذلك؟‬

‫مواعدة امرأة ذات سمعة سيئة علناً هكذا‬ ‫بينما تحاول أن تظل متوارياً‬

‫(ديب)، لا أود مناقشة مسألة (هانا) الآن‬ ‫هل يمكنك تجاهل الأمر؟‬

‫حسناً، نعم، لن أتدخل‬

‫فكلنا راشدون مسؤولون، صحيح؟‬ ‫ستعيش حياتك وسأعيش حياتي‬

‫- وستعيش (هانا) حياتها‬ ‫- ممتاز! هل ستدعين (هانا) وشأنها إذاً؟‬

‫أقول إنني لن أتدخل في علاقتكما‬

‫- لن أترك تلك المرأة تفلت بجريمة قتل مجدداً‬ ‫- لم أقصد ذلك‬

‫أنا جادة يا (ديكستر)...‬

‫لقد خاطرت بكل ما أملك لأجلك‬

‫وحتماً لن أخاطر لأجل (هانا مكاي)‬

‫حسناً! فهمت!‬

‫لماذا تقف هنا؟ ثمة شبح نقبض عليه‬

‫"لقد تكلمت بصيغة الجمع!‬ ‫(فيليب بوسو)!"‬

‫"لقد وجد مصدر اشتعال النار‬ ‫في آخر ٢٧ تحقيقاً في الحرائق المتعمدة"‬

‫"فإما أنه بارع في عمله..."‬

‫"أو أن كل ما كان عليه فعله‬ ‫هو النظر في المرآة"‬

‫حسناً، مذكور هنا أنك تعمل حاجباً‬ ‫في جمعية الشباب المسيحي في (بركل باي)‬

‫- "الرقيب (آنجل باتيستا)"‬ ‫- حيث أضرم "الشبح" النار الأولى‬

‫هل رأيت أي شيء مريب‬ ‫أثناء جولاتك تلك الليلة؟‬

‫لا، بل إنني لم أعلم بحدوثها‬ ‫إلا حين رأيت شاحنة الإطفاء، كان أمراً فظيعاً‬

‫أجل، أجل، وهل رأيت أحداً‬ ‫يرتدي بزة واقية من الحريق؟‬

‫ألا تظن بأنني كنت سأخبرك‬ ‫لو رأيت ذلك؟‬

‫"هذه سيارة (بوسو) ذات الدفع الرباعي‬ ‫ولكن إلى أين ذهب؟"‬

‫"هل يوشك على الهجوم مجدداً؟"‬

‫- "صمامات كهربائية ووقود تخييم"‬ ‫- "مشعلات كهربائية ووقود تخييم"‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫- "هذه ليست بزة واقية من النار"‬ ‫- (ديكستر)!‬

‫هل أنت أيضاً مجسد حرب أهلية؟‬ ‫هل جئت من أجل المعركة؟‬

‫- أجل!‬ ‫- بصف من تقاتل؟‬

‫- الشمال‬ ‫- أيها الشمالي الأزرق!‬

‫يجدر بي أن أطرحك أرضاً وأكممك هنا!‬

‫هل كنت حاضراً العطلة الأسبوعية الفائتة‬ ‫في إطلاق نيران المدفعية السادسة لولاية (مين)؟‬

‫- لا، بئساً، أظنني فوت ذلك‬ ‫- إنها فعالية تدوم عطلة أسبوعية كاملة‬

‫كنت مسؤولاً عن المؤثرات الخاصة‬

‫التفجيرات الأرضية والجوية‬ ‫ونيران المدفعيات‬

‫"وذاك يفسر ما يوجد في سيارته‬ ‫ويمنحه حجة غياب لحريق السبت"‬

‫- أتود رؤية بعض الصور؟‬ ‫- بالتأكيد‬

‫"ليس (بوسو) هو "الشبح"‬ ‫إنه غريب فحسب"‬

‫"ولكن إن لم يكن هو من أضرم تلك النيران‬ ‫فمن أضرمها؟"‬

More Arabic subtitles for Dexter

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left