The first 200 lines.
- "في الحلقات السابقة..." - المشتبه به الرئيسي هو الرقيب (جيمس دوكس)
- (دوكس)؟ - إنه ليس من تنشد!
أعتقد أن سفاح "مرفأ الخليج" حي ولا يزال في (ميامي)
كان (دوكس) هو سفاح "مرفأ الخليج" وتلك خاتمة الحكاية
وجدت شريحة دم في مسرح جريمة مطابقة لتلك التي وجدناها في سيارة (دوكس)
و(دوكس) لم يملك قارباً قط
هذه لائحة بموظفي شرطة (ميامي) الذين ما زالوا يملكون قوارب
كان المصدر هو مركز الكتلة الأمامية احترق نحو الأعلى ونحو الأسفل
هل يمكنكم أن تغلقوا الأبواب؟
هذا الفراغ، إنه الأمر عينه الذي حدث مع ضحية السيارة الأولى
"(بوبي)"! لربما كان الضحية يبلغنا بمن فعل هذا
- هل أقمت علاقة مع فتاتي؟ - يمكنك أن تتعلم منها بضعة أمور
فهي تأخذ عملها على محمل الجد
هل خشيت البحر هكذا دائماً؟
منذ أن رأى أبي أن أفضل وسيلة لتعليمي السباحة هي السير بي إلى البركة المحلية وقذفي فيها
- كم ذلك فظيع! - أدركت وأنا في السادسة إحساس الاحتضار
- أظنك كوّنت عني انطباعاً خاطئاً - اصمتي!
أعرف من تكونين، أعرف ما تكونين
لست مضطراً لإنقاذها يا (ديكستر)
بل يفترض بألا تكون برفقتها فلا أمل في مستقبل يجمعكما!
كل ما أنا موقن به هو أنني حين أكون معك، أشعر...
بالأمان!
"الظلام، أياً كان"
"رأيت رجلاً وكان يمر وسط ألسنة اللهب"
- كان يرتدي بزة فضية - هذا مشعل النيران الشبح
- كان يشبه المخلوق الفضائي - أو الوحش، أقسم إن طوله كان مترين و١٠ سنتم
"وحوش، مخلوقات فضائية، أشباح لا شيء منها حقيقي"
"فكرة أن يتمكن إنسان حقيقي من فعل هذا شديدة الفظاعة"
"لذا تختلق مخيلاتنا وسيلة لتجعل تقبّل ذلك أسهل"
"لكن حتى أعتى المخيلات تعجز عن حمايتنا ما إن نعرف الحقيقة"
اتصلت بك ليلة أمس أردت مراجعة وقائع القضية
- يمكننا مراجعتها الآن - أين كنت؟
كنت مع (هانا)!
- هل وجدت شيئاً؟ حمضاً نووياً؟ بصمات؟ - لا، لا شيء، صفر
لكن مسرع الحرائق هو عينه المستخدم في الحرائق الأربعة الأخرى، الكيروسين
وترك اسم (بوبي) آخر مخربشاً في السخام
بئساً! هذه خمسة أسماء (بوبي) خلال أسبوعين!
- لا بد من أنه يوقّع اسمه، صحيح؟ - هذا الشيء المنطقي الوحيد
لم يكن (بوبي) اسم أي من الضحايا ولكن أعني...
لا يفيدنا ذلك بشيء فثمة الآلاف ممن يحملون اسم (بوب) و(روبرت) في (ميامي)
- ما الذي نعرفه عن آخر ضحية؟ - صحبت الأم ابنتها إلى الحمام
احترقت كلتاهما كانت الطفلة في السادسة
أي معتوه يفعل هذا بابنة بسن السادسة؟
"ربما من لا يزعجه منظر طفل ميت"
- مرحباً - مرحباً
كيف حالك؟ هل نزعت غرزك؟
نعم، ستكون لدي ندبة مثيرة جداً
- كيف كان يومك؟ - على ما يرام
لا تبدو على ما يرام
أضرم "الشبح" ناراً أخرى اليوم فقتلت أماً وطفلة
- ماذا؟ - أشعر بأنك ترغب في لفه باللدائن
ذلك ليس مهماً فقد وعدت (ديب) بألا آخذ أي قضايا من الشرطة
لو أنك كنت تطيع (ديب) دائماً لما كنت هنا برفقتي
- لا يمكنني قتله، اتفقنا؟ - اتفقنا، حسناً
آسف، أنا محبط فحسب
بقدر ما أريد أن أكون هنا برفقتك بقدر ما يريد راكبي المظلم أن أكون في مكان آخر
عفواً، راكبك ماذا؟
- راكبي المظلم، هذا اسم رغبتي في القتل - لماذا؟
لأنها تشبه شيئاً يحيا داخلي ويملي علي ما أفعل ويحثني على القتل
- ولا يترك لي أي خيار - لست دمية! بالتأكيد أنت مخير
- لست مخيراً في الواقع - كفاك يا (ديكس)! ذاك أنت فحسب
أنت من يرغب في موت مشعل النيران ولا ألومك، من تراه لا يريد ذلك؟
- ليسا سيّان - ماذا تقصد؟
تجاهل ذلك، أود فهم هذا ما وجه اختلافهما؟
لأن الكثيرين يشعرون برغبة في قتل أحد ما ولكن عليّ تحقيق هذه الرغبة
أنا أحقق رغبتي وليس لدي راكب مظلم
- لا تفهمين - أنا أحاول أن أفهم
ولكن لا، لا أفهمه
- ثمة رجل أمام النافذة - ماذا؟
- مرحباً يا أيتها الموزة - يا للهول! هذا أبي!
أعتذر إن كنت فاجأتكما لم أعلم أن لـ(هانا) حبيباً
لا أعرف لما قد تعلم بذلك فأنا لم أخاطبك منذ...
هيا قوليها "منذ ما قبل دخولي السجن"
(كلينت مكاي) مجرم مدان يسرني لقاؤك
لا داعي لأن تضطرب سُجنت لإصداري شيك من دون رصيد
- وخرجت باكراً بسبب حسن السلوك - ما الذي جاء بك إلى هنا يا أبي؟
فلأدخل صلب الموضوع إذاً...
- لا أعرف ما أخبرتك به (هانا) عني - لم تخبرني بالكثير
- "أنك كدت تتركها تغرق وحسب" - الحقيقة هي...
كنت أباً دنيئاً جداً
واحتجت إلى أن أقر لك بذلك بنفسي
أيمكننا ألا نفعل هذا أمام (ديكستر) من فضلك يا أبي؟
لا، إن كنتما حبيبين حقاً فأريده أن يسمع هذا
قضيت مدة طويلة مع طبيب السجن النفسي لمعالجة مشاكلي
قال إنه من المهم أن أتحمل المسؤولية وهذا ما جئت لفعله
- حسناً - لا أتوقع منك أن تصفحي عني
لا أرى سبباً يدفعك إلى ذلك ليس بعد كل ما جعلتك تمرّين به
ولكن من المهم أن تعلمي أنني لطالما أحببتك مهما كان
وسأحبك دائماً
معي شيء لك في شاحنتي
دعيني أعطك إياه وبعدها سأرحل
مفاجأة!
إنه بيت دماك وقد أعيد طلاؤه وبناؤه كان في مرأب عمتك (سيندي)
وفكرت بما أنك أحببته كثيراً وأنت صغيرة فربما ستحبين الحصول عليه الآن
حسن، ساعدني يا (ديكس)
أعتقد أنني سأرحل الآن وأترككما تعودان إلى عشائكما
ثمة مطعم في (بربل فلامنغو) حيث أنزل
- يُقال إنهم يعدون شطيرة برغر لذيذة - حسناً
حسناً
أظنني سأراك في الجوار إذاً
سرّني لقاؤك يا (ديكستر)
تبدين بحال جيدة أيتها الموزة وسعيدة
يسعدني أن أراك تبلين حسناً
أنا متأكدة من أن نيته كانت حسنة ولكنه ما كان ليهديني هدية أسوأ منها
إنها تعيد إليّ ذكريات أليمة
- أي نوع من الذكريات؟ - عندما كنت في الـ٨، أخذني إلى دوري (بوكر)
كذب على أمي وقال إننا كنا سنقصد مهرجان مقاطعة
وتركني في غرفة نزل ثم ذهب للعب الورق ولم يعد لثلاثة أيام
هذا فظيع
وحين عاد أحضر بيت الدمى
متبجحاً بفوز كبير قائلاً إنه لن يتركني مجدداً
وقاطعاً وعوداً بأن الأوضاع ستتحسن
- وهل تحسنت؟ - لا! بالطبع لم تتحسن
لا أدري...
إنه يحاول، صحيح؟ لعل...
لعل فترة سجنه الأخيرة هذه قد أفادته
أجل، ربما
على الأرجح...
أننا نبحث عن مشتبه به ذكر، أناني
متلاعب ويُحتمل أنه ضمن أو على علاقة بقوى تطبيق القانون
إنه منهجي
أنيق في مظهره ومهاراته الاجتماعية ضعيفة
ليست هذه اللائحة شاملة بأي حال
ولكنها كفيلة بأن تبين لكم صورة جيدة عما نواجهه
"وصف (بوسو) عن "الشبح" كأنه يصف نفسه"
"مشعل نيران يعمل في قسم الإطفاء"
- "يكاد يكون شديد السهولة" - وماذا أيضاً؟
إنه يتعلم عبر التطبيق
- ميال إلى تعظيم الذات - شكراً أيها المحقق (بوسو)
أين بلغنا في تعقب البزة الواقية من النار؟
ثمة مئة موقع على الأقل تبيعها عبر الإنترنت
- يكاد يكون تعقبها مستحيلاً - أما زلتم تستجوبون الشهود؟
أجل، لكن لم يرَ أحد وجه الرجل ولكن سنستقبل مزيداً من الناس اليوم
أبلغوني بما تكتشفون، (سيمز)، (ميللر) أمن خيوط عبر رقم التبليغ؟
- لا شيء حتى الآن - معظمهن حبيبات...
- يحاولن الانتقام من أحبائهن السابقين - حسناً، استمروا، قد يظهر شيء ما
في الوقت الراهن، قتل هذا الوغد سبعة أشخاص خلال أسبوعين
فلنردعه قبل أن يبلغ الرقم ثمانية
"(هانا) مخطئة بالطبع لدي راكب مظلم"
"ما من وسيلة أخرى لتفسير هذه الرغبة الاستحواذية"
"(هانا): سأقابل (كلينت) لشرب القهوة تمنَ لي حظاً طيباً، قبلاتي وأحضاني"
- "آمل أن تكون مدركة لما تفعل" - من يبعث إليك بالقبل والأحضان؟
لا أحد
هراء! كانت فتاة، أكانت تبعث إليك رسائل جنسية؟ ألديك صور؟
كفاك! علي إعادة تزويد مصرفي الإباحي
مهلاً يا (آنجل)، أتعرف شيئاً عن حبيبة (ديكستر) الجديدة؟
- من؟ (هانا مكاي)؟ - كيف عرفت؟
أخبرتني (جايمي)
صديقي!
(هانا مكاي)! مرحى! كم هذا رائع!
المعذرة، لكن ما الرائع في أن يواعد أخي قاتلة؟
سمعتم تسجيل (سال برايس) لقد اعترفت (هانا) بارتكابها جريمة قتل
بحقك، كانت في سنّ الـ١٥ فحسب حين ارتكبتها
عندما كنت في الـ١٥ من عمري كان والداي لا يزالان يحسبانني متخلفاً
مهلاً، مهلاً، مهلاً
أتفهم الأمر، (هانا) فتاة جذابة...
ولكن على الأغلب يجدر بك توخي الحذر
أجل، مؤكد أنه يجدر بك توخي الحذر من الاحتراق، إذ أنها "ساخنة" جداً
هل لي برؤيتك في مكتبي من فضلك؟
لم أدرك بأن علاقتك بـ(هانا مكاي) أصبحت معلنة
- لم نعلنها إلى ما قبل دقيقة - هذا خطر، ألا تظن ذلك؟
مواعدة امرأة ذات سمعة سيئة علناً هكذا بينما تحاول أن تظل متوارياً
(ديب)، لا أود مناقشة مسألة (هانا) الآن هل يمكنك تجاهل الأمر؟
حسناً، نعم، لن أتدخل
فكلنا راشدون مسؤولون، صحيح؟ ستعيش حياتك وسأعيش حياتي
- وستعيش (هانا) حياتها - ممتاز! هل ستدعين (هانا) وشأنها إذاً؟
أقول إنني لن أتدخل في علاقتكما
- لن أترك تلك المرأة تفلت بجريمة قتل مجدداً - لم أقصد ذلك
أنا جادة يا (ديكستر)...
لقد خاطرت بكل ما أملك لأجلك
وحتماً لن أخاطر لأجل (هانا مكاي)
حسناً! فهمت!
لماذا تقف هنا؟ ثمة شبح نقبض عليه
"لقد تكلمت بصيغة الجمع! (فيليب بوسو)!"
"لقد وجد مصدر اشتعال النار في آخر ٢٧ تحقيقاً في الحرائق المتعمدة"
"فإما أنه بارع في عمله..."
"أو أن كل ما كان عليه فعله هو النظر في المرآة"
حسناً، مذكور هنا أنك تعمل حاجباً في جمعية الشباب المسيحي في (بركل باي)
- "الرقيب (آنجل باتيستا)" - حيث أضرم "الشبح" النار الأولى
هل رأيت أي شيء مريب أثناء جولاتك تلك الليلة؟
لا، بل إنني لم أعلم بحدوثها إلا حين رأيت شاحنة الإطفاء، كان أمراً فظيعاً
أجل، أجل، وهل رأيت أحداً يرتدي بزة واقية من الحريق؟
ألا تظن بأنني كنت سأخبرك لو رأيت ذلك؟
"هذه سيارة (بوسو) ذات الدفع الرباعي ولكن إلى أين ذهب؟"
"هل يوشك على الهجوم مجدداً؟"
- "صمامات كهربائية ووقود تخييم" - "مشعلات كهربائية ووقود تخييم"
ماذا تفعل هنا؟
- "هذه ليست بزة واقية من النار" - (ديكستر)!
هل أنت أيضاً مجسد حرب أهلية؟ هل جئت من أجل المعركة؟
- أجل! - بصف من تقاتل؟
- الشمال - أيها الشمالي الأزرق!
يجدر بي أن أطرحك أرضاً وأكممك هنا!
هل كنت حاضراً العطلة الأسبوعية الفائتة في إطلاق نيران المدفعية السادسة لولاية (مين)؟
- لا، بئساً، أظنني فوت ذلك - إنها فعالية تدوم عطلة أسبوعية كاملة
كنت مسؤولاً عن المؤثرات الخاصة
التفجيرات الأرضية والجوية ونيران المدفعيات
"وذاك يفسر ما يوجد في سيارته ويمنحه حجة غياب لحريق السبت"
- أتود رؤية بعض الصور؟ - بالتأكيد
"ليس (بوسو) هو "الشبح" إنه غريب فحسب"
"ولكن إن لم يكن هو من أضرم تلك النيران فمن أضرمها؟"
No comments yet. Be the first to leave one.