The first 200 lines.
.سمعتُ عن ذلك
.يبدو أنه كان صعبًا للغاية
هل تشعر أن القليل من العبء قد أزيح عن كاهلك؟
ماذا؟ عمّ تتحدث؟
.فهمت، تقصد أختي الصغيرة
.لا أتحدث عنها
.ولكن لا بد أن ذلك كان صعبًا عليها أيضًا
...أجل، ذكّرتني
!هلا تبلّغ أختك تهانيّ على انتهائها من امتحاناتها
مستحيل، لمَ سأفعل؟
لمَ تتوقع مني أن أكون مرسالًا لتوصيل كلامك؟
!ولكنني سعيدٌ بلفتتك اللطيفة، شكرًا
.لا أصدق! لم أتوقع أن تشكرني على شيء كهذا
.ولكن لم أكن أقصد أختك الصغيرة بكلامي
.بل الأخت الصغيرة الأخرى
.لديّ ما أريد محادثتكِ به
.حسنًا
في البداية... ما رأيكِ أن نصعد؟
هل ستشربين المزيد؟
.أشعر أحيانًا برغبة في الإسراف في الشّرب
.ثم إن المشروبات الكحولية تسهّل علينا حياتنا
.بل أرى أنها تسبب مشكلات أكثر من حلّها
.لا تقلقي. سأصغي جيدًّا لما ستقولين
.صحيح. لستِ ممّن يحسنون الإصغاء حتى وأنتِ صاحية
!بالضبط
إذن؟
عمّ تريدين التحدث؟
.التحدث عنّا
.أريد التحدث عن مستقبلنا
حقًا؟
تريدين محادثتي عمّا تشعرين به حيال ذلك؟
.أجل
.لأنه موضوع يخصّنا، أنا وأنتِ وأمّنا أيضًا
.فهمت ما تقصدينه
.ليس الموضوع الذي تمنيت سماعه منك
ما رأيك؟
.ومع ذلك، أريد منكِ الاستماع إليّ
.لهذا سأعود إلى منزل عائلتنا
.أريد التحدث إلى أمي بكل وضوح عمّا أتطلع إليه في مستقبلي
...حتى مع علمي أن ما أتمناه أشبه بالمستحيل
.لأني لا أريد الشعور بذرة ندم
.هذا الموضوع... أريد التحدث عنه بوضوح على الأقل
كي أتمكن من تقبّل النتيجة.
.هكذا إذن
أي أن هذا هو جوابك؟
.حسنًا
.يبدو أنكِ نضجتِ قليلًا
.أفهم ما ترمين إليه
.إن كنتِ جادة فسأساعدك
تساعدينني؟
.أجل
.أنتِ تعلمين كيف أن أمّي لا تغير رأيها بسهولة
.لذا سأنتهز الفرص المناسبة وسط المحادثة وأقول ما يساعدك
.ومع ذلك، لا أعلم إن كان هذا سيجدي أم لا
.ولكن حبّذا أن تكوني مستعدة لعدم عودتكِ إلى هنا لفترة من الوقت بعد ذلك
.أنتِ محقة
.سبب سماحها لي بالبقاء هنا كان لشعورها بالقلق عليك
.يجب أن تعلمي أنكِ بعودتكِ إلى هناك فلن تستطيعي المغادرة مجددًّا بسهولة
.احزمي أمتعتكِ ثم اتصلي بأمّي
.أتفق معك، سأفعل
.أنا سأمكث هنا لبعض الوقت إذن
موافقة، صحيح؟
.افعلي ما تشائين
.شكرًا
.سأساعدكِ في حزم أمتعتك
.لا داعي، لا أريد الإثقال عليك
.لا أمانع مطلقًا
.بالأحرى، تسرني مساعدتك
.ثم إنني أحب مهام التنظيف والترتيب
...ولكن
.هذا كل ما بوسعي فعله لمساعدتك
لمَ تمانعين؟
.من الصعب أن تجدي من يرضى بالعمل من دون أجر هذه الأيام
.حسنٌ، تبدو فكرة جيدة
ما رأيكِ في المبيت هذه الليلة هنا؟
ألابأس... بطلب مساعدتك؟
.نعم، بالطبع
.شكرًا
.لنتخلص أولًا مما لا ضرورة له! اشتريت مؤخرًا بعض الكتب المختصة في ذلك
.لنبدأ بالتخلص من تلك الكتب
.سأذهب إلى البقالة
هل تريدون شيئًا؟
ألم تكوني ذاهبة إلى البقالة؟
ألا يبدو لك هذا مثل لقاء سري؟
.بل يبدو لي أشبه بكمين
.برد قارس
رائحة سجائر؟
.لا بد أنك أطلتِ في الشرب
.أجل، لم يسمحوا لي بالانصراف
.كدت أتورط بقضاء الليلة بأكملها معهم
حقًا؟
.ولكني سعيدة بعودتي مبكرًا إلى المنزل
.لأنني استطعت الاستماع لكلام يوكينو-تشان
ما بك؟
.لا شيء، فاجأتِني قليلًا
بمَ فاجأتك؟
.بإصغائكِ لحديثها فعليًا
.طبعًا سأفعل
.فأنا أختها الكبيرة
.إن كان ذلك قرار يوكينو-تشان فسأدعمه
.سواء كان صوابًا أم خطأً
أليس حريًّا بكِ أن تمنعيها في حال ما كان خاطئًا؟
.لن تصغي إليّ أصلًا
.ولست مهتمة في كلتا الحالتين
.لأن النتيجة لن تتغير في أي حال من الأحوال
.سواء سار الأمر على ما يرام أم استسلمَت للأمر الواقع
.في النهاية، كلما تخلَّت عن أشياء أكثر ازدادت نضوجًا
حقًا؟ أهذا رأيك؟
أأتتكلمين من واقع خبرة؟
.من يدري
لكنني لست موضوع الحديث، أليس كذلك؟
.حديثنا الآن عن يوكينو-تشان
.على الأرجح أن هذه كانت أول مرة تفصح فيها عمّا يجول في خاطرها
.اعتن بها يا هيكيغايا-كن
.أنتِ محقة
.ها أنا أؤدي دور الأخت الكبيرة الطيبة مرة أخرى
ما رأيكِ أن تكوني الأخت الكبيرة الطيبة دائمًا؟
.لا أريد، فأنا لست مثلك
."لأنك دائمًا "الأخ الكبير العزيز
.وما المشكلة؟ فأنا الأخ الكبير
.هكذا إذن
.أختك محظوظة
.ليت لي أخًا كبيرًا مثلك
ماذا تفعلين؟
.ثمالتكِ تجعلكِ مزعجة الآن
.لست ثملة البتة
اسمعي... أيمكنكِ العودة إلى المنزل بمفردك؟
!ما ألطفك
.رجل نبيل
.لست نبيلًا
.فأنا في طريقي إلى المنزل الآن
.لا تقلق
.لا أثمل بهذه السهولة
.هذه عبارة يرددها كل من يثمل
.صدّقني، لست ثملة
.ربما لستُ من النوع الذي يثمل
.فمهما أفرط في شرب الكحول، تكون نفسي الهادئة حاضرة دائمًا
.حتى إنني أرى بوضوح الملامح المرتسمة على وجهي
.سواء كنت أضحك أم أصخب
.في قرارة نفسي، أشعر أن تلك الأفعال صادرة من شخص غريب لا أعرفه
.ربما أنت كذلك أيضًا
.سأتنبأ لك بشيء
.الصعوبة فيما سيحدث لاحقًا
.مع أنه لا شأن لي
.أنت محق
.ولكن الوضع الحالي أفضل بكثير من السابق
.ظننت أن الأمور ستظل على حالها إلى الأبد
.ربما أنت كذلك أيضًا
.سأتنبأ لك بشيء
.أنت لا تثمل
!أفزعتني
.آ- آسفة
!ولكنك تبالغ في فزعك
إذن؟
هل ستذهب إلى النادي؟
.نعم، لا مانع من إلقاء نظرة
بالمناسبة، ما هذا اللحاف؟ ما قصته؟
لحاف؟
تقصد هذه البطانية التي أغطي بها ساقيّ؟
.بطانية لساقيكِ إذن
ألم تكن لديكِ بطانية مختلفة؟
.لم أتوقع ملاحظتك لي بانتباه
...لا، لم أقصد النظر بتركيز
مهلًا، لديكِ بطانية واشتريت أخرى جديدة؟
كم ساقًا لديك؟ أأنتِ أم أربعة وأربعين؟
!لا تحكم علي! كانت مرفقة مع المجلة التي اشتريتُها فحسب
.لاحظتُ امتلاكي عددًا من هذه البطانيات وأدركت أنني أكرر ما أفعله من دون شعور
.وبصراحة، تورطت ولا أعلم ما أصنع بها
.حـ- حسنًا
...كنت أفكر أنه في حال ما استمر نادينا لمدة أطول قليلًا
.فقد أترك بعضها في غرفة النادي
إذا استمر؟
.إنه مقفل
.لم تأتِ يوكينون بعدُ إذن
.سأذهب لإحضار المفتاح
!انتظر
أهذا أنت يا هيكيغايا؟
ماذا تريد؟
.جئت لآخذ مفتاح غرفة النادي
.أخذته يوكينوشيتا منذ قليل
.لهذا قلت إن علينا الاتصال بها
.لا، لا أظنكِ قلتِ ذلك
.لأنك ذهبت قبل أن أقول شيئًا
.على أي حال، أعددت شايًا
تريد كوبًا؟
.نعم
...اسمعا
.شكرًا على المساعدة بالأمس
هل سارت أمور انتقالكِ على ما يرام؟
.نعم. مع أنه ليس إلى درجة تسميته انتقالًا
.ثم إن يويغاهاما-سان قد ساعدتني كثيرًا
.لا عليك، فلم أفعل ما يستحق أن يُذكر
.ساعدتني حقًا
.شكرًا
.تفضل
!المعذرة
.وهكذا استعرتُ هذا الـ دي ڤي دي
،وبما أن كمبيوتر مجلس الطلبة حديث الطراز .لا يمكن مشاهدة أقراص الدي في دي عليه
ما هذا؟
إنه عارض ضوئي رغم ضآلة حجمه، أليس كذلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.