The first 200 lines.
ترجمة غادة الجابري إهداء إلى علي سرحان
هذا الفيلم يحكي، بكل تفاصيله، عن سكان
...القرى المجاورة .براغانسا وميراندا دو دورو
همست زهرة البياض في أذن الأمير قائلةً
.إن والدي ينوي قتلنا ما إن يظن أننا نائمين
اذهب إلى الإسطبل .سترى هناك حصانين
...الأقوى هو حصان الريح
والحصان الثاني حصان البصيرة، قدرك أن تمتطيه
لكن الأمير أخطأ .وأخذ حصان الريح
شعرت زهرة البياض بضيق شديد .لكن الوقت لم يكن يسمح
بصقت ثلاث مرات وقالت
حين ينقشع أثر بصاقي .سيكشف لي عن ذاته
امتطيا حصان الريح وفرا هاربين
!وكان والدها ينادي بين حين وآخر زهرة البياض
!فتجيبه الفتاة: نعم يا أبي .نم واسترح
امتطى والدها حصان البصيرة ولمحهما سريعاً
!وقال الأمير: يا لغفلتي !ها هو والدكِ قادم ليقتلنا
فرمت زهرة البياض قبضةً من الرمل وإذا
.ببحرٍ لا نهاية له يتشكل في الحال...
.ولم يستطع الأب العبور
لكن بينما كان الأمير نائماً .عانقته أمه
فنسي زهرة البياض تماماً .ونسي نصائحها
وبعد سبع سنوات .تذكر الأميرُ الأميرة زهرة البياض
.لكنه لم يجد أثراً لها...
.وجاب العالم كله
وفي يومٍ سمع من يقول إن الأميرة زهرة البياض
قد بيعت جارية... ...وأنها أسيرة
في برج بابل... .منذ سبع سنوات
وأخيراً وصل الأمير .إلى أرض مجهولة
...وكانت هناك مدينة عظيمة...
.وفي وسطها برج شاهق...
سأل امرأةً عجوزاً كانت تغسل الثياب عند النهر
ما ذاك البرج العالي؟
ذاك هو برج بابل .ومن يصعد إليه لا يعود أبداً
ماذا تكتب؟
أبي جاء من .أوبورتو أمس
ذهبتُ أنا وأمي إلى !المحطة لنستقبل أبي
وماذا أحضر لك؟ !كتاب حكايات وهذه الكرة
...دعيني ألعب قليلاً أيضاً
هيه! ما رأيكما باللعب في الخارج؟
هل أذهب أنا أيضاً؟ !لا، لن تذهبي -
أرماندو، انظر إلى تلك الفتاة هناك .تشبه أختك
...تلك هناك
.تشبهها، لكنها ليست هي
.إنها تعيش قرب ميراندا الآن
لم نرها منذ عام كامل .منذ أن تزوجت
!أرماندو
هيه! هل تريد الذهاب إلى الجدول؟
،في العام الماضي، يوم زفاف أختك .ذهبنا أيضاً إلى الجدول
أتذكر يا كارلوس؟
،أرماندو، أرماندو !انظر هنا
روي أي حجرٍ هذا؟
إنها صاعقة
...حين تضرب عاصفة رعدية عنيفة ...وتحدثُ الصاعقة
...فإنها تشق ألأرض شقاً...
تخرج منها... !حجرٌ شديد السواد وثقيل
!أمي - ...اسمع، عمك أنريكه -
أمي! كان السد مثل النول !بعد الظهر
اسمع، عمك أنريكه سيذهب .إلى البيت الكبير اليوم
هل تود الذهاب إلى هناك؟ .لقد أعطى الإذن
انتظر! قال أيضاً إنه يمكنك أخذ .القارب الذي في غرفة النوم
كيف حال زوجكِ؟
...معلق هناك، كما تعلمين
هل أرسل لكِ أخباراً طيبة؟
.أرسل أخباراً، المسكين .إنه هناك مثقل بالعمل
...وأنا هنا مع الأولاد
ابنتي ماريانا تزوجت .وانتقلت إلى إيتانس... هكذا تمضي الحياة
أين أرماندو الصغير؟ ...ذهب إلى البيت -
أمي. ذهبتُ إلى البيت الكبير .الآن مع أرماندو
.لقد تأخرتما كثيراً في العودة
وماذا عن القارب الذي أعطاك إياه عمك؟ ماذا حدث له؟
نسيتُه. وجدنا هناك .غرامافوناً جديداً
.اسألي أرماندو ليخبركِ... !إنه جميل للغاية
ليت العم يعطيني ...ذلك الغرامافون
.داخله على شكل لقلق
ويمكنك إغلاقه !كما لو كان حقيبة
كم أتمنى لو أملك ...ذلك الغرامافون
.أراكِ لاحقاً
...صورةٌ لصبي
،وغرفة بسريرين متشابهين... ...والكتب
...لا بد أنها تخص أبي...
أمي. كيف كان جدي؟
،كان يحبك كثيراً .يا عزيزي
!لكنني لا أتذكره
كنت صغيراً جداً ...عندما مات
كان الشتاءُ قارساً ...وتساقط الثلج بغزارة
وكانت أغصان الأشجار... .تنحني تحت ثقل الثلج
الطرق كانت غارقة .غارقة جداً بالثلج
أمي. هل كان جدي يحبك أيضاً؟
.نعم، كان يحبني بحنان
هل كان ثرياً؟
لا، يا عزيزي .لم يكن ثرياً
...ألم يكن مسافرًا
بلى، ذهب إلى الأرجنتين...
...لكنه عاد كما ذهب .لا أغنى ولا أفقر
ظننته ثرياً لأن ...البيت الكبير كان مغلقاً
في ذلك الزمن كان جدك .ينتمي إلى عائلة مرموقة
كان شاباً جداً، وانتهى به الأمر .كأخيه يهاجر إلى الأرجنتين
وأنتِ يا أمي؟
...سأخبرك لاحقاً
أمي، احكي لي كيف !تعرفتي عليه
...كنت في العاشرة
...كانت أمي فقيرة... ...كنا ثلاثة
.أنا وأمي وجدتي...
.كانت أمي تجيد أعمالاً كثيرة
كانت هي التي تخبز ...خبز القرية
لهذه القرية، ولواحدة أو اثنتين .من القرى المجاورة
في إحدى الأمسيات كنتُ ألعب .بينما أعمل مع أمي
عندما سمعتُ جدتي تنادي !إيلدا! إيلدا
لم أكن أعرف ما الذي تريده .حين قالت لي أن أسرع
ولما وصلتُ إلى البيت فقط ...علمت أن علي أن أرتدي
لترك انطباعًا حسنًا ...لدى والدي
لم أكن أعرفه. لم .أره من قبل قط
أمي - الآن عليك أن تنام -
...كان يا ما كان
منذ متى أنتما هنا؟ ليس منذ وقت طويل -
أتريدان أن تبقيا معنا هنا في الكهف؟
لا، نريد أن نعود إلى البيت
لا تذهبا! لن يتعرف عليكما أحدٌ في القرية
لا، نحن حقًا نريد العودة إلى المنزل
يمكنني أن أرى قريتنا من هنا
أستطيع أن أميز منزلنا
...لا… ليس ذاك منزلنا
يبدو أنها مونتزينيو. لكنني لا أرى المنزل أيضًا
ما اسم هذه القرية؟
أين يسكن السيد أرماندو مانويل؟
وماذا عن السيد لويس فريرا؟
لقد ماتوا منذ سنواتٍ .طويلة جدًا
إنهم أجدادنا في .الجيل السابع
لكن لماذا تتحدثان عنهما الآن؟
لكننا نحن لويس !وأرماندو
ماذا تقولان أيها الشقيان؟ كيف تجرآن على السخرية منا؟
كيف تجرآن على اللعب بهكذا خدع؟
ولكن كيف يمكن لولدين مثلنا أن يكونا أجداد نفسيهما؟
.لعل حمامة بيضاء
…أو حمامة سوداء ...كانت الفصل
هناك قرب .الـكهف الغامض
لعل نزهتنا لم ...تستغرق بضع ساعات
...بل بضع ساعاتٍ تحولت ...إلى سنواتٍ طويلة… قرونًا
ليس لألمي شبيهٌ في هذا .العالم، ما دامت الحياة هكذا
الآن أموت من أجلكِ
يا سيدتي الحمراء !والبيضاء
!تزعمين أني سأصورك .بعد أن رأيتكِ بلا حجاب
يا له من يومٍ شقي استيقظتُ !فيه ولم أجدكِ قبيحة ولو قليلًا
.باسم الله، آمين
ليعلم كل من تقع عيناه ...على هذه الرسالة ويقرؤها
…أنني أنا دون دنيس ...بنعمة الله
…ملك البرتغال والغارف…
…أهبكِ وأمنحكِ ...أيتها برانكا لورينسو
…مدينتي ميراندلا بكل ...قديمها وجديدها
…وحقوقها، وشرائعها ...وإيراداتها، ووصاياتها
…وبكل قوة وحق ملكي أملكه في تلك المدينة…
…لتكوني مالكته طوال حياتك
وكل هذا بمقابل جسدكِ
ولكي يكون هذا المنح أقوى وغير قابل للشك
سلمتكِ يا برانكا لورينسو رسالتي هذه مختومة
بخاتمي الرصاصي
كُتبت في لشبونة في اليوم الثامن والعشرين من يونيو
الملك أمر بها أفونسو مارتينس كتبها
في السنة ثلاثمائة وتسعة وثلاثين
!ما أقدم هذه الكتب من أين حصلتَ عليها؟
من يدري؟ أظن أنها كانت لدى !جدي أو جد جدي
!انظر، تلك إيطاليا
انظر إلى الرجل !ذو الشارب
!انظر إلى العلم
أوه، انظر! هذا الرجل ..يعزف على الغيتار
دعنا نترك هذا. لنرى آخر، أليس كذلك؟
نعم، هيا
قاموس الإحالات !الإملائية
هيه، أرماندو. ابقى هناك !تعال يا كارليتوس
…علينا أن نكتب لأبينا..
أدريتو، كنا سعداء جدًا حين تلقينا رسالتك
سأعطيك الآن درسًا في الجغرافيا
أنا الشمس وأنت الأرض
الجميع بخير والحمد لله
لكن لا يمكنك أن تكون الأرض
نحن نشتاق إليك كثيرًا لتأتي وتزورنا
وقد أرسلتَ تقول إنك تعمل في باريس
كنا سعداء جدًا بذلك
وتعود عندما تشاء، نحن نشتاق إليك
أنا دائمًا أعمل وأطعم ماشيتنا الصغيرة
المال الذي أرسلته لي كان قليلًا
لكنني ما زلتُ أدبر قدري المستطاع
لقد بعت عجلًا بالفعل، كما تعلم
وقد دفعوا فيه مالًا قليلًا
لكن ربما الآن أستطيع أن أسدد كل ما ندين به
وعلى أحد جانبي النهر
كان هناك قطيعٌ من الخراف البيضاء
وعلى الجانب الآخر كان قطيعٌ من الخراف السوداء
وحين تثغو إحدى الخراف البيضاء
تعبر واحدة من الخراف السوداء
…وتصبح بيضاء…
وحين تثغو إحدى الخراف السوداء
تعبر واحدة من الخراف البيضاء
وتصبح سوداء
وكانت هناك شجرة تنمو على ضفة النهر
وكان نصفها مشتعلًا
من جذورها إلى قمتها
بينما كان نصفها الآخر مغطى بأوراق خضراء
سنحصل أخيرًا على المطر للحنطة والجاودار
No comments yet. Be the first to leave one.