The first 200 lines.
"مرحى..."
"عقلي يعمل بذاكرةٍ غمرتِها..."
"أريد أن أكون بطلكِ الخارق حتى لو تعثرت..."
"أنا بخير..."
"ولكنّي أحتاج إليكِ باستماتة..."
"أريد أن أكون بطلكِ الخارق..."
"مرحى..."
- أنا جائع - وأنا أيضاً
- أأحاول إعداد شيء؟ - لست جائعاً كثيراً
- على (دراما) النزول قريباً، أصحيح؟ - عليه ذلك
- هل اتصلت من أجل سيارته؟ - ستكون أشبه بجديدة بحلول الظهيرة
- سيذعر الفتى - تماماً
- ماذا سنتناول؟ - ذلك سؤال وجيه
- أين (دراما)؟ - سؤال وجيه آخر
- نائم على الأرجح - أحقاً؟ عجباً
إنّه يومه الحافل، يريد النوم متأخراً يجدر به أن يستطيع فعل ذلك
أعرف، أنا جائع
- أتريد مني إعداد شيء يا (إي)؟ - لست جائعاً جداً يا (تيرتل)
حسناً يا رفيقيّ، دعونا لا نفزع
سينزل قريباً، فلنجلس، سنتحدث
سننتظر معاً
أعتذر عن استغراقي في النوم يا رفاقي من يشعر بالجوع؟
أأنت بخيرٍ يا (دراما)؟ تبدو بحالةٍ يُرثى لها
كانت ليلتي عنيفة
- لم ينظر أحد للنقد، أفعلتم؟ - طلبت منا ألاّ نفعل، فلا
هناك صحيفة هنا إن أردت اختلاس النظر
لا نقد
- لِمَ أنت قلق يا (جوني)؟ - لا أعرف
انتابني شعور طيب حيال البرنامج
- ولكن بما أنّه يُبثّ الآن... - البرنامج رائع يا (دراما)، اهدأ
فعلاً يا (دراما) وقال هذا من لم يعجبه عملك قط
- أيعجبكم حقاً؟ - (جوني)، يعجبنا حقاً
وسيعجب الجميع أيضاً، فاهدأ رجاءً
أجل، سأهدأ
هذا كل ما سأفعله اليوم، سأهدأ فقط
ماذا كان ذلك؟
إن لم تكن إشارة، فأجهل ما تكون
- إشارة لماذا؟ - أنّ برنامجي فاشل
- لا تُجن - طير يقتل نفسه ليفسد بيضي
هل أجن؟ لا أريد فشلاً آخر!
هلاّ تنظرون إلى هذا
هذا مثير جداً، كما حدث عندما عاد المحاربون معاً في نهاية الفيلم
لا تخبرني بأنّ فيلم المحاربين يثيرك ها هم ذا
نجم سينمائي ونجم تلفزيوني بعائلةٍ واحدة من كان ليحسب ذلك؟
(لويد)، لا تطلعني على النقد لأنّي لا أريد أن أعرف
اطمئن، أخرجت جميع صحف (فراييتي) من المبنى
(دراما)، إنّها محطة (إن بي سي) أعطوا (جوي) ٤٦ حلقة
لا يلغون شيئاً، صدّقوني
النجم السينمائي ومدير أعماله اتبعاني لمكتبي الكبير
- أيريد أحد مشروباً؟ - أحضر لهذا الرجل مشروب (سكوتش)
- سأحضر بعض الماء - هذه صحيفة (فراييتي) يا (لويد)
إنّها طبعة الأمس يا (دراما)
يا للهول أنت تفقد أعصابك يا (دراما)، اجلس
- أتريد جلسة تدليك؟ - الآن
أجل، عليّ تخفيف توتري
عليّ انتظار (فنس) و(إي)، أليس كذلك؟
حسناً، افعل ذلك
- كيف ستذهب إلى هناك؟ - سأتصل بسيارة أجرة
عزيزتي، هلاّ تطلبين لي سيارة أجرة شكراً لكِ
قبل بدئنا بشيء، أريد القول
أنا مسرور لاستعادتكما
- لم نعد يا (آري) - (آري)، لم نعد
- لم أفهمكما - نريد فيلم (ميديلين)
- إنّه كل ما أردناه - ألغي فيلم (ميديلين)
- أعِده - أهذا اختبار؟
- لا، ليس اختباراً - حسناً، لنتحدث بعقلانية، هل اتفقنا؟
أحياناً، لا يُقدّر للأمور أن نتحدث
أحياناً، مهما أردت الأمر بشدة عليك نسيانه
في فصل الدراسي الأخير، حسناً
كنت مهووساً بـ(كيتي شيرمان) ذات الصدر الأجمل
بأيّ حال، عندما عرفت أنّها نقلت القمل لنصف فريق كرة القدم
نسيتها ولم أفكر بها مجدداً
أتقول إنّ فيلم (ميديلين) مصاب بالقمل يا (آري)؟
فيلم (ميديلين) مصاب بالقمل والسيلان والزهري
إنّه مقاوم للمضادات الحيوية
نزل الوباء على هذا المشروع منذ اليوم الأول
انسياه
الفيلم في الوقت المستغرق يا (آري) جِد شخصاً يستطيع إخراجه أو لا تفعل
- مكاتب جديدة رائعة - انتظر يا (فيني)
(جو روبرتس) الذي عرض عليك (ماترهورن) لطالما أحبّك
المال الوفير قادر على تحقيق كل شيء
أستطيع الترتيب لموعد غداء ولكنّي لا أستطيع أن أعدك بشيء
- ونحن كذلك - إلى اللقاء
"تدليك"
ها هو نجم التلفزيون الشهير
- مرحباً يا (ماكسي)، ما الحدث؟ - أنت، أنت حديث المحل بأكمله
آمل ألاّ يُلغى برنامجك لأنّ الجميع هنا سيكتئبون جداً
حسناً، بجميع الأحوال هلاّ تخبرين (روثي) بأنّي هنا رجاءً
وأنا محتاج
لوددت ذلك، ولكنّ (روثي) خارج البلدة
لا، لا تقولي لي ذلك، ليس اليوم
اهدأ يا (جوني) أخت (روثي) هنا تعمل بدلاً منها
أجل، ستجدي نفعاً
مرحباً
- حسناً، إلى اللقاء - عظيم، أقدّر لك هذا
مرحباً، أتيت لاستلام سيارتي
- أعجبني حذاؤك الرياضي - أحقاً؟
أستطيع أخذكِ إلى المكان الوحيد الذي يبيعه في المدينة
عليكِ مرافقتي بالطبع
- أتعجبكِ الأحذية الرياضية؟ - دعني أذهب لتفقّد سيارتك
أتيت مبكراً يا لعين
- قلت الساعة ١٢ - بل الواحدة
بحقك يا (روفوس)، قلت الساعة ١٢
أقول الساعة الواحدة الآن وها قد أصبحت ٢:٣٠
أتريد البكاء أم الانتظار؟
- أأستطيع الانتظار بقربها؟ - تلك ابنتي يا (تيرتل)
لذا، لا تستطيع يا لعين
كنت تروق لي أكثر عندما كنت تبيع مكبرات الصوت
لِمَ أريد فيلم (ميديلين)؟ إنّها قمامة شخصٍ آخر
نُقل الفيلم لأستوديوهين ومُرّر لـ٣ مخرجين
انتقل (هاغيز) لفيلمٍ آخر الآن، أصحيح؟
- لا، لم نعرف ذلك - أعرفت هذا يا (آري)؟
أجل، عرفت ذلك يا (إريك) المشروع مُلغىً
- تركه الجميع عدا (بابلو إسكوبار) - ونحن
وأنت أيّها الفنان الوسيم العنيد
إنّه مغزى هذا الغداء سيعيد (جو) إحياءه
هيّا ادفع يا (جو) ودعنا نصوّر هذا الفيلم
هذا الفيلم عبارة عن مجزرة ملحمية مدتها ٣ ساعات
- ليست لديه جاذبية إعلانية إطلاقاً - نخالف الرأي بكل احترام
ربما يكون مثل فيلم (سكارفيس) يا (جو)
(سكارفيس) كان قنبلةً في شباك التذاكر
كان (سكارفيس) سابقاً لأوانه
(ميديلين) ليس كذلك إنّه يحاكي الوقت الحاضر
(جو)، فكّر بالأمر
(بابلو إسكوبار) كان خارجاً عن القانون وأرعب بلداً بأسره
في حين بقي أفضل فاعل خير عرفه شعبه
اطرح على نفسك هذا السؤال في عام ٢٠٠٧، في هذا البلد
ما الشيء الذي سيثير اهتياجاً عدا اكتشاف إنسانية ذلك الشر؟
- أتريد التمثيل به حقاً يا (فنس)؟ - أكثر من أيّ فيلمٍ أردته على الإطلاق
(بابلو إسكوبار)، أصحيح؟ ألا تعتقد أنّك نحيل جداً؟
أستطيع لعب دور (بابلو إسكوبار)
أعتذر عن هذا أنا مشتت الذهن قليلاً
أعرف، أنت تستغرق أكثر من ساعة
أهناك شيء آخر أستطيع فعله؟
لا، لا بأس، تابعي ما تفعلينه
ماذا يشتت ذهنك؟
تلك
- لم أعرف أنّكم مشتركون فيها - لا بُدّ أنّ زبوناً تركها
- تستطيع قراءتها إن كان ذلك سيساعدك - لا، لن يساعدني
ربما سيساعدني
- "(فايف تاونز)، انسوا أمره" - يا للهول
يا للهول
(بول شنايدر) اللعين
- (شنايدر) - مرحباً، كيف حالك يا (دراما)؟
أهلاً يا (ليني)
حثالة قذر ولعين
سيارة الأجرة
خُذني لصحيفة (دايلي فراييتي) بسرعة
- ما رأيك بهذا؟ - إنّه رائع جداً
لكنّه ليس بروعة (فيرليس ووريرز)
أعني أنّه أفضل حذاء (إير فورس وان) صُنع على الإطلاق
أجل، كان حذاءً مذهلاً لكن يعجبني لون (سلف داوت) أكثر
في الواقع، سأطلعكِ على الحذاء الأفضل منهما
- (كارتونز) الأصلي - أجل، كان مثيراً جداً
يصدف أنّي أعرف أنّ (كارتونز) سيطرحون أحذية محدودة الصيف القادم
في يناير، وسيسمّونها (كارتون نيو ييرز)
أنتِ جميلة جداً ولكنّ معلوماتكِ غير صحيحة للأسف
- راهن على ذلك، هيّا - لا أراهن مع الفتيات
- جبان - (تيرتل)
سيارتك اللعينة جاهزة
أحضرها وغادر
حسناً، سأغادر
هذا جميل
- أحسنت عملاً يا (روفوس) - أجل
- مع ابنتك أيضاً - إلى اللقاء يا (تيرتل)
إلى اللقاء يا (روفوس)
- ما خطبك يا رجل؟ - بربك
اللعنة
- اللعنة، كان ذلك غباءً - تباً
دعني أفكر بالموضوع وأتأمل فيه
- وسأعود إليك - شكراً يا (جو)
- سررت بلقائك - (إي)، من دواعي سروري
- (جو) - سررت برؤيتك حقاً يا (آري)
- شكراً على الغداء يا رفيقي - اعتنوا بأنفسكم يا رفاق
حسناً
- عجباً - ماذا؟
أظنّني رأيت للتو الـ٥٠ سنة القادمة من حياتك
ممثل وناشط وسياسي ورئيس
لا، أعني أنّك كنت متحمساً وبليغاً وفصيحاً وذكياً بطريقة لم أعهدها مسبقاً
وكأنّ والداً يرى طفله يصبح رجلاً للمرة الأولى
- أحسنت - هذا لطيف يا (آري)
توقّف عن تملّقي وأتمّ الأمر
أتعرف؟ سيتمّ الأمر يا عزيزي أشعر بهذا
- شعرت بهذا مسبقاً - عدّة مرات
لجميع خطاياي السابقة، سأوفي بوعدي
أعدك بأن أفي به
أين سيارتي يا أحمق؟ أعطيتك بطاقتي أولاً
- أين مكتب (بول شنايدر)؟ - يمين، يمين، يسار، يسار
- أيتوقّع حضورك؟ - أشك بذلك
معذرةً
- معذرةً، أتعرفين أين (بول شنايدر)؟ - هناك
شكراً لكِ، (بول شنايدر)
أظهر نفسك
- أين أنت يا (بول شنايدر)؟ - معذرةً، أنا مساعد (بول)
- أأستطيع مساعدتك؟ - لا بأس، سأساعد نفسي
- (شنايدر) - ما هذا؟
- حاولت إيقافه، أعتذر - لا بأس يا (رايان)
(جوني تشيس)، يبدو أنّك قرأت الصحيفة
فعلت، ولن أبرح مكاني حتى تخبرني بالسبب
اسمع، أصفه كما أراه يا (جوني) هذا كل شيء
No comments yet. Be the first to leave one.