The first 179 lines.
تمت الترجمة بواسطة Bilamy
ربع الأراضي على الأرض
مغطّى بنوعٍ واحد ملحوظ من النبات
غير قابل للتدمير تقريبا فهو يمكنه أن ينمو 61 سم في اليوم
فيصبح طويلًا كفاية لإخفاء عملاق
إنّه نبات العشب
الذي يصنع عالمًا فريدًا من نوعه
العشب في شمال الهند هو الأطول في العالم
موطنٌ لأكثر المخلوقات التي تمشي على الأرض إعجابًا
إنها أوقاتٌ جيّدة
ولكن خلال بضعة أشهر ستزول كل هذه الأعشاب الناضجة
وسوف تجبَر الحيوانات على الرحيل
وهكذا هي الحال في المراعي على هذا الكوكب
دورةٌ من الوَفرَة والتدمير و العودة للحياة
التي تؤثرُ على كلّ مخلوق يعيش هنا
إن أكبر المراعي على الأرض هي السهوب الأوروبية الآسيوية الواسعة
حيث تمتد إلى ثلث مسافة الدوران حول الأرض
أمطار الربيع جلبت معها العشب الطازج ومعها حياة جديدة
بقايا من العصر الجليدي صغير ظبي السايغا
عمره ثلاث ساعات فقط
مرافقه الوحيد هو توأمه
إلى حين أن يكونوا قادرين على الوقوف فقد تركتهم أمهم مختبئين بالعشب
طالما بقوا هادئين فسوف يكونوا بأمان
لهذه العجُول قد بدأ الوقت ينقضي
فقطيعهم سوف يتحرك باحثًا عن عشبٍ طازجٍ جديد
أرجلهم النحيفة هي علامة مؤكدة أنها خلِقت لحياة تكثر فيها الحركة
السايغا دائما تلد توأمين
لذلك أعدادهم تنمو بسرعة عندما يكون العشب وفير
أنوفها غريبة الشكل يمكنها كشف العشب الطازج
من على بعد مئات الأميال
التوائم الصغار سوف يبدؤون حياة الرّحّالة
التي يشاركونها مع معظم الحيوانات في السهول المفتوحة في العالم
المراعي .. تحدث فيها الأمطار بشكل متقطع بعكس الغابات
المطر الذي تحتاجه المراعي كي تنجو لمدة سنة
.قد يصل مرتًا واحدة
مثل هذه العواصف قد تفرج عن 12 إنش من الأمطار خلال 24 ساعة
ليس هناك الكثير من المتعة إن كنت في الخارج خلالها
في نهاية المطاف لا يمكن للأرض أن تشرب الماء أكثر
فتخضع المراعي إلى التغيير الجذري
الكثير من النباتات تغرق هنا لكن العشب ينمو
وينمون بسرعة
أوراقها ترتفع بسرعة فوق الماء وإلى ضوء الشمس
, هنا في جنوب أفريقيا
, تحول المياه هذه الأرض الى أحد أبرز المراعي على وجه البسيطة
. الـ أوكافانغو
في كل عام، تغمر المياه خمسة آلاف ميل مربع من الأراضي العشبية
بالنسبة لمجموعة من الأسود هذا يشكل مشكة رئيسيّة
هناك الكثير من الفرائس حولهم
ولكن الأسود تجد صعوبة في مطاردتهم في الماء
. الأسود لديها أشبال بعمر 3 أشهر لم يرو ماءً من قبل
إذا أمهم لم تقتل شيئاً قريباً
. قد لا تتم الأشبال الأسبوع حيةً
ولكن بفضل الماء ينمو العشب ويجذب معه فريسة جديدة محتملة
يصل قطيع مكوّن من 2000 جاموس
قويّة، وعدوانيّة، و متّحدة
. هي من أخطر الحيوانات التي قد يقابلها الأسد
أكبر الجواميس لا يهرب
. إنهم ببساطة أضخم من أن تكون خائفة من الأسود
. بوزن 900 كيلو يصبح وزنه أكثر من الأسود الخمسة سويةً
, ولكن الأسود يملكون العدد لصالحهم
ولكن ضربة واحد بقرونه قد تكون مميته
أحدها يشتت إنتباه الجاموس في حين تهاجم أخواتها من الخلف
يجب على الأسود بطريقةٍ ما أن تطيح بالجاموس
لكن مع وجود المستنقع تحت أقدامها فإنها لا يمكن أن تحصل على ثبات
الجاموس يضعُف
ولكن الأسود تعبت كذلك
إنها معركة في قوة العزيمة كما هي بالقوة الجسدية
ليعيش، على الجاموس بطريقة أو بأخرى أن يبعد اللبوات عنه
الجاموس مصاب
ولكن بفضل الجلد السميك الذي يتمتع به .. فسوف يتعافى
للأسود .. هذه أوقات جوع
ولكن، في نهاية المطاف، بعد انخفاض منسوب المياه سوف تكون هناك حياة جديدة
وطعام جديد يعود بالفائدة للجميع
في الظروف المناسبة تمتلك الأعشاب قدرة غير عادية
لتنمو من البراعم إلى أزهار في غضون أيام
الأعشاب تصبح كما الأشجار المثمرة
وبالنسبة للمخلوقات التي تعيش على الأعشاب
هذا المشهد الواسع والضخم هو كما الغابات المطيرة
إنه مكان مناسب لبناء بيت على العشب
. لفأر الحصاد
خلال فصل الصيف، المروج الأوروبية تصبح مليئة بالغذاء
ولكن فقط لمن يستطيع الوصول إليه
تسلّق العشب أصعب من تسلق الأشجار
لأن ساق النبات يرفض أن يبقى ثابتًا
ذيلها القابض يعمل كأنه طرف خامس
لذلك هي رشيقة كالقرد يتسلق الأشجار
وكما هي العادة
فإن أفضل الطعام في هذه الغابة الصغيرة يكمن في أعالي نباتاتها
الأكل هنا .. يجعلها مكشوفةً
بومة الحظيرة
ليست أفضل حركاتها
ولكنه قد نجى
فأر الحصاد نادرًا ما ينزل إلى الأرض
إن العالم بالأسفل متشابك وخطير
ولكنها تستطيع قراءة سيقان النباتات كالخريطة
. لتجد طريقها إلى المنزل
وفي الرمق الأخير
هناك أفواهاً لتطعمها
يجب أن يسمن أطفالها بسرعة
إنهم بحاجة لحصاد الأعشاب طالما هي غنية بالطعام
وفي السافانا الأفريقيّة, تمتلئ الأعشاب الموسمية بالحياة
ولكنها لن تدوم طويلًا
طائر "الوروار" هي صيادة جويّة رائعة
فهي خبيرة في إصطياد الحشرات في الهواء
ولكنها لا تستطيع أن تحرّك فرائسها من العشب
بمجرد أن تخاف تبقى أغلب الحشرات في مكانها
لهذا طائر "الوروار" يحتاج شخصًا أن يحرك الأمور قليلا
طائر الحبارى كوري
إنه أثقل طائر يطير في العالم
. لذلك يجب أن يكون ضخمًا كفاية لتحريك بعض الحشرات
! رائع جدا
حتى يأتي طائرٌ آخر ويخرّب فرصتك
لا مشكلة .. ربما هنالك فرص أكبر قادمة
ماذا عن النعامة؟
. أثقل طير بينهم جميعاً
. هذه المرة هناك أكثر من نعامة كي تنتقل بينهم
وبعد فترة يكون لكل نعامة الراكب الخاص بها
. ولكن النقل المجاني لا يستمر طويلًا
ما يحتاجه طائر "الوروار" حقًّا
. هو مخلوق كبير جدًّا على أن يلاحظ وجوده
لا مخلوق يقطع مساحات شاسعة خلال العشب مثل الفيل الأفريقي
الفكرة هي أن تطير قريباً منه قدر المستطاع
لديهم جزء من الثانية فقط للحصول على الطعام
كل ما زاد عدد الحشرات الطائرة تشتد المنافسة
مع قرب إنتهاء الصيف سباق تخزين الطعام يبدأ
قريبا سوف يذبل العشب وسوف تنتهي هذه الفرصة
, عند بداية موسم الجفاف
يصبح الغذاء رقيقاً على الأرض
الآن، فقط الحيوانات المفترسة الماهرة قادرة على أن تجد لقمة العيش
قد يتم رصدها كأنها الفهد ولكن هذا القط ليس سريعًا
في المقابل هي تملك أرجلاً طويلة تعطيها الأفضلية في الرؤية
ولكن السلاح الرئيسي للقطط هي أذانها الواسعة كالرادار
. حيث تساعدها على تحديد موقع فريستها بين الأعشاب
ولكن الفريسة التي تسعى لها حذرة
فئران فلي الجنوبية
إنها تعرف أن أي حركة مستمرة قد تؤدي بحياتها الى الهلاك
لذا هي تتحرك بسرعة ولفتره قصيرة
ولكن حتى أدنى خشخشه تعطيها تلميحًا
. قريب
أقرب
. لقد فشلت
, في الأوقات الجيدة هي تصيد 10 فئران في اليوم
. ولكن الآن مع وجود عدد قليل من القوارض حولها .. سوف تضطر للجوع
مع تزايد حدة الجفاف تزيد الحياة صرامةً على الجميع
الحيوانات المفترسة ذات الأماكن المحددة يجب عليها أن تتكيف مع الصعوبات
حينما تختفي كل الفرائس على بعد النظر
. لتجنب المجاعة، العديد من الحيوانات العشبية تتبع حياة الترحال
أكثر من 2 مليون من حيوان "النّو" يجوبون السفانا الأفريقية
. لملاحقة الأمطار
. وهم ليسوا لوحدهم
الواصلين بجناحهم
. طائر الأرملة جاكسون أيضا يريد العشب الناضج
ولكنهم ليسوا فقط من أجل الطعام
. هذا الذكر يبحث عن زوجة
, ريشه المفصّل والمهذب وُجِد لهذه اللحظة
ولكنه يحتاج مسرحًا كي يؤدّي عليه
بإختيار العشب بعناية وقص الطول الصحيح
. هو يصنع شيئًا خاصًّا
, إنه يحتاج إلى أرضٍ مستوية
. وقطعة عشب في المركز
. لقد جهز المسرح
. إن لوحته نظيفة ومرتبة بما فيه الكفاية لجذب الإناث
, المشكلة هي
هل يمكن لها أن تراه؟
. إن لديه منافسون
الأمر قد يتطلب أكثر من إنشاء مسرح لإقناع السيّدات
, القفز فكرة جيّدة
. لكنه أخطأ في حكمه على طول العشب
. منافسه يجعلها كأنها سهلة
. حان الوقت للعب بجدّ
. ليس فقط من يقفز أعلى هو الفائز ولكن من يستمر في القفز
وبإستمرار المنافسة يبدأ الآخرون بالسقوط واحدًا تلو الآخر
, القدرة على التحمل جلبت له معجبين
... الآن يمكنه أن يستعرض ساحة المغازلة
و وضع القليل من الرومنسية في لعبة الإختباء
وأخيرًا .. لقد فعل ما يكفي
السافانا في شرق أفريقيا تدعم الملايين من رعاة العشب
كل عام تلتهم الأطنان من العشب
ومع ذلك هناك مخلوق واحد هنا
No comments yet. Be the first to leave one.