The first 200 lines.
- مرحباً "كيتي". - مرحباً.
- كيف حالها اليوم؟ - ما زالت كما هي.
حسناً.
- شكراً. - عفواً.
وصل مصباح المعالجة.
عظيم.
أخبرتهم بأنك لا تنالين ضوءاً كافياً من الشمس.
وأعرف أن ذلك...
يزعجك.
جيد. إنهم ينظفون أسنانك.
أدفع لهم مالاً إضافياً لهذا.
علينا الاعتناء بأسنانك.
إذ من المهم أن تتمتعي بابتسامة جميلة في مجال عملك.
لتبقي الزبائن راضين.
الابتسامة الجميلة هي أفضل ما يؤكد لهم اهتمامك.
كان أسبوعي عصيباً.
هذا...
إذ عاد صديق قديم لي إلى المدينة.
ولن تكفيه ابتسامة.
ربما كان هذا الرجل...
الصديق الحقيقي الوحيد الذي حظيت به.
وأظن الآن أنه...
يود سلبي كل شيء عملت جاهداً لأناله طوال هذه السنوات.
أتعرفين أنك قد تكونين الوحيدة في العالم
التي يمكنني مصارحتها؟ أتعرفين هذا؟
لقد منحت هذا الرجل...
منحته خياراً.
منحته فرصة لتغيير سير الأمور.
أتدرين؟ و...
تباً.
إنك تتحركين كثيراً.
أظنك متشددة بشأن المخدرات.
هل كنت لتغيري أي شيء؟
لو استطعت؟
لأنك...
كان لديك خيار.
بينما لم يكن لي خيار. أنت حرصت على ذلك.
ومع ذلك...
ها أنا.
قضائي لسنوات طويلة في مراكز التأهيل،
وفر لي وقتاً طويلاً للتفكير.
وأنا أرد لك صنيعك الآن.
ربما أسديت لي معروفاً.
إذ أرى أنه إن أردت تربية أطفال ضعفاء، ستعطينهم كل شيء.
بينما إن أردت أن يكونوا أقوياء...
عليك معاملتهم بقسوة.
على رسلك.
انتهى الأمر.
كنت لأعطيك...
العالم.
كنت لأعطيك ما تريدين.
لو أردتني فقط.
أراك في الأسبوع المقبل يا أمي.
"انتهى التحليل، تطابق تام"
"فرانك"؟
أيمكنك المجيء إلى هنا؟
لقد فحصت الصورة التي التقطتها بمنظارك.
ووجدته.
تباً.
- أجل، صحيح. - "ويليام (بيل) رولينز" الـ3.
مدير العمليات السرية لوكالة الاستخبارات المركزية.
بدأ الأمر يصبح منطقياً.
هذا ليس مجرد عميل ميداني خارج عن القانون.
يتطلب الأمر شخصاً كهذا ليدبر الخطة بإحكام.
"أُصيب خلال تأدية الخدمة." هذا لأنني فقأت عينه.
لقد استغل ذلك لينال منصباً عالياً.
لا. لقد كان منصبه عالياً منذ البداية.
آل "رولنز" ذوو مكانة عالية. إنهم ذوو نفوذ في الخفاء.
وهم من أثرياء "فرجينيا" القدماء. ولهم مزارع وشركات شحن وصناعة وأسلحة.
ومن يدري ما يسيطرون عليه أيضاً.
هل أنت معجب به؟
إنه مدير العمليات السرية.
حسب علمي...
- تباً. - ما الأمر؟
حسب علمي، كان ينتظر أن يبحث أحد ما عنه.
وبالبحث في ملفه، فقد كشفت أمرنا.
قد يكون هناك فريق في طريقه إلينا.
مهلاً قليلاً...
لا، مهلاً. كنت تبحث في موقع وكالة الاستخبارات المركزية طوال اليوم.
هل رأيت شيئاً عنا؟ أي ذكر لنا؟
- لا. - هل رأيت؟
- لا، صحيح؟ - لا.
تقول إن لدى الرجل مصادر غير محدودة.
إن قام بشيء بسيط، سيتأثر الرئيس. أهذا قصدك؟
أجل.
"ديفيد"، لن تلاحقنا الاستخبارات المركزية ولا مكتب التحقيقات الفدرالي.
هل رأيت شيئاً بخصوص "كنتاكي"؟
ولا شيئاً عن وجودي في أية قاعدة عسكرية؟
نشرت صحيفة "بوليتن" قصة
عن طعن "بينيت" حتى الموت في نزل في شمال الولاية. هذا كل شيء.
لقد قتلوه. هذا جيد.
المهم أنهم لا يلاحقوننا.
لقد أطلقت النار على الرجل، ولم تقرأ خبراً عن هذا.
أفهم أنك خائف،
لكن فكر في شعور "رولنز" الحقير.
أظنني وأنت على المسار الصحيح الآن.
سأذهب لإعداد القهوة. هل أجلب لك شيئاً؟
أجل. أود بعض البابونج. شكراً.
البابونج؟
"فرانك"!
لنر ما بال هذا الرجل. ماذا؟
الكاميرات معطلة في بيتي.
- ماذا؟ - لا أستطيع...
لا أستطيع تتبع البث في بيتي الآن.
اذهب لتطمئن على عائلتي.
- مهلاً. - عليك الاطمئنان على عائلتي حالاً!
حسناً. رباه.
ماذا؟
ما هذا الجرح؟
إصابة بكرة دهان خلال تدريب.
هكذا تبدو ندبة المعركة الحقيقية.
جرح اختراقي لبندقية من طراز "أي كي - 47".
شكراً.
ماذا عن هذا الجرح؟
جراء استئصال الزائدة، صحيح؟
إنه جرح من ضربة سكين على يد عاشق غاضب.
أنت تهذرين كثيراً. أتعرفين هذا؟
رغم كثرة ندوب المعارك لكن لا واحدة على وجهك الجميل.
ماذا عن هذا الجرح الكبير؟ لم تتشدق بأمره.
دعني أخمن.
لم تفتح مظلتك. وجُررت خلف الطائرة.
وكان عليك الانفكاك، ووقعت على شجرة، واصطدمت بكل الأغصان وخيطت جراحك.
كان هناك رجل طيب اعتاد التطوع في منزل "راي أوف هوب" الجماعي.
كنت أعيش هناك حينها.
اعتدنا أن نلعب البيسبول المبسط وكرة السلة وما شابه.
كان موجوداً منذ سنوات. وكنا نراه لطيفاً.
أظنني كنت أبلغ الـ10 أو 11 تقريباً حينها.
عندما يقول لي رجل بالغ إنني جميل،
أعرف أن الأمر لن ينتهي على خير.
لم أكن مهتماً بممارسة الألعاب التي يفكر فيها.
هاجمته بالمضرب.
وأصبته ببضع ضربات قوية.
ثم كسر ذراعي.
فغضب، ومزق الكفة المدورة في 3 مواضع.
ليتك ترين وجهك.
كنت أجهل أنك نشأت في دار للرعاية.
ألم يرد هذا في ملفي؟
أظنني أستحق ذلك.
يمكنني أن أرى على وجهك،
الإحساس المفاجئ بالذنب للطبقة المتوسطة بسبب النشأة في مكان كهذا.
لست متأكداً تماماً أين وُلدت.
لكن بالنسبة إلي،
رغم أن أمي المدمنة وضعتني في مركز إطفائية في "ألباني"،
ما زلت قد وُلدت في أعظم دولة في العالم.
آسفة لأنك مررت بهذه التجربة.
أجل.
مشاركتك لي بهذا تعني شيئاً.
علينا الحذر.
نحن نخاطر بإجراء حديث حقيقي.
- وبدأت الأمور تصبح شخصية. - لا نريد هذا.
لا.
عندها سيكون علينا الإقرار بأنك قد تكونين معجبة بي.
هل جربت البحث عنها؟
أتقصدين أمي؟
لا.
لا وجود للقصص الخيالية يا "مداني".
تلك مجرد قصص.
- مرحباً. - رباه.
لم أقصد إخافتك.
طرقت الباب الأمامي. لم يجبني أحد، لذا...
أردت شكرك أو الاعتذار أو ما شابه. حددي أنت.
قد أحمل هذه عنك؟
عظيم. شكراً.
حسناً، هذه لك.
- ماذا أفعل بهذه؟ - حاويات القمامة هناك.
- شكراً. - عفواً.
أتود احتساء شراب معي؟
بالطبع.
- حقاً؟ - حسناً.
الكؤوس في تلك الخزانة.
- نخبك. - أجل.
- هل أنت محب للنبيذ يا "بيت"؟ - محب للنبيذ؟
شربت "بونز فارم" و"ماد دوغ" إلى أن بلغت الـ20.
لذا، أجل، أنا ذواق جداً.
حسناً، إذن لن تنتقدني
لاستمتاعي بالنبيذ الوردي طوال العام؟
سأبذل جهدي لئلا أنتقدك.
إنها لمتعة نادرة...
أن أستمتع بكأس نبيذ في منتصف النهار.
ألهذا قطعت الإنترنت عن البيت؟
- لتنعمي بالهدوء والسلام؟ - ليس بالضبط.
كنت أحاول معاقبة "زاك" على تصرفه السيئ.
كمحاولة لتلقينه درساً.
- هل نجح الأمر؟ - ربما...
لكنني أسمح له بالخروج مع أصدقائه.
لم أتحمل فكرة سماعه يتذمر
بسبب قطعه عن الإنترنت.
أيعني هذا أنني أم سيئة؟
هذا يعني أنك بشر.
جزء مني يتمنى لو كان هنا. فأنا أفتقد الضجة.
هل سبق أن أغلقت هاتفك لتتوقف عن الأمل بأن يرن؟
مع من تريدين التحدث؟
أي واحد له صوت ودود،
وليس جابي الديون.
لكن، أتدري؟
جاء رجل بباقة زهور، لم سأشتكي؟
أظن أنني
سأشتري لي بعضاً من هذا. إنه شراب طيب.
إنه طيب.
ما الأمر؟
No comments yet. Be the first to leave one.