The first 200 lines.
"أجل، أجل، أجل"
"عقلي مشوش وأنت تطغين على ذاكرتي"
"أريد أن أكون بطلك الخارق حتى لو تعثرت وسقطت"
"أنا بخير وأحتاج إليك بشدة"
"أريد أن أكون بطلك الخارق"
"أجل... أجل... أجل"
السؤال الذي عليك طرحه على نفسك يا (إي) هو...
- هل نحن عائلة؟ - نعم (إي)، هل نحن عائلة؟
ماذا سنكون إن لم نكن عائلة؟
مجرد ٤ رجال مسنين بعض الشيء ليكونوا لا يزالون يسكنون معاً
نعم، ورجل واحد مسن جداً
تشارك ثروتك فحسب، جنيت ٢٠٠ ألف دولار من (أكوامان)
- مع ٣٠٠ ألف أخرى ستردني - هذا مبلغ كبير بالفعل
في هذه الأثناء، نعيش أنا و(تورتل) تحت خط الفقر
في بلدي يأخذ الجميع حصة من الجائزة الكبرى أنا إيرلندي، (تورتل)
أنا لست كذلك، وهذا الرجل المفلس يريد الحصول على جزء صغير
يهتم الظهير الربعي بخط الهجوم بعد موسم جيد، تعرف ذلك، (إي)
وإلا سيتركونه ليُقضى عليه في العام التالي
أشعر أنه سيقضى عليّ هذا العام
من الأفضل أن تنسى الذهب وتبحث عن شيء من فضة يا (دراما)
لا، لا تبرز الفضة على جلدي
كم تساوي هذه الساعة؟ ١٠ آلاف دولار؟
أنت تتمنى ذلك إنها من الذهب يا (إي)
سيحب (سايغون) هذه الساعة
- (سايغون)؟ - نعم
عليّ أن أشتري شيئاً لزبوني لأرحب به في شركتي
- أتظنني سأشتري ساعة لزبونك؟ - لا، ستدفع ثمن هدية لي
ما أختار أن أفعله بها هو من شأني
- (فينس)؟ - العائلة يا (إي)، العائلة
حسناً، تباً لذلك
أيمكنك أن تعطي هذين الرجلين ما يريدانه استخدمي كل هذه البطاقات
لن أتمكن من دفع أقساط دراستي
- سأكون في الخارج - قلت لكما إنه ليس بخيلاً
أخطأنا بحقك، (إي)
- نعم، أنت رجل طيب، (إي) - ماذا؟
- ليس عليّ شراء الساعتين؟ - لا، أنا سأشتريهما
قلت لهما إنك كنت لتفعل هذا فحسب
الشكر للرب!
شكراً
- أيمكنني وضع ساعتي يا أخي؟ - بالطبع، (جوني)
- أنا أيضاً؟ - نعم
- إنها الـ٧:٣٥ صباحاً في (السنغال) - هذا رائع، (دراما)
والساعة ٧:٥٣ في (تكريت)
الدقائق لا تتبدل يا (دراما) وحدها الساعات تتغير
- نعم، كأنك زرت (تكريت) - تباً
- ماذا؟ - انظر
هل هذه (ماندي)؟ بالتأكيد تمازحانني
- إنها تخون أخي - اهدأ، لا تتسرع إلى النتائج
ربما التقيا ببعضهما البعض هناك
- ويصادف أنهما يغادران معاً؟ - نعم، هذا ما يحصل في (غوتشي)
تشتري حذاء ويدعونك تمارس الجنس مع خطيبتك السابقة
هيا يا (تورتل)، لنلحق بهما
هيا، هيا
- ماذا عليّ أن أخبر (فينس)؟ - أنت تمثّله، اكذب، لنذهب
- إلى أين ذهبا؟ - على (تورتل) الالتقاء بـ(سايغون)
ظننت أن اليوم سيكون يوم تسلية وراحة
شكراً
- بدأوا من دونك - هذا مضحك للغاية
- سيد (ماكيويك) في الداخل؟ - ما هذه؟ كذبة أبريل؟
"لم تكن قط في حالة أفضل"
أظن أننا نملك اليوم زبائن من النخبة أكثر من أي وقت سابق
(آري)، من الجيد أنك انضممت إلينا
- ولكن متى تبدلت القوانين؟ - لا أعرف عن أي قانون تتكلم
لكن بالتأكيد حصلت تعديلات بسيطة خلال السنوات الـ٣ الأخيرة
منذ أن حضرت اجتماعاً للموظفين
لم يُسمح لأحد قط بالدخول إلى اجتماع للموظفين متأخراً
لا أحد
لا استثناءات، غادر يا (آري)
- تراجع قليلاً، أنت قريب جداً - أنا على بعد سيارتين، ماذا تريد؟
أبقِ دائماً خمسي شارع بينك وبين من تراقبه
ماذا؟ هل فعلت ذلك من قبل يا (دراما)؟
فعلت هذا مرات كثيرة (تورتل) مرات كثيرة
- أفكر في السفر برحلة إلى (باريس) - حقاً؟
نعم، لدي أسبوع قبل أن يبدأ التصوير
وسأكون أمام ٦ أشهر من العذاب بعد ذلك
- نعم - أنا بحاجة إلى رحلة
- سأخبر صديقينا - لا، ليس معهما بل مع (ماندي)
- صور ماذا تلتقط؟ - ماذا تعني؟ صورهما؟
هكذا عندما لا يصدق (فينس) الأمر سيكون لدينا دليل
- ألا تظن أنه سيصدقنا؟ - لا أحد يريد التصديق بأنه يُخدع
- كم مرة تعرضت للخيانة؟ - مرات كثيرة يا (تورتل)، مرات كثيرة
السيد (ماكيويك) على الهاتف ويود التكلم معك
للاعتذار؟ أرسله إلى هنا
- يريدك أن تصعد - لن ينزل؟
- طلب مني أن تصعد إليه - طلب منك أن ترسلني إلى الأعلى
ألم تقل له إنك لا ترسلني إلى أي مكان؟
ألم تقل له إن لا أحد يرسلني إلى أي مكان في هذه الشركة؟
هل قلت له إنني أرسل نفسي إلى حيث أريد؟
- لا، قلت فقط "حسناً" - اطلب منه أن ينزل
- يود التكلم معك - أترى يا (لويد)؟ لا استسلام
- (تيرانس)، كيف حالك؟ - (آري)، اصعد إلى هنا
- أحرجتني أمام موظفيّ - القوانين هي قوانين
- أعتذر - أقدّر لك هذا
- والآن اصعد - فلتنزل أنت
غرفة الاجتماعات، في أرض محايدة
- "الساعة ١:١٥" - اتفقنا
ماذا لو أتيتما أنت و(سلون) معنا؟
- إلى (باريس)؟ - نعم
- أصبحت علاقتكما جدية، صحيح؟ - لا أعلم، ربما
ماذا لو وجدنا الحب نحن الاثنين؟
لا يزال هذا مبكراً لنا نحن الاثنين
حقاً؟ ربما وربما لا
لا أجد الأمر مبكراً أبداً للذهاب إلى (باريس)
هذا صحيح
- نعم - "تبعناهما طوال الفترة الصباحية"
- رائع - لا تقلق، لم يشكا في شيء
- سأوصل (فينس) إلى منزل (ماندي) - جيد، وصلت للتو إلى المنزل
- أين أنتما؟ - "انظر إلى يسارك"
- هل كانت هذه سيارتنا؟ - عليّ إنهاء المكالمة
المكان آمن
كان ذلك وشيكاً
شكراً
فكر في (باريس)
- كيف الحال، حبيبتي؟ - مرحباً
- أين كنت؟ - كنت أتسوق مع أمي
حقاً؟
- مرحباً، (إي) - مرحباً
- كيف حال (سلون)؟ - إنها رائعة!
- بلّغها تحياتي، اتفقنا؟ - نعم، بالتأكيد
إلى اللقاء
كذبت عليه مباشرة
(إيريك)، (ماندي) واعدت (كريس) لـ٣ أعوام، هذه فترة طويلة
ربما كانا فقط يتكلمان، ولم ترد إخبار (فينس) حتى لا تجرح مشاعره
- لا تعرف القصة بأكملها - أعرف ماذا رأيت
- ماذا رأيت؟ - الطريقة التي كانا يسيران فيها
- ماذا تعني بذلك؟ - لغة جسديهما
- توقفي عن النظر إلي هكذا، صدقيني - ماذا؟
- ألديك مهارة خاصة لا أعرف بشأنها؟ - ربما
- ماذا تقول لغة جسدي؟ - إننا لن نخرج للغداء اليوم
(إيريك)، أصغ إلي صديقتي المفضلة في الثانوية
عندما قلت لها إن حبيبها يخونها لم تتكلم معي مجدداً
هل كان يفعل؟
ولكن لم يكن للأمر أهمية
لا يزال عليّ إخباره
- من المريع التعرض للخيانة - نعم
لنتفق على عدم فعل هذا ببعضنا البعض إن أصبحت علاقتنا جدية
حسناً، إن أصبحت علاقتنا جدية
- هل أصبتك بالهلع؟ - لا، بالطبع لا
أريد أن تصبح علاقتنا جدية تعالي إلى هنا
انتظري لحظة
إنه (آري)، قد يكون الأمر مهماً
- آلو؟ - "دعني أسألك شيئاً"
- أما زلت تواعد (سلون)؟ - نعم، لماذا؟
- هل قالت لك شيئاً عني؟ - عنك؟ لمَ قد تفعل؟
لم أقصد الأمر هكذا بل من ناحية العمل
- لا - أنت صديقي، لو فعلت لأخبرتني
(آري)، أنا مع (سلون) هل تريدني أن أسالها شيئاً؟
أنت معها الآن؟ لمَ لم تقل ذلك؟ لا، لا أريدك أن تسألها شيئاً
لا أريدك أن تقول شيئاً عن هذا انسَ أننا أجرينا هذا الحديث
هل تعرف بأننا نجري هذا الحديث؟
- (آري)، ماذا يجري؟ - لا شيء، الوضع جيد، سأتصل بك
- ماذا يجري؟ - (آري) ووالدك يواجهان مشكلات برأيي
حسناً، لندخل إلى صلب الموضوع
- حسناً - اشتقت إلى هذا المكان
اشتقت إلى الإثارة والتشويق سأعود بدوام كامل
عاد (محمد علي) مرات كثيرة أيضاً يا (تيرانس)
توقف يا (آري) لا داعي لأن تقلق
- جيد، حسناً، أريد تمديد العقد - لا تزال لديك سنة
عندما ينتهي كما يحصل دائماً سيتم الاهتمام بأمرك
هذا ليس جيداً بما يكفي، أريد أن أعرف أنه سيتم الاهتمام بي الآن
تعرف أنه لدي سياسة بعدم تمديد عقود جارية
لكنني لطالما كنت عادلاً معك
كنت عادلاً معي عندما قلت إنك ستغادر
عودتك الآن ليست عادلة بالنسبة إلي، ليس الآن
أريد شيئاً ما يا (تيرانس)
حسناً، حسناً
أتعرف؟ أنا لم أفعل هذا من قبل
هذا ما أنا مستعد لتقديمه لك
"لا شيء!!!"
لا رسائل إلكترونية ولا فاكسات ولا اتصالات، لا شيء، مجرد صمت
- (آري) - صمت يا (لويد)، إنه من الذهب
- من سيتكلم؟ - قلت لكما، أنا سأتكلم
ليس عليكما حتى أن تكونا هنا
- أنا شقيقه - نعم، وأنا صديقه المفضل
- هل هذا رسمي؟ - ماذا؟
لطالما ظننت أننا أنا وأنت و(فينس) أصدقاء مفضلين
لم أعرف أنكما صديقان مفضلان أكثر منا أنا وهو
أو أنكما أنت وهو صديقان مفضلان أكثر مني ومنك
مهما يكن يا (تورتل) إن أردت إخباره فافعل
لا، المرء يقتل الرسول دائماً وليس الصديق المفضل للرسول
- كيف الحال يا أخي؟ - حسناً، ما الأمر الطارىء؟
ثمة رأس هناك وثمة واحد آخر هناك
- لا أرى شيئاً - هناك
إن نظرت إلى الأسفل فيمكنك أن ترى أنه ثمة يدين تتلامسان تقريباً
هذه الكاميرا ليست مصممة للتصوير عن مسافة بعيدة
بأية حال، من هذا؟
- هيا، من هذا؟ - إنهما (ماندي) و(كريس)
- رأيناهما معاً هذا الصباح - هذا الصباح؟ كنا معاً هذا الصباح
قبل ذلك، كنت تدفع ثمن الساعتين
ولم تتسن لنا فرصة لنشكرك بالمناسبة
شكراً، (فينس)
- إلى أين أنت ذاهب؟ - سأتصل بها
(لويد)!
هذا المغلف يحوي أسماء ٨ مدراء إن أمسك بك أحدهم فالتهمه، أتفهم؟
- هزّ برأسك إن كنت تفهم - أفهم
لا يمكنك الاكتفاء بهز رأسك؟
(لويد)...
أريدك أن تتعهد بوفائك الأزلي لي
- (آري) - اسمع، أتريد تحقيق النجاح؟
أم تريد أن تطوي قمصاناً في مصبغة صينية؟ والآن تعهد لي
No comments yet. Be the first to leave one.