The first 159 lines.
"صباح الخير، يا أمريكا،
"أشعر أنه سيكون يوماً جميلاً.
"الشمس في السماء، لديها ابتسامة على وجهها،
"وهي تشرق تحية للعرق الامريكي،
"من الرائع أن أقول...
"صباح الخير، يا أمريكا."
"أب أمريكي" "صباح الخير، يا أمريكا."
"مدرسة بيرل بايلي الثانوية"
ستيف، أهذه صابون "الربيع الايرلندي"؟ رائحته زكية.
- كأنها غابة. - شكراً، أجل.
أستخدمها منذ فترة طويلة حتى أنني لم أعد ألاحظ الرائحة.
صمتاً! الاستحمام وقت التأمل والسكينة.
- مقزز! تأملا ستيف سميث. - هل من الطبيعي أن يكون معقوفاً؟
ستيف، حاول تقويمه.
عم يتحدثن؟ انه ليس معقوفاً، هل هو معقوف يا رفاق؟
حسناً، أولاً، لن أنظر الى الاسفل. وثانياً، تحدثن عن عمودك الفقري.
- أنت مصاب بالجنف. - ماذا؟ لم لم تخبرني من قبل؟
حاولت، كثيراً ما ألمح اليك.
بل وبدأت أناديك باسم "ستيف جنف".
- لم تنادني بذلك أمامي. - لا، من وراء ظهرك.
من وراء ظهرك المشوه المخيف.
"مستشفى"
أجل، ها هو، واضح جداً، الجنف.
- ماذا نفعل؟ هل نبتره؟ - في الواقع لا تلزمه سوى دعامة ظهر.
لا بأس بذلك.
هل تشبه الاحزمة التي يرتديها رافعو الاثقال في البطولات الاولمبية.
- كي لا ينفتق المستقيم؟ - لا تشبهها تماماً.
أليست رائعة؟ أسميه "مغناطيس الفتيات"، للسخرية بالطبع.
فهي منفرة للفتيات.
حسناً، حزمنا أغراضنا، هل أنت مستعدة يا فرانسين؟
كيف أقضي أسبوعاً في منتجع صحي وقد عرفت باصابة ابني بتشوه رهيب؟
- أمي، لا أراه تشوهاً رهيباً. - كم أنت رقيق، تحاول مواساتي.
أمي، يجب أن نذهب، كم مرة سيفوز روجر بتصريحات مجانية،
- لدخول منتجع من الطراز الاول؟ - ألا تكفيك مرة واحدة؟
- لا يا روجر، قصدت الثناء عليك. - لم يكن هذا وقعها.
أسلوبك يا هايلي... يطفىء حماسي.
- لا عليك يا أمي، اذهبوا. - حسناً، كما أنه ليس ذنبي.
والدك هو من كان يلقي بكرات القدم على بطني حين حملت.
كي تصبح بارعاً في الرياضة، وبدلاً من ذلك حولك لشخص معاق.
- الى اللقاء. - لا تأكلا اللبن الخاص بي.
أبي، من المستحيل أن أرتدي...
انظر، يمكننا تعليق حبوب الحساسية هنا وجهاز استنشاقك للربو هناك.
وكذلك... مهلاً، كيف ستقضي حاجتك؟
وجدتها، سأدخل قثطرة.
انهض... ستيف، ماذا تفعل؟
أردت كوباً من الماء، أنا مستلق على الارض منذ منتصف الليل.
تفضل، والان سأساعدك في الاستعداد للذهاب الى المدرسة.
مستحيل، هذا انتحار اجتماعي، لن أذهب.
اجلس يا ستيف.
يا بني، في الحياة لا تهم المظاهر بل ما في داخلنا.
- مظهرك لا يهم أحداً. - توقف يا أبي.
أنا جاد، بل ويجب أن تفخر بتشوهاتك، تأمل هيلين كيلر.
صماء وبكماء وعمياء وكتبت يومياتها كاملة في قبو منزلها.
خلال الحرب العالمية الثانية، يبدو أنها كانت تتمتع بالذكاء.
مختلف!
مسخ!
- سنوت. - أخيراً أصبحت أنتمي الى المجموعة.
لا تفسد علي هذه الفرصة.
"منتجع تشيمديل"
- كم أتطلع الى هذا الاسبوع. - روجر، لماذا حقيبتك وزنها خفيفاً؟
- لانك لم تدخلي فيها بعد. - أتريدني أن أدخل في حقيبتك؟
أجل، هكذا سندخلك خلسة من أمام مكتب الاستقبال.
- لم تعطني المحطة سوى تصريحين. - روجر.
- هل تمزح؟ - لم دعوت كلتينا اذن؟
لا أعرف يا هايلي، ربما كان السبب أنني ثمل طوال الوقت.
أنا مدمن كحول، لدي مشكلة، ولست مستعداً لعلاجها بعد.
لكنني سأعالجها، أعدكما، انتهت الوعود الخاوية، صدقاني.
هذا وعد من المدمن على الشراب، والان ادخلي الحقيبة وأول شراب على حسابي.
- أهذه بالونات مليئة بالهيروين؟ - ليست لك.
- مرحباً، أنا السيد موستاشوز. - وأنا السيدة موستاشوز.
- لا أحد معنا. - صحيح، الفائزان بجائزة الاذاعة.
- أين أكبر المعجبين بفريق نيكلباك؟ - أنا.
أنت محظوظ، بالعادة نطلب 1800 دولار للشخص.
وماذا ان أعطيتك 1800 دولار و5 سنتات؟
- سأعيد اليك عملة معدنية صغيرة. - فهمت الدعابة.
بالفعل.
أخبرتك أنه ليس هناك ما يدعو الى القلق.
"تشيمديل، محقق المنتجع"
صبية قساة أغبياء بأعمدة فقرية رائعة مستقيمة.
أبي بالمنزل، لن يغضب مني لانني تركت المدرسة مبكراً.
سيتفهم حين يرى ما تعرضت اليه.
أبي، أعرف أنه لا يهم سوى ما في داخلنا.
لكنني لست قوياً بقدر...
- أنت أقرع؟ - أنا...
أحد أعضاء فريق كرة القدم مصاب بالسرطان.
وهكذا حلق كل لاعبي الدفاع رؤوسهم تضامناً معه.
بالواقع يفيدنا ذلك بأيام الجولات لانه يحافظ على الرأس بارداً.
- ماذا؟ - أجل، هذا هراء، أنا أقرع.
- لا أصدق، متى بدأت تخفي ذلك؟ - بدأ ذلك في المدرسة الثانوية.
بدأ ذلك في المدرسة الثانوية.
"كنت أعاني من حب الشباب وبسببه تعرضت للسخرية بلا رحمة"
"جربت كل شيء من أجل التخلص منه لكن شيئاً لم ينجح"
حين التحقت بالجامعة وجدت فرصة لتجديد مظهري"
"واعطاء نفسي فرصة ثانية لعيش حياة سعيدة"
"فقررت أن أكون فأر التجارب لعقار جديد لعلاج حب الشباب"
"حقق نجاحاً باهراً"
"كان أول أيامي في الكلية أفضل أيام حياتي"
"كان يومي الثاني هو الاسوأ"
"تسبب دواء حب الشباب في سقوط شعرك"
- أجل، كيف عرفت؟ - أنت تخبرني بكيفية اصابتك بالصلع.
- كان من الافضل أن تتركني أكمل. - تفضل.
"سأكمل، يبدو أن أحد الاثار الجانبية لعلاج حب الشباب كان السقوط الكامل..."
لا عليك، انتهت القصة.
أبي، لا أفهم، لم تضع شعراً مستعاراً؟
لان الشعر أعطاني الثقة، وبفضل هذه الثقة بالنفس.
تعرفت بوالدتك وأنشأت أسرة ووجدت. وظيفة بوكالة الاستخبارات المركزية.
- مهلاً، ألا تعرف أمي؟ - بالطبع لا، لا يعرف أحد.
خاصة أمك، ستفقد كل اهتمامها بي.
انها تحب شعري يا ستيف، تقول لي ذلك كلما أقمنا علاقة.
مقزز، أبي، قلت ان شيئاً لا يهم سوى ما في داخلنا.
فلتنضج، لا يهم سوى المظهر، لا يبالي أحد ما بداخلنا.
لو كان مهماً لتزوجت تلك الفتاة البدينة الذكية.
التي كنت أجري معها حوارات عميقة.
يا لك من منافق!
روجر، هذه العلاجات تبدو مذهلة، لكنني أشعر بتوتر شديد.
- ماذا ان ضبطونا؟ - لن يضبطونا.
انظري، معنا سواران، وبالتالي يستطيع اثنان منا استخدام المنتجع.
بينما يبقى الثالث هنا، ليجرب ثياب هايلي ويضحك من نفسه في المرآة.
- أظن أننا نستطيع التناوب. - بالطبع، سيكون هذا سهلاً.
والان تعالي وساعديني في اكمال هذا، لا تتخلي عني كالبرتغاليين.
سأنشر ألفاظاً جديدة مهينة للاعراق المختلفة، هل فهمتها؟
لتخفضا صوتيكما.
- أجل. - تيرلنغتون، محقق المنتجع.
أنا السيدة موستاشوز.
هذه كمية كبيرة من الطعام لشخصين.
ما زال دافئاً.
- أخبراني، هل أنتما متزوجان؟ - بالتأكيد.
يا للرقة، تبادلا القبلات.
يقال ان تبادل القبلات شائع بين المتزوجين.
تبادلا القبلات.
لا بأس، لن نخلع سروالينا التحتيين.
حبيبي، ليس أمام المحقق.
حسناً، كل شيء على ما يرام هنا، مؤقتاً.
- نجونا بأعجوبة، أعتقد أنه يعرف. - ادخلي في الحقيبة.
ولا تخرجي الا حين أقول لك، "انتهيت، اذهبي وتجملي لانك مقززة"
- دعامة سخيفة. - مرحباً.
- ماذا تريد؟ - أعرف أنك مصاب بالاحباط من والدك.
لكنني أحضرت لك شيئاً يجعلك أفضل، الملصقات.
انظر، دورا ذي اكسبلورر وحصان أحادي القرن.
- انظر، كأنك من موز تشيكيتا. - أبي، توقف.
كما أحضرت لك مرآة للرؤية الخلفية، "حاول المرور من اليسار"
- "المرور آمن لانني أرى أنك تراني" - توقف.
"تحذير، السائق مصاب بأعراض الطمث"
- أبي، دعني وشأني. - هيا يا ستيف.
ربما خرجت مبكراً من المدرسة أمس لكنني تعلمت شيئاً.
عرفت ممن ورثت عمودي الفقري الضعيف.
"تحذير، ما تراه في المرآة قد يكون أكثر بؤساً مما يبدو"
- ستيف. - لا يا أبي، لن أذهب الى المدرسة.
لا بأس بذلك، خطر لي أن تودع والدك قبل ذهابه الى العمل.
هل ستذهب الى العمل وأنت أقرع؟
أفضل أن أكون أقرع على أن أكون منافقاً في نظر ابني.
حقاً؟ هل ستفعل هذا من أجلي؟
سنخرج ونواجه العالم على حالنا، أعتقد أن الناس قد يفاجئوننا.
كان يوماً فظيعاً، نعتوني بكل الاسماء، "القبة المعدنية" و"الاقرع".
و"كرة البليارد" و"لوك سكايواكر المصاب بسرطان الدم".
- اهدأ، لا بأس. - لم يتوقفوا.
اتضح أن كثيراً من المسؤولين رفيعي المستوى من الجمهوريين المحافظين الجدد،
في أوساط الاستخبارات في غاية القسوة.
هل رسم أحدهم 3 نقاط على رأسك؟
No comments yet. Be the first to leave one.