American Dad!

American Dad!

Download Arabic Subtitle

Season 5

Release info

American Dad S05E08 Chimdale DSNP WEB-DL-POWER AR
A Commentary by kariim

Tags

webdl
Published on: 2026-06-08
Downloads: 20
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 159 lines.

‫"صباح الخير، يا أمريكا،

‫"أشعر أنه سيكون يوماً جميلاً.

‫"الشمس في السماء، ‫لديها ابتسامة على وجهها،

‫"وهي تشرق تحية للعرق الامريكي،

‫"من الرائع أن أقول...

‫"صباح الخير، يا أمريكا."

‫"أب أمريكي" ‫"صباح الخير، يا أمريكا."

‫"مدرسة بيرل بايلي الثانوية"

‫ستيف، أهذه صابون ‫"الربيع الايرلندي"؟ رائحته زكية.

‫- كأنها غابة. ‫- شكراً، أجل.

‫أستخدمها منذ فترة طويلة ‫حتى أنني لم أعد ألاحظ الرائحة.

‫صمتاً! ‫الاستحمام وقت التأمل والسكينة.

‫- مقزز! تأملا ستيف سميث. ‫- هل من الطبيعي أن يكون معقوفاً؟

‫ستيف، حاول تقويمه.

‫عم يتحدثن؟ انه ليس معقوفاً، ‫هل هو معقوف يا رفاق؟

‫حسناً، أولاً، لن أنظر الى الاسفل. ‫وثانياً، تحدثن عن عمودك الفقري.

‫- أنت مصاب بالجنف. ‫- ماذا؟ لم لم تخبرني من قبل؟

‫حاولت، كثيراً ما ألمح اليك.

‫بل وبدأت أناديك باسم ‫"ستيف جنف".

‫- لم تنادني بذلك أمامي. ‫- لا، من وراء ظهرك.

‫من وراء ظهرك المشوه المخيف.

‫"مستشفى"

‫أجل، ها هو، واضح جداً، الجنف.

‫- ماذا نفعل؟ هل نبتره؟ ‫- في الواقع لا تلزمه سوى دعامة ظهر.

‫لا بأس بذلك.

‫هل تشبه الاحزمة التي يرتديها ‫رافعو الاثقال في البطولات الاولمبية.

‫- كي لا ينفتق المستقيم؟ ‫- لا تشبهها تماماً.

‫أليست رائعة؟ أسميه ‫"مغناطيس الفتيات"، للسخرية بالطبع.

‫فهي منفرة للفتيات.

‫حسناً، حزمنا أغراضنا، ‫هل أنت مستعدة يا فرانسين؟

‫كيف أقضي أسبوعاً في منتجع صحي ‫وقد عرفت باصابة ابني بتشوه رهيب؟

‫- أمي، لا أراه تشوهاً رهيباً. ‫- كم أنت رقيق، تحاول مواساتي.

‫أمي، يجب أن نذهب، كم مرة سيفوز ‫روجر بتصريحات مجانية،

‫- لدخول منتجع من الطراز الاول؟ ‫- ألا تكفيك مرة واحدة؟

‫- لا يا روجر، قصدت الثناء عليك. ‫- لم يكن هذا وقعها.

‫أسلوبك يا هايلي... ‫يطفىء حماسي.

‫- لا عليك يا أمي، اذهبوا. ‫- حسناً، كما أنه ليس ذنبي.

‫والدك هو من كان يلقي بكرات ‫القدم على بطني حين حملت.

‫كي تصبح بارعاً في الرياضة، ‫وبدلاً من ذلك حولك لشخص معاق.

‫- الى اللقاء. ‫- لا تأكلا اللبن الخاص بي.

‫أبي، ‫من المستحيل أن أرتدي...

‫انظر، يمكننا تعليق حبوب الحساسية ‫هنا وجهاز استنشاقك للربو هناك.

‫وكذلك... ‫مهلاً، كيف ستقضي حاجتك؟

‫وجدتها، سأدخل قثطرة.

‫انهض... ‫ستيف، ماذا تفعل؟

‫أردت كوباً من الماء، أنا مستلق ‫على الارض منذ منتصف الليل.

‫تفضل، والان سأساعدك ‫في الاستعداد للذهاب الى المدرسة.

‫مستحيل، هذا انتحار اجتماعي، ‫لن أذهب.

‫اجلس يا ستيف.

‫يا بني، في الحياة لا تهم المظاهر ‫بل ما في داخلنا.

‫- مظهرك لا يهم أحداً. ‫- توقف يا أبي.

‫أنا جاد، بل ويجب أن تفخر ‫بتشوهاتك، تأمل هيلين كيلر.

‫صماء وبكماء وعمياء وكتبت ‫يومياتها كاملة في قبو منزلها.

‫خلال الحرب العالمية الثانية، ‫يبدو أنها كانت تتمتع بالذكاء.

‫مختلف!

‫مسخ!

‫- سنوت. ‫- أخيراً أصبحت أنتمي الى المجموعة.

‫لا تفسد علي هذه الفرصة.

‫"منتجع تشيمديل"

‫- كم أتطلع الى هذا الاسبوع. ‫- روجر، لماذا حقيبتك وزنها خفيفاً؟

‫- لانك لم تدخلي فيها بعد. ‫- أتريدني أن أدخل في حقيبتك؟

‫أجل، هكذا سندخلك خلسة ‫من أمام مكتب الاستقبال.

‫- لم تعطني المحطة سوى تصريحين. ‫- روجر.

‫- هل تمزح؟ ‫- لم دعوت كلتينا اذن؟

‫لا أعرف يا هايلي، ربما كان ‫السبب أنني ثمل طوال الوقت.

‫أنا مدمن كحول، لدي مشكلة، ‫ولست مستعداً لعلاجها بعد.

‫لكنني سأعالجها، أعدكما، ‫انتهت الوعود الخاوية، صدقاني.

‫هذا وعد من المدمن على الشراب، والان ‫ادخلي الحقيبة وأول شراب على حسابي.

‫- أهذه بالونات مليئة بالهيروين؟ ‫- ليست لك.

‫- مرحباً، أنا السيد موستاشوز. ‫- وأنا السيدة موستاشوز.

‫- لا أحد معنا. ‫- صحيح، الفائزان بجائزة الاذاعة.

‫- أين أكبر المعجبين بفريق نيكلباك؟ ‫- أنا.

‫أنت محظوظ، بالعادة ‫نطلب 1800 دولار للشخص.

‫وماذا ان أعطيتك 1800 دولار ‫و5 سنتات؟

‫- سأعيد اليك عملة معدنية صغيرة. ‫- فهمت الدعابة.

‫بالفعل.

‫أخبرتك أنه ليس هناك ‫ما يدعو الى القلق.

‫"تشيمديل، محقق المنتجع"

‫صبية قساة أغبياء ‫بأعمدة فقرية رائعة مستقيمة.

‫أبي بالمنزل، لن يغضب مني ‫لانني تركت المدرسة مبكراً.

‫سيتفهم حين ‫يرى ما تعرضت اليه.

‫أبي، أعرف أنه لا يهم ‫سوى ما في داخلنا.

‫لكنني لست قوياً بقدر...

‫- أنت أقرع؟ ‫- أنا...

‫أحد أعضاء فريق كرة القدم ‫مصاب بالسرطان.

‫وهكذا حلق كل لاعبي الدفاع ‫رؤوسهم تضامناً معه.

‫بالواقع يفيدنا ذلك بأيام الجولات ‫لانه يحافظ على الرأس بارداً.

‫- ماذا؟ ‫- أجل، هذا هراء، أنا أقرع.

‫- لا أصدق، متى بدأت تخفي ذلك؟ ‫- بدأ ذلك في المدرسة الثانوية.

‫بدأ ذلك في المدرسة الثانوية.

‫"كنت أعاني من حب الشباب ‫وبسببه تعرضت للسخرية بلا رحمة"

‫"جربت كل شيء من أجل التخلص منه ‫لكن شيئاً لم ينجح"

‫حين التحقت بالجامعة ‫وجدت فرصة لتجديد مظهري"

‫"واعطاء نفسي فرصة ثانية ‫لعيش حياة سعيدة"

‫"فقررت أن أكون فأر التجارب ‫لعقار جديد لعلاج حب الشباب"

‫"حقق نجاحاً باهراً"

‫"كان أول أيامي في الكلية ‫أفضل أيام حياتي"

‫"كان يومي الثاني هو الاسوأ"

‫"تسبب دواء حب الشباب ‫في سقوط شعرك"

‫- أجل، كيف عرفت؟ ‫- أنت تخبرني بكيفية اصابتك بالصلع.

‫- كان من الافضل أن تتركني أكمل. ‫- تفضل.

‫"سأكمل، يبدو أن أحد الاثار الجانبية ‫لعلاج حب الشباب كان السقوط الكامل..."

‫لا عليك، انتهت القصة.

‫أبي، لا أفهم، ‫لم تضع شعراً مستعاراً؟

‫لان الشعر أعطاني الثقة، ‫وبفضل هذه الثقة بالنفس.

‫تعرفت بوالدتك وأنشأت أسرة ووجدت. ‫وظيفة بوكالة الاستخبارات المركزية.

‫- مهلاً، ألا تعرف أمي؟ ‫- بالطبع لا، لا يعرف أحد.

‫خاصة أمك، ‫ستفقد كل اهتمامها بي.

‫انها تحب شعري يا ستيف، ‫تقول لي ذلك كلما أقمنا علاقة.

‫مقزز، أبي، قلت ان شيئاً ‫لا يهم سوى ما في داخلنا.

‫فلتنضج، لا يهم سوى المظهر، ‫لا يبالي أحد ما بداخلنا.

‫لو كان مهماً لتزوجت ‫تلك الفتاة البدينة الذكية.

‫التي كنت أجري معها ‫حوارات عميقة.

‫يا لك من منافق!

‫روجر، هذه العلاجات تبدو مذهلة، ‫لكنني أشعر بتوتر شديد.

‫- ماذا ان ضبطونا؟ ‫- لن يضبطونا.

‫انظري، معنا سواران، وبالتالي ‫يستطيع اثنان منا استخدام المنتجع.

‫بينما يبقى الثالث هنا، ليجرب ثياب ‫هايلي ويضحك من نفسه في المرآة.

‫- أظن أننا نستطيع التناوب. ‫- بالطبع، سيكون هذا سهلاً.

‫والان تعالي وساعديني في اكمال هذا، ‫لا تتخلي عني كالبرتغاليين.

‫سأنشر ألفاظاً جديدة مهينة ‫للاعراق المختلفة، هل فهمتها؟

‫لتخفضا صوتيكما.

‫- أجل. ‫- تيرلنغتون، محقق المنتجع.

‫أنا السيدة موستاشوز.

‫هذه كمية كبيرة ‫من الطعام لشخصين.

‫ما زال دافئاً.

‫- أخبراني، هل أنتما متزوجان؟ ‫- بالتأكيد.

‫يا للرقة، تبادلا القبلات.

‫يقال ان تبادل القبلات شائع ‫بين المتزوجين.

‫تبادلا القبلات.

‫لا بأس، ‫لن نخلع سروالينا التحتيين.

‫حبيبي، ليس أمام المحقق.

‫حسناً، كل شيء على ما يرام هنا، ‫مؤقتاً.

‫- نجونا بأعجوبة، أعتقد أنه يعرف. ‫- ادخلي في الحقيبة.

‫ولا تخرجي الا حين أقول لك، ‫"انتهيت، اذهبي وتجملي لانك مقززة"

‫- دعامة سخيفة. ‫- مرحباً.

‫- ماذا تريد؟ ‫- أعرف أنك مصاب بالاحباط من والدك.

‫لكنني أحضرت لك شيئاً يجعلك أفضل، ‫الملصقات.

‫انظر، دورا ذي اكسبلورر ‫وحصان أحادي القرن.

‫- انظر، كأنك من موز تشيكيتا. ‫- أبي، توقف.

‫كما أحضرت لك مرآة للرؤية الخلفية، ‫"حاول المرور من اليسار"

‫- "المرور آمن لانني أرى أنك تراني" ‫- توقف.

‫"تحذير، ‫السائق مصاب بأعراض الطمث"

‫- أبي، دعني وشأني. ‫- هيا يا ستيف.

‫ربما خرجت مبكراً من المدرسة ‫أمس لكنني تعلمت شيئاً.

‫عرفت ممن ورثت ‫عمودي الفقري الضعيف.

‫"تحذير، ما تراه في المرآة ‫قد يكون أكثر بؤساً مما يبدو"

‫- ستيف. ‫- لا يا أبي، لن أذهب الى المدرسة.

‫لا بأس بذلك، خطر لي أن تودع ‫والدك قبل ذهابه الى العمل.

‫هل ستذهب الى العمل وأنت أقرع؟

‫أفضل أن أكون أقرع ‫على أن أكون منافقاً في نظر ابني.

‫حقاً؟ هل ستفعل هذا من أجلي؟

‫سنخرج ونواجه العالم على حالنا، ‫أعتقد أن الناس قد يفاجئوننا.

‫كان يوماً فظيعاً، نعتوني بكل الاسماء، ‫"القبة المعدنية" و"الاقرع".

‫و"كرة البليارد" و"لوك سكايواكر ‫المصاب بسرطان الدم".

‫- اهدأ، لا بأس. ‫- لم يتوقفوا.

‫اتضح أن كثيراً من المسؤولين رفيعي ‫المستوى من الجمهوريين المحافظين الجدد،

‫في أوساط الاستخبارات ‫في غاية القسوة.

‫هل رسم أحدهم 3 نقاط على رأسك؟

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left