9-1-1

9-1-1

Download Arabic Subtitle

Season 4

Release info

9-1-1 S04E09 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-22
Downloads: 23
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫- هذا مؤلم. ‫- أنا مستيقظ، يا للهول.

‫- أنا مستيقظ، هل حان الوقت؟ ‫- لا.

‫"42 أسبوعًا ويوم من الحمل"

‫ماذا؟

‫شربت للتو ربع غالون ‫من الحساء الساخن والحامض.

‫فلنبدأ هذا المخاض.

‫- هذا مؤلم. ‫- هل حان الوقت؟

‫نعم، لأتبول، مجددًا.

‫"42 أسبوعًا ويومان من الحمل"

‫- تعال يا "تشيم". ‫- أنا قادم!

‫هل حان الوقت؟ "مادي"!

‫- هل نجحت ممارسة اليوغا؟ ‫- أنا عالقة، هل يمكنك مساعدتي لأنهض؟

‫الذي قال إن الأشياء الجيدة ‫هي من نصيب من ينتظرون

‫قد كان كاذبًا، أو ربما ‫أكثر صبرًا مني الآن.

‫حتى الآن، جرّبنا الأناناس وشاي التوت،

‫والأطعمة الحارة والتمرينات، ما التالي؟

‫- الجنس. ‫- ماذا؟

‫لماذا لم نبدأ بذلك الخيار؟

‫"42 أسبوعًا وثلاثة أيام من الحمل"

‫- هلّا تسرع رجاءً يا "ألبرت". ‫- أنا أتبع قوانين السرعة.

‫تبًا، أتمنى لو كان معي سيارة الإسعاف.

‫أوصل الطعام للناس في سيارة صغيرة، ‫لا أظن أنني مستعد لذلك.

‫كيف حالك؟

‫بصراحة، لا أريد أن يصيبني النحس، ‫لكنني ظننت أنني سأشعر بألم أكبر.

‫هذه التقلصات ليست مؤلمة حتى.

‫ربما أنت أقوى بكثير من الدبة الأم العادية.

‫- تفضلي، تناولي مثلجات الإلكتروليت. ‫- واحدة أخرى؟

‫الترطيب الجيد مهم للغاية.

‫- قد وصلنا إلى وجهتكما. ‫- هل أنت مستعدة لهذا؟

‫- اليوم هو اليوم المنشود. ‫- اليوم هو اليوم المنشود.

‫اليوم ليس اليوم المنشود.

‫عجبًا يا "نيا"، تبدين جميلة جدًا اليوم.

‫ماذا نقول يا "نيا"؟

‫- شكرًا لك. ‫- على الرحب والسعة.

‫مرحبًا جميعًا، آسفة لتأخري، ‫هل أنت جاهزة لرؤية أمك؟

‫- هل أنت مستعدة لزيارتك؟ ‫- لا، أمي.

‫لا بأس يا عزيزتي، لن يطول الأمر وسنكون هنا

‫بانتظارك عندما تنتهين.

‫أنا آسفة.

‫لكن يجب أن نناقش ‫وضع مواعيد لبعض الزيارات الليلية

‫- من أجل "نيا" وأمها. ‫- أجل، يجب أن نتحدث.

‫نريد أن نلتقي بها، ‫نريد مقابلة والدة "نيا" الحقيقية.

‫- تعرفين أن هذا غير ممكن يا سيدة "ويلسن". ‫- لم لا؟

‫علينا التأكد من أن "نيا" بأمان، صحيح؟ ‫هذا هو العمل الذي وكّلتنا أنت به

‫بصفتنا والدتين بالتبني، أريد تأدية مهمتي.

‫إنها مهمة الدولة، ويتعلق الأمر بلمّ الشمل.

‫كانت هذه الزيارات القليلة الماضية ‫حول إعادة بناء الرابطة

‫والثقة بين "نيا" وأمها الحقيقية.

‫أليس لديك ما تخبريننا به عنها؟

‫لا شيء أكثر من حقيقة أنها أثبتت قدرتها

‫- على منح "نيا" منزلًا آمنًا ومستقرًا. ‫- كيف أثبتت ذلك؟

‫نحن لا نعرف حتى الخطأ ‫الذي ارتكبته من البداية.

‫ماذا؟ هل كانت تتعاطى المخدرات؟ ‫هل كانت مسيئة؟ مهملة؟ ماذا؟

‫اسمعا، ليس غريبًا ‫على الأهل بالتبني أن يشعروا بهذا.

‫"نيا" معكما منذ فترة طويلة، ‫أطول مما توقعنا.

‫- وجعلها الوباء أطول. ‫- ما هي خياراتنا؟

‫- من أجل ماذا؟ ‫- من أجل حماية "نيا".

‫خياراتنا القانونية، أيمكننا تبنيها؟

‫دعيني أوقفك هنا، قمتما بعمل رائع مع "نيا".

‫ليتني حظيت بعشرات الأسر الحاضنة ‫التي تتعامل مع الأولاد مثلكما.

‫لكن لمّ شمل الطفل ووالده الحقيقي ‫هو هدفنا الرئيسي.

‫ماذا لو كان الوالد الحقيقي ‫لا يزال غير مؤهل؟

‫يجب أن تثقا بنا، ما كنا لنبدأ بهذه العملية

‫لو أننا رأينا أن أمها ليست مستعدة.

‫وحتى بعد أن تستعيد حضانتها الفعلية، ‫لن نبتعد ببساطة.

‫ستكون هناك زيارات متابعة ومراجعات، ‫سنحرص على أن تكون بأمان.

‫عودا إلى الداخل حين تكونان مستعدتين.

‫و"كارلي" ستحضر "نيا" بعد زيارتها، ‫وستعود اليوم إلى المنزل معكما.

‫- "هن"؟ عليك أن تهدئي. ‫- إنهم يمزقون عائلتنا يا "كارين".

‫كيف يمكنني أن أهدأ؟ ‫كيف يمكنك أن تكوني هادئة؟

‫لأن هذا هو العمل، هذا ما وافقنا عليه.

‫- كنا نعلم ذلك. ‫- لم أكن أعرف أن هذا ما سأشعر به.

‫كان يُفترض بنا رعايتها لبضعة أشهر.

‫مرّ عام تقريبًا يا "كارين"، ‫إنها ابنتنا الآن.

‫- أعرف أن هذا صعب. ‫- لا، ليس صعبًا.

‫إنه خطأ.

‫"طلب صداقة! ‫تلقيت طلب صداقة من (ليلى كريدي)"

‫ما هذا؟

‫يا للهول.

‫- أنا آسفة جدًا، لم أرك. ‫- كنت لأقول إننا بحاجة إلى إشارة مرور هناك

‫لكنني متأكد من أنك كنت ستتجاوزينها أيضًا.

‫- اسمعي، هل أنت بخير؟ ‫- نعم، أظن ذلك.

‫تلقيت للتو طلب صداقة من فتاة

‫ارتدت الثانوية معها، فاجأني الأمر فحسب.

‫منذ سبعة أشهر كاملة، كم يمرّ الوقت بسرعة.

‫انتقلت قبل بضع سنوات.

‫بعد التنمر عليّ ‫وتحويل حياتي إلى جحيم حقيقي.

‫هل تريدين أن أردّ عليها؟

‫أنا واثق أنني أستطيع التفكير ‫ببعض الردود على طلب صداقتها.

‫لا بأس، فقط…أظن أنني سأتجاهله.

‫مرّت ثلاث سنوات.

‫لم يعد ما ستقوله مهمًا أبدًا.

‫أحسنت يا فتاة.

‫هل أنت متأكدة أنه عليك العمل ليلًا ‫بينما أنت حامل؟

‫ظننت أن السهر طوال الليل ‫سيكون تمرينًا جيدًا على الساعات

‫التي سأقضيها مستيقظة عندما تولد الطفلة.

‫تشعرينني أن عليّ الاتصال بإدارة السلامة ‫والصحة المهنية للإبلاغ عن انتهاك للعمل.

‫- عجبًا، لا تقولي تلك الكلمة. ‫- هل تعانين من التقلصات؟

‫باستمرار، لكنها ليست حقيقية.

‫تقلصات "براكستون هيكس"، ‫أعاني منها طوال الأسبوع، وكلما فكرت

‫أن شيئًا ما سيحدث…لا يحدث شيء.

‫- يا لها من مشاعر متقلّبة. ‫- هذا يفسّر الغثيان.

‫هل اخترتما اسمًا؟

‫- "بايبر". ‫- لا.

‫- "بوبي". ‫- لا.

‫- "برينسس"؟ ‫- مقرف.

‫"بريسيلا"، حسنًا، ‫هذا كل ما لدينا بحرف "بي".

‫- اسمعي، هلّا…ماذا؟ ‫- الآن يجب أن أتبول.

‫لم يكن ذلك خطئي!

‫ما زلنا لم نقرر.

‫ربما عليكما أن تسرعا باختياركما.

‫عندما ذهبت أمي إلى المشفى ‫كي تنجب أخي الصغير،

‫لم تختر اسمًا أيضًا.

‫ثم غلبتها مشاعرها، ‫وسمّته تيمنًا بالطبيب اللطيف.

‫وأخي يعيش حياته نادمًا على ذلك.

‫- يا للهول، ماذا أسمته؟ ‫- "نورمان".

‫- أليس اسم عائلتك هو… ‫- "بيتس"، بالضبط.

‫"أحتاج إلى اسم طفلة، الآن!"

‫هل لدى أحدكم أي اقتراحات لأسماء أطفال؟

‫على ألا يكون اسم أيّ منكم.

‫حسبتك ستضع الأسماء في قبعة فحسب.

‫أجل.

‫حسنًا، ها نحن أولاء.

‫"أنا حقًا لا أريد اختيار ‫اسم طفلتنا بهذه الطريقة."

‫حسنًا، لكن لا يمكن وضع هذا الاسم ‫على رخصة قيادتها.

‫"مادي"!

‫أنا و"شانون" لم نكن نعرف ‫ماذا سنسمي "كريستوفر".

‫ثم رأيناه وعرفنا.

‫صحيح، نحن نتسرع جدًا هنا.

‫"هل نلتقي بها أولًا؟"

‫"نورمان بيتس!"

‫- ألم تعجبها الفكرة؟ ‫- أظن أنها نعتتني بالمختل للتو.

‫هل ما زالت "مادي" تمرّ بمخاض زائف؟

‫أعرف أنه من المُفترض ‫أن يكون الأطفال اختبارًا لصبر المرء،

‫لكنني ظننت أنها على الأقل ‫ستنتظر حتى تخرج من الرحم.

‫حسنًا، على الأقل ستكونان مستعدين لوصولها.

‫نحن مستعدان، ألعاب أطفال وملابس ‫ومناشف وبطانيات ومكملات غذائية.

‫- حصص غذائية مجمدة. ‫- حصص غذائية؟

‫هل تكرهان طعام المشافي إلى هذه الدرجة؟

‫أحتاج إلى مساعدة هنا يا "ويلسون".

‫لا، في حال انقطعت الكهرباء عن المشفى.

‫ألم نجدد المخزون في سيارة الإسعاف؟

‫بلى، لكن الاستعداد التامّ أمر بديهي، صحيح؟

‫بالطبع، لا يوجد أي سبب لتلك التفاهة ‫التي تلقيها الحياة نحونا.

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫مرحبًا، هل هذه الطوارئ؟ التي تساعد الناس؟

‫لا أحد غيرنا، اسمي "مادي".

‫- ما اسمك؟ ‫- "جيكوب".

‫مرحبًا يا "جيكوب"، هل أنت بخير؟

‫- أمي تتصرف بطريقة غريبة. ‫- كيف؟

‫أظن أنها تائهة، ‫سألتها لكنها ترفض التحدث إليّ.

‫- من أين تتصل يا "جيكوب"؟ ‫- نحن في السيارة.

‫- هل تقود أمك السيارة؟ ‫- نعم.

‫هلّا تشغل الهاتف على مكبّر الصوت

‫- لأتمكن من التحدث إلى أمك يا "جيكوب". ‫- حسنًا.

‫أمي، هناك سيدة من الطوارئ ‫تريد التحدث إليك.

‫سيدتي، معك الطوارئ، ‫أفهم أنك تواجهين بعض المشاكل.

‫توقفي من فضلك ويمكننا إرسال المساعدة.

‫أمي، أرجوك.

‫- سيدتي، هل تسمعينني؟ ‫- لا تريد التحدث إلى أحد.

‫أمي، يجب أن تتحدثي إلى السيدة.

‫- "جيكوب"، ماذا يحدث؟ ‫- صدمت أمي سيارة أخرى للتو!

‫- هل يمكنك أن ترى أين أنت؟ ‫- وصلنا إلى الطريق السريع.

‫لكننا نذهب في الاتجاه الخاطئ!

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫توجد سيارة على الطريق السريع! ‫إنها تسير في الاتجاه الخاطئ.

‫مرحبًا.

‫- معك رقم الطوارئ 911، ما حالتك الطارئة؟ ‫- توجد سيارة تسير بطريقة عشوائية.

‫- أقسم إنها كفيفة. ‫- معك رقم الطوارئ 911، ما حالتك الطارئة؟

‫- أنا على الطريق 710 وأحد الحمقى… ‫- معك رقم الطوارئ 911، ما حالتك الطارئة؟

‫أطفالي معي.

‫هل يمكنك أن ترى أين أنت؟

‫نحن على الطريق السريع. ‫لكننا نذهب في الاتجاه الخاطئ!

‫من مركز الإرسال إلى شرطة "لوس أنجلوس"، ‫هناك سائق يقود سيارة عكس حركة المرور

‫في المسارب الشمالية ‫من الطريق السريع 710، اعترضوه حالًا.

‫يجب أن توقفي السيارة حالًا يا سيدتي.

‫دورية الطرق السريعة في "كاليفورنيا"، ‫هنا مركز الإرسال.

‫عليكم إغلاق الطريق 710 شمالًا ‫بعد المخرج 43 مباشرةً.

‫هناك سائقة تقود جنوبًا في المسرب الشمالي.

‫ابنها معها في السيارة، اسمه "جيكوب".

‫دورية الطرق السريعة في "كاليفورنيا"، ‫يُرجى الانتباه إلى وجود طفل في السيارة.

‫أمي، أرجوك، إننا نذهب في الاتجاه الخطأ!

‫هل تسمعينني؟ توقفي، الآن!

‫أمي، أرجوك!

‫أمي، أرجوك!

‫أرجوك.

‫"جيكوب".

‫"جيكوب"، هل تسمعني؟

‫"جيكوب"؟

‫فلتستجب كل الوحدات للحادث على الطريق 710.

‫إلى مركز الإرسال، ‫"727 إل 30" تقترب من موقع التحطم

‫من الجانب الشمالي من الحادث، ‫سوف أبلغك بعد أن ألتقي

‫- بقائد الحادثة. ‫- عُلم يا 727…

‫حسنًا، ارفعوا عند العد لثلاثة، ‫واحد، اثنان، ثلاثة.

‫احرصوا على أن يبقى الجميع بعيدين ‫إلى أن تتأكدوا من إطفاء كل السيارات

‫- وتفحصوا كل وسائد الهواء. ‫- ما العدد أيها القائد؟

‫ثلاث ضحايا حتى الآن، 12 جريحًا على الأقل.

‫أرسلوا عشر عربات إسعاف أخرى ‫إلى هنا بأسرع ما يمكن.

‫كل هذا بسبب سائقة واحدة، ‫هل هذه هي المركبة التي سببت الحادث؟

‫ما بقي منها، ما زلنا نعمل على دخولها.

More Arabic subtitles for 9-1-1

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left