The first 200 lines.
shm145 ترجمة
الحاجز المرجاني العظيم هو .أكبر الشعاب المرجانية على كوكبنا
انها واحدة من عجائب الدنيا السبع المعترف بها .من العالم الطبيعي
الشعاب المرجانية نفسها المكان الذي استكشفه معظم الناس
.ولكن هناك أكثر من هذا بكثير
الشعاب المرجانية هي في الواقع جزء صغير جدا .من هذا العالم الذي تحت الماء
.اقل من سبعة في المائة
ما تبقى 93% من المتنزه البحري
وتشمل مجموعة متنوعة من البيئة الحيوانية .كل واحدة جديره بالملاحظة لحالها
وإلى ما بعد المتنزه البحري
هناك بيئات أكثر .اهمية للحيد البحري
.البعض على مقربة من الشاطئ
.واخرى داخل اليابسة
في مجموعهم هناك أكثر من100 نوع من البيئات المختلفة
,داخل وحول الحاجز المرجاني
كل واحدة مع نباتاتها وحيواناتها المميزة
هناك مخلوقات ,تتوقع أن تشاهدها على الشعاب المرجانية
.وغيرها لا
جميع الأماكن التي تعيش فيها هذه الحيوانات
مرتبطة ببحيرة واسعة في المياه العميقة
التي تقع بين ساحل البر الرئيسى لاستراليا
.و الشعاب المرجانية الخارجية
,ترتبط هذه البيئة
وكلها حيوية بالنسبة لرفاه .الحاجز المرجاني العظيم
هذه هي القصة المجهولة واحدة هي الأشد تعقيدا
.ونظام بيئي مذهل على الأرض
الحاجز المرجاني العظيم هو أكثر من 2000 ,كيلو مترا طولا
وهو ما يعني أن البحيرة التي تقع بين الشعاب المرجانية الخارجية
والبر الرئيسي الأسترالي .واسع
مساحة تعادل مرة ونصف .من حجم الجزر البريطانية
اختار اي بقعة في أي مكان من البحيرة ,من المرجح انك ستجد الرمال
حوالي ثلثي قاع البحر .هنا هو صحراء متحولة تحت الماء
,تبدو قاحلة .ولكن توجد حياة هنا
مجرد أنك لا .تشاهدها كثيرا
ثعابين البحر
. تحالف غير متوقع
السمك والروبيان .يتقاسمون الجحر
في عالم حيث ان معظم الغذاء ,بعيدا عن الأنظار
على المفترس .ان يستخدم مهارات خاصة للعثور عليه
...وهذا هو المفترس
.سمك الراي اللاسع
مهارة الراي الخاصة هي في العثور على ,الكائنات الحية تحت الرمال
وأكبر الأنواع .للقيام بذلك هنا هو الراي اللاسع
يجد فريسته عن طريق الكشف عن الحقول الكهربائية الدقيقة
,التي تنتجها العضلات عندما تتقلص
.بما في ذلك عضلات القلب
شيء لايستطيع اي حيوان .غلقه ابدا
لكن يجب عليهم أن يسبحوا مباشرة زيادة على نبضات القلب
.لمعرفة أنه هناك
,من خلال الشفط والنفخ
حيوان الراي اللاسع هذا ينقب عن اهدافه .تحت الرمال الناعمة
العديد من الراي تتغذى معا منتجة سلسلة من الأخاديد في قاع البحر
و كل ذلك النفث و النفخ .يمكن جذب انتباه غير مرغوب فيه
يمكن للصياد ان يصبح .فريسة بسهولة
.وهذا هو أسوأ كابوس للراي اللاسع
.سمكة قرش المطرقة العظيم
.لديها أيضا مستقبلات كهربائية
و ينتشروا عبر الجانب السفلي ,من رأسهم العريض جدا
التي تقوم بالجرف صعودا ونزولا تبحث عن فريسة
,و توجد لدى الراي اللاسع سلاح مرعب .الشوكة السامة
ولكن تم العثور على قرش ذوالمطرقة .مع 96 شوكة سامة في جسده
. و يبدو أن لا شيء أسوأ من ذلك
خط الدفاع الأول للراي اللاسع هو البقاء في سكون دون حراك
على أمل أن لا يجده .سمك القرش
الضجة تحذر الراي الأخرى ,للهروب
,لكنه يجذب أسماك قرش أخرى .مثل بنات آوى عند القتل
تلعب مثل هذه الاعمال الدرامية ,كل يوم على قاع البحيرة
لكن قلة من الناس هناك .ليشهدوا ذلك
يبدو من المستغرب أن البحيرة .لا تزال بيئة غير مستكشفة نسبيا
,ولكن إذا كنت غطاس لماذا تريد استكشاف البحيرة؟
,انها معادية نسبيا
خُصُوصًا عندما تقارنها مع الشعاب المرجانية الواضحة تماما
.ذلك مثل ركوب قارب قصير
حتى الآن هناك الكثير .من الحياة هنا
الجمبري, الحبار وكل أنواع الأسماك
يتم صيدها من قبل .الصيادين المحليين
الغوص هنا ليس سهل .ولكن الامر يستحق الجهد
عبر هذه الصحراء الشاسعة تحت الماء تبد كواحات شبحية
حيث إِسْتَحْوَذَت على أشكال .الحياة المدهشة
انه غريب ، يكاد يكون عالم .المخلوقات الفضائية
,وإذا كان المكان يبدو غريبا
العديد من الكائنات التي تعيش هنا .اكثرغرابة
لم يتم إنشاء هذه الواحات بواسطة النباتات .ولكن بواسطة الحيوانات
انها الشعاب المرجانية ، ولكن ليس .بناء عادي من الشعاب المرجانية
,بخلاف أبناء عمومتهم من المرجان الصلب .لا يوجد لديهم هيكل طباشيري
و تزدهر في الأعماق ,حيث يكون الضوء أقل حدة
تلتقط الغذاء من التيارات المائية
.مع 8 مجسات مكسوة بالريش
حدائق المرجان اللينة مهمة
.لأن صغار الأسماك تختبىء بينهم
تقريبا نصف كبار الأسماك على الشعاب المرجانية
.ترعرعوا في حاضنات على البحيرة
,وصلوا عندما كانوا يرقات .جرفو من المحيط بواسطة المد والجزر
,ثم ، تنمو كأسماك صغيرة
يثبون من مكان اللجوء في الأسفل إلى قاع البحيرة التالي
للوصول إلى وجهتهم النهائية .مرة أخرى على الحاجز المرجاني نفسه
طالما أنها تختبىء ,بين الشعاب المرجانية والأعشاب البحرية
.انهم في أمان نسبيا
والخطر يأتي .عندما يكسرون الغطاء
هذا هامور كوينزلاند صغير قد ,يكون طوله مجرد بضعة سنتيمترات الآن
.ولكن يوم ما سوف يزن نصف طن
.هذا إذا استطاع ان يعيش كل هذا الوقت .فهو لا يستطيع البقاء مختبئا إلى الأبد
فمن الأخطار مثل سمك الحجرالمموهة
تجبر كل أشكال الحياة هنا في الأسفل .للعثور على مكان ما للاختباء
قاع البحيرة .مسطح نسبيا، و مستقر
.انها مثل سهول الصحراء
لكن بين الحين والآخر تحصل .واحة من الحياة
,و هذا الاسفنج ، هنا مُسْتَعْمَر وعلى نحو ثقيل
بواسطة هذه النجوم ذات الريش وتوفر قليلا من الغطاء الحيوي
لصغار الأسماك في رحلتيهم إلى الشعاب المرجانية
.و رحلتهم إلى سن البلوغ
و تلك الرحلة التي تتضمن التوقف على أي شيء تتمسك به ,فوق الرمال
.مثل هذا المسكن لشقائق النعمان
يصبح بساط شقائق النعمان .استراحة الطريق
حتى شَوْكَة قنفذ البحر .ستفعل الخدعة
ومن المدهش ان ثعبان البحر السام جدا يتخذ له مَلْجَأ هنا
,حاملا معاه بعض المسافرين المتطفلين .صغار الترافيللي
.ويصبح حضانة متنقلة
.يذهبون ,أينما يذهب
,مع أماكن للاختباء عليها طلب شديد
تذهب الأسماك إلى أبعد مدى .للاختباء هنا في الأسفل
.ولا شيء اكثر من هذا
السمكة اللؤلؤة غير حصينة ,في العراء
حينما لا تتغذى .يجب أن تخفي نفسها
ولكن لها طعم غريب .في أماكن اختباء
.هذا هو خيار البحر
جسده في الأساس على .هيئة أنبوب
,انها تمتص الرمال من جانب واحد تسْتَخْلَصَ اي شيء صالح للأكل
.وتمرر الفضلات من الجهة الأخرى
فقط هو ما كانت تبحث .عنه سمكة اللؤلؤة
.ولكن ليس نهاية الفم
انها انجذبت الى رائحة .الطرف الآخر
خيار البحر منفر لمعظم الحيوانات المفترسة
وبالتالي فإن أسماك اللؤلؤة آمنة في داخل
انها سوف تبقى هناك حتى .يحين وقت الطعام مرة أخرى
,انه لا يؤذي مضيفه إلا أن الأنباء السيئة بالنسبة لخيار البحر
ذلك ان اسماك اللؤلؤة سعداء لتقاسم .بيتهم المؤقت مع الآخرين
يبدو أن هناك .متسع كبير للجميع
و الحاجز المرجاني .الذي نراه اليوم حديث السن نسبيا
بدأ يتشكل خلال العصر الجليدي الأخير
عندما كانت مستويات سطح البحر 120 مترا .أدنى مما هي عليه اليوم
,عندما بدأت الطبقات الجليدية في الذوبان
حافظ على وتيرة نمو الشعاب المرجانية ,مع ارتفاع منسوب مياه البحار
أغلق مياه البحيرة
و خلال هذا الحدث الكبير
موطن آخر مهم تم خلقه
يمتد بعيدا من خلفي إلى الأفق
هو امتداد كبير للبحيرة ,و حتى الآن مجرد 10،000 سنة مضت
هو غمضة عين ,في الزمن الجيولوجي
الشاطئ الذي اقف عليه يمكن أنه كان منحدر للتل
يطل على سهل .غطته غابة الأوكالبتوس
,لكن ارتفع مستوى سطح البحر
وغمرت المياه السهل .وأصبح التل جزيرة
,"هذه " الجزر القارية ,كما كانت معروفة
هي أساسا كانت قطعة من البر الرئيسى .فصلت بواسطة ارتفاع منسوب المياه
وهناك 600 منهم .تنتشر حول البحيرة
أي من الحيوانات البرية انفصلت عن .البر الرئيسى عليها اما التكيف أو الموت
و على هذه الجزيرة نوع واحد ,قد فعل ذلك جيدا
.لقد ازدهر بشكل إيجابي
هذه هي السحلية ,الصفراء المرقطة
أو سحلية "غوينا" اذا كنت مجاور .من هذه الغابة
وانها ناجحة جدا و الحيوانات الكثيرة في هذه الجزيرة
احدثت انطباع حقيقي على الكابتن كوك
.عندما جاء الى هنا في عام 1770
لدرجة أنه عندما جلس ,يفكر حول اسم للجزيرة
,ليس في عملية طويلة بشكل رهيب ,لا اعتقد
كان يعتقد ، "انها جزيرة "و انها مُغَطًّى بالسحالي
"ادركتها ! جزيرة السحلية"
.وهو ذكي ،على ما أعتقد
هل ترى ما فعله هناك؟
,عندما تصيد .تكون الغوينا يقظة إلى أي حركة
,إذا كان الجراد دون حراك
لديه فرصة للافلات من .انتباه الغوينا
تحقيق التوازن على ارجلها الخلفية و الذيل مثل المنصب الثلاثي
انها خدعة القليل من السحالي الآخرى ,تستطيع ان تفعلها
لكنها فعالة للوصول الى .الأماكن البعيدة المنال
حاسة الشم لدى الغوينا .لا تقل أهمية عن البصر
لسانها المتشعب يساعدها على الكشف عن .الطعام من مسافة بعيدة
عن طريق مقارنة قوة الشم التي تصل إلى كل من الشوكتين
.تستطيع تحديد من أين يأتي
.سمكة متعفنة لا تقاوم
,انهم عادة ما يكونوا مُتَوَحِّدين
ولكن هنا في جزيرة السحالي , تتحمل الآخرين
.طالما أن هناك الكثير من الغذاء
الغوينا الصغيرة تفسح المجال .إلى التي أكبر منها
الأعتماد على مجموعة متنوعة من الأطعمة .قد ساعد الغوينا
من بناء عدد كبير من السكان ,في جزيرة ليزارد
ولكن هناك عامل مهم آخر .وهو كيفية رد فعلهم لي
انه يصفر
هناك اناس يعيشون على الجزيرة
.و الغويانا لا تخاف منهم
.في الواقع ، على العكس تماما
لقد تبع رائحة شوائي
و على مدى السنوات القليلة الماضية هذه الحيوانات تكيفت في سلوكهم
لتعتاد على وجود الأنسان
واستخدام الأنسان باعتباره مصدرا محتملا .للغذاء
هذه القدرة على التعلم و التغيير كلما تغيرت البيئة من حولك
.هي خدعة متقنة جدا للتطور
,لقد اعتاد على صيد الحيوانات اللافقارية هو الذي غيرسلوكه
إلى هذه النقانق المشوية .المطبوخة بشكل مروع
No comments yet. Be the first to leave one.