The Breakfast Club

The Breakfast Club

Download Arabic Subtitle

Release info

The Breakfast Club 1985 2160p Criterion UHD BluRay DV HDR DTS-MA 5 1 H265-4k
A Commentary by Q8AKIRA

Tags

bluray
Published on: 2025-10-23
Downloads: 175
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"نـــادي الإفطـــار" فيلـــم لـــ جـــون هيـــوز

‫"... وهؤلاء الأطفال الذين بصقت عليهم‬

‫وهم يحاولون تغيير عالمهم‬ ‫هم في مأمن من مشاوراتك.‬

‫إنهم مدركون تماماً‬

‫لما يمرون به..."‬

‫"ديفيد بوي"‬

‫"ثانوية (شرمر)"‬

‫السبت، 24 مارس، 1984.‬

‫ثانوية "شرمر"،‬ ‫"شرمر"، "إلينوي"، 60062.‬

‫عزيزي السيد "فرنون".‬

‫نتقبل واقع أنه كان علينا التضحية‬ ‫بيوم السبت كاملاً في الحجز‬

‫أنا نادم جداً‬

‫لكل ما فعلناه من خطأ.‬

‫ما فعلناه كان خطأ‬

‫"(بولدوغ) ثانوية (شرمر)‬ ‫(كلارك) يشعل المصارعين"‬

‫لكننا نعتقد أنك مجنون‬ ‫لتجبرنا على كتابة مقال‬

‫"لا أحب أيام الاثنين"‬

‫نخبرك فيه من نظن أنفسنا.‬

‫ما الذي يهمك؟‬

‫أنت ترانا كما تريد أن ترانا،‬

‫"الروح الكبيرة تحلق"‬

‫بأبسط التعابير، وبالتعاريف الأكثر ملاءمة.‬

‫"رجل العام"‬

‫ترانا أذكياء،‬

‫كرياضي،‬

‫"د. (ر. هاشيموتو)‬ ‫مستشار التوجيه"‬

‫حالة ميؤوس منها،‬

‫أميرة،‬

‫"انتخبوا ملكة حفلة تخرجكم"‬

‫"افتح هذه الخزانة"‬

‫ومجرم.‬

‫أهذا صحيح؟‬

‫هكذا رأينا بعضنا البعض‬ ‫عند الساعة 7 هذا الصباح.‬

‫"ستموت أيها الحثالة!!!"‬

‫تم غسل أدمغتنا.‬

‫لا أصدق أنك لا تستطيع إخراجي من هذا.‬

‫من السخف أنه علي التواجد هنا يوم السبت.‬

‫الأمر ليس أنني مصابة بعيب أو أي شيء.‬

‫سأعوض الأمر عليك.‬

‫عزيزتي، إن تفويت الصف للذهاب للتسوق‬ ‫لا يجعلك مصابة بعيب.‬

‫طاب يومك.‬

‫"ثانوية (شرمر)"‬

‫أهي المرة الأولى أم الأخيرة‬ ‫التي نفعل فيها هذا؟‬

‫- الأخيرة.‬ ‫- إذاً، ادخل إلى هناك واكسب الوقت.‬

‫أمي، لا يفترض بنا أن ندرس،‬ ‫علينا الجلوس وعدم فعل أي شيء.‬

‫- حسناً أيها السيد، اكتشف طريقة لتدرس.‬ ‫- نعم.‬

‫حسناً، اذهب!‬

‫اسمع، أنا كنت أعبث.‬

‫الفتيان يعبثون، لا خطب في ذلك،‬

‫- باستثناء أنه ألقي القبض عليك.‬ ‫- نعم، سبق لأمي أن وعظتني، اتفقنا؟‬

‫هل تريد أن تفوت مباراة؟‬ ‫هل تريد أن تفسد دورتك؟‬

‫ما من مدرسة ستعطي منحة دراسية‬ ‫في قضية انضباط.‬

‫حسناً، ها نحن.‬

‫أريد أن أهنئكم على وصولكم‬ ‫في الوقت المحدد.‬

‫عفواً يا سيدي؟ أعتقد أنه هناك خطأ.‬

‫أعرف أنه احتجاز،‬ ‫لكنني لا أعتقد أنني أنتمي إلى هذا المكان.‬

‫إنها الساعة 7:06.‬

‫لديك 8 ساعات و 54 دقيقة تماماً‬ ‫لتفكري بسبب وجودك هنا.‬

‫لتفكري ملياً في خطأ أساليبك.‬

‫عليك ألا تتكلمي.‬

‫لن تتحرك من هذه المقاعد.‬

‫وأنت لن تنام.‬

‫حسناً، سوف نجرب شيئاً‬ ‫مختلفاً قليلاً اليوم.‬

‫سوف نكتب مقالاً لا يقل عن 1000 كلمة‬

‫- تصفون لي فيه من تظنون أنفسكم.‬ ‫- أهذا اختبار؟‬

‫وعندما أقول مقالاً، أعني مقالاً.‬

‫لا أعني كلمة واحدة تكرر 1000 مرة.‬

‫- أهذا واضح يا سيد "بندر"؟‬ ‫- واضح تماماً.‬

‫جيد، ربما ستتعلمون شيئاً عن أنفسكم.‬

‫ربما ستقررون حتى إن كنتم تأبهون للعودة.‬

‫يمكنني الإجابة على هذا حالاً، سيدي،‬ ‫بالنسبة لي "كلا"، لأن...‬

‫- اجلس يا "جونسون".‬ ‫- شكراً يا سيدي.‬

‫مكتبي في الجانب الآخر من ذلك الرواق،‬ ‫أي تصرف سيئ سيكون تصرفاً أرعن.‬

‫هل من أسئلة؟‬

‫نعم، لدي سؤال.‬

‫هل يعرف "باري مانيلو"‬ ‫أنك أغرت على خزانة ملابسه؟‬

‫سأجيبك عن هذا السؤال السبت القادم‬ ‫يا سيد "بندر".‬

‫لا تعبث مع الثور أيها الشاب،‬ ‫فسوف تصيبك قرونه.‬

‫هذا الرجل وغد.‬

‫إن استمريت بأكل يدك،‬ ‫لن تشعري بالجوع عند الغداء.‬

‫لقد رأيتك من قبل.‬

‫من أظن نفسي.‬

‫من أنت؟‬

‫أنا حصان البحر.‬

‫إنها ورطة، أليس كذلك؟‬

‫لا يمكنني أن أصدق أن هذا يحدث لي.‬

‫اللعنة!‬

‫ماذا يفترض بنا أن نفعل‬ ‫إن أردنا التبول؟‬

‫أرجوك.‬

‫إن كان عليك الذهاب، عليك أن تذهب.‬

‫يا إلهي.‬

‫لن تبول هنا يا رجل.‬

‫لا تتكلم، هذا يجعل البول يصعد من جديد.‬

‫إن أخرجته، فسوف تموت‬ ‫قبل أن تلمس أول نقطة الأرض.‬

‫أنت جذاب جداً عندما تغضب.‬

‫يا صديقي، لم لا تذهب وتغلق ذلك الباب؟‬

‫سوف نلقح ملكة التخرج.‬

‫- مهلاً.‬ ‫- ماذا؟‬

‫إن فقدت أعصابي، فسأقوم بتدميرك.‬

‫- بالكامل؟‬ ‫- بالكامل.‬

‫لم لا تصمت وحسب؟‬ ‫لا أحد يهمه الأمر هنا.‬

‫حقاً، يا صاحب الوجه المضحك.‬

‫أيها الرياضي، ماذا فعلت لتدخل إلى هنا؟‬ ‫هل نسيت أن تغسل سروالك الداخلي؟‬

‫عفواً أيها الفتيان،‬ ‫أعتقد أنه علينا كتابة مقالاتنا وحسب.‬

‫مجرد كونك تعيش هنا‬

‫لا يعطيك الحق بأن تكون مصدر إزعاج.‬

‫- لذا كف عن هذا!‬ ‫- إنه بلد حر.‬

‫إنه يفعل هذا ليستفزك، تجاهله وحسب.‬

‫يا حلوة.‬

‫لن تتمكني من تجاهلي إن حاولت.‬

‫لذا...‬

‫هل أنتما حبيبان؟‬

‫مواعيد ثابتة؟‬

‫حبيبان؟‬

‫هيا أيها الرياضي، كن صريحاً معي.‬

‫هل تضاجعها؟‬

‫- اذهب إلى الجحيم!‬ ‫- كفى!‬

‫أنتم! ما الذي يجري هناك؟‬

‫صغار بغيضون مدللون.‬

‫حثالة.‬

‫ما رأيك أن نقفل ذلك الباب؟‬

‫لا يمكننا الاحتفال إن كان "فرنون" سيأتي‬ ‫لمراقبتنا كل بضع ثواني؟‬

‫تعرف أنه يفترض بالباب أن يبقى مفتوحاً.‬

‫- وإن يكن؟‬ ‫- لذا لم لا تصمت وحسب؟‬

‫هناك أربعة أشخاص آخرين هنا.‬

‫يا إلهي، تعرف العد، عرفت أنه عليك‬ ‫أن تكون ذكياً لتصبح مصارعاً.‬

‫من أنت لتحكم على أي شخص بأية حال؟‬

‫حقاً.‬

‫أتعرف يا "بندر"، لا يُحسب لك حساباً حتى.‬

‫إن اختفيت إلى الأبد، لن يحدث هذا فارقاً.‬

‫يمكنك ألا تكون موجوداً حتى في هذه المدرسة.‬

‫حسناً، سوف أسرع وأنضم لفريق المصارعة.‬

‫ربما نادي الإعداد أيضاً، مجلس الطلبة.‬

‫- كلا، لن يقبلوا بك.‬ ‫- جرحت شعوري.‬

‫أتعرف لماذا الشبان أمثالك‬ ‫يهينون كل شيء؟‬

‫- يجب أن يكون هذا مدهشاً.‬ ‫- لأنك خائف.‬

‫يا إلهي، أنتم الأغنياء أذكياء جداً.‬

‫لهذا السبب تحديداً،‬ ‫لست منغمساً في النشاطات.‬

‫- أنت جبان كبير.‬ ‫- أنا في نادي رياضيات.‬

‫تخاف ألا يقبلوا بك، أنت لا تنتمي،‬ ‫لذا تتخلى عن كل شيء.‬

‫حسناً، لا يتعلق الأمر إذاً‬

‫بكونكم، أنتم جماعة النشاطات، حقيرين،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫حسناً، ما كنت لتعرف،‬ ‫أنت لا تعرف حتى أياً منا.‬

‫لا أعرف أيضاً أي مصاب بالبرص،‬

‫لكنني لن أهرع للانضمام إلى أي ناد لهم.‬

‫- انتبه لألفاظك.‬ ‫- أنا في نادي فيزياء أيضاً.‬

‫اعذروني لحظة، عن ماذا تهذي؟‬

‫قلت أنني في نادي الرياضيات،‬

‫في النادي اللاتيني ونادي الفيزياء.‬

‫أيتها البتول.‬

‫- هل تنتمين إلى نادي الفيزياء؟‬ ‫- هذا ناد أكاديمي.‬

‫وإن يكن؟‬

‫النوادي الأكاديمية ليست كالنوادي الأخرى.‬

‫لكن الحمقى مثله، هم كذلك.‬

‫ماذا تفعلون في ناديكم؟‬

‫في نادي الفيزياء، نتحدث عن الفيزياء،‬ ‫خصائص الفيزياء.‬

‫إنه نوعاً ما اجتماعي،‬ ‫مخبول وحزين، لكنه اجتماعي، صحيح؟‬

‫أعتقد أنه بالإمكان اعتباره حالة اجتماعية.‬

‫أعني، هناك أولاد آخرون في ناديي.‬

‫وفي نهاية السنة، لدينا...‬ ‫لدينا مأدبة كبيرة في فندق "هيلتون".‬

‫تنتشون، تحتفلون.‬

‫كلا، نحن نتأنق، لكننا لا ننتشي.‬

‫فقط المدمنون مثلك ينتشون.‬

‫ولم أكن أمتلك حذاء،‬ ‫كان علي استعارة حذاء والدي.‬

‫الأمر غريب لأن والدتي‬ ‫لا تحب أن أرتدي أحذية الآخرين.‬

‫ابن عمي "كنت"... ابن عمي "كندال"‬ ‫من "إنديانا"، دخنا الحشيش مرة.‬

‫وبدأ بتناول طعام غريب حقاً.‬

‫ثم شعر وكأنه لا ينتمي إلى أي مكان،‬ ‫يشبه الأمر قليلا "تويلايت زون".‬

‫يبدو كأنه أنت.‬

‫استمروا بحديثكم أيها الفتيان‬ ‫وسيدخل "فرنون".‬

‫لدي لقاء هذا السبت،‬

‫ولن أفوته بسببكم أيها الأغبياء.‬

‫ألن يكن هذا حدثاً مؤسفاً؟‬ ‫تضييع لقاء كامل من المصارعة؟‬

‫لا تعرف أي شيء عن الأمر أيها المخنث.‬

‫أنت لم تنافس أبداً في حياتك.‬

‫أعرف، وأشعر بفراغ كبير‬ ‫في داخلي بسبب هذا.‬

‫لدي إعجاب عميق للرجال‬ ‫الذين يتدحرجون على الأرض مع آخرين.‬

‫لن تفتقد الأمر أبداً،‬ ‫ليست لديك أية أهداف.‬

‫- بلى، أريد أن أكون مثلك وحسب.‬ ‫- حقاً؟‬

‫أظن أن كل ما أحتاجه هو جراحة دماغ‬ ‫وبعض الملابس الضيقة.‬

‫هل ترتدي الملابس الضيقة؟‬

‫كلا، لا أرتدي الملابس الضيقة،‬ ‫أرتدي الزي المطلوب.‬

‫- الملابس الضيقة.‬ ‫- اصمت.‬

‫لا يفترض أن يكون هناك‬ ‫أي تصرف سيئ.‬

‫أيها الشاب، هل أنهيت مقالك؟‬

‫بحقك يا "بندر"، لا تعبث.‬

‫- ماذا ستفعل؟‬ ‫- يقع ميتاً، كما آمل.‬

‫حسناً.‬

‫"بندر"، هذه ممتلكات المدرسة،‬ ‫وهي ليست لنا.‬

‫إنه أمر لا يمكن اللعب به.‬

‫هذا مضحك جداً، هيا أصلحه.‬

‫- عليك إصلاح هذا حقاً.‬ ‫- هل أنا عبقري؟‬

‫- كلا، أنت نذل.‬ ‫- يا له من فتى مضحك.‬

‫أصلح الباب يا "بندر".‬

‫الجميع...‬

‫كنت هنا من قبل، أعرف ماذا أفعل.‬

‫- كلا، أصلح الباب!‬ ‫- اصمت!‬

‫اللعنة!‬

‫لماذا هذا الباب مقفل؟‬

‫كيف يفترض بنا أن نعرف؟‬ ‫لا يفترض بنا أن نتحرك، صحيح؟‬

More Arabic subtitles for The Breakfast Club

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left