The first 200 lines.
"نـــادي الإفطـــار" فيلـــم لـــ جـــون هيـــوز
"... وهؤلاء الأطفال الذين بصقت عليهم
وهم يحاولون تغيير عالمهم هم في مأمن من مشاوراتك.
إنهم مدركون تماماً
لما يمرون به..."
"ديفيد بوي"
"ثانوية (شرمر)"
السبت، 24 مارس، 1984.
ثانوية "شرمر"، "شرمر"، "إلينوي"، 60062.
عزيزي السيد "فرنون".
نتقبل واقع أنه كان علينا التضحية بيوم السبت كاملاً في الحجز
أنا نادم جداً
لكل ما فعلناه من خطأ.
ما فعلناه كان خطأ
"(بولدوغ) ثانوية (شرمر) (كلارك) يشعل المصارعين"
لكننا نعتقد أنك مجنون لتجبرنا على كتابة مقال
"لا أحب أيام الاثنين"
نخبرك فيه من نظن أنفسنا.
ما الذي يهمك؟
أنت ترانا كما تريد أن ترانا،
"الروح الكبيرة تحلق"
بأبسط التعابير، وبالتعاريف الأكثر ملاءمة.
"رجل العام"
ترانا أذكياء،
كرياضي،
"د. (ر. هاشيموتو) مستشار التوجيه"
حالة ميؤوس منها،
أميرة،
"انتخبوا ملكة حفلة تخرجكم"
"افتح هذه الخزانة"
ومجرم.
أهذا صحيح؟
هكذا رأينا بعضنا البعض عند الساعة 7 هذا الصباح.
"ستموت أيها الحثالة!!!"
تم غسل أدمغتنا.
لا أصدق أنك لا تستطيع إخراجي من هذا.
من السخف أنه علي التواجد هنا يوم السبت.
الأمر ليس أنني مصابة بعيب أو أي شيء.
سأعوض الأمر عليك.
عزيزتي، إن تفويت الصف للذهاب للتسوق لا يجعلك مصابة بعيب.
طاب يومك.
"ثانوية (شرمر)"
أهي المرة الأولى أم الأخيرة التي نفعل فيها هذا؟
- الأخيرة. - إذاً، ادخل إلى هناك واكسب الوقت.
أمي، لا يفترض بنا أن ندرس، علينا الجلوس وعدم فعل أي شيء.
- حسناً أيها السيد، اكتشف طريقة لتدرس. - نعم.
حسناً، اذهب!
اسمع، أنا كنت أعبث.
الفتيان يعبثون، لا خطب في ذلك،
- باستثناء أنه ألقي القبض عليك. - نعم، سبق لأمي أن وعظتني، اتفقنا؟
هل تريد أن تفوت مباراة؟ هل تريد أن تفسد دورتك؟
ما من مدرسة ستعطي منحة دراسية في قضية انضباط.
حسناً، ها نحن.
أريد أن أهنئكم على وصولكم في الوقت المحدد.
عفواً يا سيدي؟ أعتقد أنه هناك خطأ.
أعرف أنه احتجاز، لكنني لا أعتقد أنني أنتمي إلى هذا المكان.
إنها الساعة 7:06.
لديك 8 ساعات و 54 دقيقة تماماً لتفكري بسبب وجودك هنا.
لتفكري ملياً في خطأ أساليبك.
عليك ألا تتكلمي.
لن تتحرك من هذه المقاعد.
وأنت لن تنام.
حسناً، سوف نجرب شيئاً مختلفاً قليلاً اليوم.
سوف نكتب مقالاً لا يقل عن 1000 كلمة
- تصفون لي فيه من تظنون أنفسكم. - أهذا اختبار؟
وعندما أقول مقالاً، أعني مقالاً.
لا أعني كلمة واحدة تكرر 1000 مرة.
- أهذا واضح يا سيد "بندر"؟ - واضح تماماً.
جيد، ربما ستتعلمون شيئاً عن أنفسكم.
ربما ستقررون حتى إن كنتم تأبهون للعودة.
يمكنني الإجابة على هذا حالاً، سيدي، بالنسبة لي "كلا"، لأن...
- اجلس يا "جونسون". - شكراً يا سيدي.
مكتبي في الجانب الآخر من ذلك الرواق، أي تصرف سيئ سيكون تصرفاً أرعن.
هل من أسئلة؟
نعم، لدي سؤال.
هل يعرف "باري مانيلو" أنك أغرت على خزانة ملابسه؟
سأجيبك عن هذا السؤال السبت القادم يا سيد "بندر".
لا تعبث مع الثور أيها الشاب، فسوف تصيبك قرونه.
هذا الرجل وغد.
إن استمريت بأكل يدك، لن تشعري بالجوع عند الغداء.
لقد رأيتك من قبل.
من أظن نفسي.
من أنت؟
أنا حصان البحر.
إنها ورطة، أليس كذلك؟
لا يمكنني أن أصدق أن هذا يحدث لي.
اللعنة!
ماذا يفترض بنا أن نفعل إن أردنا التبول؟
أرجوك.
إن كان عليك الذهاب، عليك أن تذهب.
يا إلهي.
لن تبول هنا يا رجل.
لا تتكلم، هذا يجعل البول يصعد من جديد.
إن أخرجته، فسوف تموت قبل أن تلمس أول نقطة الأرض.
أنت جذاب جداً عندما تغضب.
يا صديقي، لم لا تذهب وتغلق ذلك الباب؟
سوف نلقح ملكة التخرج.
- مهلاً. - ماذا؟
إن فقدت أعصابي، فسأقوم بتدميرك.
- بالكامل؟ - بالكامل.
لم لا تصمت وحسب؟ لا أحد يهمه الأمر هنا.
حقاً، يا صاحب الوجه المضحك.
أيها الرياضي، ماذا فعلت لتدخل إلى هنا؟ هل نسيت أن تغسل سروالك الداخلي؟
عفواً أيها الفتيان، أعتقد أنه علينا كتابة مقالاتنا وحسب.
مجرد كونك تعيش هنا
لا يعطيك الحق بأن تكون مصدر إزعاج.
- لذا كف عن هذا! - إنه بلد حر.
إنه يفعل هذا ليستفزك، تجاهله وحسب.
يا حلوة.
لن تتمكني من تجاهلي إن حاولت.
لذا...
هل أنتما حبيبان؟
مواعيد ثابتة؟
حبيبان؟
هيا أيها الرياضي، كن صريحاً معي.
هل تضاجعها؟
- اذهب إلى الجحيم! - كفى!
أنتم! ما الذي يجري هناك؟
صغار بغيضون مدللون.
حثالة.
ما رأيك أن نقفل ذلك الباب؟
لا يمكننا الاحتفال إن كان "فرنون" سيأتي لمراقبتنا كل بضع ثواني؟
تعرف أنه يفترض بالباب أن يبقى مفتوحاً.
- وإن يكن؟ - لذا لم لا تصمت وحسب؟
هناك أربعة أشخاص آخرين هنا.
يا إلهي، تعرف العد، عرفت أنه عليك أن تكون ذكياً لتصبح مصارعاً.
من أنت لتحكم على أي شخص بأية حال؟
حقاً.
أتعرف يا "بندر"، لا يُحسب لك حساباً حتى.
إن اختفيت إلى الأبد، لن يحدث هذا فارقاً.
يمكنك ألا تكون موجوداً حتى في هذه المدرسة.
حسناً، سوف أسرع وأنضم لفريق المصارعة.
ربما نادي الإعداد أيضاً، مجلس الطلبة.
- كلا، لن يقبلوا بك. - جرحت شعوري.
أتعرف لماذا الشبان أمثالك يهينون كل شيء؟
- يجب أن يكون هذا مدهشاً. - لأنك خائف.
يا إلهي، أنتم الأغنياء أذكياء جداً.
لهذا السبب تحديداً، لست منغمساً في النشاطات.
- أنت جبان كبير. - أنا في نادي رياضيات.
تخاف ألا يقبلوا بك، أنت لا تنتمي، لذا تتخلى عن كل شيء.
حسناً، لا يتعلق الأمر إذاً
بكونكم، أنتم جماعة النشاطات، حقيرين، أليس كذلك؟
حسناً، ما كنت لتعرف، أنت لا تعرف حتى أياً منا.
لا أعرف أيضاً أي مصاب بالبرص،
لكنني لن أهرع للانضمام إلى أي ناد لهم.
- انتبه لألفاظك. - أنا في نادي فيزياء أيضاً.
اعذروني لحظة، عن ماذا تهذي؟
قلت أنني في نادي الرياضيات،
في النادي اللاتيني ونادي الفيزياء.
أيتها البتول.
- هل تنتمين إلى نادي الفيزياء؟ - هذا ناد أكاديمي.
وإن يكن؟
النوادي الأكاديمية ليست كالنوادي الأخرى.
لكن الحمقى مثله، هم كذلك.
ماذا تفعلون في ناديكم؟
في نادي الفيزياء، نتحدث عن الفيزياء، خصائص الفيزياء.
إنه نوعاً ما اجتماعي، مخبول وحزين، لكنه اجتماعي، صحيح؟
أعتقد أنه بالإمكان اعتباره حالة اجتماعية.
أعني، هناك أولاد آخرون في ناديي.
وفي نهاية السنة، لدينا... لدينا مأدبة كبيرة في فندق "هيلتون".
تنتشون، تحتفلون.
كلا، نحن نتأنق، لكننا لا ننتشي.
فقط المدمنون مثلك ينتشون.
ولم أكن أمتلك حذاء، كان علي استعارة حذاء والدي.
الأمر غريب لأن والدتي لا تحب أن أرتدي أحذية الآخرين.
ابن عمي "كنت"... ابن عمي "كندال" من "إنديانا"، دخنا الحشيش مرة.
وبدأ بتناول طعام غريب حقاً.
ثم شعر وكأنه لا ينتمي إلى أي مكان، يشبه الأمر قليلا "تويلايت زون".
يبدو كأنه أنت.
استمروا بحديثكم أيها الفتيان وسيدخل "فرنون".
لدي لقاء هذا السبت،
ولن أفوته بسببكم أيها الأغبياء.
ألن يكن هذا حدثاً مؤسفاً؟ تضييع لقاء كامل من المصارعة؟
لا تعرف أي شيء عن الأمر أيها المخنث.
أنت لم تنافس أبداً في حياتك.
أعرف، وأشعر بفراغ كبير في داخلي بسبب هذا.
لدي إعجاب عميق للرجال الذين يتدحرجون على الأرض مع آخرين.
لن تفتقد الأمر أبداً، ليست لديك أية أهداف.
- بلى، أريد أن أكون مثلك وحسب. - حقاً؟
أظن أن كل ما أحتاجه هو جراحة دماغ وبعض الملابس الضيقة.
هل ترتدي الملابس الضيقة؟
كلا، لا أرتدي الملابس الضيقة، أرتدي الزي المطلوب.
- الملابس الضيقة. - اصمت.
لا يفترض أن يكون هناك أي تصرف سيئ.
أيها الشاب، هل أنهيت مقالك؟
بحقك يا "بندر"، لا تعبث.
- ماذا ستفعل؟ - يقع ميتاً، كما آمل.
حسناً.
"بندر"، هذه ممتلكات المدرسة، وهي ليست لنا.
إنه أمر لا يمكن اللعب به.
هذا مضحك جداً، هيا أصلحه.
- عليك إصلاح هذا حقاً. - هل أنا عبقري؟
- كلا، أنت نذل. - يا له من فتى مضحك.
أصلح الباب يا "بندر".
الجميع...
كنت هنا من قبل، أعرف ماذا أفعل.
- كلا، أصلح الباب! - اصمت!
اللعنة!
لماذا هذا الباب مقفل؟
كيف يفترض بنا أن نعرف؟ لا يفترض بنا أن نتحرك، صحيح؟
No comments yet. Be the first to leave one.