The Others

The Others

Download Arabic Subtitle

Release info

The Others 2001 2160p UHD Blu-ray Remux SDR HEVC TrueHD 7 1 Atmos-CiNEPHiLES
A Commentary by Q8AKIRA

Tags

bluray
Published on: 2025-06-06
Downloads: 654
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫الآن يا طفلان، هل تجلسان بارتياح؟

‫سأبدأ إذن.

‫"بدأت هذه القصة قبل آلاف السنين...

‫لكنها انتهت بالكامل خلال 7 أيام فقط.

‫قبل هذا الوقت الطويل جدًا، لا شيء ‫مما نراه الآن...

‫مثل الشمس والقمر والنجوم والأرض ‫والحيوانات والنباتات...

‫لم يكن أي منها موجودًا. ‫كان الرب وحده موجودًا...

‫ولذلك هو من خلقها.

‫وقد فعل."

‫"الآخرون"

‫"جيرسي"، جزر القناة"، عام 1945

‫سيد (سيمبسون)، كانت شخصيته مميزة! ‫أتساءل عن مصيره.

‫أعتقد أنه ميت مثل البقية.

‫هكذا كانت الأيام...

‫سيد (تاتل)، شعرك!

‫صباح الخير يا سيدتي. ‫لقد جئنا بخصوص...

‫أجل، بالطبع.

‫ادخلوا.

‫لم أتوقع مجيئكم بهذه السرعة.

‫- من أنتم؟ ‫- أنا (بيرثا ميلز) يا سيدتي

‫- وهذا (إدموند تاتل). ‫- سررت بلقائك يا سيدتي.

‫- لا بد أنك الجنائني. ‫- صحيح، أنا هو.

‫وهذه الشابة اسمها (ليديا).

‫- ألديك خبرة كبيرة في الخدمة؟ ‫- لا تدعي هذا الوجه الملائكي يخدعك.

‫- إنها أكبر مما تبدو. ‫- أيمكنك كيّ الملابس؟

‫ما الخطب؟ أأكلت القطة لسانك؟

‫لا تستطيع التحدث يا سيدتي. ‫المسكينة الصغيرة بكماء.

‫لكنها تعمل بجد، أؤكد لك هذا.

‫حسنًا.

‫الفتاة الأخرى التي عملت لديّ كانت ‫ثرثارة بكل حال. اتبعوني.

‫سيدة (ميلز)، ستنامين أنت والفتاة ‫في العلية بالطابق العلوي...

‫- وأنت يا سيد... ‫- (تاتل) يا سيدتي.

‫(تاتل)، يمكنك أن تنام في الكوخ بالخلف.

‫كما ترون، العمل المنزلي مُهمل ‫إلى حد ما...

‫منذ اختفاء الخدم قبل أسبوع تقريبًا.

‫أتقصدين أنهم اختفوا ببساطة؟

‫في الهواء. لم يتركوا ملاحظة. ‫لم يأخذوا أجورهم حتى.

‫- لقد تركونا فحسب. ‫- يا له من فعل غريب منهم.

‫ستجدون قريبًا أن هناك أوقات يكون ‫فيها المنزل مكان غير مثالي.

‫ولذلك فإن إعلاني في الجريدة يبحث ‫عن أناس أمناء يعملون بجد.

‫لا يوجد من هو أكثر أمانةً أو جدًا منا.

‫- أليس هذا صحيحًا يا سيد (تاتل)؟ ‫- أجل، نحن أمناء جدًا.

‫و... نعمل بجد بالغ.

‫المطبخ.

‫أتناول الفطور في الـ8، والأطفال في الـ9.

‫سيُقدم الغداء في الـ1 والعشاء ‫في الـ7 والنصف.

‫والسيد يا سيدتي؟

‫السيد ذهب للحرب قبل عام ونصف.

‫لم تردني أخبار عنه منذ انتهت الحرب.

‫- من منكما تقوم بالطهي؟ ‫- يؤسفني هذا يا سيدتي.

‫من منكما تقوم بالطهي؟

‫ألاحظتم ما أقوم به؟

‫في هذا المنزل لا يجب ترك باب مفتوح ‫دون غلق السابق له أولًا.

‫من الهام جدًا أن تتذكروا هذا.

‫ليس الأمر سهلًا كما يبدو.

‫هناك 15 مفتاحًا للأبواب الـ50...

‫على حسب أماكن تواجدكم في البيت ‫في ذلك الوقت.

‫سيدة (ميلز)، غدًا سأترك مجموعة ‫من المفاتيح في حوزتك.

‫أمرك يا سيدتي.

‫غرفة الموسيقى. البيانو القديم ‫كان هنا بالفعل حين انتقلنا إلى هنا.

‫رجاءً لا تتركوا الطفلين يعزفان عليه.

‫فهذا يصيبني بصداع نصفي.

‫نحن نقدّر الصمت كثيرًا في هذا البيت.

‫لهذا لن تجدوا هاتفًا أو مذياعًا ‫أو أي جهاز آخر يُحدث جلبة.

‫ليس لدينا كهرباء أيضًا.

‫خلال الحرب، ظلّ الألمان يقطعونها ‫لذا تعلمنا أن نعيش بدونها.

‫- لنواصل. ‫- لا حاجة يا سيدتي لأن

‫- ترينا أرجاء المنزل. ‫- بلى!

‫بلى، هذا ضروري.

‫لأنك هنا بالكاد يمكنك رؤية الطريق ‫في أغلب الوقت.

‫يصعب تبيّن إن ما كان هناك طاولة، ‫كرسي، باب، أو بوفيه...

‫أو إن ما كان يلعب أحد ابنَي الغميضة.

‫ماذا تقصدين يا سيدتي؟

‫ربما يجب أن أقدمكم لهما.

‫سيد (تاتل)، يمكنك الذهاب للحديقة الآن. ‫ستجد أدواتًا بالكوخ.

‫أمرك يا سيدتي.

‫يمكنكما غلق الستائر. كلها.

‫تعاليا.

‫سأوقظهما. انتظرا هنا.

‫مهما حدث، لا تفتحا الستائر.

‫استيقظا!

‫هيا الآن. أغلقا أعينكما وشابكا يديكما.

‫بورك المسيح الذي أصلي له الآن ‫في ضوء النهار.

‫بوركت العذراء الطاهرة التي أحييها ‫بإيمان قليل.

‫يا يسوع، ومريم، والزهرة الطاهرة، ‫احمونا حتى نهاية هذا اليوم.

‫ما زالا نصف نائمين.

‫يا لهما من طفلين جميلين!

‫حسنًا؟ ماذا تقولان ردًا؟

‫تشرفت بلقائك.

‫تشرفت بلقائك.

‫تشرفت بلقائكما يا صغيران.

‫اسمي السيدة (ميلز) لكن يمكنكما ‫مناداتي (بيرثا) إن أردتما.

‫ما اسميكما؟

‫- (آن). ‫- (نيكولاس).

‫يا لهما من اسمين جميلين!

‫هل ستكونين مربيتنا الجديدة؟

‫- أجل يا عزيزاي. أنا مربيتكما الجديدة. ‫- حان وقت فطورهما.

‫(ليديا)، اذهبي إلى المطبخ ‫وأغلقي كل الستائر.

‫- لم يجد الأطباء علاجًا. ‫- من أجل ماذا؟

‫حالتهما.

‫يعاني الأطفال من حساسية ‫مفرطة تجاه الضوء.

‫إنهما حساسان ضد الضوء ولا يجب ‫تعريضهما لضوء أشدّ من هذا.

‫وإلا، في غضون دقائق، ‫ستغطيهما القروح والبثور

‫ويبدآن في الاختناق. ‫سيهلكهما هذا في النهاية.

‫رحماك يا إلهي!

‫- لا أحب هذا الخبر المُحمص. ‫- لماذا؟

‫طعمه غريب. أحببته أكثر من قبل.

‫هذا لأن شخصًا آخر أعدّه سابقًا.

‫متى سيعودون؟

‫لن يعودوا يا صغيرة.

‫مثل أبي.

‫لكن أبي سيعود.

‫سيدة (ميلز)، أبي يقاتل في ‫حرب في "فرنسا".

‫- إنها حرب عالمية. ‫- أعلم لكنه في "فرنسا".

‫كفاكما حديثًا أيها الثرثاران. ‫أنهيا فطوركما.

‫هل ستتركينا أيضًا؟

‫بالطبع لا! لم قد أترككما؟

‫قال الآخرون إنهم لن يفعلوا. ‫لكنهم فعلوا. ثم حدث الأمر.

‫اصمتي!

‫ماذا تقصدين يا (آن)؟ ماذا حدث؟

‫جُنّت أمي.

‫- لم يحدث شيء. ‫- بل حدث.

‫- لا، لم يحدث! ‫- بل حدث!

‫اصمتا!

‫ماذا يجري؟

‫أريد رؤية الأطباق فارغة خلال دقيقة. ‫أهذا واضح؟

‫سيدة (ميلز)، هلا أتيت للخارج؟ ‫أود التحدث معك.

‫أمرك يا سيدتي.

‫ساعي البريد يأتي غالبًا كل أربعاء...

‫لكنني تفقدت صندوق البريد للتو ‫ووجدت أنه لم يأت هذا الأسبوع.

‫- أخشى أنني لا أفهم يا سيدتي. ‫- كان يجب أن يُجمع هذا الخطاب

‫ويُسلم لمقر الجريدة قبل 5 أيام.

‫إنه إعلان لطلب خدَم. بما أنه لم يُنشر

‫- فكيف أنتم هنا؟ ‫- أفهم الآن.

‫هذا تحديدًا ما كنت سأخبرك به ‫حين فتحت لنا الباب.

‫حقيقة الأمر أننا أتينا عن طريق الصدفة.

‫بيت كبير كهذا يحتاج ‫دومًا لأحد يعرف خباياه.

‫أتعنين أنك خدمتي في منزل كهذا من قبل؟

‫ربما يفاجئك هذا، ولكننا...

‫في الحقيقة اعتدنا العمل هنا.

‫- هنا؟ ‫- كان هذا قبل سنوات قليلة.

‫إذا سمحت لي أن أقول هذا، ‫كانت أفضل سنوات حياتي.

‫لهذا أتينا إلى هنا، ‫فهذا المنزل يعني لنا الكثير.

‫ربما يجدر بي أن أريك مراجعنا يا سيدتي.

‫لا داعي لذلك. ‫إذن أنت تعرفين البيت جيدًا؟

‫أعرفه تمام المعرفة.

‫هذا إن لم يكن قد نمى للبيت أرجل ‫وصار يتحرك في الوقت الراهن.

‫الشيء الوحيد المتحرك هنا هو الضوء.

‫لكنه يغير كل شيء.

‫باختصار، الأمر صعب.

‫قد أقول أنه...

‫لا يُحتمل.

‫لكي نتحمل الوضع فلا بد من أن ‫نحافظ على رباطة جأشنا.

‫- أجل يا سيدتي. ‫- لا أحب الخيالات,

‫الأفكار الغريبة. أتفهمين مقصدي؟

‫- أعتقد هذا يا سيدتي. ‫- طفلاي تنتابهما أفكار غريبة.

‫لكن عليك ألا تهتمي لها. ‫الأطفال سيبقون أطفالًا.

‫أجل، بالطبع يا سيدتي.

‫حسنًا...

‫يمكنكم البقاء.

‫شكرًا جزيلًا لك.

‫لقد حدث الأمر.

‫"حاول الحاكم الروماني جعلهما ‫يغيران رأيهما بعدها...

‫"جعلهما يغيران رأيهما،" نهاية الجملة.

‫- "بعدها..." ‫- "بعدها...

‫أمر أن يتم ضربهما. لكن (جاستس) ‫و(باستور)، غير خائفين...

‫رفضا وأثبتا أنهما على استعداد ‫للموت فداء يسوع.

‫حين رأى الحاكم الروماني هذا، ملأه الغيظ

‫وأمر بقطع رأسيهما."

‫ما الذي تجدينه مضحكًا؟

‫حسنًا...

‫- حسنًا، ماذا؟ ‫- هذان الطفلان غبيان حقًا.

‫- لماذا؟ ‫- لأنهما قالا أنهما آمنا

‫بيسوع وقُتلا جرّاء هذا.

‫- وهل كنت لتنكري إيمانك بالمسيح؟ ‫- أجل.

‫كنت سأؤمن به في داخلي. ‫لكني ما كنت لأخبر الرومان بهذا.

‫أهذا رأيك أيضًا يا (نيكلاوس)؟

‫فهمت.

‫لذا أنتما على استعداد لأن تكذبا ‫لحد إنكار الإيمان بالمسيح؟

‫ستُبقيان على رأسيكما سالمَين من الرومان، ‫هذا صحيح...

‫- لكن ماذا سيحدث بعدها؟ ‫- متى؟

‫في الحياة التالية التي تنتظرنا بعد موتنا. ‫إلى أين ستذهبان؟

‫- أين يا (نيكولاس)؟ ‫- إلى أعراف الأطفال.

‫ماذا يكون أعراف الأطفال؟

‫- أحد الجُحُم الـ4. ‫- ألا وهم؟

‫- أنا! ‫- لا، دعيه يجيب. ألا وهم؟

‫يوجد جحيم الملعونين، والمَطهر...

‫وصدر (إبراهيم) حيث يذهب الصالحون...

‫- والأعراف حيث يذهب الأطفال. ‫- في مركز الأرض.

‫حيث تكون الحرارة حارقة.

‫هناك يذهب الأطفال الكاذبون، ‫ولا يبقون فقط لأيام قليلة، لا.

‫لا، يُلعنون فيها للأبد.

‫فكرا بالأمر.

‫حاولا تخيّل نهاية الزمان.

‫أغلقا أعينكما وحاولا تخيل الأمر.

‫إلى الأبد...

‫ألم. إلى الأبد.

‫أشعر بالدوار.

‫هل تفهمان الآن لم قال ‫(جاستس) و(باستور) الحقيقة؟

‫حسنًا.

More Arabic subtitles for The Others

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left