The first 200 lines.
ماذا كانت تلك العبارة من الفيلم الذي تحبه لـ"بيل هولدن"؟
"إن تحركوا، فاقتلوهم."
هل أخبرتك بأنه صار لدينا كلاب شرطية آلية؟
كلاب "دوبرمان" فولاذية بأنياب حادة وقاذفات صواريخ ولهب.
لكنها ليست نداً للمجرم.
ولا أنا ند له.
"مارش"، الشيء الوحيد الذي يبقيني متزنة في الآونة الأخيرة هو المنشطات والفودكا.
كنت أنت من يبقيني متزنة.
قبل زمن طويل.
"القرين" يتلاعب بي.
أنا هالكة مثلك.
أتعي أنك هالك؟
عدوك اللدود "نيتشه" كان محقاً. الله قد مات.
هل نسجل ما تقوله؟ أحتاج إلى أدلة.
حتى إنني لم أمسك طرف الخيط. ولا طرف خيط واحد.
عليّ أن…
عليّ أن أتزن. عليّ أن أركّز.
إلى أن أتمكن من القبض على ذلك المعتوه.
ما أحاول قوله يا "مارش"
هو أنني لن أتمكن من المجيء لزيارتك كل يوم.
هجران!
هذا الرجل يحتاج إلى رعاية وألفة.
إن نال مني قبل أن أنال منه، وهذا ما سيحدث غالباً…
فسيكون هذا وداعنا.
كلانا يستحق الموت عقاباً على خطاياه.
لعلنا نتراحم أكثر حينها. شبحان رحيمان.
في أرض الموتى.
شبحان رحيمان؟ إن عقلها غارق في الفودكا.
لكنني إن حللت هذه القضية وعشت،
فسأهب كل كتبك بما فيها من تعليقات على الهوامش، فما الجدوى منها؟
فيم أفادت؟ هذه نهاية الزمان يا عزيزي.
وهذا… هذا ما يقوله السيد "القرين".
"هذه هي النهاية."
غير معقول. إنها معتوهة.
سنحصل على التوكيل. سيكون من نصيبنا.
"(القرين)"
هذه هي البداية يا أعزائي.
مستقبل الكنيسة الكاثوليكية يبدأ بتمرين الدراجات هذا.
سنرفع مستوى التحدي قليلاً.
أريد من الكل أن يرفعوا مقاومتهم.
من خمسة إلى 10. خمسة إلى 10 يا أعزائي. هيا بنا.
حسناً.
إنكم تتقون شر السيئات بالتمرينات. هيا.
أنتم لها. أنا واثق بذلك.
حسناً، إذاً.
هيا بنا. استعدوا. شهيق عميق.
سنبدأ بعد خمس ثوان.
أطلقوا العنان. حانت لحظة الحقيقة. انطلقوا!
خمسة، أربعة، ثلاثة، اثنان، واحد. نعم.
اغمروا أنفسكم بالماء. استنشقوا الروح القدس.
آمين.
المعذرة. آسفة يا أبتاه.
إنما أردت أن…
أردت أن أُطلعك على آخر كتاباتي.
- لا، لا أسمح لك بنشر هذا. - لكن هذا ما وصلنا إليه.
لا يمكنني نشر قصة تفيد بأن الشرطة متعثرة
ولم تجد أي أدلة جديدة. إنها…
إنها مملة. تفتقر إلى الإثارة.
حسناً… أنا آسف.
لا بد أنك تعلمين أنني أراك كاتبة موهوبة.
كل ما في الأمر أنني لا أرى اجتهاداً في قصتك، ربما.
أرى أنه يمكننا أن نتوقع من جهودك الصحافية نتيجة أفضل.
فلا تؤاخذيني، لكن أين التعطش للدماء؟
أين الخوف؟
لا تعطش ولا خوف في تلك القصة.
لا تقلقي.
هذا جزء من الأمر.
الانتظار.
بعد إذنك.
أنت لكل شيء بالمرصاد. هذا ما يجعلك صحافية عبقرية.
تحبين المراقبة.
ربما شُل تفكيري.
ربما عليّ أن أجتهد أكثر. أنت محق.
فدائماً ما يكون هناك ما يلفت النظر.
إن أمعنا النظر.
كنت تراقبينني قبل قليل في غرفة التسجيل.
أرأيت ما يلفت النظر؟
رأيت…
مجد الرب يتجلى في القدرة الجسدية.
أصبح الأمر بمثابة وظيفة جانبية. كاهن الدراجة.
يمكنني أن أصبح مدرباً وأطلق برنامجي الخاص.
بعض الأساقفة الكبار يستنكرون أي تمرين فوق الحاجة ويرونه من الغرور.
يرون فيه عبادة للذات.
خطيئة للجسد، لكن ردّي على ذلك هو…
"أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل للروح القدس
الذي فيكم."
"فمجدوا الله في أجسادكم."
نعم.
تماماً.
هذا بالضبط ما يُناقش الآن في "الفاتيكان".
لقد عُقد مجلس مسكوني لمناقشة إحداث تغيير جذري
من شأنه أن يدمر تماماً كل التفسيرات العتيقة
للنصوص.
فيما يتعلق بالجنس وأسلوب الحياة
وربما حتى…
تبتل رجال الدين.
من الصعب تصور هذا.
أهو صعب إلى هذه الدرجة؟
رعايا الكنيسة يفقدون إيمانهم.
والشباب لا يُستدعون لخدمة الرب
كما كانوا في السباق.
الكنيسة تُحتضر.
الأساقفة والبابا يعلمون ذلك.
يعلمون أنه لا بد من التغيير.
ما زالت هذه خطيئة.
الإنسان…
الآن وأبداً…
خطّاء.
لذا تباً لهذا.
مرحباً أيتها المحققة المشاكسة.
كيف حالك؟ يوم عصيب؟
بمعنى الكلمة. هل يبدو عليّ ذلك؟
أعرف الأعراض.
كيف حال "مارشال"؟
من سيئ إلى أسوأ.
وأنا…
عزيزي، أنا مدينة لك باعتذارات لا أول لها ولا آخر
لسوء تصرّفي.
سوء تصرّفك؟ أوليس سوء التصرف فطرة البشر؟
لا عليك. نحن على وفاق.
- على وفاق؟ - نعم.
أقدّر ذلك.
ألطالما كنت بهذه الشهامة؟
ماذا عساي أقول؟
أتعلم؟ دعني أخبز لك كعكة. ما كعكتك المفضلة؟
أتعلمين ما أفضّله؟ بسكويت "بوبتارتس" من دون الطبقة المحلاة.
ماذا؟ هذا لا يُعد كعكاً.
لنخرج معاً.
أتقصد في موعد غرامي؟
حسناً، يمكننا أن نعدّه كذلك.
كنت أستمع إلى خطيب ما،
وإذا به يقول عبر المذياع من قلب الصحراء،
"الجحيم هي في الواقع هنا على الأرض."
لذا فإننا لا نذهب إلى الجحيم عند الموت.
فتساءلت، "لم لا أموت إذاً؟" وأخذت أسعى إلى حتفي بالتيكيلا.
تركت عملي. تركت كل شيء يا رجل، ما عدا التيكيلا.
ليست طريقة سهلة للانتحار.
تتدهور صحة المرء ويجد نفسه في مستشفى.
يجد أحباءه يبكون ويتوسلون إليه كي يعيش.
وهذه هي الجحيم. أن يجرح المرء أحباءه.
انتكست ثلاث مرات.
وفي كل مرة، أمثالكم هم من ساعدوني على النهوض.
لذا إن كانت هذه جحيماً، فكيف يُعقل أن يكون أمثالكم فيها؟
هلّا نذهب لتناول الطعام الآن من فضلك.
فهمت قصدي، صحيح؟ عليك أن تقللي من شرب الكحول.
كيف أقلعت عنه؟
كنت من عشاق التزحلق التقليديين.
كنت أعشق المنحدرات إلى أن أودت بكل أربطتي.
ثم انتقلت إلى "جونو" في "ألاسكا".
"ألاسكا"؟ ماذا فعلت هناك؟
أخبرني.
عملت في نادي تعر رجالي.
كنت أهزّ مؤخرتي للنساء المستثارات من زبائن السفن السياحية.
زدني من الشعر بيتاً.
كنت أرتدي سروالاً فاضحاً ولُقبت بـ"(بيتر) المثير ذو العضو الطويل".
- لا بد أنك تكذب. - وجدته اسماً راقياً.
- كلّا. - كلّا؟
لكنه أعجب زبائن السفن السياحية.
لأنني كنت أثمل معهنّ وأعود بإحداهنّ إلى مقصورتي،
وإن أعطتني إكرامية، فكنت أوهم نفسي بأنها في مقابل رقصي.
وليس أنشطتي الأخرى.
انتهى بي الأمر مشرداً.
أيُعد هذا انحدارك إلى القاع؟
بل انحدرت أكثر وأكثر يا سيدة "لو".
لكن تلك هي القصة بإيجاز.
لا أدري. باختصار،
كنت أفتقد كرامتي فحسب، أتفهمين؟
أفهمك بلا شك.
اسمعي يا "لو".
كان عليّ أن أبحث عن ما أعيش لأجله.
أمّا أنت، فلم تخسري كرامتك. لذا لا تخسريها.
اتفقنا؟
لوددت أن أدعوك إلى الدخول، لكن الوضع معقد الآن إلى حد ما.
نعم. ألست أماً؟
لديّ ابنة.
- أهي جذابة مثلك؟ - كفاك.
لا أريد التحدث عنها الآن. إنها فتاة رائعة، لكنني…
لا أعرف ما إن كنت الأم المناسبة لها.
دعيني أفتح لك الباب.
أشكرك.
أنت نعم الرفيق، أتعي ذلك؟
وأنت أيضاً يا سيدة "لو".
أختاه. مرحباً. هل اتصلت في ساعة متأخرة؟
هذا من دواعي سرور الأب "تشارلي".
يسعده أن يفيدك بشيء في هذا الوقت العصيب.
أتريدين التحدث إليّ قبل مقابلته؟
ما رأيك؟ لم لا نتبادل آخر النظريات بشأن القاتل؟
- هل أنت على ما يُرام؟ تبدين متوترة. - أنا بخير.
أنا محبطة فحسب إذ يبدو أننا بلغنا طريقاً مسدوداً فيما يخص قضيتنا.
إننا نعمل بجد. لكل قضية حل كما لكل داء دواء.
معظم القضايا الجنائية لا تُحل.
ومعظم المرضى في المستشفيات يموتون فيها وحدهم.
لا تكوني ساذجة.
حسبتك أذكى من ذلك.
إنه في الداخل. في الحجرة.
إذاً…
كيف تجري هذه الترهات… أقصد، هذه الممارسات.
أفترض أن هذا أول اعتراف لك.
ما يدور في الحجرة يظل سراً فيها.
أهذه إجابة وافية لسؤالك؟
No comments yet. Be the first to leave one.