Season 2

Release info

Thank You, Next 2024 S02E03
A Commentary by ahmedsaber090

Tags

webdl
Published on: 2026-05-08
Downloads: 10
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫- "باربو"!‬ ‫- نعم؟‬

‫- افتح الباب.‬ ‫- ماذا حدث؟‬

‫افتح!‬

‫- حسنًا. لحظة واحدة.‬ ‫- أنت بخير؟‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫- أبعد الحقيبة.‬ ‫- سآخذها.‬

‫"ليلى"! سأتبعك.‬

‫- إلى محكمة "كارتال".‬ ‫- والطائرة؟‬

‫- سنلحق بها. لا تقلق.‬ ‫- حسنًا.‬

‫"مَن التالي؟"‬

‫"الحق بي إن استطعت"‬

‫"بادي"!‬

‫يا فتى! "بادي"!‬

‫الطعام!‬

‫"بادي"!‬

‫الطعام! تعال يا فتى!‬

‫تبًا.‬

‫"بادي"!‬

‫يا فتى!‬

‫"بادي"!‬

‫"بادي"!‬

‫هذا الشيء اللعين...‬

‫"بادي"!‬

‫هل بحثتما في الحديقة‬ ‫والمجمّع السكني المجاور؟‬

‫بحثنا في كلّ مكان ولم نجده.‬

‫بحثنا في كلّ الحدائق على الساحل.‬

‫تبًا يا "بادي"!‬

‫ألق نظرة بسيارتك أيضًا إذا أردت.‬

‫لا أستطيع الخروج. مصاب في قدمي.‬

‫أتمنى لك السلامة. لكنه سيعود، فهو كلب ذكي.‬

‫شكرًا. لكن ابحثا عنه على أيّ حال، اتفقنا؟‬ ‫خذا هذا أيضًا.‬

‫- سيظهر في مكان ما. لن يهرب.‬ ‫- شكرًا.‬

‫- طابت ليلتكما.‬ ‫- طابت ليلتك.‬

‫نعم يا "بلم"؟‬

‫لا، ما يزال ضائعًا.‬

‫هل ستأتين؟‬

‫لم أخبرها. لم أتصل بها. سأفعل، فهمت.‬

‫ليكن، تعالي.‬

‫تبًا يا "بادي"! تبًا!‬

‫كيف تفعل هذا بي في وقت كهذا؟ سأفقد صوابي.‬

‫"(ليلى) - جار الاتصال..."‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- آسفة.‬

‫"(عمر)"‬

‫- ألم تغلقيه؟‬ ‫- بلى، لكن...‬

‫ماذا أفعل؟‬

‫آسفة، كنت قد أغلقته.‬

‫"(ليلى) - جار الاتصال..."‬

‫- نعم، أنا معك.‬ ‫- أهلًا بعودتك.‬

‫- أنا لك الآن.‬ ‫- وأنا أيضًا.‬

‫الظلام خانق هنا.‬

‫- هذا غير مسموح. لا تضيئيه.‬ ‫- لا أحتمل.‬

‫غير معقول.‬

‫- السيدة "نيل"؟‬ ‫- "نيل"؟‬

‫- "جيم"؟‬ ‫- السيد "جيم"؟‬

‫مرحبًا. منذ متى وأنتما مرتبطان؟‬

‫- ماذا تفعلين؟‬ ‫- من فضلك! لا أسمح بهذا!‬

‫لا أرى.‬

‫أنا بخير.‬

‫من فضلك يا سيدتي.‬

‫غير معقول. ما زلت تصوّرين.‬

‫كفّي عن التصوير من فضلك.‬

‫كفى.‬

‫محتوى ممتاز للكتاب الثاني.‬

‫- سترسل الصور إلى الجميع.‬ ‫- فلترسلها.‬

‫من أين لك هذا الهدوء يا "جيم"؟ لا أفهمك.‬

‫هذه زوجتك الثانية التي تكرهك،‬ ‫ومعها "هاندي بركانت"، ملكة صحف الفضائح.‬

‫ستهيناننا.‬

‫هل فعلنا ما يدعو إلى الإهانة؟‬

‫كنا نوشك أن نأكل.‬

‫كنت أعلن لك عن حبي قبل أن يرنّ هاتفك.‬

‫- كنت على وشك تقبيلك. هذا كلّ شيء.‬ ‫- لا تسخر مني من فضلك.‬

‫لا أسخر منك. أنا جادّ جدًا.‬

‫لا تردّ. مؤكد أنه مراسل يا "جيم". لا تردّ.‬

‫نعم؟‬

‫"مراد"؟ أهذا أنت؟‬

‫"مراد" صديقي؟‬

‫ما الأمر؟ هل من مشكلة؟‬

‫ماذا حدث؟‬

‫"عمر"!‬

‫"ليلى"، اهدئي.‬

‫كيف تفعل هذا؟ كيف تغفل عنه؟‬

‫والله كلّنا نبحث عنه. سنجده.‬

‫ماذا حدث؟ كيف حدث هذا؟‬

‫لا بد أن أمّي تركت الباب مفتوحًا وهي مغادرة.‬

‫كنت في الحمّام ولم أرها.‬

‫لن أسامحك أبدًا إن أصاب "بادي" مكروه.‬

‫أعرف. نعم، أنت محقّة.‬

‫حبيبتي، نشرنا على مواقع التواصل،‬ ‫وراسلنا البيطريين.‬

‫سنجده. اهدئي.‬

‫نعم؟‬

‫آنسة "ليلى"،‬ ‫معك "كان فولغا" من مجلة "جكرديك".‬

‫ما الأمر؟‬

‫ليست بشأن "بادي"، مع الأسف.‬

‫وبعد؟ ماذا حدث؟ متى حدث هذا يا "عمر"؟‬

‫"ضبطته طليقته"‬

‫الصور في كلّ مكان!‬

‫أراهن أن "نيل" وزّعت رقمي على هذه الصحف.‬

‫"متصل مجهول"‬

‫أترى؟ لا أصدّق كم مرة اتصلوا.‬

‫سترى. طليقتاك الأخريان ستتصلان قريبًا أيضًا.‬

‫لا أصدّق ما انتهت إليه الليلة‬ ‫بعد بدايتها الجميلة.‬

‫سيُنسى كلّ شيء في غضون أيام. لا تقلقي.‬

‫"ليلى"، اهدئي، أرجوك.‬

‫هل تدرك كيف تحلّ الكارثة تلو الكارثة‬ ‫كلّما كنا معًا؟‬

‫- لا تقولي هذا.‬ ‫- لكنها الحقيقة!‬

‫واقعة "دفني" في موعدنا المميّز الأول،‬

‫وواقعة "بادي" الآن،‬

‫و"نيل".‬

‫اسمع.‬

‫أرى ألّا نظهر معًا لفترة.‬

‫- لماذا؟ هذا سخيف.‬ ‫- أرجوك.‬

‫أرى ألّا نلتقي حتى تهدأ الأمور.‬

‫"(شيّاز)"‬

‫نعم يا "شيّاز"؟‬

‫نعم، أعرف طبعًا.‬

‫هرب من "عمر".‬

‫نعم، نشرنا بالفعل في كلّ مكان.‬

‫لا تقلق.‬

‫لا أعرف ما في وسعك فعله،‬ ‫لكني شاكرة لأيّ مساعدة.‬

‫شكرًا جزيلًا.‬

‫"بادي"!‬

‫أين أنت؟‬

‫معنا خبر مدوّ يا أعزائي المشاهدين.‬

‫طليقة "جيم مراتان" الثانية،‬ ‫صانعة النبيذ الشهيرة "نيل كاتمنوغلو"،‬

‫ضبطت طليقها مع حبيبته الجديدة.‬

‫وهنا يزداد الأمر تشويقًا،‬

‫لأن حبيبته الجديدة ليست غريبة بأيّ حال،‬

‫فهي المحامية "ليلى تايلان"‬

‫التي مثّلت زوجة "جيم مراتان" آنذاك‬

‫في قضية طلاقه الأخيرة.‬

‫وجدت "بادي"؟‬

‫- والسؤال الآن...‬ ‫- لا.‬

‫...هل كانا في علاقة...‬

‫البلاغات تبيّن أنها عن كلاب أخرى.‬

‫تلقّينا مكالمتين أخريين. يبحثون أمرهما.‬

‫أين أنت؟‬

‫في الحديقة التي تعرّض فيها للحادثة.‬

‫الحديقة المجاورة لمنزلك.‬

‫كانت هنا كلبة يحبّها ويطاردها.‬

‫هل معك عنوانها؟‬

‫معلوماتها بديهية!‬

‫عار عليها.‬

‫ليس معي.‬

‫يبدو أنه حتى في ذلك الحين...‬

‫أصبحت علاقتكما حديث المدينة، بالمناسبة.‬

‫مبارك.‬

‫نجوت يا بُنيّ.‬

‫ألم أقل لك إن تلك الفتاة لا تصلح لك؟‬

‫لا تصبّي الزيت على النار يا "نورهال".‬

‫بالله عليك! أليس لي أن أتحدث إلى ابني؟‬

‫"بادي"!‬

‫"بادي"!‬

‫"بادي"؟‬

‫"بادي"! أين كنت يا فتى؟‬

‫أين كنت يا حبيبي؟‬

‫اتصلت بك عدة مرات،‬ ‫لكنك رفضت المكالمة كلّ مرة.‬

‫حقًا؟‬

‫أيها الفتى اللعوب!‬

‫اشتقت إليك كثيرًا.‬

‫ظننته واحدًا من المراسلين‬ ‫لمّا اتصل أكثر من مرة.‬

‫حظرت كلّ الأرقام المجهولة.‬

‫ألم يكن رقم "عمر" هو المرفق بالمنشور؟‬

‫بلى، لكن رقمي على قلادة "بادي".‬

‫نسيت هذا تمامًا.‬

‫وكيف وصل إلى هناك؟‬

‫"عمر" ينزّهه كلّ يوم في الموعد نفسه.‬

‫فلمّا عجز "عمر" عن تنزيهه، خرج وذهب بمفرده.‬

‫كانت "لونا" هناك، فلعبا معًا.‬

‫تبًا يا "بادي"، أرعبتنا.‬

‫لم يعد ينبح في وجهي.‬

‫اخرس! قليل الأدب!‬

‫حبيبي!‬

‫- وبعد؟‬ ‫- تبع "لونا" إلى بيتها.‬

‫ثم لم تسمح له مالكة "لونا" بالمغادرة،‬

‫وطلبت من عامل تنزيه الكلاب أن يتصل بنا.‬

‫وعندما عجز عن التواصل معنا،‬ ‫بات "بادي" الليلة هناك.‬

‫هل أنت عاشق مغرم أو ما شابه؟‬

‫هل تتبع قلبك؟ أحسنت!‬

‫طبعًا.‬

‫صدمته سيارة بسبب حبّه الأول.‬

‫وهذه ثاني مرة. لا أريد التفكير في الثالثة.‬

‫احذر يا "بادي". من يتجوّل كثيرًا يتعثّر.‬

‫دعيهما يتزاوجا لنلاعب جراءهما.‬

‫فكرة لطيفة جدًا!‬

‫خطرت لـ"عمر" الفكرة نفسها.‬

‫لو أنجب "بادي" لاحتفظتُ بأحد جرائه،‬

‫وهكذا أتحمّل غيابه عني،‬

‫ويقلّ اللقاء بيني وبينك. ما رأيك؟‬

‫أنت محقّ.‬

‫سألقاك لاحقًا إذًا. أو لا ألقاك. ما علينا.‬

‫هيا.‬

‫هيا، اركض.‬

‫إذًا فقد تقبّل الوضع؟‬

‫نعم. ماذا عساه يفعل غير ذلك؟‬

‫في مثل هذا الموقف، تقول أمّي:‬ ‫"بكى وضحك ثم وجد ضالّته."‬

‫ماذا؟‬

‫- "إسراء"، خذي هذه.‬ ‫- هاتي.‬

‫قادمة!‬

‫مرحبًا!‬

‫صدمة تلو الأخرى! متى ينتهي الأمر؟‬

More Arabic subtitles for Thank You, Next

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left