The first 200 lines.
- "باربو"! - نعم؟
- افتح الباب. - ماذا حدث؟
افتح!
- حسنًا. لحظة واحدة. - أنت بخير؟
- ماذا حدث؟ - أنا بخير.
- أبعد الحقيبة. - سآخذها.
"ليلى"! سأتبعك.
- إلى محكمة "كارتال". - والطائرة؟
- سنلحق بها. لا تقلق. - حسنًا.
"مَن التالي؟"
"الحق بي إن استطعت"
"بادي"!
يا فتى! "بادي"!
الطعام!
"بادي"!
الطعام! تعال يا فتى!
تبًا.
"بادي"!
يا فتى!
"بادي"!
"بادي"!
هذا الشيء اللعين...
"بادي"!
هل بحثتما في الحديقة والمجمّع السكني المجاور؟
بحثنا في كلّ مكان ولم نجده.
بحثنا في كلّ الحدائق على الساحل.
تبًا يا "بادي"!
ألق نظرة بسيارتك أيضًا إذا أردت.
لا أستطيع الخروج. مصاب في قدمي.
أتمنى لك السلامة. لكنه سيعود، فهو كلب ذكي.
شكرًا. لكن ابحثا عنه على أيّ حال، اتفقنا؟ خذا هذا أيضًا.
- سيظهر في مكان ما. لن يهرب. - شكرًا.
- طابت ليلتكما. - طابت ليلتك.
نعم يا "بلم"؟
لا، ما يزال ضائعًا.
هل ستأتين؟
لم أخبرها. لم أتصل بها. سأفعل، فهمت.
ليكن، تعالي.
تبًا يا "بادي"! تبًا!
كيف تفعل هذا بي في وقت كهذا؟ سأفقد صوابي.
"(ليلى) - جار الاتصال..."
- هل أنت بخير؟ - آسفة.
"(عمر)"
- ألم تغلقيه؟ - بلى، لكن...
ماذا أفعل؟
آسفة، كنت قد أغلقته.
"(ليلى) - جار الاتصال..."
- نعم، أنا معك. - أهلًا بعودتك.
- أنا لك الآن. - وأنا أيضًا.
الظلام خانق هنا.
- هذا غير مسموح. لا تضيئيه. - لا أحتمل.
غير معقول.
- السيدة "نيل"؟ - "نيل"؟
- "جيم"؟ - السيد "جيم"؟
مرحبًا. منذ متى وأنتما مرتبطان؟
- ماذا تفعلين؟ - من فضلك! لا أسمح بهذا!
لا أرى.
أنا بخير.
من فضلك يا سيدتي.
غير معقول. ما زلت تصوّرين.
كفّي عن التصوير من فضلك.
كفى.
محتوى ممتاز للكتاب الثاني.
- سترسل الصور إلى الجميع. - فلترسلها.
من أين لك هذا الهدوء يا "جيم"؟ لا أفهمك.
هذه زوجتك الثانية التي تكرهك، ومعها "هاندي بركانت"، ملكة صحف الفضائح.
ستهيناننا.
هل فعلنا ما يدعو إلى الإهانة؟
كنا نوشك أن نأكل.
كنت أعلن لك عن حبي قبل أن يرنّ هاتفك.
- كنت على وشك تقبيلك. هذا كلّ شيء. - لا تسخر مني من فضلك.
لا أسخر منك. أنا جادّ جدًا.
لا تردّ. مؤكد أنه مراسل يا "جيم". لا تردّ.
نعم؟
"مراد"؟ أهذا أنت؟
"مراد" صديقي؟
ما الأمر؟ هل من مشكلة؟
ماذا حدث؟
"عمر"!
"ليلى"، اهدئي.
كيف تفعل هذا؟ كيف تغفل عنه؟
والله كلّنا نبحث عنه. سنجده.
ماذا حدث؟ كيف حدث هذا؟
لا بد أن أمّي تركت الباب مفتوحًا وهي مغادرة.
كنت في الحمّام ولم أرها.
لن أسامحك أبدًا إن أصاب "بادي" مكروه.
أعرف. نعم، أنت محقّة.
حبيبتي، نشرنا على مواقع التواصل، وراسلنا البيطريين.
سنجده. اهدئي.
نعم؟
آنسة "ليلى"، معك "كان فولغا" من مجلة "جكرديك".
ما الأمر؟
ليست بشأن "بادي"، مع الأسف.
وبعد؟ ماذا حدث؟ متى حدث هذا يا "عمر"؟
"ضبطته طليقته"
الصور في كلّ مكان!
أراهن أن "نيل" وزّعت رقمي على هذه الصحف.
"متصل مجهول"
أترى؟ لا أصدّق كم مرة اتصلوا.
سترى. طليقتاك الأخريان ستتصلان قريبًا أيضًا.
لا أصدّق ما انتهت إليه الليلة بعد بدايتها الجميلة.
سيُنسى كلّ شيء في غضون أيام. لا تقلقي.
"ليلى"، اهدئي، أرجوك.
هل تدرك كيف تحلّ الكارثة تلو الكارثة كلّما كنا معًا؟
- لا تقولي هذا. - لكنها الحقيقة!
واقعة "دفني" في موعدنا المميّز الأول،
وواقعة "بادي" الآن،
و"نيل".
اسمع.
أرى ألّا نظهر معًا لفترة.
- لماذا؟ هذا سخيف. - أرجوك.
أرى ألّا نلتقي حتى تهدأ الأمور.
"(شيّاز)"
نعم يا "شيّاز"؟
نعم، أعرف طبعًا.
هرب من "عمر".
نعم، نشرنا بالفعل في كلّ مكان.
لا تقلق.
لا أعرف ما في وسعك فعله، لكني شاكرة لأيّ مساعدة.
شكرًا جزيلًا.
"بادي"!
أين أنت؟
معنا خبر مدوّ يا أعزائي المشاهدين.
طليقة "جيم مراتان" الثانية، صانعة النبيذ الشهيرة "نيل كاتمنوغلو"،
ضبطت طليقها مع حبيبته الجديدة.
وهنا يزداد الأمر تشويقًا،
لأن حبيبته الجديدة ليست غريبة بأيّ حال،
فهي المحامية "ليلى تايلان"
التي مثّلت زوجة "جيم مراتان" آنذاك
في قضية طلاقه الأخيرة.
وجدت "بادي"؟
- والسؤال الآن... - لا.
...هل كانا في علاقة...
البلاغات تبيّن أنها عن كلاب أخرى.
تلقّينا مكالمتين أخريين. يبحثون أمرهما.
أين أنت؟
في الحديقة التي تعرّض فيها للحادثة.
الحديقة المجاورة لمنزلك.
كانت هنا كلبة يحبّها ويطاردها.
هل معك عنوانها؟
معلوماتها بديهية!
عار عليها.
ليس معي.
يبدو أنه حتى في ذلك الحين...
أصبحت علاقتكما حديث المدينة، بالمناسبة.
مبارك.
نجوت يا بُنيّ.
ألم أقل لك إن تلك الفتاة لا تصلح لك؟
لا تصبّي الزيت على النار يا "نورهال".
بالله عليك! أليس لي أن أتحدث إلى ابني؟
"بادي"!
"بادي"!
"بادي"؟
"بادي"! أين كنت يا فتى؟
أين كنت يا حبيبي؟
اتصلت بك عدة مرات، لكنك رفضت المكالمة كلّ مرة.
حقًا؟
أيها الفتى اللعوب!
اشتقت إليك كثيرًا.
ظننته واحدًا من المراسلين لمّا اتصل أكثر من مرة.
حظرت كلّ الأرقام المجهولة.
ألم يكن رقم "عمر" هو المرفق بالمنشور؟
بلى، لكن رقمي على قلادة "بادي".
نسيت هذا تمامًا.
وكيف وصل إلى هناك؟
"عمر" ينزّهه كلّ يوم في الموعد نفسه.
فلمّا عجز "عمر" عن تنزيهه، خرج وذهب بمفرده.
كانت "لونا" هناك، فلعبا معًا.
تبًا يا "بادي"، أرعبتنا.
لم يعد ينبح في وجهي.
اخرس! قليل الأدب!
حبيبي!
- وبعد؟ - تبع "لونا" إلى بيتها.
ثم لم تسمح له مالكة "لونا" بالمغادرة،
وطلبت من عامل تنزيه الكلاب أن يتصل بنا.
وعندما عجز عن التواصل معنا، بات "بادي" الليلة هناك.
هل أنت عاشق مغرم أو ما شابه؟
هل تتبع قلبك؟ أحسنت!
طبعًا.
صدمته سيارة بسبب حبّه الأول.
وهذه ثاني مرة. لا أريد التفكير في الثالثة.
احذر يا "بادي". من يتجوّل كثيرًا يتعثّر.
دعيهما يتزاوجا لنلاعب جراءهما.
فكرة لطيفة جدًا!
خطرت لـ"عمر" الفكرة نفسها.
لو أنجب "بادي" لاحتفظتُ بأحد جرائه،
وهكذا أتحمّل غيابه عني،
ويقلّ اللقاء بيني وبينك. ما رأيك؟
أنت محقّ.
سألقاك لاحقًا إذًا. أو لا ألقاك. ما علينا.
هيا.
هيا، اركض.
إذًا فقد تقبّل الوضع؟
نعم. ماذا عساه يفعل غير ذلك؟
في مثل هذا الموقف، تقول أمّي: "بكى وضحك ثم وجد ضالّته."
ماذا؟
- "إسراء"، خذي هذه. - هاتي.
قادمة!
مرحبًا!
صدمة تلو الأخرى! متى ينتهي الأمر؟
No comments yet. Be the first to leave one.