The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة..."
"حوض الاستحمام، القفز، الضرب بالهراوة"
جاء (لاندي) إلى (ميامي) ليطارد هذا الرجل
"أظنّ أنه اقترب كثيراً وهذا ما تسبّب بقتله وبإطلاق النار عليّ"
"لا يمكنني تخيّل النظر في عيني الشخص الذي أحبّه"
ومشاهدته وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة
"لأي درجة أخبرت (كريستين) عن إطلاق النار على (لاندي)؟"
تعلّمت الدرس لم أخرج ملفّات (لاندي) حتى من المخفر
- من المستحيل أنها رأتها - كيف علمت ذلك؟
كم كان طول مطلق النار علي؟
- بنفس طولي - إذاً، لم يكن (ترينيتي) الفاعل
اسمعي، أعلم أنّ الأمور صعبة على المراسلين الآن
لذا، ربما يمكنني أن أمنحك تلك المقابلة التي تريدين إجراءها معي
- أنا متزوّجة - نملك تواصلاً بيننا
ولدي (ديكستر)
"تلك اللطخة التي رأيتها في موقع الجريمة"
برأيك، كيف تمكّن من إلصاق الرماد على الجدار؟
وجدنا حمض القاتل النووي؟
- أستغادر البلدة؟ - أجل، في مهمة لصالح (فور وولز)
"مهمة خارج البلدة، أستبدأ دورته مجدداً؟"
"هنا بدأ كلّ شيء، رأتني (فيرا)"
أخفتها وتعثّرت وحطّمت باب حوض الاستحمام
شطب الزجاج رجلها عندما وصل الإسعاف، كانت قد ماتت
"لا تلمس شقيقتي"
تباً لك وتباً لـ(فيرا)
ابتعد عنه
كان يجدر بي أن أقتلك عندما سنحت لي الفرصة
مرحباً يا أبي
"الفتيان الضائعون"
"حقنة تحت الجلد"
"النظام المثالي لتوصيل الأدوية"
"إنه سريع، وفعّال"
"ولا سيما بين الأيدي المناسبة"
إذاً، كيف حال الجميع هنا؟
يا عزيزي، أعلم، سيكون كلّ شيءٍ بخير
- أأنت بخير؟ - لست من ستحصل على ٤ حقنٍ للتطعيم
- لا أعلم كيف تحافظ على هدوئك - "أنا قاتل متسلسل، أتذكرين؟"
حسناً، القليل من الألم الآن يعني الكثير من الراحة لاحقاً
"أنا أدرى، كنت أملك الفرصة للقضاء على (آرثر) في وقتٍ سابق"
- "لم أفعل، والآن..." - أنحن جاهزون؟
حسناً يا رفيقي، انظر إلى والدك
أعلم، أعلم، أعلم
انتهينا من واحدة ولا يزال أمامنا ٣
الخبر السارّ هو أنه لن يذكر أيّاً من هذا
"لم أذكر ما حصل معي عندما كنت صغيراً"
"إلى أن أرغموني على ذلك"
"الاحتفاظ بمعدّاتي في حاوية شحن منطقي أكثر من سقيفة في الباحة الخلفية"
"ففي النهاية هنا ولدت شخصيتي المظلمة"
"وبعد هذه الليلة، هذا هو المكان الذي سيدعوه (آرثر ميتشل) بالمنزل"
"(آرثر) هو رجل يملك شعائر تماماً مثلي أنا"
"يملأ السيارة بالوقود يتوقّف سريعاً في (ستارباكس)"
"ويذهب إلى تمرين الجوقة"
"وهناك سأنقض عليه عندما يصبح بمفرده في موقف سيارات كنيسته"
"مهلاً، لمَ لم يتوقّف؟"
(سكوت)، أمسك بيد شقيقتك إلى أن نصبح في الداخل
لست والدتي
"إن كان (آرثر) يظنّ أن بوسعه أن يجعلني أفقده وسط حشدٍ، فهو مخطئ جداً"
- "(نيك)، (بارب)، (سكوت)، (آبي)" - (نيك)
(بارب)، (سكوت)
(آبي)
"أعرف هذه النظرة"
"لست الوحيد الذي يطارد أحدهم"
"ولكن لا يزال الوقت باكراً أنهى (آرثر) دورة قتله الأخيرة"
"من خلال إنقاذ حياته هل حرّكت كلّ شيءٍ من جديد؟"
إلى أين ذهبت؟
(سكوت)، أنا الشرطي (كارني)
- أأنا واقع في ورطة؟ - لا، لا
هل والداك (نيك) و(بارب)؟
- أجل - أخشى أنهما تعرّضا لحادث سيارة
- هل هما بخير؟ - سيكونان بخير
لكنهما طلبا مني اصطحابك لرؤيتهما في المشفى
- يجب أن نحضر شقيقتي - لا، لا، لا، لا، لا، لا
(آبي) مع شريكي في سيارة الدوريّة، هيا
أنا سعيد لأنني عثرت عليك
"لم يكن يلاحق حاضنة الأطفال"
- هذه ليست سيارة الشرطة - أعمل بتخفّ
- مهلاً، أين شقيقتي؟ - دعني أتحدّث عبر المذياع
لأرى أين هو شريكي
(آرثر)
اللعنة
- (كايل)، لا أحبّ أن يلاحقني أحد - (آرثر)، ماذا تفعل؟
لا أعلم ماذا ظننت أنك رأيت
ولكن أعدك بأنني سأحافظ على براءة هذا الفتى
- سأتصل بالشرطة - إن رأيت سيارة شرطة حتى
فسيدفع هذا الفتى الثمن تحبّ حماية الأولاد، أجل؟
- مثل ابني - (آرثر)، توقّف جانباً
- قل لي أين أنت - أملك عملية
طالما لا يتمّ مقاطعتها، فسأطلق سراح الفتى
(آرثر)، لا تفعل هذا، اترك الفتى
- (ديكستر)، سيقتل هذا الفتى - لم يأخذ طفلاً من قبل
على حدّ علمك، إن كان هذا جديداً فستتحمّل أنت المسؤولية
ليس إن عثرت عليه أولاً
- سيد (باتلر)؟ - أين والدتك؟
تحضر (ريبيكا) من درس الباليه لكنها ستعود في أي لحظة
- لا أظنّ حقاً... - (جوناه)، لا تتحدّث
اسمع وأجب فحسب أتملك فكرة أين هو والدك؟
إنه في (نايبلز) للقيام بأمرٍ متعلّق بالتدريس
- لكم من الوقت سيبقى هناك؟ - لبضعة أيام
"لبضعة أيام، جيد"
"إن كانت عملية (آرثر) تستغرق هذا الوقت فما زال الفتى يملك الوقت"
- أتعلم، وكأنّ عيد الشكر لم يحصل أبداً - باستثناء هذا
لمَ لا تزال هنا؟
لا يمكنني ترك شقيقتي وأمّي لوحدهما معه
- وتأبى والدتي المغادرة، لذا قضي عليّ - اسمع، عليّ إيجاد والدك بسرعة
- أحتاج إلى مساعدتك - ألا تفهم؟
كلّما طالت فترة غيابه يكون ذلك أفضل لنا
(جوناه)، كلانا يعلم ما الذي هو قادر على فعله
- هل... هل أذى أحد آخر؟ - آمل ألا يكون قد فعل
لهذا السبب عليّ إيجاده لردعه عن فعل شيءٍ خاطئ جداً
تملك الفرصة لكسر الدورة أخيراً
- ماذا تريدني أن أفعل؟ - فتّش في مكتبه، مذكّراته
حاسوبه، أيّ شيء كلّ شيء اكتشف ما كان يعمل عليه
سيقتلني
سأحرص على عدم اكتشافه لذلك أبداً
أتعلم، أنا...
لست واثقاً إن كان بوسعي فعل ذلك
- هذه أمّي و(ريبيكا) - العالم سيئ وقبيح في الخارج، (جوناه)
لا تنتهي الأمور السيئة عند عتبة بابك
يمكنك المساهمة في وضع حدّ لكلّ ذلك
- حدّ لماذا؟ - خطايا والدك
ساعدني يا (جوناه)
"قطارات (ليونيل)"
"ولاية (ماين)"
أين أنا؟
- ما هذا المكان؟ - أتحبّ القطارات يا (آرثر)؟
لا أدعى (آرثر)، بل (سكوت)
انظر إلى هذا
يا له من شيءٍ جميل
أريد أمّي وأبي
"إن كانت شعائر (آرثر)، مثل شعائري قد ولدت في الماضي"
- "فسأعثر عليه في الماضي" - "صحيفة (نيو أورلينز)"
"آخر دورة قتلٍ له حصلت في (نيو أورلينز)"
"أولاد مفقودون"
"اختفاء فتى عمره ١٠ سنوات"
"(ماثيو هيكس)، ١٠ سنوات ذهب إلى حوض السباحة المحلي لم يعد إطلاقاً"
"حصل هذا قبل ٥ أيام من العثور على امرأة مقتولة في حوض استحمامها"
"قبل؟"
"أولاد مفقودون"
لطالما كنت ضعيفاً تجاه الأولاد
"يذكّرونك بما فقدته في ذلك اليوم في حاوية الشحن"
البراءة
قال (آرثر) إنّ هذا ما سيحافظ عليه في الفتى الذي أخذه
إن كان كلّ واحدٍ من ضحايا (آرثر) يمثّل فرداً من عائلته
- إذاً الفتى... - هو (آرثر) بنفسه
كان عمره ١٠ سنواتٍ عندما ماتت شقيقته
- "طفل مفقود، (برودي أفونير)" - في (أوماها) فتى آخر مفقود عمره ١٠ سنوات
بعد ٥ أيام، جريمة حوض استحمام أخرى
(ساينت بول)
- "(مارك وولتر)" - (دنفر)
أخطأ (لاندي) في قراءة النموذج
لا يترك وراءه ٣ ضحايا بل ٤
لم يفكّر (لاندي) في البحث عن الأطفال المفقودين لأن...
لم يتمّ تسجيلها يوماً على أنها جرائم قتل
مما يعني أنه قبل خمسة أيام من جريمة قتل (ليزا بيل) هنا في (ميامي)...
"طفل مفقود في (ميامي)"
"فقدان طفل في (ميامي)"
فقدان فتى آخر عمره ١٠ سنوات
يا إلهي، يبدأ الفتيان الدورة
- مرحباً - آسف، أعمل لوقتٍ متأخّر
- كالعادة - أكلّ شيءٍ بخير؟
لا يخلد (هاريسون) إلى النوم لذا، سأبقيه في سريرنا الليلة
سآتي بعد قليل
حسناً
"شرطة (ميامي ميترو)"
"قد يكون (آرثر) قد أخذ هذا الفتى إلى أيّ مكان"
"والآن سيحيط جيش من الشرطة والمتطوّعين بأهله للمساعدة في العثور على ابنهم"
"عليّ أن أكون واحداً منهم"
"فقدان فتى في (ميامي)"
"إن كان (آرثر) قد اختار هذا الفتى بالتحديد لسببٍ معيّن، فعليّ أن أعرف"
- ادخل - مرحباً يا (ديكس)، أردت رؤيتي؟
- (غوردي)، شكراً على مجيئك - أجل، بالطبع، لا تقلق، ما الأمر؟
اصطدمت بشاحنةٍ البارحة، وتركت ملاحظة ولكن لم يعاود السائق الاتصال بي
وفكّرت، بعد أن حطّمت سيارتي
لا يمكنني تحمّل تورّط شركات التأمين في هذا
أتعتقد أن بوسعك مراقبتها وتبليغي لأعثر على الرجل وأدفع له نقداً؟
أجل، بالطبع، أعطني رقم اللوحة فحسب
وإن رأت سيارة الدورية الشاحنة فسأعلمك بموقعها
ممتاز
انتظري، حالما ينتهي من التحدّث مع هذا الشرطي، سأكون التالي
- التالي لماذا؟ - عليّ التحدّث معه
- إنه هناك - ما زلت أفكّر كيف سأصيغ الأمر
- لأي درجة أنت شاذ؟ - اسمعي، أنا...
رأيت شيئاً في عيد الشكر أتمنى لو لم أره
- (مورغان) - (غوردان)
يا إلهي، هل سمعت بالمشط يوماً؟
- يبدو وكأنه توجد هرّة على رأسك - أنا في مهمة نوعاً ما هنا
- ما الأمر؟ - أملك مقابلة مع حبيبة (كوين) اليوم
(كريستين)؟
أأنت واثقة من أنّ التحدّث عن (لاندي) هي فكرة جيدة؟
في الواقع، أملك بضعة أسئلة لها
أظنّ أنها تملك فكرة عن الشخص الذي أطلق النار عليه
السؤال الحقيقي، أيجب أن أعلم (كوين)...
- لا، ليس عليك ذلك، عليّ الذهاب - لا فحسب؟ إنه شريكي
أجل، كما أنه حبيبها لا تعلمين لمن يقدّم ولاءه
(ديب)، أملك عملاً ميدانياً عليّ الذهاب إليه
أجل، وأملك استجواباً عن (ترينيتي) خلال دقيقتين، هذه قضيتي
- أحتاج إلى ذكائك يا شقيقي - لا يوجد ضحايا جدد، لا داعي لذلك
مستحيل تدرك أنني سأبقى واقفةً هنا طوال الصباح
إن كان (ترينيتي) يعمل في نظام المدارس الرسمية
ولم نملك الإذن لإجراء مسحٍ عليهم فسيقضى علينا
No comments yet. Be the first to leave one.