The first 200 lines.
كيف الحال يا فتى؟
إصابة في الرأس. لا.
- هنا، هنا. - "بريست".
هذا "بريست" يا رجل.
كيف الحال يا "بريست"؟
المقصورة الداخلية وكل شيء، أترى؟
يا "ليتي".
يا "ليتي"!
أتسمع ذلك؟ تلك أغنيتي الجديدة.
اسمعها واستوعبها.
- قم بالأمر. أجل. - كيف الحال؟
أأنتم بخير؟
أريد التحدث إليك للحظة يا رجل.
تريد التحدث إلي؟
هذا جميل. أجل، هذا ما قلته.
أي شيء تود قوله لي،
يمكنك أن تقوله أمام رجليّ؟
هل أنت واثق أن هذا ما تريده؟
بكل تأكيد.
أريد مالي.
طريقتك في السؤال طريفة حقا.
لم يكن سؤالا.
ما الذي يعنيه هذا لك، ذاك الذي على صدرك؟
ما الذي يعنيه هذا لي؟
إنه يعني أن الرب عظيم
لأنه لا ينفك يغفر لي،
رغم أنني أكبر مذنب.
يمكنني أن أصدق ذلك.
ما زلت تذهب إلى الكنيسة كل أحد، أليس كذلك؟
كنت ترتاد كنيسة "نيو بيرث"،
ولكنك الآن ترتاد كنيسة "وورلد تشانجرز"، صحيح؟
وعمتك "سيسي" تعزف على البيانو هناك.
إنها ترتادها منذ 6 سنوات الآن.
أتساءل ماذا سيكون رأيها فيك
إن عرفت أنك تحمل سلاحا.
أيضا، نصيحة لك، إن كنت ترتدي سوار مراقبة،
فربما يجدر بك ألا تحمل سلاحا
إلا إن كنت تود أن تسجن لـ10 أعوام أخرى.
أهذا ما تريده؟
ولا أعرف ما الذي تفعله أنت بمعطف الفرو المزيف ذاك
خارج المنزل،
ففتاتك على وشك الولادة في أية لحظة الآن.
كما أن فتاتك الأخرى على وشك أن تنجب أيضا،
إن لم أكن مخطئا.
أقترح عليك عندما تذهب إلى المستشفى،
ضعهما في نفس الغرفة،
كي توفر على نفسك عناء السير جيئة وذهابا.
انظر إلي عندما أتحدث إليك يا "ليتي".
الرب عظيم.
والرب قوي، أجل.
لكن الأهم من ذلك هو أن الرب كلي المعرفة.
وهذا ما يجعله مخيفا للغاية.
أتفهم ما أقوله؟
لذا سأسألك مرة أخيرة،
أين نقودي اللعينة يا "ليتي"؟
أنا لا أعبث معك. أين نقودي؟
اسمع يا "بريست"، تعرف أنني سأسدد لك.
ليس لديك شيء، حرفيا.
أنت متأخر 3 أشهر عن دفع أقساط رهن منزلك،
ولا آبه كم رجل عصابات
يرافقك، لكن لا أحد يفوق المصرف في قوته.
بربك يا "ليتي"، أنت في طريقك للإفلاس.
أنا وأنت نعرف ذلك، صحيح؟
تلك الماسات التي تطوق عنقك
- ليست حقيقية حتى. - بربك، لا تفعل ذلك.
اسمع، دعني أعمل مقابل النقود.
أعطني بعض المخدرات، وسأبيعها لك.
هل أنت جاد؟
لم تبع شيئا منذ أن علقت في مغسلة السيارات تلك
على طريق "جي".
كما أنك لم تكن بارعا في الأمر حتى.
أنت مغن، لذا التزم بالغناء.
اذهب وقم بجولات، واجن النقود،
وسدد لي نقودي.
في تلك الأثناء، سآخذ مفاتيح السيارة.
- مفاتيحي؟ - بل مفاتيحي.
هيا الآن.
سأرسل شخصا ليأخذها.
يا "بريست".
كنت أعمل في تلك الشوارع منذ أن كنت في الـ11.
ومن حينها وأنا أعمل يوميا لكسب عيشي.
منحت الناس وظائف عندما لم تكن هناك وظائف.
ونقلت نشاطي من غرفة معيشتي
إلى مرآب قديم.
أما الآن فنشاطي يشمل المدينة بأسرها.
أليس هذا هو جوهر الحلم الأمريكي؟
أهلا بكم في "ماسك"، ملهى التعري الأكثر إثارة في "أتلانتا".
أتريدون رؤية بعض المؤخرات؟
نريد إذن رؤية النقود.
والآن لنرفع الإثارة إلى أقصاها.
ما خطبك بحق الجحيم؟ أعطيني الهاتف.
أعطيني الهاتف. التصوير ممنوع.
- آسفة. - أعطيني الهاتف اللعين!
- لست أعبث معك! - لم أكن أعرف.
- آسفة. - أعطيني الهاتف.
لا آبه لما تقولينه. أعطيني الهاتف.
اهدأ، اهدأ. إنك تستشيط غضبا يا صاح.
اهدأ.
ما نفعله يستحق التصوير يا صاح.
أتفهم ما أقوله؟ إنها أمور تصلح للعرض على "تي إم زي".
هذا "سنو باترول"!
ونحن نسيطر على تلك الشوارع.
نحن نسيطر على تلك الشوارع.
"سنو باترول"!
اخرج من هنا يا رجل.
كيف الحال؟
لا أتحدث الإسبانية.
ما رأيك لو رقصت؟
لست راقصة يا عزيزي.
لكنك لطيف للغاية لدرجة أنني أتمنى لو كنت كذلك.
علي العودة إلى العمل.
مرحبا، أأنت على ما يرام؟
لا يروقني اختلاطك بهؤلاء الرجال.
لست بحاجة إلى جليسة أطفال يا حبيبتي.
بل أنت بحاجة إلى حارس شخصي عندما يقوم هؤلاء الأوغاد...
أو بعض التكيلا.
كيف الحال يا عزيزتي؟
مرحبا يا عزيزي، لم أكن أعرف أنك قادم.
طلبت منه أن يأتي. مرحبا يا عزيزي.
- قالت إن الأجواء مثيرة. - إنها كذلك.
- حقا؟ - أحتاج إلى تجديد.
نخب ذلك.
انتظراني، سأعود في الحال.
إنها تعمل دوما، صحيح؟
اسمع، لم تعد مضطرة لفعل هذا.
هناك الكثير من الهراء الذي يدور هنا وعلي أن أكون على دراية به.
وهي أقدر من يمكنها إنجاز ذلك.
علاوة على أن بوسعها العناية بنفسها.
- أنت. - أعرف أنها تستطيع.
لكن ذلك لا يروقني فحسب.
لا آبه بتاتا
إلى كم كان ذلك الشخص بارعا خلال مسيرته المهنية،
فليس هو من يدير الأمور هنا.
إن لم يبتع زجاجة
خلال الـ5 دقائق التالية،
عليك تركه.
فهمت.
كيف سارت الأمور مع "ليتي"؟ هل حصلت على مالنا؟
بل أفضل. لقد سلبته كرامته.
كيف يعد ذلك أفضل؟
إن تمكنت من تهديد أحدهم بشيء ما،
فسيفعلون دوما ما تطلبينه منهم.
سيفعل "ليتي" أيا ما أطلبه منه،
وهذا أفضل من النقود.
كيف الحال؟
جميع المشروبات على حساب "سنو باترول"!
- أرى أن عصابة "وينتر" جاؤوا الليلة. - أجل.
أقسم كلما جنى هؤلاء اللعناء مالا أكثر،
ازدادت حماقتهم.
إنه أمر مشين.
- "بريست"، كيف الحال؟ - كيف الحال؟
تعال وقف معي! تعال واحتس شرابا!
سأحرص على إخبار "كيو" بما قلته.
أخبره رجاء.
الفتى "بريست" موجود هنا يا رجل.
"كيو"، كيف الحال يا عزيزي؟
- كيف الحال أيها الأحمق؟ - كيف حالك؟
كيف حالك؟ أنا بأتم حال يا رجل.
تبدون من هنا كوعاء أرز كبير.
أجل، لكنك تبدو كـ"سامي دافيس" الابن.
- أخفوا جميع الفتيات البيض! - بربك،
تعلم أنك تتمنى لو كان لديك شعر كشعري.
لكن شعرك لم يعد ينمو.
أحضري لصديقي شرابا من أي شيء.
أتعلم، بالحديث عن الفتيات البيض،
لقد أفسدتم الشوارع تماما يا رجل.
أجل يا سيدي.
لا نجني رزقنا يا رجل، ما خطب ذلك؟
إنني أحاول كسب عيشي فحسب،
والابتعاد عن المشاكل.
كلا، أنت قطعا تفعل ذلك، صحيح؟
- أجل يا سيدي. - بوركت يا رجل.
- نخب ذلك. - نخب ذلك.
- سأراك لاحقا. - فلتكن بأمان أيها الأحمق.
لا أعرف لم ما زلت تبقي "بريست" هذا على قيد الحياة.
ماذا تعني يا صديقي؟
أصغ إلي، لم يؤذنا "بريست" في شيء.
وأرى أن هناك ما يكفي من النقود ليكسب الجميع رزقهم.
تبا لذلك. أنا جائع. سأستولي على أعماله.
يا رجل، كل هؤلاء الفتيات هنا،
وكل هذه النقود التي نجنيها، وتتحدث عن "بريست".
نحن على القمة، إننا "سنو باترول" يا عزيزي.
تبا.
يا "دي".
ما الأمر أيها الزعيم؟
أكثر "جوجو" من الشراب بعض الشيء الليلة.
أريدك أن تعتني به.
- حسنا. - لنذهب.
"جوجو".
- ماذا، هل أفرطت في الشراب؟ - أنا بخير.
حسنا، أنا في الجوار إن احتجتني، اتفقنا؟
حسنا.
- أأنت على ما يرام؟ - أجل.
مرحبا. شكرا لك.
ماذا؟
إنهن لطيفات.
أتذكرين عندما كنا نفعل مثلهن؟
نتصرف بحماقة بعد مغادرة الملهى.
كان يتعين على الجميع المساهمة بالمال لشراء زجاجة واحدة،
وكنا نضيف عليها الكثير من الصودا كي تدوم فحسب.
No comments yet. Be the first to leave one.