The first 200 lines.
نواجه دائماً صعوبة في التكيف حين ينضم شخص جديد إلى الفريق.
لا أتذكر شيئاً سوى البهجة المطلقة عندما انضممت إلى الفريق.
"في الحلقات السابقة"
لعلكم سمعتم أنني كنت مرشحة لمنصب النقيب.
تبيّن أنكم عالقون معي.
"نيك واغنر". نقيبكم الجديد.
لماذا تتصرفين بهدوء الآن؟ أكره هذا.
أنا غاضبة. كان ينبغي أن يكون المنصب لي.
جعة الجذور على شفة غير محمية؟ أنت رجل مجنون.
التوتر يؤثر فيها.
إن تمردت وحدث شيء ما… إنها ليست شرطية.
هل أنت بخير؟
قلت لك إنها إصابة مشروعة والشؤون الداخلية ستبرئني.
لست قلقة بشأن شارتك، إنما أنا قلقة بشأنك أنت.
سمعت شائعات بأنك لا تستجيبين بشكل إيجابي للسُلطة.
أنسى أحياناً معنى أن يكون لديّ من يعتني بي.
أراك غداً يا "غيلوري".
- مرحباً. هل من جديد؟ - وجدنا "رومان".
- سأرسل إليك صورة الآن. - هذا ليس "رومان".
طلب "رومان" منّي مراقبتك أنت و"إيفا" للتأكد من أنكما بخير.
أوهمت نفسي أنه كان يهتم فعلاً وأنه لم يتخل عنا.
ما زلت أصدّق ذلك.
أريد تلك الحقيبة يا "آرثر".
أتظنين حقاً أن ما بداخل تلك الحقيبة
سيعطيك إجابات لا مزيداً من الأسئلة؟
هذا غريب. أترين هذا؟
الإرسال لا يعود.
سأذهب لأتفقد الوضع.
المكان آمن حتى الآن.
هل الوضع مستقر؟ ما موقعك؟
نداء إلى القاعدة، لدينا حارس مصاب.
"(آرثر)"
- صباح الخير. - مرحباً يا "مورغان". هل أنت و"إيفا" بخير؟
أجل، نحن بخير. ما الأمر؟
سأسألك بطريقة مباشرة، هل أرسلت أحداً ليتعقبني مجدداً؟
ماذا؟ لا. عمّ تتحدث؟
لا أدري، لكنني أشعر أن أحداً يتعقبني منذ بضعة أيام.
ربما ليس هناك ما يدعو إلى القلق.
إن شعرت بأنك في خطر، فعليك أن تتصل بالشرطة يا "آرثر".
كلا، لا أظن أنها فكرة جيدة.
لم يكن "رومان" مولعاً برجال الشرطة، ألا تذكرين؟
ما علاقة ما يحدث بـ"رومان"؟
هذا ما أحاول معرفته.
أعني…
هل تمكنت من معرفة أي شيء عن محتويات حقيبته؟
لا، ليس بعد.
ربما من الأفضل أن تخفي الحقيبة مؤقتاً،
فقد لا يرغب من يلاحق "رومان" أن يُكشف ما بداخلها.
أتسمعينني؟
نعم. عليّ الذهاب.
حسناً، توخي الحذر أنت و"إيفا".
ابقي متيقظة.
وأنت أيضاً.
لم أكن أنا و"إيفا" نرتدي قفازات في المنزل. أستكون هذه مشكلة؟
فقط إن كنت تظنين أنكما مشتبه فيكما فيما يتعلق باختفاء "رومان".
أظن أن بإمكانك استبعادنا.
ألا يبدو أي من محتويات الحقيبة مألوفاً؟
- ذكّرتك بشيء؟ - لا.
وبما أن "رومان" ليس من محبي قوى إنفاذ القانون، فلنبق هذا بيننا.
سنبقي الدائرة ضيقة.
شكراً.
ماذا يحدث؟
نراجع قضية قديمة.
تلقينا اتصالاً مهماً جداً. أريد أن يتولى هذان المهمة.
اذهبا، سأتولى الأمر.
وأغلقا الباب.
لقد وصلت إلى هنا الأسبوع الماضي.
ماذا تُدعى؟
"شابة تتكئ على حافة نافذة".
أنتما تفرطان في استخدام ضمير المؤنث. نحن نتحدث عن لوحة، صح؟
رسمها "رامبرانت" عام 1645.
حتى الليلة الماضية، كانت مُعلّقة بين باقي لوحات أساتذتنا الهولنديين.
"تجسد هذه اللوحة الحميمة أكثر اللحظات الإنسانية زوالاً."
يؤسفني أنها فاتتني.
سنحتاج إلى قائمة بجميع موظفي المتحف، أي شخص لديه تصريح دخول.
بالتأكيد. عليّ أن أتصل بآل "فوستر"، كي يسمعا الخبر مني.
آل "فوستر"؟
أعارتنا "ليندا فوستر" و"غريغ فوستر" لوحة "رامبرانت".
أتدري كم تبلغ قيمتها؟
أظن أنهما دفعا أكثر من 20 مليون دولار في مزاد قبل بضع سنوات.
- سأحضر لك تلك القائمة. - شكراً.
نحن من قسم الجرائم الكبرى، أليس كذلك؟
لا أرى حقاً ما الجريمة الكبيرة في هذا.
إن سرقة عمل فني كبير تعرّض السارق لعقوبة قد تصل إلى 10 سنوات في السجن،
وذلك قبل أن يضيف المدعي العام تهماً أخرى كالحيازة والتآمر والاقتحام.
أتحبين الجرائم التي تنطوي على جثث؟
لا، لكنني رأيت فتيات مفقودات يحظين باهتمام أقل.
شئنا أم أبينا، سيُنشر هذا الخبر في جميع الوسائل الإخبارية الليلة.
على الأرجح يحاول النقيب أن يمنع هذا الأمر من أن ينفجر في وجوهنا.
قالت إحدى الحراس إن الدخان كان كثيفاً، فلم تتمكن من رؤية اللص.
تلقى الحارس الثاني ضربة على رأسه، لكنني سمعت أنه سيكون بخير.
أهذه نقطة الدخول؟
نعم، ونقطة الخروج على حد علمنا.
أرسلنا هذا الشيء إلى المختبر لتحليله.
عجّلي النتيجة، لنعرف ما إذا كان بإمكاننا الحصول
- على سجل زوار الأسابيع القليلة الماضية. - حسناً.
لقد دخل اللص من هنا، لكن لوحة "رامبرانت" هناك.
اللصوص عادةً لا يقتحمون الجدران على طريقة "كول إيد مان".
هذا الشخص خصص وقتاً لقطع النافذة،
ثم ألقى حبلاً وتسلل من هنا.
ثم مر بجانب "فيرمير" و"كارافاجيو" و"تيرنر" و"روبنز" و"دولاكروا"
و"غويا"؟ أتدري كم تبلغ قيمة كل تلك اللوحات؟
أنا متأكد أنك ستخبرينني.
أكثر بكثير من لوحة "رامبرانت".
إن كانت هذه السرقة تتعلق بالمال،
فكان اللص سيأخذ أثمن قطعة موجودة.
كان من المفترض أن يعلم اللص أن "غويا" هي الهدف الأثمن.
ربما لم يجر بحثاً دقيقاً.
كل تفصيلة في هذه العملية خُطط لها بعناية.
ألق نظرة على الإطار، انظر إلى ذاك الخط المستقيم بدقة على الدرز الداخلي.
لقد تطلبت إزالة هذه اللوحة دقة ووقتاً.
أراد أحدهم هذه اللوحة لسبب معين.
أياً يكن هذا اللص، فهو لم يفعل ذلك من أجل المال.
كان هذا أمراً شخصياً.
أرادها هي.
هل قلت 22 مليوناً؟
أجل، لكن إن كانت "مورغان" محقة، فنحن بحاجة إلى معرفة المزيد عن "رامبرانت"،
لنعرف من الذي سرقها وما دافعه الحقيقي.
المعذرة.
هل هذا قسم الجرائم الكبرى؟
لا بد أنك السيد "إيستمان". أنا النقيب "واغنر"، لقد تحدثنا عبر الهاتف.
بالتأكيد، من فضلك، نادني "ريس".
وصل "ريس" من "مكسيكو سيتي" هذا الصباح ليساعدنا على إيجاد الفتاة المفقودة.
كان لديّ دليل يتعلق بلوحة "لا ميسا هيريدا" للفنانة "كالو"، لكن لم ينجح الأمر.
كيف يمكنك مساعدتنا؟
أنا مختص في استعادة الأعمال الفنية المسروقة أو المفقودة.
يلقون بالتفاصيل كلها في اللقب. يا له من أمر مفيد.
- ومن أنت؟ - تعمل "غيلوري" معنا كمستشارة.
هذا صحيح، كما أظن أن هذه اللوحة قد نالت ما يكفي من الاهتمام
قبل استقدام أحد من الخارج.
هل أرسلك آل "فوستر"؟
لا، أرسلتني شركة التأمين. إن استطعت استعادة لوحة "رامبرانت" بأمان،
فستتجنب شركة التأمين دفع مبلغ كبير.
جيد. يا للراحة.
فالتحقيق كله يتمحور حول توفير المال لشركة التأمين.
هذا رائع، أليس كذلك؟ أردت فقط التأكد من أنكما سمعتما ذلك. تابع.
تظن "مورغان" أن لوحة "رامبرانت" الخاصة بآل "فوستر"
استُهدفت لسبب غير المال.
كل شيء ممكن، لكن وفقاً لخبرتي، الأمر دائماً يتعلق بالمال.
ليس هذه المرة.
لا يسرق اللصوص التحف الفنية لتعليقها على جدرانهم يا سيدة "غيلوري".
لكن هذا اللص ربما كان استثناءً يا سيد "إيستمان".
سأذهب مع "مورغان" لنعرف ما الذي يمكن أن يخبرنا به آل "فوستر" عن لوحتهما.
رائع. أطلعا "ريس" على التفاصيل في الطريق.
هلا نذهب.
في اللحظة التي رأيناها في المزاد، علمنا أننا يجب أن نشتريها.
بصراحة، كنا لندفع أكثر من ذلك.
نظن أنها لا تقدّر بثمن.
أنشأنا أنا و"غريغ" صندوق استثمار فور تخرجنا في الجامعة.
لقد عملنا 80 ساعة في الأسبوع لعقود.
حين بدأنا نفكر في الإنجاب،
كان من الصعب أن نتخيل طفلاً يركض هنا ناشراً الفوضى.
لذلك، كنا كثيراً ما نعتبر الفتاة في تلك اللوحة كأنها ابنتنا.
هل يخطر ببالكما شخص ربما أراد سرقتكما؟
لا. أتظن أن الأمر كان شخصياً؟
- إذاً، لماذا تشاركانها؟ - عذراً، ماذا؟
أنتما تتحدثان عن هذه اللوحة كأنها ابنتكما،
وأنا لم أضع ابنتي في متحف قط.
إنني أتساءل فحسب، لماذا لم تحتفظا بها لنفسيكما؟
إعارة التحف الفنية تعزز من حضورها وتزيد شهرتها.
وترفع قيمتها أيضاً. قضاء بعض الوقت في متحف يرفع السعر.
يمكنكما بيعها لمن يدفع أعلى سعر.
إنها ليست للبيع.
من واقع خبرتي، يتسم اللصوص بصفتين أساسيتين.
إنهم جشعون وثرثارون.
وهذه التحف الفنية
لا تُباع في السوق السوداء بنفس القيمة التي تباع بها في المزاد.
إذاً فهؤلاء اللصوص، يحبون التكلم مع الناس.
سيسألون في الجوار وكل ما يتطلبه الأمر هو أن يتصل بي أحد هؤلاء الناس
ويمكنني التفاوض على عودة خادمتكما الجميلة.
أتظن أنها خادمة؟
ليست خادمة.
المعذرة؟
إنها تميل خارج النافذة بحثاً عن عمل. إنها فتاة عاملة.
يعتقد البعض أن صاحبة الصورة كانت غانية،
لكن الرأي السائد أنها كانت خادمة أو…
خادمة لديها ضفيرة ذهبية؟ بحقك.
انظري إلى الطريقة التي تميل بها. تحمل طابعاً منزلياً وليس استفزازياً.
هذا مزعج، لأنها تبدو كطفلة، لكنها تعمل.
إنها تتأمل الحياة.
- ألهذا الأمر أهمية في التحقيق؟ - لا، ليس مهماً.
ما الذي يمكنكما أن تخبرانا به أيضاً عن لوحة "رامبرانت"؟
جميع التفاصيل المتعلقة بأصلها وتاريخ ملكيتها موجودة هنا.
الفتاة التي تطل من النافذة سافرت إلى جميع أنحاء العالم.
"باريس" و"لندن" و"برلين". كانت حياتها أكثر إثارة من حياتي.
باستثناء أنها الآن على الأرجح ملفوفة في صندوق شاحنة شخص ما.
لنأمل أنها نفّست عن غضبها أولاً.
- هذا مثير للاهتمام. - هل توصلت إلى شيء؟
أعتقد ذلك. بعد أن رسم "رامبرانت" صورة الفتاة الصغيرة عام 1645، قام ببيعها.
ومنذ تلك المرحلة، بدأت اللوحة تتنقل على مدى قرون،
بين باريس في القرن الـ17، ثم قرأت هذا الجزء بسرعة،
حتى اقتناها أحد نبلاء "بروسيا" واحتفظ بها حتى وفاته.
ظلت اللوحة في حوزة أسرته حتى عام 1932،
إلى أن حل "فرانز فون بابن" دولة "بروسيا" الحرة.
ظننت أنك قلت إن هذا مثير للاهتمام.
اسمع، أحاول الاهتمام بهذه القضية.
حالياً، لا يتعدى الأمر كونه محاولة لإنقاذ شركة التأمين من دفع المال
لشخصين ميسوري الحال.
إلى أين ذهبت بعد ذلك؟
ذهبت إلى رجل أعمال بولندي في "كراكوف" وقد علّقها في منزل أسرته.
No comments yet. Be the first to leave one.