The first 200 lines.
ماذا؟ لا، لم أسرق هذا الهراء
لو كلفتم أنفسكم عناء مشاهدة حلقة الأسبوع الماضي، لعرفتم ذلك
الشرطة! الشرطة!
يا إلهي!
- ما هذا أيها الأحمق؟ - بئساً! ما هذا؟
- (مايكي)؟ - (فرانك)
أستحق أن أشعر بالتميز
لا تنظري إلي هكذا لدي نظام وكل شيء سيعود إلى مكانه
أنت عار يا (غالاغر)
لا أريد أن أرى وجهك مجدداً أبداً
ليس في جامعتي ولا في جيشي أبداً
- أهذا واضح يا بني؟ - واضح جداً يا سيدي
فتى أم فتاة؟
- فتى - (تامي)؟
لا نعرف بعد لا تزال في غرفة العمليات
"فكر بحظك الجيد"
"وتذكر أنه ليس من دون سبب"
"لقد كنت مشعاً في السابق"
"ولكن لم تعد كذلك الآن"
"ما هذا الجانب السلبي"
"الذي تتكلم عنه؟"
"ما هو هذا الشعور الذي أنت موقن به؟"
"اجمع أصدقاءك"
"وتذكر أنهم ليسوا معك من دون سبب"
"لقد كنت مستعداً في السابق"
"ولكن لم تعد كذلك الآن"
"ما هذا الجانب السلبي"
"الذي تتكلم عنه؟"
"ما هو هذا الشعور الذي أنت موقن به؟"
هل تبقى أي من الكعك المحلى بالسكر في غرفة الاستراحة؟
"(آي ٢٠)"
ابتعد عني!
- ما مشكلتك؟ - لقد سئمت من رائحة المايونيز
الأمر أشبه بتناول طبق من سلطة البطاطس كل صباح
إنه المزلق الوحيد المتاح في هذا المكان العفن
إنه يجعلني أشعر بالغثيان كلما اقتربت مني
أجل، لأنك تتغوط كل ليلة في الساعة ٠٨:١٥
وكأنها حديقة ورود حقيقية
على الأقل يتم غسل برازي بخلاف عضوك ذي رائحة الكرنب
لا يمكن أن تكون الساعة ٠٨:٣٠ أليس كذلك؟ أو السابعة؟
لا، (ميكي) يجب أن يتغوط كل ليلة
في نفس الوقت تماماً وهذا مزعج
- "اصمت!" - أهو كذلك؟ أهو مزعج مثل طريقة لعق إصبعك
كلما قلبت صفحة من أي كتاب سخيف تقرأه؟
- حسناً - اسمي (إيان)
لا يمكنني قلب الصفحة كأي إنسان طبيعي علي أن أضع يدي كلها في فمي
أتعلم؟ لو كنت تعرف القراءة لربما فهمت
لا، انظر إلى هذه الخطوط الغريبة على هذه الورقة!
"كل صباح، الهراء نفسه! أنتما مثل العجائز!"
"جئت إلى السجن لأهرب من والديّ"
كلوا مؤخرتي، أيها الحمقى!
"ليس إذا كانت رائحتها مثل المايونيز"
بالضبط!
"هيا بنا! اصطفوا!"
مرحباً، أريد مقابلة مدير السجن لطلب زميل غرفة جديد
أهذا معسكر صيفي؟ اذهب إلى الإفطار
هل وصلنا؟
كدنا نصل
لا مشكلة
"انهضوا إن أردتم القهوة!"
هل بدأت بمعاشرة الرجال أثناء دراستي في الجامعة؟
- أحياناً، إذا كان المزاج مناسباً - كنت أتحدث مع (فرانك)
ألا يمكن لرجلين بالغين مشاركة السرير من دون أن يكون الأمر جنسياً؟
لا
(كارل) يتحدث أجل، أجل، لا يزال متاحاً
حسناً، سأرسل لك العنوان
"نتن، قذر، مبتل!"
اغسلوا ملابسكم بأنفسكم!
- كلاكما مدينان لي بإيجار - بحقك!
٣٧ دولاراً في الليلة إضافة إلى ٥ دولارات إن كنتما ستستحمان
ماذا عن (كارل)؟
أبيع معداتي العسكرية للحصول على بعض المال
فواتير الكهرباء والغاز والماء لهذا الشهر ٤٨ دولاراً
أخبروني إذا كنتم ستأكلون هنا لدي خطط وجبات متنوعة متاحة
لست بحاجة لدفع الإيجار يا (فرانك)
أنت رب هذه العائلة
أهو كذلك؟
"سأبقي القهوة ساخنة لمدة عشر دقائق ثم سأرميها"
يجب على ذات الرداء الأحمر أن تفهم من هو الرئيس هنا
- أنا؟ - أجل، أنت
ما الذي يجري؟
أحاول اكتشاف من أكون
ما هي هويتي
دكتور (كينغ) أم دكتور (دري)؟
ربما عليك أن تخفض سقف طموحاتك مثل (تايغا) أو (نيلي)، أو أحد إخوة (وايانز)
أو حتى (ليستر هولت)
"أنا رجل أسود في عالم أبيض"
"أنا رجل أسود في عالم أبيض"
"أنا رجل أسود في عالم أبيض"
"أنا رجل أسود في عالم أبيض"
"لا أرى سوى حياة بائسة، حياة متوحشة"
"ثعابين ولصوص، لكل رجل ثمنه"
"الجحيم في الأسفل من سيبيع روحه ومن لن يبيعها"
"ما هدفي؟ السجن أم الفشل؟ مستحيل"
"في الشوارع، طرق النجاة قليلة"
"واجه الحقيقة فالوقت قصير"
"فكر بسرعة، بينما ألجأ إلى الجريمة والمال السريع"
"لا، أنا مقدر لي أن أكون ملكاً"
- "أنا رجل أسود في عالم أبيض" - "أجل، هيا يا رفاق"
- "أجل" - هل أنت (كارل)؟
- من يسأل؟ - رأيت إعلاناً على (كريغزلست)
أبحث عن معدات عسكرية لشرائها
- كل شيء هنا - رائع
- هل تقبل بـ٧٥ دولاراً؟ - مذكور في الإعلان مئة
- فكرت في المحاولة - وأنا فكرت في الرحيل
انتظر، لا، لا، هاك، هاك لا بأس، مئة دولار
كل شيء موجود، أعدك
سألتحق ببرنامج ضباط الاحتياط في الخريف يجب أن أتدرب في الصيف
ما الذي دفعك للرغبة في أن تصبح ضابطاً؟
ذهبت إلى مكاتب التجنيد ولعبت ألعاب الرماية؟
شيء من هذا القبيل
- هل يمكنني أخذ الحقيبة؟ - ماذا؟
هل يوهمك المجندون بأنك ستصبح ضابطاً بطل حرب عظيم، تقود الرجال في المعارك؟
لا أعرف، ربما، أظن ذلك
هل أخبروك بأنك قد تكون من القلة التي تحدث فرقاً
وأنك قد تفعل شيئاً بحياتك وتغير مصيرك؟
ربما تصبح جنرالاً يوماً ما
ستبدأ أمي بالقلق إن لم أعد إلى المنزل قريباً
تعلم أن هذا كله محض هراء
إنهم لا يريدون أن يصبح أمثالنا ضباطاً
أمثالنا من (ساوث سايد) شباب ليسوا أذكياء بل بطيئون نوعاً ما
إنهم يحاولون ملء حصتهم ويجعلوننا مدمنين على متعة القتل
ثم يقذفون بنا عندما نعجز عن فهم فيزياء الكم أو حتى القراءة
- أستطيع القراءة - ثم يتركوننا على قارعة الطريق
وطعم الدم في أفواهنا، فماذا نفعل؟
نلتحق كجنود مشاة
وبينما يحصدون الأوسمة والمناصب المريحة في (اليابان) و(ألمانيا)
أين نكون نحن، أولاد الفقر والحرمان أمثالك وأمثالي؟
يُلقى بنا في (الصومال) أو (الفلوجة)
ثم حين يعيدوننا إلى الوطن يكون ذلك في أكياس جثث
ليس أنا، ليس (كارل غالاغر)
لا، شكراً! لست درعاً بشرياً لأحد
هل يمكنني استعادة مالي إن كنت لا تنوي بيعي البضاعة؟
لم يتبق في زجاجات الـ(أوكسي) سوى الغبار
هل لديك فرشاة أسنان أستخدمها يا (فرانك)؟
إنها مشتركة خذ واحدة فحسب
ما هذا؟
ما رأيك أن نذهب إلى ذاك المخبز الروسي
ونسرق بعض عينات المافن للفطور؟
لا يمكن يا شريكي علينا النزول إلى الشوارع والعمل
- ماذا؟ لماذا؟ - لقد سمعت (ديبي)
إيجار المنزل
لا تنوي فعل ما طلبته منك، أليس كذلك؟
تلك الفتاة تحمل جرعة كبيرة من جينات أمها المجنونة
إن عدنا إلى المنزل وجيوبنا فارغة فقد تقطع ثديينا
هل لدى أولادك مال يمكننا اقتراضه؟
ولا سنتاً واحداً حتى فتشت حقائبهم ليلة أمس وهم نائمون
وأنا كذلك
يؤسفني أن عملاً شريفاً ينتظرنا يا صديقي
هل لديك خدعة نلجأ إليها؟
- ما رأيك في الإلهاء والاختطاف؟ - يمكننا تجربة إسقاط البطيخ
أو النصب الكلاسيكي حيوان الرتّ في الكيس؟
أنا مستعد دائماً للعبة الغميضة الأوكرانية الكلاسيكية
- كلها مناسبة لي - حسناً
من المحزن أن (ديبي) لا تمنحك الاحترام الذي تستحقه
أخبرني عنها
لقد ضحيت بالكثير من أجلها
أجل، فعلت
- إنها ناكرة للجميل - أجل
- وأنانية ومدللة - أنت تعرفها جيداً
للأسف، ليس هناك طريقة لانتزاع السيطرة منها
وجعلك ملك المنزل ومن يسن القوانين هنا
أجل، لكن كيف؟
لست متأكداً أعتقد أنها مجرد أمنيات
علي الذهاب لارتداء ملابسي لا أريد أن أتأخر عن العمل
انظري إلى هذا يا (فراني)
لقد ارتديت هذه الأحذية حوالي ١٥ مرة ولا تزال بحالة ممتازة
جاهزة لإعادتها إلى المتجر اليوم
السر في واقيات النعل البلاستيكية
والدتك عبقرية
هل يمكنني أخذ ١٢٥ دولاراً؟
بالطبع، إن كنت تعمل
بدلاً من التمدد ومشاهدة فيديوهات (يوتيوب) طوال الصيف
من حصتي من مال (فيونا)
- لا - لماذا لا؟
لأنه في البنك ويكسب فائدة مركبة بنسبة ٢٤ في المئة
أليس من المفترض أن يكون مالنا جميعاً؟
ولم تحتاجه أصلاً؟
هل ورطت فتاة بشيء ما؟
لا! أنا في العاشرة من عمري
ثم إن الإجهاض مجاني على أي حال
حقاً؟
ولاية (إلينوي) تدعم حق المرأة في التحكم بجسدها
- ما حاجتك إليه إذاً؟ - لإجراء اختبار حمض نووي
(مونيكا) أجرت اختباراً من قبل أنت ابنها وابن (فرانك)
آسفة لإخبارك بذلك
أقصد اختباراً من موقع (أفريكان أنسستري دوت كوم)
أريد معرفة أصولي
أصولك من (أفريقيا)
هل أنت راضٍ الآن؟
هل أنت مستعدة للانطلاق؟
هيا بنا
هيا بنا يا صغيرتي
- مرحباً يا (ديبس) - مرحباً
- ها هو الوالد الجديد - مرحباً يا (فراني)
ما قصة ذاك القفاز؟
سرقت بضعاً منها من المستشفى حتى لا ألمسه
بيدٍ تعبق برائحة الدخان لاحقاً
أو يمكنك الإقلاع عن التدخين
مرحباً!
No comments yet. Be the first to leave one.